العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                 لاتبالغوا بمدح آل البيت

قد يتبنى الإنسان المؤمن  الصادق السليم النية فكرة بسبب الدعايات والعبارات والشعارات والتكرار والمشاهد التي تعرض عليه والتي يعدها المغرضون بعناية حتى تنفذ إلى عقول الناس البسطاء أو ذوي القابلية للخداع ثم يبثها ذلك الضال المضل بطريقة مؤثرة لخداعه والسيطرة على عقله  حتى إذا تمكن من ذلك قام بتوجيهه إلى الوجهة التي يريد ويجعله يتخذ مواقف ضارة به وبغيره وأن ويقوم بأعمال يؤثم عليها وقد تورده إلى نار جهنم بينما هو يعتقد أنه يقوم بما يقربه إلى الله تعالى . ولذلك قال الله تعالى محذراً هؤلاء المخدوعين :

﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالاً ، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) الكهف

يقوم ذلك الضال المضل بذلك حتى يسيطر على قلب وعقل الشخص المستقبل لتلك المعلومات ،بينما لايدري ذلك الشخص المخدوع بأن  الأمر كان مرسوماً لخداعه والسيطرة على تفكيره لتحقيق مآرب دنيئة وضالة تورد المتلقي لتلك الأفكار إلى نار جهنم إن هم عمل بها.

ومن هنا نبدأ قصتنا مع الإسلام الصحيح حيث بدأ الإسلام نقياً بوجود النبي (ص) وآل بيته وصحابته الكرام ،فكان التوحيد ثم التوحيد ثم التوحيد هو الأساس الذي قام عليه هذا الدين الحنيف ،وأما آل البيت والصحابة الكرام فكانوا على قلب رجل واحد في هذه النقطة ولم يحدث بينهم خلاف حتى بعد وفاة النبي وبعد أن أجمع المسلمون على أن يكون أبو بكر هو خليفته ومن بعده عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ، ولكن الضال المضل عبدالله ابن سبأ المنحرف حتى عن الديانة اليهودية استغل أسلاف مجوس التشيع فبذر بذرة فتنة حول بموجبها فئة ممن ادعوا اعتناق الإسلام إلى معاول هدم لهذا الدين العظيم .

 ذلك الإسلام النقي الصافي الذي كان مجوس التشيع ومنذ أكثر من أربعة عشر قرناً ولازالوا يحاولون هدمه واخترعوا الأكاذيب والخرافات وأخذوا بعدها يستحلون فروج بنات الشيعة باسم المتعة ويسرقون أموالهم باسم الخميس بينما هؤلاء الشيعة سعيدون بذلك الفعل المحرم معتقدين أن ذلك يدخلهم الجنة لأنهم يقومون بذلك المنكر محبة منهم لآل البيت عليهم السلام ،رغم حرمته بالإسلام ،ولكنهم وللأسف لايدرون أنهم متجهون بفعلهم هذا إلى نار جهنم ،ولذلك وجب علينا تنبيههم إلى سوء عاقبتهم إن هم استمروا بالمبالغة بحب بشر مثلهم مثل علي والحسين وآل بيت رضي الله عنهم  ،وإن هم أصروا على تقديسهم والحلف بإسمهم وسألهم الرزق والتوفيق وشتى المطالب من دون الله، ولذلك تجدهم لا يقولون يا ألله ،ولكن يقولون ياعلي ،ياحسين ،ياعباس ....يا . يا إلى آخر مانهى عنه الله تعالى بقوله

 إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

وعودة إلى موضوع الإجتهاد بعد وفاة النبي (ص) والذي استغله ابن سبأ ومجوس التشيع من بعده نقول بأن الصحابة وآل البيت رضوان الله عليهم كانوا على قلب رجل واحد . والخلاف الذي أخذ ينفخ فيه مجوس التشيع لم يكن بين الصحابة وآل البيت عليهم السلام ،ولكن كان بين المهاجرين والأنصار وكلاهما من الصحابة حول مسألة خلافة النبي (ص) بعد وفاته والذي لم يوص بأن يكون شخص معين خليفة  له حتى يترك الأمر بين المسلمين شورى ليختاروا الأنسب ليقودهم بدلاً من اختيار شخص معين من آل بيته أو منخارج آل بيته حتى لايلتزم المسلمون بفئة معينة تنحصر بها الخلافة فتتوارثها إلى أن تتنازع فيما بينها أو قد يصل إلى سدة الحكم من هو ليس أهلاً له ، وإن كان هناك ن تلميح صريح لمن يخلفه لكان ذلك من نصيب أبي بكر الصديق الذي أمره بإمامة الصلاة أثناء مرضه ،أي أن يحل محله وهو لم يؤم المسلمين غيره ، فكأنه منح ذلك الشرف لأبي بكر الصديق دون غيره  ،ولكن أصحاب الفتنة من مجوس التشيع والكذابين المعممين زعموا بأنه أوصى لعلي رضي الله عنه بذلك دون سند صريح وواضح ومؤكد على أنه اختار علياً رضي الله عنه لهذه المهمة ،وإلا فلماذا لم ينفذ كل المسلمين وصيته ،وهل يعقل أنهم كلهم تآمروا على علي رضي الله عنه .

ونتيجة لهذا الفراغ الطارئ ونظراً لأنه لم يكن هناك نص صريح ولاتوصية موثقة حتى عند آل البيت عليهم السلام تؤكد ذلك اجتهد الصحابة فاجتمعوا في سقيفة بني ساعدة لحل ذلك الإشكال ولاتخاذ قرار بهذا لشأن .وأدلى كل فريق بدلوه معتقداً أنه الأكفأ لقيادة المسلمين .

وقد تم الإجتماع في غياب أهم الصحابة الذين رافقوا النبي (ص ) منذ بداية الدعوة وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ،  فخشي نفر من الصحابة أن تعود فتنة الجاهلية والصراع بين الأوس والخزرج وغيرهما ،وخافوا أن تطل العصبية القبلية بوجهها القبيح من جديد، سيما مع وجود مرتدين ينتظرون الفرصة للانقضاض على الإسلام.

هرع الصحابة لكل ذي شأن لرأب ذلك الخلاف الوحيد وسارعوا إلى هؤلاء المقربين إلى النبي لإيجاد حل لهذه المسألة وتدارك الأمر ، ولاختيار خليفة للنبي (ص) فذهب بعض الصحابة ليخبروا أبابكر ، بينما ذهب آخرون إلى عمر وغيرهم ذهب إلى علي رضي الله عنهم أجمعين ،ليتشاوروا معهم في موضوع الخلافة حتى لايحدث انشقاق بين المسلمين.

فكان الموقف الحازم المتجرد الذي حسم الأمر هو موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي وأد الفتنة في مهدها بإبعاد نفسه عن دائرة التنافس على هذا الأمر وباختياره لأبي بكر ، ودعا الصحابة من المهاجرين والأنصار للإلتفاف حول أبي بكر بما له من مناقب كرفيق للنبي (ص) والذي ورد وصفه بالقرآن الكريم كصاحب للنبي في الغار ولأسبقيته في الإسلام  قبل أن يسلم كثير من الصحابة ،وهو الذي ذكر وصفه في مواضع كثيرة مع الصديقين والصالحين والأبرار من الصحابة وكأحد المبشرين بالجنة وهو الذي أمره النبي (ص) ليؤم الناس في فترة مرضه (ص) فانتهت الفتنة .

وعلى النقيض مما افتراه المغرضون ، فإن النبي (ص) لم يضع في حسبانه إسناد أمر خلافته لقرابته وترشيح أحدهم للخلافة أو أحقيتهم بها دون غيرهم لأنه لو فعل ذلك لهدم الرسالة التي جاء بها وهي أن الأمر لو كان محصوراً في قرابته ، لاختلف الآل مع مرور الزمن فيما بينهم على أحقية من يكون الخليفة! وهو ما يحدث بين المراجع الشيعية من خلاف على أن كل واحد منهم يدعي الأحقية بالحكم ولكن يغلفونها بمسألة الأحقية بالمرجعية التي يجب على الناس اتباعها والتي لم يخفف منها سوى أن كل مرجع لديه من المال الذي ينهبه من أموال الشيعة المساكين مايمكنه من بناء ناطحات سحاب له ولذريته.

  ومن ناحية أخرى فإنه حينما  تسند الخلافة إلى أحد الأبناء أو سواءً من قرابة النبي أو من الصحابة ،فإن الأمر لايسلم من أن ينحرف المرشح للخلافة عن الدين سواءً قبل توليه الأمر أو بعد ذلك .

وقد حدث ذلك حتى عندما أصر الشيعة على هذا المعيار الخاطئ في اختيار الخليفة، فاختلفوا مع علي حتى قتلته فئة من اتباعه الذين لم يرضوا بحكمه ثم حدث نفس الشيئ بعد سيدنا علي رضي الله عنه ،فبدأ الطعن في كل إمام ( خليفة ) يختارونه ، فطعنوا بالحسن رضي الله عنه وأخذوا يتهجمون عليه ، ثم طعنوا بالحسين وحاربوه رغم أنهم كانوا قواداً في جيش أبيه علي مثل عبيد الله بن زياد والشمر بن ذي الجوشن الذي قتل الحسين رضي الله عنه ، ثم أخذ كل فريق من الشيعة يتهم من يتم اختياره من فريق آخر من الشيعة بأشنع الإتهامات كشرب الخمر والزنا واللواط وسرقة المال ونقص العقل...إلخ .وهو الأمر الذي يحدث الآن في الدول الشيعية ( كالعراق ولبنان وسوريا واليمن وخاصة إيران ) التي استشرى فيها الفساد والمخدرات وزنا المتعة والخرافات والإنحرافات حتى أصبح كل زعيم شيعي يروج أن منافسه  الشيعي الآخر ب منحرف وكذاب ودجال وأخذ بعضهم يقتل الآخر حتى يستبد بالسلطة فينغمس بالجنس ويسرق الخمس .

وبعد أن تبين لهم أن الحسن العسكري كان عقيما وبعد موته ، انكشفت لعبتهم إذ لايوجد إمام ينهبون الأموال بإسمه ، وتبين لهم أن أخاه جعفر هو الذي ستنتقل إليه الإمامة ،وهذا لايتماشى مع أطماع الشيعة الذين كانوا مستفيدين من الوضع ورأوا أن اختيار جعفر  سيحرمهم نهب المال الحرام من الشيعة  لأن هؤلاء والدجالين والإنتهازيين لايهمهم لاآل البيت ولا التمسك بأهداب الدين بقدر اهتمامهم بسرقة أموال بسطاء الشيعة والاستحواذ على رئاستهم وتوجيههم والتحكم بهم ليكونوا وقوداً لحروبهم ، ففكروا بطريقة شيطانية للتخلص من عبء تولية الأمر لقرابة النبي (ص) الحقيقيين ونقل الأمر إليهم دون منازع ، فاتهموا جعفر بالمجون والسكر وزعموا بأن آخر الأئمة هو الحسن العسكري ،وأن له إبناً ، ولكنهم لم يثبتوا وجود هذا الإبن لأنه أصلاً غير موجود فزعموا بأن ذلك الابن قد اختفى في سرداب خوفاً من بطش أبناء عمومته من العباسيين ،وأنه سيظهر في آخر الزمان ليملأ الدنيا عدلاً بعد أن ملئت ظلماً . وبهده الحجة الملفقة التي ليس عليها أي دليل أو إسناد ً بدأوا يتحكمون بالشيعة ويسرقون أموالهم باسم الخمس ويعبثون بنسائهم باسم المتعة وحرفوا الدين تحريفاً كاملاً .ومن أراد الإستزادة  في هذا الموضوع فليراجع الكتب الموثوقة والمحاضرات البينة للشيخ عثمان الخميس وغيرها  ليتأكد بنفسه من حقيقة تلك الخدعة التي لازالت مستمرة والتي تعتمد في استمراريتها على قبولها من قبل بسطاء الشيعة أو حتى من مفكريهم المتعصبين .

 وهذا موضوع بحث طويل ،ولكننا أردنا أن نصل من ذلك إلى حكمة الإسلام في عدم اعتماد توريث الأقارب أي أمر (وخاصة الحكم ) إلا لمن يستحقه سواءً أكان من الأقارب أو من غير الأقارب . أما التوريث كما هو معمول به عند الشيعة وغيرهم فهو الدمار بعينه ،فالإسلام حارب أي أحقية أو أفضلية مبنية على القرابة في أي أمر من الأمور ، وخاصة الحكم ، وهو فضل بعض الناس على بعضهم البعض بالتقوى وبالعمل الصالح والكفاءة فقط وليس بالقرابة ، والإسلام أمر بعدم اعتبار القرابة بكافة أشكالها كعامل من عوامل التفضيل أو الإعفاء من العقاب، وأكد ذلك النبي (ص) بقوله : " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ".

أما الصحابة وعلى رأسهم عمر رضي الله عنه فكانوا حازمين في عدم شق الصف الإسلامي والوقوف بوجه من يعارض ذلك فكان ذلك كافياً لكي يقتنع الجميع بأن معيار القيادة هي الكفاءة لا القرابة ، أما علي رضي الله عنه وأبناؤه وآل البيت رضي الله عنهم أجمعين فقد أدركوا هذه الحقيقة التي لاشك بها وانضموا إلى صفوف المسلمين ،وحتى من ذهبوا إلى علي رضي الله عنه ليختاروه كأحد المرشحين للخلافة كما أسلفنا ،اقتنعوا بذلك  وانضموا رأساً إلى صفوف بقية المسلمين وعملوا تحت راية أبي بكر وعمر وعثمان ومن بعدهم علي رضي الله عنهم.ولو كان منهم حزب شيعي يعارض خلافة الصحابة لما عملوا تحت إمرتهم وكانوا مخلصين في عملهم بما في ذلك علي رضي الله عنه الذي كان أخلص المخلصين لأبي بكر وعمر وعثمان . ولم يشذ عن ذلك إلا الحاقدون من أجداد مجوس التشيع وغيرهم .

 أما الغريب، فهو  أن أباسفيان كان أكثر المتحمسين إلى موضوع خلافة علي رضي الله عنه ،وهو الشخص الذي يكرهه الشيعة ، فرفض علي رضي الله عنه ، وقال له: " لاحاجة لي بنصيحتك ". ولما جاء دورعلي رضي الله عنه بالخلافة واقتنع الصحابة بأنه أحق من غيره للخلافة في ذلك الوقت، ولم يكن من الموجودين على الساحة من هو أكفأ منه اختاروه ليكون خليفة للمسلمين بعد استشهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه لا لقرابته من النبي (ص) ولكن لكفاءته.

فالصحابة كانوا مع الحق أينما استدار وهم الذين فضلوا على علي من كانوا يعتقدون أنه الأفضل حينما اختاروا أبابكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وهم الذين اختاروا علياً بعد وفاتهم لأنه رأوا انه الأفضل والأكفأ رغم وجود صحابة آخرين لايقلون عطاءً ولا دفاعاً عن الدين من علي رضي الله عنه ، وهم الذين اختاروا ابنه الحسن رضي الله من بعده رغم أن علياً رفض تسميته أو تسمية الحسين أو أي أحد من آل البيت كخليفة له من بعده حينما سأل عن ذلك فقال :" لاآمركم ولا أنهاكم عنه ".

هذا الأمر غاب عن الكثيرين من الشيعة ، خاصة حينما استغل هذا الموضوع أعداء الدين من أتباع عبدالله بن سبأ الخارج حتى عن الملة اليهودية والمعاند لمن أسلم من قومه  اليهود الذين اقتنعوا هم ومن النصارى بنبوة محمد (ص) تبعاً للنصوص الواردة في كتبهم والمبشرة بقدوم محمد (ص) . فقام هذا المجرم (ابن سبأ ) مع المتآمرين من أجداد مجوس التشيع وغيرهم من المرتدين والكفار والمشركين والجهلة ليبنوا عقيدة جديدة موازية للإسلام ،لا هي عقيدة إسلامية لأنها مخالفة للدين الإسلامي ولاهي غير إسلامية لأن شكلها الخارجي إسلامي حتى لا يرفضهم المسلمون .

 ومن هنا بدأت أشرس الأفكار والأفكار والمذاهب الهدامة المعادية للإسلام منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا بمظهر إسلامي وبجوهر خرافي لا علاقة له بالإسلام. وبدأ بذلك مسلسل تزوير الحقائق ولي أعناق الآيات القرآنية وتلفيق الأحاديث النبوية والروايات والأحداث لتصب في النهاية في القضاء على  الإسلام وعلى أهل السنة بالتحديد لأنهم المدافعون والممثلون الحقيقيون للدين الإسلامي الحنيف.

وبرز في وقت لاحق من ادعى الإسلام من المنتمين إلى ديانات وفلسفات أخرى ولكنه يضمر العداء للدين الإسلامي .فأدخل هؤلاء الضالون إلى الإسلام عقائد مناقضة لصحيح الإسلام ،ومنها الاعتقاد الضال بأفضلية قرابة النبي لتولي أمر المسلمين ,واعتبروا أنهم عرق مميز عن باقي البشر ، وأخذوا يحيكون الخرافات حولهم لدرجة أنهم نسبوا إليهم صفات إلهية كالخلق ومصير الناس إلى الجنة أو إلى النار والولاية التكوينية وخلقهم من طينة تختلف عن طينة البشر إلى غير ذلك من الهراء والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان ،ثم جعلوا التبعية النهائية لإمام خرافي منتظر وأسبغوا عليه أفكاراً خليطة بالزرادشتية واليهودية والنصرانية ، وانتهوا إلى أن هذا الإمام الغائب له وكلاء يتوجب طاعتهم حتى وإن أمروا  بما هو مناقض للدين مثل زنا المتعة وجواز التدخين في رمضان وفرض رسوم سنوية على المسلمين واستعمار ديار غير الشيعة وتشييعهم ليقبلوا بفكرة الخمس وسرقة ثروات البلدان التي يستعمرونها كالعراق وسوريا ولبنان واليمن ودول الخليج .. وكل ماتطاله يدهم النجسة ، فإن لم يتحقق لهم ذلك دمروا البلدان التي ترفضهم وأبادوا أهلها وعذبوهم وسجنوهم وهتكوا أعراض نسائهم أو سلطوا عليهم المنظمات الإجرامية الإرهابية التابعة لهم كداعش والقاعدة وبوكو حرام وغيرهم  ليزعموا بأن أهل السنة هم الإرهابيون وأنهم موجودون هناك بحشدهم الشيعي الشعبي أو حزب الله أو عصائب أهل الحق أو غيرهم من المنظمات الإرهابية الشيعية ليحاربوا الإرهابيين السنة. 

ومن ذلك يتبين لنا أن فكرة التشيع لآل البيت رضي الله عنهم فكرة بدأت حينما كان المسلمون لايدرون من يكون خليفتهم بعد وفاة النبي (ص) وخشوا من شق الصف الإسلامي وذهب كل فريق من الصحابة لذوي الشأن مثل أبي بكر وعمر وعلي ليجدوا حلاً لموضوع اختلاف المجتمعين في سقيفة بني ساعدة لا لاختيار أحداً بعينه ـ سواءً من آل البيت عليهم السلام أو من غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم ـ فلما استقر الأمر انتهت فكرة التشيع لآل البيت رضي الله عنهم ولم يبق إلا أن نحترم من تمسك بالقران والسنة مثل أهل السنة وليس مثل أهل البدع والضلال والمذاهب الباطنية الإلحادية ، أما من يخالف مبدأ الكفاءة وليس القرابة ، سواءً من يزعم النسب لآل البيت أو من يزعم الإنتساب لأحد الصحابة فليس له إلا النعال نضربه بها لأنه ضال أضل الناس عن هدي سيد الأنام ( ص) واستغل قرابته لأي كان لتحقيق مآرب دنيئة في نفسه . أما مجوس التشيع ومايدعون إليه من مبالغة في ادعاء محبة آل البيت عليهم السلام والثأر لهم فما هي إلا أكاذيب وضلالات يخدعون بها الشيعة لهدم الدين ولقتل المسلمين وتخريب ديارهم والتواطؤ مع أعدائهم ، فما لهؤلاء من دين إلا الجنس والخمس ، فاحذروهم أيها الشيعة وأيها السنة ولاتتبعوا شياطينهم فيضلونكم عن سواء السبيل . ولذلك أقول لكم لاتبالغوا بمدح آل البيت عليهم السلام ولا الصحابة ناهيك عن أحفاد الطرفين ، فإن في ذلك تأسيس لمبدأ خاطئ كان وليزال السبب في شق الصف الإسلامي ودماره وتخلفه واستخدامه بيد أعداء الإسلام ليوقع العداوة والبغضاء بين المسلمين ولاستعمار ديارهم كما حصل مع الفاطميين والمجرم إسماعيل الصفوي الذي مهد لاستعمار الدول الغربية ومن بعدهم الشيوعية لأراضي المسلمين كما نراه اليوم ماثلاً أمامنا.

فالحذر ثم الحذر ثم الحذر من خرافة القرابة.وهذا ربما يكون السبب في هدايتي إلى مذهب أهل السنة بعد أن كنت ضالة أتعبد بمذهب مجوس التشيع.

المهتدية

بتول حمزة علي

 

 

 

   
 
الحرب على الإسلام 2
الحرب على الإسلام 1
الوثائق السرية الخطيرة
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 34
نظام اللطم المنبوذ
ميليشيات إيران الإلكترونية
هلع إيراني
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 32
وثيقة سرية
تعزية وتنويه
نيسمان
الملف اليمني
الشيخ علي سعيدي
نكبة نساء الشيعة اللبنانيات
مهدي حسان أبو حمدان
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 17/10/2018 01:04:53 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع