العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

دولة ألإرهاب المجوسية 4

الإرهاب أداة المشروع السياسي الشيعي الإيراني

دراسة للأستاذ أسامه شحاده

من خلال الواقع كان هناك مساران للعسكرة والتسييس، الأول العسكرة ثم التسييس كحزب الله اللبناني، والثاني من السياسة للعسكرة مثل الحوثيين وحزب الحق في اليمن.

ولكن الثابت أن سياسة إيران تسعى دوما للجمع بين الأمرين لكن نضج الظروف هو ما يحدد البدء في موضوع السلاح لكونه أخطر، بينما المسار السياسي أصبح قضية معتمدة ولازمة لترسيخ النفوذ الإيراني في الدول المستهدفة عبر هذه الواجهات الوطنية!

ثالثا - دعم ورعاية وتمويل تنظيمات إرهابية عالمية ومحلية

منذ بداية مسيرة نظام الملالي تم اعتماد سياسة دعم وتمويل جماعات العنف والثورة من مختلف البلدان والأديان طالما أنها تتقاطع مع مصالح ملالي طهران، فآوت إيران قادة الجماعة الإسلامية المصرية مطلع الثمانينيات الميلادية من القرن الماضي، ثم تواصل ذلك بدعم تنظيم القاعدة وداعش على صعيد التطرف الإسلامي وجبهة تحرير فلسطين اليسارية بزعامة أحمد جبريل، ونفس الوقت كان لطهران صلات بعصابات تهريب المخدرات العالمية والمافيا في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وأيضا أقام الحرس الثوري صلات قوية بالعديد من تنظيمات المعارضة المسلحة في أفريقيا.

وسنقصر حديثنا على توظيف وتمويل وإيواء الحرس الثوري وفيلق القدس للتنظيمات الإرهابية الإسلامية للعدوان على الدول الإسلامية المخالفة لإيران لفرض إرادتها وأجندتها عليها.

حيث تم احتضان ودعم الجماعة الإسلامية بإيواء قياداتها الهاربة من مصر عقب اغتيال السادات وفتحت لهم إذاعة طهران العربية يحرّضون منها ضد مصر([26])، قبل أن يتحول موقف الجماعة الإسلامية لاحقاً من إيران عقب الثورة المصرية 2011، وتم دعم مصطفى بويعلى وجماعته في الجزائر([27])، في ثمانينيات القرن الماضي.

وفي مطلع التسعينيات نسجت علاقات دعم وتدريب بين الحرس الثوري وحزب الله من جهة وتنظيم الجهاد وأسامة بن لادن حينما كان في السودان، وكان عماد مغنية عرّاب هذه العلاقة والتدريب لكوادر الجهاد والقاعدة في لبنان بمعسكرات حزب الله، كما قام مستشارون من الحرس الثوري بتدريب عدد آخر في السودان(28).

وبعد هذه التجربة اكتشف الإيرانيون أهمية تصدير شباب الجماعات السنية في واجهة مقاومة الدول السنية، ولذلك اعتمدوا هذه السياسة، فنصّت الخطة الخمسينية السرية الإيرانية على ضرورة تثوير الشباب السني ضد حكوماته مع تقريب الشيعة من الأنظمة القائمة، وفعلاً عقب هزيمة إيران أمام العراق وموت الخميني، وتسلم خامنئي ورفسنجاني الحكم ثم مجيء خاتمي، تحول الشيعة من الصدام مع دول الخليج (تفجيرات مكة، تفجيرات الكويت، محاولة اغتيال أمير الكويت، محاولة انقلاب بالبحرين) إلى حلفاء ورفقاء سلميين في العملية الديمقراطية، وتحول السنة من حلفاء إلى معارضة! وكل ذلك بسبب عدم وعي أهل السنة ولاحكامهم بالخطط التي ترسمها إيران للقضاء عليهم مجتمعين.

ففي التسعينيات قامت إيران بدعم الجماعات المتطرفة في سيناء ولا تزال تدعمها لليوم، فقد "كشفت وثائق ويكيليكس عن محاولات إيران لتجنيد بدو سيناء للمساعدة في تهريب الأسلحة، ومساعيها لتشييد بنية تحتية هناك وتجنيد عملاء لها في أنحاء مختلفة في مصر وهو الأمر الذي أكده الكشف عن خلية حزب الله التي تم ضبطها في عام 2010، ولم يكن خافياً عنها أصابع إيران، فيما رصدت الأجهزة الأمنية المصرية – وبحسب بعض المواقع الصحفية -جهود إيران في تأسيس المزيد من الميليشيات الشيعية المسلحة على حدود مصر الشرقية والغربية والجنوبية وذلك من خلال الإعلان عن تأسيس أول جماعة شيعية مسلحة في غزة باسم "حركة الصابرين" يتم تسريبها عبر الأنفاق إلى داخل سيناء لخلق بؤر مسلحة لتنفيذ عمليات إرهابية، ليس فقط في سيناء بل وفي داخل العمق المصري....

وفي هذا السياق تأتي أهمية الشهادة التي أدلت بها عام 2012 بعض قيادات الجماعة الإسلامية المصرية خلال ندوة استضافتها صحيفة الأهرام ... إذ لم تتردد الجماعة الإسلامية على لسان بعض قادتها (الدكتور عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة، والدكتور طارق الزمر رئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية، والدكتور صفوت عبد الغني المتحدث الرسمي وعضو شورى الجماعة) أن تشير بأصابع الاتهام إلى إيران باعتبارها طرفا مستفيدا من توتر الأجواء في سيناء، وبالتالي فإنها يمكن أن تكون متورطة بالفعل في هذه الحادثة"(29).

وهو ما تكرر في الجزائر حيث تلقت "الجماعات الإسلامية المسلحة من إيران دعماً تمثل في الدورات التدريبية لبعض عناصرها في ثكنات للحرس الثوري بطهران، ومعاقل حزب الله في جنوب لبنان، فقد ألقت السلطات الأمنية الجزائرية القبض على مجموعة من الإسلاميين المسلحين المنتمين لتنظيم "الفيدا"([30]) اعترف عناصرها بأنهم تلقوا تدريبات موسّعة على حرب العصابات في إحدى ثكنات الحرس الثوري الإيراني في طهران(31).

وفي تفاصيل هذا الموضوع الذي يكتنفه الكثير من الغموض يبرز اسم "محفوظ طاجين" الذي كان النائب الأول لأمير "الجماعة الإسلامية المسلحة" شريف قوسمي، الذي خلفه بعد مقتله في 1994، وقد كان "طاجين" متهما بالجزأرة([32]) والتشيع، وهو مَن كان يقف وراء إرسال مقاتلين للتدرب في لبنان، وهذا أحد الأسباب التي أثارت الشكوك حوله"(33(

وكانت السفارة الإيرانية بالجزائر هي من تتولى دعم هذه الجماعات المتطرفة، وبعد قطع العلاقات الإيرانية الجزائرية أكملت المشوار بعض السفارات الإيرانية في أوروبا، وخاصة بريطانيا وفرنسا، من خلال نشطاء التنظيمات المتطرفة والمقيمين الجزائريين هناك(34)

وفي القرن الواحد والعشرين تم زيادة احتواء وتمويل وتوظيف جماعات العنف الإسلامية ضد دولها، فعقب أحداث 11 سبتمبر، والإطاحة بإمارة طالبان تم الترحيب بلجوء قادة تنظيم القاعدة لإيران(35)، ومن ثم تم إصدار بعض قادة القاعدة في إيران أوامر لتنظيم الجهاد في جزيرة العرب لتنفيذ عمليات إرهابية في السعودية عام 2003(36)، وقد اعترف أبو محمد العدناني، الناطق الإعلامي لداعش([37])، وأبو حفص الموريتاني، مفتي القاعدة([38])، بتقاطع المصالح مع طهران حيث كانت إيران هي معبر الأموال والأفراد للتنظيم وأثبتت ذلك وثائق ابن لادن في أبوت أباد([39])، كما كشف عن مرور غالبية منفذي هجمات سبتمبر بإيران، ولذلك أدانت المحاكم الأمريكية إيران بالمسؤولية عن تفجيرات 11 سبتمبر.

كما قامت إيران برعاية أبي مصعب الزرقاوي لنشر الفوضى في العراق ورفضت تسليمه للأردن، وفعلا تم تسهيل دخوله للعراق وإمداده بالسلاح والخدمات اللوجستية وجعله في واجهة مقاومة الأمريكان مع الهجوم على الشيعة العراقيين ليزيد تشبث الشيعية العراقيين بالنجدة الإيرانية مما يدل على ميكيافلية هذا النظام الإيراني الذي لايقيم وزناً لسني أو شيعي حين يريد أن يخطط أمراً فيه مصلحة الطغمة الإيرانية الحاكمة(40)!

وقد قام نظام بشار الأسد برعاية تسلل القاعدة للعراق عقب الاحتلال الأمريكي حتى اضطر نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي لتقديم شكوى ضد سوريا في مجلس الأمن عام  2009قبل أن تأمره إيران بأن يخرس وأن يلزم حدوده بعد أن كان يظن أنه ابن إيران المدلل (41).

ومع قدوم الربيع العربي لسوريا وبدء الثورة السورية، سرعان ما ظهر تنظيم داعش، الذي هو نسخة أكثر تطرفا وغلوا من القاعدة والذي لقي دعما غير مباشر من إيران ووكلائها في العراق وسوريا، بإفراج بشار عن كثير من أعضاء وقادة القاعدة المعتقلين بسجن صيدنايا عام 2011([42])، وعبر تسهيل الأمن العراقي فرار بعض قادة القاعدة من سجن أبو غريب لسوريا سنة 2013 بحسب اتهامات وزير العدل العراقي حسين الشمري([43])، فظهرت داعش بإعلان أبي بكر البغدادي قيام دولة الإسلام في العراق وسوريا.

وهنا نجد أن الجيش العراقي ينسحب بأمر من نوري المالكي من الموصل دون سبب مقنع ويسلّمها إلى داعش بما فيها من مئات الملايين ومليارات الذخائر ولذلك أوصى البرلمان العراقي بتحميله المسؤولية عن ذلك وتقديمه للقضاء([44])، وبالمقابل نجد الجيش السوري ينسحب من أمام داعش في سوريا بشكل غير منطقي.

ثم تكشف الأيام عن قيام داعش بغزو مناطق الثوار والاستيلاء عليها ومن ثم تجريد هذه المناطق من السلاح وتفرض على السكان اتّباع تعليماتها وبعد ذلك تنشر بينهم فكرها الإرهابي ثم تقوم بالانسحاب من هذه المناطق وتسليمها لنظام بشار والمالكي ومليشيات الشيعة وإيران الطائفية والإرهابية كما حصل في العراق أو تدمر بسوريا، أو تبقى بها وتحارب بطريقة تجلب الدمار التام للمدينة ومن ثم ينسحب/ يتبخر جنود داعش منها ويبقى أهلها ضحايا القصف والتدمير والتهجير والاعتقال والاضطهاد كما حدث في الموصل.

موقع ماليزيا من المشروع الإيراني

هناك اهتمام للمشروع الإيراني بمنطقة جنوب شرق آسيا عموماً، وبماليزيا تحديداً، ومَن يراقب النشاط التبشيري في دول المنطقة (أندونيسيا والفلبين وتايلاند وسنغافورة وبورما وماليزيا) يلاحظ بسهولة الجهود الإيرانية المتعاظمة في نشر التشيع بتكثيف استقطاب الطلبة للدراسة في طهران أو جامعة المصطفى بأندونيسيا، وسيلاحظ الدور الواسع للسفارات والبعثات الثقافية الإيرانية في اختراق المؤسسات التعليمية والسياسية في هذه الدول، وسيرى التوسع في محاولة توظيف الاقتصاد والتجارة لترسيخ النفوذ الشيعي والإيراني فيها([45])، كما سيجد بوادر تسييس الشيعة فيها من خلال العمل الحزبي والإعلامي، وقد يكون في المستقبل تكرار لنموذج "الملشنة" الشيعية كما حدث في باكستان وأفغانستان

ومما يؤكد أهمية ماليزيا في المشروع الإيراني حجم الطلبة الشيعة الإيرانيين والعراقيين الذين يدرسون في ماليزيا والذي يفوق 10 آلاف طالب([46]) ومعلوم أن جزءا لا يستهان به منهم مرتبط بالحرس الثوري ومشروع نشر التشيع وتكوين الخلايا النائمة.

وقام محمد رضا موحدي مؤلف كتاب (توجيهات للسفير) -وهو مخصص لدعاة الشيعة في الحج لكيفية التعامل مع حجاج أهل السنة- بتخصيص أهل ماليزيا بفصل خاص فقال عنهم: "إنهم مؤدبون، ويجيبون على الأسئلة بالسهولة، يستمعون جيدا، ويجيبون مع كمال الوقار والأدب، حتى لو كان مخالفا"([47])، مما يكشف عن خطة معدة بإتقان للتعرف على خصائص الشعوب وكيفية اختراقها والتسلل بينها لنشر التشيع ومن ثم الولاء والتبعية لملالي طهران وقم.

واختراق ماليزيا وكسبها للمشروع الإيراني يعد هدفا كبيرا لِما لماليزيا من قوة علمية واقتصادية يمكن أن ترفد المشروع الإيراني بعناصر نافعة وثمينة.

توصيات

- فضح البنية الفكرية الإرهابية والطائفية التي تأسس عليها نظام الملالي.

- تقديم هذا النظام للمحاكمة على جرائمه الإرهابية ودعمه للتنظيمات الإرهابية الشيعية والسنية.

- العمل على مساعدة الشعب الإيراني للحصول على حقوقه السياسية والاقتصادية والعيش بكرامة وسلام مع الدول المجاورة.

المراجع

 22[25] - المصدر السابق، ص 76.

[26]- من تاريخ الحركات الإسلامية مع الشيعة وإيران، أسامة شحادة، ص 141.

[27]- الجماعات المتطرفة وإيران، سعيد بن حازم السويدي، ص 84.

[28]- المصدر السابق، ص 102.

[29]- إيران وسيناء.. محاولة للبحث عن الدور الخفي، أسامة الهتيمي، الراصد العدد 156.

[30] - اختصار بالفرنسي لتنظيم الجبهة الإسلامية للجهاد في الجزائر.

[31]- أسرار الشيعة والإرهاب في الجزائر، أنور مالك، ص 48.

[32] - مجموعة إسلامية جزائرية ترفض عالمية القيادة للحركة الإسلامية (الإخوان المسلمين) وتتبنى القيادة القطرية المحلية الجزائرية لتنظيمها

[33]- هل دعمت إيران الإرهاب في الجزائر؟ بوزيدي يحيى، الراصد عدد 155.

[34]- أسرار الشيعة والإرهاب في الجزائر، ص 56.

[35]- الجماعات المتطرفة وإيران، سعيد بن حازم السويدي، ص 125.

[36]- المصدر السابق، ص 168.         

[37]- المصدر السابق، ص 172.

[38]- مقابلته مع قناة الآن http://cutt.us/79ZBb

[39]- http://cutt.us/j6XjO

[40]- الجماعات المتطرفة وإيران، سعيد بن حازم السويدي، ص 138، 179.

[41]- http://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=10992&article=534723#.WZxl...

[42]- http://www.huffpostarabi.com/2016/12/01/story_n_13353826.html

[43]- http://cutt.us/WjNn1

[44]- http://cutt.us/n8xYg

[45] - https://www.sasapost.com/iran-in-asia/

[46]

 - دعوة الشيعة الإمامية الإثني عشرية في ماليزيا، مصدر سابق، ص 67.

[47] - التشيع في أفريقيا، تقرير ميداني، إصدار مركز نماء، ص 113

أسامه شحادة

نقلت الدراسة لكم بتصرف

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

إنتهى

 

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 10/12/2018 12:04:37 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع