العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

الإدمان "دراسة مصرية"

أينما يضع مجوس التشيع الإيراني أرجلهم النجسة يقومون بزراعة وانتشار المخدرات والإنخراط في عصابات إجرامية لترويجه وهدم المجتمعات لتي تبتلي به ، ولذلك انتشرت المخدرات في العراق مع استعمار مجوس التشيع لها رغم أن تلك المخدرات كان الطاغية المشنوق ـ رغم سوئه ـ  كان يلاحق مروجيها ويعدمهم ، وكذلك ازدهرت زراعة المخدرات في سهل البقاع اللبناني بحماية حزب الله وزعيمه المجرم حسن نصرالله دون أن تتمكن السلطات اللبنانية من حتى محاولة القبض على زعيتر وأمثاله ، وكذلك اليمن بعد أن عمد الحوثيون إلى اقتلاع نبتة البن التي يشتهر بها اليمن وتحويلها إلى مزارع للمخدرات والقات . وتقبض رجال الجمارك بشكل يومي على مهربين يحاولون تهريب المخدرات إلى دول الخليج لهدم روحها المعنوية واستسهال السيطرة على شبابها . بل إن إيران نفسها لم تسلم من شرهم لأنهم يريدون من الشعب الإيراني أن يبقى مخدراً فلايقوى على الثورة على هؤلاء الأنجاس .ولم يقف الأمر عند الدول العربية بل قام الشيعة التابعون لإيران بالإتجار بها في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وأي مكان تصل إليه أياديهم النجسة سواءً في أمريكا أو آسيا أو استراليا .

واليوم ومع سوء الوضع الإقتصادي في مصر فقد أخذت إيران تشتري ضعاف النفوس من المصريين ليصبحوا شيعة وليقوموا بزراعة الحشيش وليتاجروا بالمخدرات حتى يوفروا مصدر دخل لهم ولملالي التشيع المجوسي الإيراني ولتحطيم الروح المعنوية للشعب المصري حتى يسهل السيطرة عليه .

وقد لاحظت خطر المخدرات جهات رسمية مصرية فقامت بإجراء دراسة تثبت مسؤولية المخدرات عن معظم الجرائم

فأثبتت هذه الدراسة المصرية الجديدة، أنّ تناول المخدرات يتسبب في وقوع 79 في المائة من الجرائم بمصر. وطبقت الدراسة التي أعدها المجلس القومي لمكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بالتعاون مع صندوق مكافحة الإدمان المصري، على نزلاء مؤسسات عقابية مصرية. وبينت الدراسة الارتباط الوثيق بين تعاطي مخدر الحشيش وجرائم بعينها تفجع المجتمع المصري.

وأشارت نتائج هذه الدراسة إلى أنّ 86 في المائة من مرتكبي جرائم الاغتصاب كانوا يتعاطون مخدر الحشيش، وأن 58 في المائة من مرتكبي جرائم هتك العرض كانوا يتعاطون مخدر الحشيش أيضا، وأن 23 في المائة من مرتكبي جرائم القتل العمد كانوا يتعاطون مخدر الحشيش، وأن 24 في المائة من مرتكبي جرائم السرقة بالإكراه كانوا يتعاطون مخدر الحشيش.

وأوضحت نتائج الدراسة أيضا، أنّ 56.7 في المائة من مرتكبي الجرائم كانوا يتعاطون المخدرات قبل ارتكابهم الجريمة بساعات، وهذا مؤشر قوي على العلاقة الوثيقة بين التعاطي ووقوع الجرائم.

بينما تشير الإحصاءات الرسمية المصرية أيضا، إلى «أنّ 87 في المائة من الجرائم غير المبررة يأتي تعاطي المواد المخدرة محركا رئيسيا لها، لأنّ المخدرات تغير الحالة العقلية والمزاجية للمتعاطي». ويؤكد أطباء متخصصون في علاج الإدمان أنّ المخدرات تتسبب في حدوث اختلال في وظائف الإدراك والتفكير بالمخ، ما يضعف السيطرة على ضبط الذات وفقدانها، ويؤدي إلى جعل الفرد المدمن يطلق العنان لرغباته وشهواته، فيقترف الجرائم من دون وازع من دين، أو ضمير، أو خوف من عقاب ، مما يجعل إيران وداعش وغيرها تستغلهم في ارتكاب جرائم نيابة عنهما.

وأكدوا أنّ المتعاطي لا يكون مدمنا بالضرورة، لأنّه قد يتناول المخدر مرّة واحدة، عكس المدمن الذي لا يستطيع العيش من دون المخدرات.
ويقول الدكتور عبد الرحمن حماد، مدير وحدة علاج الإدمان السابق في مستشفى العباسية للأمراض النفسية :"حكم المدمن على الأمور يكون مختلا تماما، بسبب تأثير المخدر على الخلايا العقلية، التي تقيم وتصدر تعليمات للجسد بكيفية التحرك، لذلك قد يصدر عن شخص متزن تصرفات غير متوافقة مع شخصيته عند تعاطيه أي مخدر، فقد يتحرش بالسيدات وهو أصلا غير متحرش".
وحذر حماد من "زيادة تأثير المخدرات على الشخصيات (السيكوباتية)، أو (الشخصيات المضادة المجتمع)، مما يساعدهم على ارتكاب جرائم بشعة ومثيرة. كما تؤدي حاجة الفرد المدمن الملحة إلى المادة المخدرة، إلى وقوعه تحت ضغط توفير المخدر باستمرار، وبذلك يصبح المريض أسيرا لعاداته، حيث يكون هاجسه الوحيد هو الحصول عليه".

ويضيف حماد قائلا: "المدمن لا يتردد في اتباع كل الطرق غير المشروعة، للحصول على المال، فقد يمارس السرقة بأنواعها، من السطو على المنازل، والمحلات التجارية، بالإضافة إلى التحايل والتزوير، وترويج المخدرات، وقد ينتج عن هذه الممارسات ارتكاب الجرائم من قتل أو إحداث أضرار بالأرواح أو الممتلكات".


وعن خطورة وجود «مدمن» في البيت، يقول حماد: "لا راحة، ولا أمان، ولا استقرار في البيت في حال وجود مدمن بين أفراد العائلة، لذا يتوجب الذهاب إلى المستشفى للحصول على العلاج المناسب".

يشار إلى أنّ مصر تشهد وقوع جرائم بشعة على فترات، يكون فيها الإدمان دائما، القاسم المشترك، ففي العام 2016 استيقظ سكان منطقة الزيتون شرق القاهرة على حادث مفجع، بعدما ذبح مدمن شقي أمّه من الخلف، مستعينا بصديقه مدمن مخدرات لسرقة أموالها ومصوغاتها.

وتؤكد الإحصائيات الرسمية المصرية الصادرة من المجلس القومي للإدمان والتعاطي، أنّ نسبة متعاطي المخدرات في مصر، تبلغ 10 في المائة من عدد السكان، بينما يبلغ عدد المدمنين 2.5 في المائة، ضعف النسب العالمية. وتبذل الحكومة حاليا جهدا كبيرا لفتح الباب لعلاج المدمنين في مستشفيات حكومية وجامعية، لكن الخبراء يرون أنّها غير كافية مقارنة بأعداد المدمنين بالمحافظات المختلفة.وكذلك بعصابات الترويج للمخدرات التي تشارك بها أصابع إيران الإجرامية عبر وكلاء محليين متشيعين وغير متشيعين ، لأن هدف إيران هو تدمير المجتمع المصري ، نسأل الله السلامة.

 

                             عبد الفتاح فرج

 

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 10/12/2018 12:04:24 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع