العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

هذا ماتضمره إيران للعراق

 كشف مصدر في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أن القيادة الايرانية ناقشت افكاراً في اكثر من مرة مع قيادات بارزة في "التحالف الوطني" الشيعي الذي يسيطر على حكومة نوري المالكي بشأن اقامة اتحاد كونفدرالي اسلامي مع العراق, كما حضت قادة البلدين على دراسة الظروف والتوقيت المناسبين لهذا الاعلان.

وقال المصدر الصدري, إن المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي, متحمس جداً لهذا الاتحاد منذ السنوات الاولى التي تلت سقوط نظام صدام حسين العام ,2003 غير أن وجود القوات العسكرية الاميركية كانت تشكل العقبة الكبرى أمام هذه الخطوة,حتى تمكنت من طرد الأمريكان بعد أن استنفذوا الغرض الإيراني المرسوم لهم وهو الاطاحة بصدام حسين ، وقال المصدر الصدري إنه من المفارقات أن تصب الإدارة الأمريكية جام غضبها على السنة وخاصة تنظيم القاعدة دون أن تعلم أن من يقف وراء ذلك هو إيران التي استأجرت بعض المرتزقة من السنة وجندتهم لشن هجمات على الأمريكيين ثم قامت باتهام الوهابيين أو السنة أو الإرهابيين بأنهم سبب العنف والقلاقل في العراق ، وقد أوعزت إلى عملائها في الجيش والشرطة بتعقب السنة وقتل رموزهم وتهميشهم متظاهرة للامريكيين بانها تنتقم لها من هؤلاء السنة الإرهابيين والبعثيين

وبعد أن تم طرد الأمريكان من العراق ن مضى خامنئي وحرسه الثوري بتنفيذ مخططه  في قامة اتحاد كونفدرالي شيعيي يضم العراق وايران وسورية, غير ان اندلاع الثورة السورية دفعت نظام الوليه الفقيه للتوجه الى مشروع اتحاد كونفدرالي شيعي مع العراق, في ظل تزايد المخاوف من مرحلة ما بعد انهيار نظام بشار الأسد.

وأضاف المصدر الصدري الغاضب من المخطط الإيراني ان القيادة الايرانية تعتقد ان اتحادا كونفدرالياً شيعياً مع العراق سيقوي بقاء النظامين السياسيين في بغداد وطهران بعد قيام نظام حكم جديد في سورية ـ في حالة سقوط الأسدـ وهو  سيكون على الارجح نظام حكم يقلق هيمنة ومصالح ايران في العراق, كما أن الهدف الستراتيجي لهذا المشروع يصب في بلورة أكبر قوة نفطية واقتصادية وسياسية وعسكرية وبشرية في المنطقة, أمام تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي, وبالتالي سيكون هذا الاتحاد الاسلامي العراقي الايراني, بديلاً عن التحالف الستراتيجي الذي امتدد عبر عقدين من الزمن بين ايران ونظام الأسد و"حزب الله" في لبنان, لأن التحالف بات يقترب من نهايته في الوقت الراهن بسبب الازمة السورية.

واعتبر المصدر, أن قناعة القيادة الإيرانية باتحاد كونفدرالي اسلامي مع العراق, معناه أن طهران سلمت بأن التحالف التاريخي مع الاسد وحسن نصر الله زائل حتماً, وأن اعلان وفاة هذا التحالف مجرد مسألة وقت ولذلك تستعد لكل الاحتمالات والتطورات.

وأكد المصدر أن وراء التحرك الإيراني لتأسيس اتحاد كونفدرالي اسلامي بين ايران والعراق, حسابات تتعلق بالمراقد الشيعية المقدسة في مدن النجف وكربلاء وسامراء والكاظمية, وبالتالي يدرك رجال الدين الايرانيين في قم ان هذا الاتحاد يمكنه ان يمنحهم سلطة سياسية على هذه المراقد تتيح للنظام الايراني زعامة المذهب الشيعي عبر العالم, تمهيدا لانتقالها الى ممارسة التأثير على عموم المسلمين من خلال المكانة الاعتبارية لهذه المراقد.

وتعتقد القيادة الإيرانية أن اتحاداً إسلامياً قوياً يضم ايران والعراق ويملك أكبر الصادرات النفطية في الأسواق العالمية سيكون من السهل عليه احتواء الأردن وسورية ما بعد الأسد, بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منهما عمان ودمشق, استناداً الى معلومات المصدر الصدري.

وبحسب المصدر في التيار الصدري, فإن النظام الايراني يسير في خطين متوازيين, فهو يتعاطى مع موضوع سقوط الاسد كحقيقة وبالتالي يبحث عن خيارات وبدائل لهذا السقوط وتداعياته على المستوى الايراني وكأنه واقع لا محال.

كما ان طهران مصرة على تقديم كل دعم الى نظام الاسد لتعزيز صموده في وجه الثورة السورية, والتوصل الى تسويات سياسية تضمن بقاء جزء مهم من هذا النظام في السلطة, سيما بقاء بعض القادة السوريين في اعلى مستويات الاجهزة الامنية والعسكرية, لأن بقاءهم ضمانة لاستمرار المصالح الايرانية الحيوية في سورية ما بعد الاسد.

ولفت المصدر إلى أن فكرة ضم ما يسمى دولة الساحل العلوية المفترضة برئاسة الاسد, الى الاتحاد الاسلامي بين العراق وإيران, غير واردة على الاطلاق, لأن هذه الدولة أو الكيان العلوي لن يحظى بأي شرعية من اغلبية دول العالم والامم المتحدة, اضف اليه حرص النظام الايراني على بقاء صفة وتسمية الاتحاد الاسلامي على الكونفدرالية العراقية الايرانية, بعيداً عن أي تسمية طائفية تشير إلى كونفدرالية شيعية, لأن المطلوب في المدى المتوسط والبعيد ضم دول إسلامية إلى الاتحاد الاسلامي الكونفدرالي الايراني العراقي "بزعامة إيرانية بالطبع".

وأشار إلى أن من أبرز المشكلات التي درسها خبراء ايرانيون وابلغوا نتائجها الاولية الى قادة التحالف الوطني الشيعي في العراق, ان قسماً واسعاً من السنة لن يوافقوا على اتحاد كونفدرالي اسلامي مع ايران, ولذلك هناك بوادر ومؤشرات قد تظهر في الفترة القريبة المقبلة عن تقارب شيعي - سني عراقي, وتقارب ايراني مع القادة العراقيين السنة بهدف كسب تأييدهم لمشروع الاتحاد الاسلامي, لأن بعض السنة البعثيين ليسوا على صلات طيبة مع الدول العربية والبعض منهم متخوف من التنظيمات المتشددة في سورية وهيمنة تنظيم "القاعدة", ولذلك تحاول القيادة الايرانية الرهان على هذا الامرين.هكذا تخطط إيران فماذا فعلتم ياقادة الشيعة والسنة العرب لمواجهة هذا المخطط الشيطاني المشؤوم؟

باسل محمد

 

 

   
 
الحرب على الإسلام 2
الحرب على الإسلام 1
الوثائق السرية الخطيرة
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 34
نظام اللطم المنبوذ
ميليشيات إيران الإلكترونية
هلع إيراني
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 32
وثيقة سرية
تعزية وتنويه
نيسمان
الملف اليمني
الشيخ علي سعيدي
نكبة نساء الشيعة اللبنانيات
مهدي حسان أبو حمدان
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 17/10/2018 01:08:09 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع