العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                   روسيا الرابح الأكبر

 هل بات خيار "الرابح يستحوذ على الكل" يحكم أداء الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط بعامة وفي حال الأزمة السورية بخاصة?

 من الواضح للعيان أن روسيا عادت تؤدي من جديد دوراً فاعلاً في المنطقة, وما نراه على ساحة الملف السوري يؤكد ذلك بامتياز... ماذا عن روسيا في الشرق الأوسط بداية وفي سورية تاليا?

يمكن القول بداية أن روسيا كان لها وجهة نظر خاصة في الانتفاضات العربية, وقد عبر عنها نجم الديبلوماسية الروسية اللامع هذه الأيام وزير خارجيتها  سيرغي لافروف الذي رفض منطق الثورات العربية لتغيير أنظمة الحكم  في عدد من البلدان, معتبرا أن السبيل الانجع  لإحداث تغييرات لصالح شعوب المنطقة يبدأ بإجراء إصلاحات سياسية واجتماعية, تتيح المجال لانتقال السلطة بشكل سلمي عبر الحوار والانتخابات.

والثابت أن المرء يستطيع أن يلمح خوفا روسيا من تلك الثورات أو الانتفاضات على صعيدين, الأول يتعلق  بصعود التيارات  الدينية الراديكالية في المنطقة, وكيف أن لهذا الصعود تزخيم قوى مماثلة لها في جمهوريات سوفياتية سابقة ذات مسحة دينية إسلامية, كما هي الحال في الشيشان على سبيل المثال.

 والثاني يتعلق بالاهداف والمصالح الاقتصادية, وقد كانت خسارة روسيا في ليبيا فادحة, لاسيما بعد وضع ال¯"ناتو" يده على النفط الليبي وصناعته, كما كانت ليبيا هي المدخل الروسي  لقارة إفريقيا خصوصاً.

هل لهذا السبب لا تريد روسيا أن تكون خسارتها مزدوجة في الشرق الأوسط بمعنى أنها ترفض سقوط سورية إما بين أيدي الثوار الاسلاميين أو الامبرياليين الغربيين?

  لعل من تابع زيارة رئيس وزراء إسرائيل  بنيامين نتانياهو إلى موسكو, قد وقر لديه أن الأمر بالنسبة الى روسيا هو قضية جوهرية, وان علاقتهم مع السوريين لن تنفصم أبدا, وقد عجز نتانياهو عن إثناء بوتين عن تزويد سورية بصفقة الصواريخ المتقدمة للغاية من طراز 

"S300" والتي تجعل سماء سورية من المحرمات إذ تمنع اقتراب أي طائرة أميركية أو أسرائيلية منها مع اتخاذ الاحتياطات الكافية لجهة ادارة تلك المنظومة الصاروخية, وربما بأيد روسية.

في هذا الصدد بدا واضحا أن روسيا قد مارست منذ الهجوم العسكري الاسرائيلي المسلح على دمشق, دورا مهما للغاية في منع اشتعال المنطقة عبر حرب إقليمية, فقد تسرب أن الأسد كاد أن يرد بهجمات صاروخية موجهة لاسرائيل غير أن بوتين تدخل وحضه على التريث, وفي الوقت ذاته كانت روسيا تحذر اسرائيل من تكرار الهجوم.

لماذا سورية على هذا القدر من الاهمية لروسيا?

ربما يجدر بنا أن نذكر القارئ ان هناك حلما ظل يراود القياصرة الروس, منذ زمن بطرس الاكبر وكاترينا العظيمة, وهو الوصول إلى المياه الدافئة في البحر المتوسط, وقد حققت روسيا بالفعل الكثير من هذا السياق في خمسينات وستينات وحتى منتصف سبعينات القرن المنصرم , غير أن خروج مصر من المعادلة الخاصة بدول المقاومة عبر عقدها اتفاقية "كامب ديفيد", أمر أصاب الروس بخسارة واضحة, ولم يكن في المنطقة من حليف قوي وجوهري بقدر سورية التي تحقق لروسيا مزايا عديدة, فهي بجانب إطلالتها على البحر المتوسط ,تقع جغرافيا بالقرب من منابع النفط في الخليج, ثم أنها الدولة ذات التوجه العلماني لدولة جارة هي ايران تتخذ المنطقة والمنهج الثيوقراطي كمسار لها, وهذا أمر يمكنه أن يؤدي دورا داعما لحركات التمرد الاسلامية في دول أخرى, كانت يوما ما تدور في فلك روسيا في أوج عز الاتحاد السوفياتي السابق.

هناك أمر آخر, وربما سنفرد له قراءة مستقبلية لاحقا باذن الله, يتعلق بأهمية سورية في تحقيق احلام روسيا التي تتطلع الى ان تصبح سيدة الغاز الطبيعي في العالم عبر خطوطها التي تمر بالموانئ السورية إلى العالم برمته.

وباجمالي القول فان بقاء الاسد  أو في أضعف الايمان بقاء النظام السوري حتى لو تغير الأسد, يعني أن روسيا هي الرابح الحقيقي الذي سيأخذ الكل كما في حال لعبة أوراق "الكوتشينة" ذلك لأنه ساعتها سيبقى الاسد أو من يقوم عوضا عنه مدينا لروسيا, وسيكون أكثر استعدادا لتلبية مطالب القطب القائم كما العنقاء من الرماد, وفي مقدمة تلك المطالب الموانئ السورية التي ستضحى في خدمة الاساطيل الروسية, وهو حادث اليوم بدرجة أو بأخرى, عطفا على قواعد القوات الجوية, وربما البرية, الامر الذي يكفل للروس حماية خاصرتها الجنوبية من تركيا العدو والخصم التاريخي للامبراطورية الروسية, والذي يعد بالفعل خنجراً في خاصرة روسيا لاسيما انها تمارس دورا بارزا في حلف ال¯"ناتو".

تدرك موسكو تمام الادراك كيف أن شعوباً عربية عديدة وانظمة سابقة فيها باتت تنظر الى واشنطن على انها الحليف الخائن, وان أوباما على سبيل المثال هو يهوذا العصر, الذي سلم حلفاءه لاعدائهم ,ولهذا فإن جزءاً كبيرا من رهانها على سورية, هو رهان أدبي أخلاقي, ذلك أن تخليها عن دمشق سيكون له تأثير ملحوظ في هيبة موسكو الدولية, بالاضافة إلى ذلك, فقد تنتقل موجة الفوضى الأميركية بعد ازاحة الانظمة العربية غير الصديقة لواشنطن إلى ايران والقوقاز وآسيا الوسطى وهذا ما لن تسمح به موسكو.

وفي كل الاحوال تبقى عودة روسيا  شرق أوسطيا على هذا النحو اعلان فشل مفهوم السلام الاميركي "pax  Americana" في الشرق الأوسط, ولهذا حديث آخر.

هذا مقال كتبه الكاتب المصري أميل أمين عن سبب تدخل روسيا في سوريا وفيه وجهة نظر تستحق الاحترام مع اختلافنا معه بأن روسيا تخشى من إيران ،وقوله بأن سوريا بلد علماني يواجه إيران ، وذلك يناقض الواقع لأن الذي يحكم سوريا اليوم هو الحرس الثوري الإيراني ،وأن نظام الأسد ليس نظاماً علمانياً ولكنه نظام طائفي مقيت يتخذ من العلمانية وسيلة لإخفاء حقيقته الطائفية.وأنه أصبح تابعاً لولي إيران الفقيه .

وكذلك نختلف معه في قوله إن تركيا العدو والخصم التاريخي للامبراطورية الروسية, والذي يعد بالفعل خنجراً في خاصرة روسيا ، ويبدو أن الكاتب لم يحسب حساب أن تركيا اليوم دولة بالكاد تدافع عن نفسها وتطلب العون من غيرها ، والاسد يقصف مناطقها ويسقط طائراتها وهي تكتفي بالوعيد الأجوف ، فإذا كان هذا ضعفها أمام سوريا فكيف تكون خنجراً في خاصرة روسيا .

السبب المهم الذي لم يطرحه الاستاذ أميل أمين هو ماصرح به بوتين ووزير خارجيته بانه مع الشيعة ضد السنة لأن سكان الجمهوريات الإسلامية التي يتحكم بها هم من أهل السنة الذين يضمر حقداً دينياً لهم تباركه كنيسة روسيا الأرثوذكسية بينما لاتمثل إيران إلا الانتهازية وتستخدم الإسلام وآل البيت لتنفذ من خلالهما أغراضها التوسعية المريضة، وأن استعمار الدول العربية من قبل إيران أمر متفق عليه بين إيران وروسيا ولايختلفان عليه  . 

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 10/12/2018 12:07:01 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع