العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

السروريون

إن السبب في اتهام الجهلة بأن الإسلام دين التطرف هو اتهام غير صحيح وروج له أعداء الإسلام ،و مما ساعد على ترويج هذا المفهوم الخاطئ مغرموا الشهرة والتسيد السياسي والإجتماعي على حساب الدين . وأحد هؤلاء الذين اجتهدوا اجتهاداً خاطئاً والذين حركوا الشباب المسلم السليمي النية وحولوهم إلى متطرفين هو المدعو «محمد سرور» السوري الجنسية والذي كان مدرساً في السعودية ، فأسس الحركة السرورية في السعودية والذي استغل ظروف الأمة البائسة فأخذ يزرع في قلوب الشباب المتدين فكرة التطرف ،وتحويل الحركة السلفية إلى حركة ثورية ، ( وهي ليست كذلك ) مما جعله في صدام مع رجال الدين السلفيين ،وهو كان يسعى لتغيير أيديولوجية حركة (جماعة الإخوان) لجعلها حركة ثورية بعد أن كانت حركة مناهضة للإستعمار .فكان  أهم ما أحدثته هذه الحركة السرورية الهجين كان (تثوير) بعض المنتمين للحركتين السلفية والإخوان ، حتى يدخل شبابهما في صفوف المنظمات المعادية لحكوماتها  وتلغيم أذهان الشباب ، وأخذ يعلم الشباب بأن نظرية (طاعة ولي الأمر)، لا أساس لها من الصحة، وأن من مقتضيات الجهاد أن تجاهد أول ما تجاهد (المرتدين) في الداخل قبل قتال الكفار الأصليين في الخارج، فكانت النتيجة أن شوهت تلك الحركة السرورية سمعة السلف والإخوان على حد سواء،وكذلك جعلت السلطات تحارب أي فكر إسلامي وتشك حتى في أقرب المقربين إليها من رجال الدين. بينما استفادت من تهور تلك الحركة السرورية فئات مناهضة للإسلام من ليبراليين وملحدين وماسونيين وتغريبيين ومجوس التشيع وغيرهم من أعداء الإسلام الذين سيطروا على مفاصل الحكم في كثير من الدول الإسلامية  مستفيدين من هذا التباعد بين الحاكم وبين المتقين المتمسكين بدينهم الإسلامي حتى وإن كانوا على عداء مع الحركة السرورية والمتطرفين ،فنتج عن ذلك أيضاً تقريب الحكام لغير المسلمين ولذوي النفس المعادي للدين .

 ومن جهة أخرى كان السروريون من أكبر المستفيدين من هذا التباعد إذا أخذوا يشجغون الشباب على التطرف والإنضمام إليهم بحجة أن الحكام يضطهدونهم مما أدى إلى بروز تنظيم القاعدة وزعيمها الهالك "ابن لادن" المعادي للحكومات المسلمة ومن ثم بروز تنظيم داعش الإرهابي الذي ولد من رحم تنظيم القاعدة في إيران ، أي أن التنظيمين الإرهابيين "القاعدة " و" داعش " سروريو  العقيدة وإيرانيوا المحضن.

وعلى عكس مايعتقد البعض من أن التيار السروري يمثل الإخوان المسلمين فإنه لايمثله ولكنه استغله ، وفي الواقع فإن تنظيم الإخوان عانى من السروريين وخاض صراعاً طويلاً وخفياً مع التيار السروري وتنوع هذا الصراع بين تبادل التهم والتقارير الاستخبارية وبين جذب الشباب والشرائح الاجتماعية.

أما من حيث النشأة والتكوين فالتيار الإخواني أقدم بكثير وأعمق من التيار السروري, وكان هذا الصراع بين السروريين والإخوان من أهم عوامل ضمور التيار الإخواني السعودي فقد كانت هناك حرباً خفية في التجمعات الشبابية والفكرية والثقافية وفي أروقة الجامعات والمعاهد والمراكز الصيفية. وكانت الأفكار التي يتربى عليها التيار السروري تحمل نوعاً من التحامل على التيار الإخواني وهي نتاج للتحامل الذي يحمله شيخ الرعونة سرور على الإخوان بشكل عام  ،حيث ترسخت لدى القواعد السرورية أن الإخوان ضد الجهاد ويحملون أفكار المرجئة ويشجعون الديموقراطية والبرلمانات حتى وإن كانت معادية للإسلام.

 صحيح أن الديموقراطية والإنتخابات خلطت الغث بالسمين ،و بالنظر إلى نتائج الديموقراطية التي تعني الإنتخاب كأساس للديموقراطية ولحكم  البلاد،فإن هذا الإستنتاج خاطئ حتى عند الغربيين ، في كثير من الأحيان  يستفيد من هذا الخلط بالأوراق بعض الإنتهازيين والمتخلفين بالمجتمع إلذين ترسخت فيهم العصبية القبلية والحزبية والعشائرية الضيقة وحركات التمرد على الدين بإسم التطور والتحرر بأوضح صورها .

 وهذه كلها توجهات متناقضة فيما بينها وتصارع بعضها بعضاً للإستيلاء على الحكم وفق توجهات قد لا تتفق مع المجتمعات وطموحاتها وتطلعاتها . وتحمل تلك الوجهات والتيارات رغبات أنانية على حساب المواطنين الآخرين الذين لاينتمون إلى تلك التيارات أو غيرها من تيارات التقوقع الإجتماعي المتخلف أو الذي يدعي التقدمية. بل إن الإنتخابات إستغلتها دول عدوانية فدفعت بجواسيسها وعملائها للنجاح في الإنتخابات كما هو حال إيران مع عملائها النواب في لبنان والعراق والبحرين والكويت واليمن .

ولايعني ذلك أننا نؤيد التيار الذي أسسه المدعو  محمد سرور زين العابدين والذي كان من الإخوان المسلمين وانشق عنهم ويقف ضدهم . و نحمد لله أن تياره السروري يشهد في الآونة الأخيرة تراجعاً داخل السعودية نظراً لأن بعض تلامذة سرور قد أدركوا خطورة الإنشقاقات العنيفة والصراع مع الحكام في وقت يتربص به الإعداء الدوائر بالمسلمين وغير المسلمين ويشجعون على التصارع بين الشعب والحكام من جهة ،ومن جهة أخرى ليكره الناس الإسلام الصحيح المعتدل الذي هو الإسلام السني ،وليدخل الجميع في صراعات لايستفيد منها إلا التيار الفوضوي الهدام للمجتمعات وأهداء الدين .

 ومن الذين أدركوا خطورة هذا التطرف الشيخ عائض القرني  وغيره من المشايخ الذين قاموا بتغيير أفكارهم وعارضوا فكرة تسييس الإسلام ورفضوا تأييد العنف كسبيل وحيد لمواجهة ما يسمونه بموجة الإلحاد والحداثة ونكاد نشهد نهايتها.

وللعلم فإن السروريين فئتان، فئة القادة والمنظرين للتوجه. والفئة الثانية الأتباع من البسطاء والدهماء والسذج. الفئة الأولى هم في الغالب ليسوا ملتزمين دينيا لكنهم ساسة يظهرون الالتزام نفاقا ورياء، فهم في الغالب (ميكافليين)، الغاية لديهم تبرر الوسيلة، حتى وإن كانت قذرة. غير أن السواد الأعظم من الاتباع بسطاء، يُصدقون ما يقوله قادتهم وأساطينهم ، فهم كعامة الشيعة الذين يتحكم بعقولهم وتصرفاتهم ذووا العمائم السوداء الذين الذين يعدونهم بجنة آل البيت (ع) الوهمية  .

ولقد تكشفت حقائق تثبت أن ولاء هؤلاء المتطرفين ليس للإسلام ولكن لإيران التي استغلتهم كرموز سنية لتشويه صورة أهل السنة .ومن هؤلاء الذين تم اكتشاف تهورهم أسامه ابن لادن عميل إيران، وهو رمز من رموز السروريين،ثم المدعو أبوبكر البغدادي الداعشي الذي احتل المناطق السنية وقتل رجالها ويتم أطفالها وسبى نساءها ووسخ سمعة أهلها السنة ،وجعل الطوائف الأخرى تكره أهل السنة مع أنهم أول ضحاياه وأكبرهم عددا.ولم يستفد منه الإسلام أي شيء.

أما عميل إيران المجرم الحاقد رئيس أمريكا السابق باراك أوباما فقد عمل على إخفاء هذه الحقيقة . فمما تسرب من قبل «السي آي إي» نجد ما يلي:

 "إن وثائق وجدتها الفرقة الأمريكية التي قتلت ابن لادن في مخبئه في باكستان تشير إلى أن ثمة مراسلات وتنسيقا بين ابن لادن والإيرانيين؛ هذا التنسيق وصل إلى درجة التناغم في العمليات الإرهابية بينه وبينهم." وهذه المعلومات يؤكدها -أيضاً- وجود أحد أبناء ابن لادن واسمه «سعد» وعائلته وكبار مساعديه في إيران، وأنهم يعيشون في كنف ورعاية المخابرات الإيرانية. وكانت الجهات الأمنية السعودية قد رصدت أن الأمر بتنفيذ إحدى عمليات الإرهاب في المملكة جاءت من إيران، ومن أحد كوادر القاعدة هناك واسمه «سيف العدل".

والسؤال : لماذا أمر الرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما» بعدم نشر هذه الوثائق التي تدين إيران ؟.. والجواب أن لهذا العمل المتواطئ مع إيران عدة تفسيرات لهذا المنع، أهمها أنالحاقد أوباما  كان يريد أن يبقى (الاتهام بالإرهاب) سيفا مسلطا على المملكة  وعلى أهل السنة، لابتزازها سياسيا ولتشويه سمعة أهل السنة . ولعل قانون (جاستا) الذي أصدره الكونجرس في عهده، كان أحد تجليات هذا الابتزاز. كما أن أوباما نفسه لديه موقف ثقافي سلبي من المملكة، وتعاطف مع إيران تأثراً منه بالقاديانية التي تعرف على بعض مروجيها وتأثر بهم حينما كان بصحبة أمه وزوجها الثاني في أندونيسيا،وقد عبر عن ذلك الميل لإيران في لقاءات صحفية. ومعروف أن القاديانية هي عبارة عن مذهب اختلقه الإستعمار البريطاني قبل 80 سنة في الهند لضرب أهل السنة بواسطة الهالك أحمد القادياني الذي ادعى أنه مسيح آخر الزمان.

وفي تقدير البعض أن فوز «دونالد ترامب» بالرئاسة الأمريكية ربما  يُعطي فرصة لتغيير في توجهات السياسة الأمريكية التي كان ينتهجها أوباما، وأهمها الحرب على الإرهاب ، لا توظيفه واستغلاله كما كان يفعل الحاقد القادياني أوباما؛ وهذا يعني أن يتجه ترامب  إلى أصل المشكلة، وبؤرة الدعم، والتي هي إيران، وأن يتعامل معها بقوة وحزم. وهذا ما جعل المشهد يبدوا متفائلا حينما فاز ترامب رغم أنه  متقلب المزاج وسقوط كلينتون، لأنها فيما لو فازت، كلينتون فلن يحدث تغير يذكر في التعامل مع الإرهاب،ولكن فوز  ترامب الذي لايمكن لأحد أن يتنبأ بتصرفاته قد يجعل وضع إيران غير مريح ، وقد نقبله لأنه أخف الضررين علينا ،مادام أن الأمر قد خرج من بين أيدينا بين شعوب لاهية وعابثة وسياسيين انتهازيين وحكام لايضعون المشروع السني الحقيقي في اعتبارهم ، ولايطيقون سماع من يذكر بالدفاع عن المذهب السني ،بعكس مجوس التشيع الذين سخروا جميع مواردهم وجيوشهم وأموالهم وسفاراتهم ومخابراتهم وكل مؤسساتهم العامة والخاصة لخدمة مشروعهم الصفوي الإستعماري برفعهم راية يالثارات الحسين .

  المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

   
 
الحرب على الإسلام 2
الحرب على الإسلام 1
الوثائق السرية الخطيرة
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 34
نظام اللطم المنبوذ
ميليشيات إيران الإلكترونية
هلع إيراني
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 32
وثيقة سرية
تعزية وتنويه
نيسمان
الملف اليمني
الشيخ علي سعيدي
نكبة نساء الشيعة اللبنانيات
مهدي حسان أبو حمدان
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 17/10/2018 01:04:56 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع