العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 
خـــرافــات وأكــاذيــب
 
    
1)خرافات وأكاذيب
خرافه: يقول الكذاب هاشم البحراني عن علي عليه السلام أنه ركب السحاب فدارت به سبع أراضين (انظر مدينة المعاجز1/542)وجاء في مصنف الكذب بحار الأنوار أن سيدنا علي عليه السلام  ركب السحاب فطار (بحار الأنوار39/138/و148تفسير فرات) وقد ورد في مدينة المعاجز أيضاً 4/256. نفس قصة الطيران ولكنه هذه المره قال إنها حدثت مع سيدنا علي بن الحسين حينما جاءه جماعة يزيد بن معاوية ليقتلوه فوجدوه ركب السحاب وطار .ومن شدة كذبه نسى راوي الخرافة أن يقول
  1ـ بأن سيدنا علي حسب زعمه طار في السماوات السبع حتى يكون على أضعف الأحوال هناك ربط بين السماء والسحاب، ولكنه قال الأراضين أي أن السحاب الذي حمل سيدنا علي(ع) غاص في قعر الطبقات السبع للأرض حيث لايوجد في القعر إلا نار أشد قوة من نار البراكين.
2ـ لماذا يأخذ سحاب هذا الكذاب سيدنا علي عليه السلام إلى قعر الأرض حيث نار شبيهة بنار جهنم ولم يقل الى السماوات العلا حيث الجنة وهو المكان الأنسب سيدنا علي (ع).
3ـ يبدو أن مخترع هذه الخرافة غار من المعجزة التي خص الله تعالى بها نبينا (ص) وهي معجزة الإسراء والمعراج فألف هذه الخرافة حتى لايكون لا النبي (ص) أفضل من علي (ع).
 =============================================
                         

2) خرافات وأكاذيب

زعم سفير الكذب الإيراني آية الله التسخيري الذي كان يقوم طوال سنين بالكذب على الشيخ القرضاوي ويظهر حرصه على تقارب المسلمين حتى تم اكتشاف كذبه وتحايله . ومن تلاعبه بالكلام قوله :"إن قضية تحريف القران محسومة لا الشيعة يقولون بذلك ولا السنة" ثم دس السم بالعسل فقال" لأن السنة أيضا عندهم بعض الآراء التي يرى منها مسألة التحريف " فرد عليه العلامة الليبي الدكتور علي الصلابي بقوله: (قد اعترف التسخيرى ، بأن بعض الشيعة يقول بتحريف القرآن وحاول اللمز والطعن في أهل السنة وبأن بعضهم يقول بذلك،وهذا بهتان عظيم .. فإن إجماع معتقد أهل السنة والجماعة على مر العصور والدهور هو أن القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، والذي هو القرآن الموجود الآن بين أيدي المسلمين ليس فيه زيادة أو نقصان ، ولا تغيير فيه أو تبديل ، ولا يمكن أن يتطرق إليه شئ من ذلك لوعد الله بحفظه وصيانته , قال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) الحجر 9 قال تعالى ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) فصلت 42وأضاف بأنه يتحدى آية الله تسخيري وأئمة الشيعة الإمامية ، أن يثبتوا أن أحداً من علماء أهل السنة , أوفقهائها أو حتى طلاب علمها قال بأن القرآن وقع فيه أي تحريف ، ونقول على اتهامه لبعض أهل السنة بالقول بالتحريف في القرآن الكريم ( سبحانك هذا بهتان عظيم ) ..!!وأما علماء الشيعة الإمامية القائلين بأن القرآن حرف ، وأسقطت منه بعض السور ، وكثير من الآيات التى أنزلت في فضائل أهل البيت والأمر باتباعهم والنهي عن مخالفتهم ، وايجاب محبتهم وأسماء أعدائهم ، والطعن فيهم ولعنهم وقد اتهم الشيعة الصحابة رضوان الله عليهم , بأنهم أسقطوا من القرآن من جملة ما أسقطوه ( وجعلنا علياً صهرك ) من سورة ( الشرح ) ، والتي تشير إلى تخصيص علي بمصاهرة الرسول عليه الصلاة والسلام دون عثمان رضوان الله عليهم أجمعين , وقد جهل هؤلاء أن هذه السورة مكية ، وأنها حين نزلت لم يكن علياً صهراً للرسول صلى الله عليه وسلم , اذ أن علياً تزوج بالسيدة فاطمة رضي الله عنها ، بالمدينة وبعد غزوة بدر ، وقد ردد هذه الافتراءات على القرآن الكريم العديد من علماء الشيعة الأمامية وعلى رأسهم حجتهم المشهور ، أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني ت329 هـ ، صاحب كتاب الكافي الذي يعتبر في حجيته لدى الشيعة في مرتبة كتاب البخاري عند أهل السنة , وقد ذكر صاحب تفسير الصافي الشيعي : أن الظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه ، أنه كان يعتقد أيضاً في التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض بقدح فيها , على أنه ذكر في أول كتابه أنه يثق بما رواه فيه[6], وكتاب الكليني هذا ملئ بهذه المزاعم المنحرفة , والتي تهدف في الأساس الى إثبات إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه والأئمة من بعده ، ومن ذلك مارواه الكليني عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل ( ومن يطع الله ورسوله ) عن ولاية على والأئمة بعده ( فقد فاز فوزاً عظيماً ) هكذا نزلت[7] وغير ذلك من الأكاذيب والافتراءات ..
ومن علماء الشيعة الذين رددواهذه المزاعم والأكاذيب في تحريف القرآن الكريم , علي بن ابراهيم القمى , وهاشم البحراني ونعمة الله الجزائري وقد قام النوري الطبرسي أحد كبار علمائهم المتأخرين المتوفى سنة 1320هـ بتأليف كتاب ضخم في إثبات دعوى تحريف القرآن عند الشيعة , سماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ..
==============================================

                                   3) وخرافات أكاذيب

       فضح أكاذيب مجوس الشيعة في قصة ضرب السيدة فاطمة

إن مما ابتلانا الله به فى زماننا هذا مجموعة من الكذابين المفترين الذين يغلقون عقولهم ويساقون كما تساق الإبل أو يسحبون كما تسحب الأبقار , هؤلاء المفترين كذبوا على الله ورسوله ونالوا من صحبه الكرام وأزواجه الأخيار لاسيما عائشة وحفصة رضى الله عنهما وعن والديهما إلى يوم الدين , ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقبل سليم( .

يدعى هؤلاء الكذابون أنه بعد وفاة النبى العظيم محمد صلى الله عليه وسلم واختيار أبى بكر الصديق رضى الله عنه خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقائدا وإماما للمسلمين قام عمر بن الخطاب رضى الله عنه بضرب السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها وكسر ضلعها وإسقط جنينها وهدد بحرق بيتها بكل من فيه إن لم يبايعوا أبا بكر على الخلافة وهو ما أدى في النهاية إلى استشهادها رضى الله عنها, والحمد لله فقد من الله علينا بان جعل منا من يفند هذه الأكذوبة والفرية العظيمة ويظهر بطلانها سندا ومتنا ولكنى أردت أن أكتب وأوضح بعض ما جال فى خاطرى وأنا أسمع هذه السيناريو الغريب ومن هذه النقاط:

(1)
أن التعدى على إمرأة وضربها هو من الأمور المستنكرة والمذمومة والتى تجلب العار لصاحبها عند العرب ولنتذكر أن أبا جهل ذلك المشرك الذى طالما حارب دين الله عندما ضرب السيدة أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنهما شعر بالخجل الشديد ولامه على ذلك كبراء مكة وسادتها وظل البعض من خصومه يعايره بها وصارت نقطة سوداء فى جبينه , ألم يكن فى العرب بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ينكر ضرب فاطمة رضى الله عنها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها .

(2)
من المعلوم لنا جميعا كبيرنا وصغيرنا عالمنا وجاهلنا أن على بن أبى طالب رضى الله عنه كان يتسم بشجاعة غير متناهية وقوة هائلة حتى أن بعض من وصفوه قالوا أنه إذا أمسك بذراع الرجل كتم نفسه من شدة القبضة , والرواية المفتراة ليس فيها أى ذكر لرد فعل سيدنا علي على ضرب زوجته إن صحت , فهل كان على جبانا أو ضعيفا لا والله , بل حتى لو كان هكذا فإنه ما من عاقل تضرب زوجته ويقف مكتوف الأيدى لا يحرك ساكنا حتى ولو كان يضرب به المثل فى الضعف والجبن , بأى منطق نصدق هذه الرواية , إن صحت هذه الرواية فإن على بن أبى طالب كرم الله وجهه ليس جديرا بأن يكون خليفة للمسلمين لأن الذى لا يستطيع أن يحمى زوجته وجنينها لا يصح أن يكون خليفة ولا يحق له أن يطالب بها , إن مجوس الإسلام هؤلاء يعرفون جيدا كذب هذه الرواية وأنها لو صحت لكان لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه موقف قوى تجاه أبى بكر وعمر رضى الله عنهما فهو ليس بالجبان ولا الضعيف ولكنه كان أقوى الناس فى عصره .

(3)
عندما تولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه الخلافة عين على بن أبى طالب قاضيا وذات يوم قال عمر لأصحابه وهم فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى بالليل إثنان يزنيان وهم أن يرسل فى طلبهما ليقيم عليهما الحد فقال له الإمام على رضى الله عنه ياأمير المؤمنين أمعك أربعة شهود فقال لا فقال على ( والله يا أمير المؤمنين لو نطقت بإسمهما لأجلدنك ثمانين جلدة ) فقال له عمر ياعلى أنا رأيت وسمعت فرد عليه على نفس الرد فسكت عمر وسكت على رضى الله عنهما , ومن هذا الموقف نرى أن عليا رضى الله عنه كان قويا فى الحق ولا يخاف فيه لومة لائم ولو كانت هذه الرواية صحيحة لما سكت ولفعل كل ما يمكن فعله للثأر لزوجته رضى الله عنها وأرضاها .

(4)
تزوج عمر بن الخطاب رضى الله عنه من أم كلثوم بنت على بن أبى طالب وإبنة السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها وأرضاها , فهل يعقل أن يزوج سيدنا على بن أبى طالب إبنته لقاتل أمها , ياللعجب ألهذه الدرجة من الضعف وصل إليها سيدنا على حسب روايتهم المزعومة , وهل يعقل أن ترضى السيدة أم كلثوم رضى الله عنها بأن تتزوج قاتل أمها , من منا يرضى بهذه , هل يرضاه الخومينى مثلا على نفسه , هل يرضى أن يزوج إبنته لقاتل أمها , إنه لمنطق غريب .

(5)
أين هم آل بيت النبى صلى الله عليه وسلم من ضرب فاطمة أين العباس وبنيه وأبناء جعفر أين هم بنو هاشم وماذا كان رد فعلهم ولماذا سكتوا على ضرب إبنة عمهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم ؟.

مجدى داود

* Mdaoud_88@hotmail.com

============================================

4) وخرافات أكاذيب

من الخرافات التي روجها الدجالون أنه إذا ضرب الشيعي نفسه بالسيف أو ماشابهه في يوم عاشوراء بمايعرف بالتطبير فإن معجزة من سيدنا الحسين عليه السلام ستحل عليه وستشفي جراحه  دون أن يحدث له أي مكروه . وقد تبين كذب هذه الخرافة عندما نقلت وكالات الأنباء في أكثر من موكب شيعي إصابة المطبرين بجروح بليغة وحالات نزيف حادة نقل ضحاياها إلى المستشفيات لتلقي العلاج بعد أن انتظروا أن تنزل عليهم معجزة سيدنا الحسين دون فائدة .

  خرافات أكاذيب

                               جامكران

أرسل أحد الأخوة من أحباب الصادق هذا التقرير من مدينة قم الإيرانية والذي قال فيه:

أصبح محمود أحمدي نجاد أضحوكة المجتمع الإيراني في هذه الأيام بعد زعمه أنه قابل المهدي المنتظر . وقد زعم ذلك خلال كلمة له في مدينة شيراز جنوب إيران أنه تحدث مع من أسماه «صاحب الزمان الإمام المهدي الغائب منذ ألف عام»، وطلب منه أن يسانده لكي ينتصر على خصومه في معاركه السياسية. وأثارت هذه التصريحات موجة من الاستهزاء والسخرية نظرا لأنها تعيد الذاكرة إلى النسخة غير الإسلامية من  عقيدة الإمام المهدي المستمدة  من التصور الأسطوري الفارسي القديم للمنقذ الذي يأتي لينصف الضعفاء من جور الحكام الفرس المستبدين الذين كانت الشعوب الفارسية القديمة تعاني من جورهم. وهو تصور استمدوه أيضاً من تلمود اليهود الذين كانوا في الأسر البابلي بانتظار المهدي المنتظر الذي يخلصهم من ذلك الأسر ولكن ذلك المهدي المنتظر لم يأت ولكن جاء قورش الفارسي الذي أغوته فتاة يهودية اسمها أستير حتى سيطرت عليه بحسنها وجمالها فأطلق سراح أهلها ،ولكن ومع ذلك فإن اليهود لازالوا ينتظرون مهديهم في حين أن مهدي الشيعة  المنتظر مختف في سرداب وغير معلوم زمان ظهورة ،ولكن يبدو أن السياسيين الإيرانيين قد ملوا انتظاره فابتدعوا فكرة أنهم يرونه وينفذون أوامره ثم يطلبون من الشيعة المخدوعين بهذه الأسطورة طاعتهم لأن الإمام المنتظر يؤيدهم.ولم يكن نجاد بعيداً عن هؤلاء الانتهازيين ، فقد نقل ذلك المصدر ما أوردته صحيفة «انتخاب» الإيرانية التي ذكرت أن  أحمدي نجاد قال: «التقيت المهدي المنتظر (عج) والحمد لله أن صاحب الزمان مازال يلبي أقوالي وأنا شاكر له جدا هذا العمل». وقال مفكرون إيرانيون بأنهم لم يعودوا يطيقون كذب نجاد وانتهازية رجال الدين الشيعة وأكاذيبهم وأنه لايوجد مهدي منتظر ولكن يوجد حكام مستبدون في قم لايؤمنون إلا بأنفسهم ويديرون زمام الحكم  بأجهزة قمعية وحرس ثوري، وقال هؤلاء الإيرانيون بأن كثيراً من الناس يعلمون ذلك ولكنهم لايصرحون ذلك خوفاً من البوليس السري الإرهابي والحرس القمعي الذي أصبح أشد إجراماً من جهاز السافاك أيام الشاه ،خاصة أن هذا الجهاز يلاحق كل معترض أو منتقد ويخطف بناتهم وزوجاتهم ويسجنهم حتى يجبرهم على الخضوع للولي الفقيه وزمرته الحاكمة .وبهذه المناسبة فقد اجتمع مجلس الوزراء الإيراني لمراجعة موضوع مهم هو رضا الإمام المنتظر عن السياسة الإيرانية وطلب المعونة منه لتسديد خطا القيادة الإيرانية واتخذ مجلس الوزراء الإيراني قراراً خطيراً هو إيفاد وزير الثقافة الإيراني إلى بئر في مدينة جامكران.ولكن ماذا سيفعل وزير الثقافة هناك؟ إليكم مهمته التي كلف بها :سيحمل رسالة مكتوبة من مجلس الوزراء إلى المهدي المنتظر الذي يأتي كل اسبوع مرة فيلتقط رسائل الشيعة التي يلقونها في بئر جامكران فينظر في محتواها ثم يلبيها لهم . وبما أن القيادة الإيرانية الشيعية بحاجة لمن يهديها للطريق المستقيم ويعينها في مواجهة أعدائها ،فإنه لابد من الإستعانة بالمهدي المنتظر ليحارب أعداءها.وأنا لا أستغرب من العوام والجهلة أن يؤمنوا بهذه الخرافات ،ولكن أن يعتقد من بيدهم مفتاح الزر النووي بهذا الإعتقاد فهذا بحد ذاته كارثة. ومارأي الليبراليين الشيعة والسنة المتعاطفين معهم ببئر جامكران؟نسأل الله  الهداية والنجاة من قرارات مجلس الوزراء الإيراني؟

    ومن جانبه أعرب  «مير حسين موسوي» المنافس لنجاد في الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي ستجرى 12 يونيو المقبل بأنه قلق من احتمال حدوث عمليات تزوير خلال الانتخابات الرئاسية، وقال: «من حق الشعب أن يريد انتخابات حرة وتنافسية ونزيهة، من دون هواجس تتعلق بالتزوير واستخدام النفوذ»، وقال مير حسين موسوي «ان الشعب الايراني يدفع الثمن غالياً بسبب تصريحات الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد التي تتصدر عناوين الصحف، والتي انتقد فيها ما سماهم اعداء الدولة الاسلامية».ونقلت وكالة انباء العمال الايرانية  عن موسوي، قوله في كلمة القاها في مدينة كرمان (جنوب شرقي البلاد) «لا ينبغي ان يدفع الشعب ثمناً غالياً للغاية، بسبب مجرد شعارات لا طائل منها،ويؤيد موسوي (68 عاماً) التيار المعارض في البلاد بالقاء اللوم على احمدي نجاد، «لدفعه بايران تجاه العزلة الدولية، من خلال تبنيه لسياسات متصلبة في الخلاف القائم بشأن البرنامج النووي الايراني المثير للجدل»، وتصريحاته المناوئة لاسرائيل وتشكيكه في البعد التاريخي للمحرقة النازية ضد اليهود (هولوكوست)، ابان الحرب العالمية الثانية.واكد موسوي في تصريحاته «اعتقد ان بامكاننا الحفاظ على مبادئنا، ولكن مع قيادة سياسة قائمة على احداث انفراجة في العلاقات في نفس الوقت.. ليس هناك ما يدعو على الاطلاق الى تحويل كافة دول العالم الى اعداء». وانتقد موسوي في كلمته اعلان الرئيس الحالي ان لديه حلولاً للمشكلات العالمية، وقال «يجب ان تحل الحكومة اولاً المشكلات في الداخل قبل الانتقال الى المشكلات العالمية، واظهار نفسها مديراً للعالم».

وقال التقرير الوارد من إيران أن القائد الاسبق للحرس الثوري الايراني محسن رضائي، قدم  ترشيحه رسمياً للانتخابات الرئاسية .
ورضائي هو اول محافظ يترشح الى الانتخابات ضد الرئيس المنتهية ولايته .
وعرف رضائي بانتقاداته لسياسة احمدي نجاد، وقد وعد بمكافحة الفقر وغلاء الاسعار والبطالة،والتي تعتبر ابرز المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها الايرانيون.
وكان القائد الاسبق للحرس الثوري (54 عاماً) قد رشح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2005، الا انه انسحب قبل يومين من موعد الاقتراع.وولد رضائي في محافظة خوزستان الغنية بالنفط، وكان عضواً في ميليشيا مسلحة تعارض الشاه الذي كان مدعوماً من الولايات المتحدة قبل الثورة الاسلامية، عام 1979.وعين المرشح المحافظ من قبل مؤسس الجمهورية الايرانية الاسلامية الراحل اية الله خميني قائداً للحرس الثوري في عام 1981، ولم يتعد عمره في ذلك الوقت 27 عاماً، وقاد تلك القوات خلال الحرب الدامية التي استمرت ثماني سنوات مع العراق.
ومنذ عام 1997 يشغل رضائي الحائز على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد، منصب سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام.
ورضائي هو من بين خمسة من كبار المسؤولين المطلوبين في الارجنتين، بسبب بشأن دوره في تفجير عام 1994 الذي استهدف منظمة يهودية وقتل فيه 85 شخصاً.

 أما رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني فقد شجب فكرة اعادة الهيمنة الايرانية في المنطقة، وقال: كل من يدعو لإيحاء الامبراطورية الفارسية متخلف عقليا، أو مصاب بالجنون. ونفى لاريجاني وفقا لتقرير صحيفة زمانه، وجود اي نية للنظام الايراني بتشكيل ما يسمى «الهلال الشيعي» في المنطقة، وقال: «اننا ندعو لتحرير فلسطين، ودعم شعوب المنطقة ضد الاحتلال الاجنبي، وليس لإقامة تحالفات مذهبية أو امبراطورية فارسية»، واكد لاريجاني في جانب آخر من كلمته التي القاها في مجلس الشورى، أنه لا يمكن حل الخلافات مع اميركا من خلال التلاعب بالألفاظ أو ممارسة سياسة المجاملة فقط. .

     وقال حبيب الصادق في تقريره حول الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في 12 يونيو  بأن مستشار الرئيس الأسبق حجة الإسلام مسيح مهاجري دعامجلس صيانة الدستور المكلف بتحديد اهلية مرشحي الرئاسة  الى رفض أهلية الرئيس محمود أحمدي نجاد لتولي الرئاسة لولاية ثانية، وذلك «بسبب الأكاذيب التي أطلقها خلال فترة رئاسته»، حسب قوله.وأضاف بأن مدير صحيفة «جمهوري إسلامي» المنتقدة لسياسات الرئيس،قال خلال لقاء مع عدد من موالي المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي، أن «المسؤولين في هذه الحكومة يطلقون الأكاذيب دون خشية من أي شيء.. لم نجرب رئيسا على هذا النحو في السابق».

     كما أفاد بأن المرشح الرئاسي المحافظ محسن رضائي وجه انتقادات حادة الى محمود احمدي نجاد، في مؤتمر صحفي عقده  متهما اياه بأخذ الجمهورية الاسلامية الى «شفير الهاوية». واضاف «اعتقد ان كلام احمدي نجاد في الموضوع النووي ينطوي على المجازفة». كما انتقد السياسة الاقتصادية التي ينتهجها الرئيس، متهما اياه «ببعثرة المال في انحاء البلاد».وعلى صعيد السياسات الخارجية دعا رضائي الى الاستجابة لمبادرات الادارة الاميركية المنفتحة، معتبرا ان على طهران «استغلال حاجاتهم هذه لخدمة مصالحنا الوطنية».
واعتبر ان التحدي الكبير امامه في حال انتخابه يكمن في مكافحة «الفقر وغلاء الاسعار والبطالة».

     وأفاد التقرير الوارد من إيران أنه بعد انتهاء مهلة تسجيل الترشيحات في التاسع من مايو، ستحال لائحة المرشحين الى مجلس صيانة الدستورلدراستها ،والمجلس الذي يهيمن عليه المحافظون، أعلن اللائحة النهائية للمرشحين المؤهلين لخوض الانتخابات في 20 و21 مايو، وان الحملة الانتخابية بدأت في 22 مايو ،ولكن  الإيرانيين علقوا على مايحدث هناك بأنه على الرغم من كل هذا الإجراءات الشكلية ،وعلى الرغم من كل تلك الإنتقادات الموجهة لنجاد فإنه سيعود بكل أسف رئيساً للجمهورية لأن الولي الفقيه يرى أنه أفضل أداة ينفذ من خلالها  أجندة الحرس الثوري الذي هو الحاكم الفعلي للبلاد ، وأن تزويراً واسعاً لإرادة الشعب سيتم تنفيذه إذا كانت النتيجة لغير صالح نجاد.

 

المرسل : حبيب الله رحماني

إيران

 

خرافات أكاذيب

خرافات شيعية

يتكسب المعممون الشيعة والمللايات ،وهن النائحات في المناسبات الشيعية ،التي لاحصر لها بحجة احياء ذكرى آل البيت (ع) . وقد تطورت الأمور حتى أصبح المذهب الشيعي مهزلة يتندر بها حتى الشيعة انفسهم ، مما دعا كاتب شيعي بحريني هو ميثم الجشي لكتابة مقال تحت عنوان التقاليد بين الدين والخرافة  لتنبيه ابناء طائفته لمستوى الإسفاف الذي وصلت إليه تلك المعتقدات .وهي كتابة لو كتبها كاتب سني لقامت الدنيا ولم تقعد ولاتهمه المتعصبون الشيعة بالطائفية وضيق الأفق . وهذا مقال السيد ميثم الجشي :

"ليس هناك فكرة قد تسيطر على تفكير البشر أكثر من الأفكار الغيبية، والدين، أي دين يعتمد على الإيمان الغيبي للمؤمنين به، ولكن ما يجب الحرص عليه هو حماية المعاني والمبادئ السامية للدين من الاقتران بأي مبدأ آخر، كالعادات والتقاليد، لكي لا يطرأ عليه أي تشويه، وليس هناك باب أوسع من الممارسات الدينية والشعائر الإيمانية، هنا لن أدخل في تفاصيل هذه الشعائر، لسبب بسيط وهو عدم الاختصاص، فلكل مجال أهله، ولكن ما أحببت الإشارة السريعة إليه هو بعض الممارسات التي تشوب بعض الشعائر والعادات الاجتماعية، والتي تلصق بالدين أو رموزه، وهم منها براء.تنتشر بعض العادات بين النساء في المجتمع الخليجي الشيعي، كسفرة أم البنين، وهي نذر لله باسم فاطمة الكلابية زوجة أمير المؤمنين علي عليه السلام، تنذره النسوة بشرط تحقق أمر ما، فإذا تحقق الأمر، أولمت المرأة لصديقاتها ومن حولها من النسوة، في السابق كان النذر لأم البنين بصدقة تدفع لمستحقيها، وتكون بالنيابة عن أم البنين أو أحد رموز أهل البيت، وقد تطور الأمر إلى أن تحول إلى وليمة قد تكلف تكاليف باهظة، يدعى إليها من لا عازة لهم في مال أو أكل، ويتخللها الكثير والكثير من مظاهر البهرجة والتسابق الاجتماعي لمن تقيم أفضل سفرة بأغلى الأثمان، كل هذا باسم أم البنين، وليس للمحتاجين أو الفقراء نصيب من كل هذا، ويتطور الأمر أكثر فأكثر، فيظهر لنا احتفال جديد، يسمونه زفة الزهراء عليها السلام، وهي زفة تقام للعروس بعد حفلة العرس، وينفق عليها آلاف الريالات، أو مئات الدنانير، وتكون مظهرا من مظاهر الإسراف، وكأن الإسراف الذي يحصل في حفلات الأعراس غير كافٍ، فإذا كنا حريصين على إحياء ذكرى الزهراء أو أم البنين، فلنتأس بحياتهما، بمعاملتهما، بأخلاقهما، فمن ترضى بمهر الزهراء؟، ومن ترضى بتربية أبناء زوجها من امرأة أخرى كما فعلت فاطمة الكلابية؟، ومن تحمل رسالة زينب عليها السلام؟، ومن تحمل أخلاق سكينة بنت الحسين؟ إن التأسي بهؤلاء بالتمعن في حياتهن وأخذهن كقدوة للمرأة والرجل هو المجال الحقيقي لإحياء ذكرهن، لا بمجرد أهواء سخيفة، نقرنها بهذه الشخصيات العظيمة، لندعي حبها، ونحن في الحقيقة نحب أهواءنا.أنا لست ضد أي احتفال، ولكنني ضد إقرانها بأهل البيت، أو أي رمز من رموز المسلمين، وضد الإسراف والتبذير، ولمن يحب تعظيم هذه الشخصيات، فباب العمل الخيري مفتوح على مصراعيه، فليتبرع بما سيصرف في هذه الولائم للفقراء أو المحتاجين باسم الزهراء عليها السلام، أو فاطمة الكلابية زوج المرتضى سلام الله عليه، إن الدين هو مجموعة أفكار سامية، أنزلها الباري عز وجل لتكون ناموساً لخلقه، ينظم حياتهم وعلاقاتهم، لا مجرد أفكار نطوعها حسب مزاجنا وأهوائنا، فنكون نقمة على مجتمعاتنا بهذه العادات السيئة التي لن تجلب لنا إلا التخلف ورفع تكاليف الحياة باسم الدين. إن الوعي الاجتماعي هو المعول عليه هنا، فعندما نستحدث أمرا وننسبه للدين، ستأخذه الأجيال القادمة على الأعم الأغلب أنه من صلب الدين، هذا إضافة إلى ما سيتأسس على هذه العادات التي هي أساساً ليست من صلب الدين ولا شعائره من أشياء أخرى، وهكذا دواليك، حتى تصل هذه الأمور إلى مستوى من التضخم المزعج، والذي قد ينفر الناس من الدين، أكثر مما يقربهم إليه.
maithamaljishi@gmail.com

المرسل عباس جواد

المنطقة الشرقية (السعودية

 


 

 

   
 
المدافعون عن إيران
بروفيسور إيال زيسر
لعبة أميركا وايران والعراق
هم المتعصبون 1
إيران واسرائيل 1
اغتصاب على الهواء
شماعة الإساءة للدين
صالح عاشور يخون بلده
لاتنسوا المالكي الملعون
اهل السنه وال البيت 1
الإنسانية 2
الإنسانية 1
واحسرتاه على العراق 3
واحسرتاه على العراق 2
واحسرتاه على العراق 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/08/2019 10:22:40 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع