العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

 

 

              مهدي حسان أبو حمدان

إن الخلاف الذي يجري بالسر والعلن بين الشيعة وحزب الله لايقتصر على جماعات متنافسة على الحكم ولكنه يدور في محور آخر هو محور الشيعة المعتدلون وشيعة حزب الله وغيرهم من المتطرفين، وعطفاً على ذلك فقد استنكرت مراجع شيعية معتدلة استمرار تجنيد حزب الله للمراهقين اللبنانيين للقتال بسوريا وأشار رجال الدين هؤلاء إلى أن العديد من المقاتلين المراهقين تتم إعادتهم للبنان جثثاً هامدة.

ورأوا أنه ليس من حق الحزب وغيره من الجماعات تجنيدهم، وقد شيع الحزب منذ 8 تموز/يوليو2017  حتى الآن خمسة مقاتلين صغار السن.وأثار تشييع إبن السادسة عشرة مهدي حسان أبو حمدان بين بلدته تعلبايا البقاعية والضاحية الجنوبية استياءاً كبيراً في الأوساط الشيعية المعتدلة.وكان قد نعاه حزب الله على صفحته الخاصة على الفيسبوك "صدى الشهداء" التي ترفل بصور عدد كبير من المقاتلين المراهقين والشباب الذين قتلوا بسوريا منذ بدء الحزب بالقتال فيها.وفي هذا السياق، رأى المرجع الديني العلامة السيد علي الأمين أن التجنيد "هو حق حصري للدولة اللبنانية، وليس من حق حزب الله وغيره من الأحزاب والتنظيمات القيام بذلك العمل للبالغين فضلاً عن غيرهم من القاصرين".وقال إن الجماعات المسلحة التي تقوم بتجنيد القاصرين تنطلق من خلال حاجتها للعناصر، وليس من خلال رأي الدين في هذه المسألة.

وإعتبر العلامة الأمين أن الحفاظ على النفس البشرية"هي من الواجبات الإلهية"، مشيراً إلى أن الشريعة نهت عن القتل وسفك الدماء.ورأى أن إبعاد هؤلاء القاصرين عن ساحات الحروب وإرسالهم إلى المدارس والجامعات "هو إحياء لهم وللمجتمع".وأكد أن على رجال الدين والعلماء في هذا الاطار نشر الوعي والتنبيه على خطر هذه الظاهرة وأضرارها ومخالفتها للدين للحد منها.

وإعتبر العلامة الأمين أن الكثير من رجال الدين يصمتون عن هذه الظاهرة "خشية من سطوة الأحزاب التي تقوم بذلك" .وخلص للإشارة إلى أن الدور الأساسي بالمنع يقع على عاتق الدولة اللبنانية "المخولة بتطبيق القوانين على شعبها وأرضها".

بدوره، أشار الناشط السياسي لقمان سليم إلى أن زج حزب الله بمزيد من الأحداث والمراهقين والأطفال بميادين الحرب السورية "ليست نتيجة نقص بالمقاتلين فقط، إنما كنتيجة منطقية لمعسكرته المجتمع الشيعي".فبعد سنوات من التلقين العقائدي يستسلم المجتمع الشيعي "ويقبل بذهاب أطفاله ومراهقيه للقتال، وكأنهم يذهبون لتنفيذ عمل مأجور" .وقال : "نكرر منذ سنوات عديدة أن حزب الله يعسكر الطائفة الشيعية إنطلاقاً من مشاهدتنا لتجنيد أطفال وأحداث تم قتلهم بسوريا".وأضاف أن أطفال من كشافة المهدي شاركوا في تشييع مهدي حسان ابو حمدان عزفوا نشيد الموت وغيره من أناشيد الحزب.وعلق بالقول "إن هؤلاء الأطفال لم يبلغوا بعد الحلم، "والمؤسف أنهم يتدربون خلال التشييع على ثقافة الموت.".

وعن موقف الأهالي من تجنيد أولادهم، رأى سليم أن الأهالي بهذا الموضوع ينقسمون لفئات ثلاث، فئة قدامى المحاربين، ما يعني أن الأطفال معسكرين، وفئة ممن يدفعها البؤوس المادي والإجتماعي، وفئة مغلوب على أمرها.ولا يظن سليم أن تجنيد الأطفال "يدخل بسياق النقص بالمقاتلين، بل كثقافة مختلفة ومنطق خاص ومكابرة يحاول الحزب تعمميها".ولم يستبعد العامل الاقتصادي "الذي يساهم بقبول الأهالي تجنيد أطفالهم لقاء 600 ألف ليرة، و ببلد نسبة البطالة المعلنة فيه هي 30 بالمائة".وإعتبر أن كشافة المهدي المخصصة للأطفال"هي الحاضنة لتحضيرهم لثقافة الموت".ولفت إلى أن الطائفة الشيعية "تحتاج لأجيال لترميم ما فعله الحزب بأبنائها".                                 وبسياق متصل، رأى المتابع لملف تجنيد حزب الله للأطفال والأحداث سلمان سليمان الذي فضل استخدام اسم مستعار خوفا على سلامته، أن معظم أهالي الأطفال الذين قتلوا بسوريا "مستاؤون جداً،لكنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعر غضبهم وحزنهم".وقال سلمان: "تسليم زمام أمور الشيعة لحزب الله، والوضع المزري للأهالي ببلداتهم، أباح له تجنيد الأطفال".ولفت إلى أن هؤلاء يجندون للقتال بسوريا لقاء مبلغ مالي يراوح بين 400 وألف دولار، مقابل "إلزام أهاليهم التوقيع على ورقة تنازل عن أرواح أبنائهم في سبيل الشهادة".وأوضح سليمان أن "أكثر ما يؤلم بهذا الأمر، رؤيتنا مؤخراً بتشييع المراهق مهدي حسان أبو حمدان أطفال يشاركون ببزات عسكرية بتشييعه".وقال إن هؤلاء "هم من يرسلون للقتال بسوريا وغيرها".ولفت إلى أنه بما خص المراهق ابو حمدان "بدل أن يحتفل بنجاحه بشهادة الثانوية العامة، أعيد للبنان بنعش".وخلص للقول:"يكفي أن نلقي نظرة على مواقع تواصل الحزب، لندرك حجم مأساة الطفولة التي تقتل بسوريا".

وقد حاول بعض الشيعة تغير وضع سيطرة حزب الله على الطائفة الشيعية وتسخيرها لمغامرات إيران الإستعمارية ، فحاولوا تغيير الواقع المرير عن طريق الترشيح للبرلمان ظناً منهم أن هناك ديموقراطية حقيقية في لبنان أو حتى في دول كثيرة في العالم ،وهو وهم استغله الطغاة وأحزابهم ومليشياتهم كحزب الله لإقناع الناس بأنهم متحضرون بينما هم يتلاعبون بالعملية الديموقراطية التي بدأ حتى العالم الغربي باستغلالها لنجح حثالة القوم في الإنتخابات .                                                          ظن هؤلاء الشيعة الطيبون أن بإمكانهم تغيير الواقع المرير فبرز منهم مرشحون شيعية معارضون أكدوا أنهم سيشاركون في الانتخابات البرلمانية التي جرت في لبنان يوم 6 أيار/مايو 2018للمرة الأولى منذ تسع سنوات، وذلك وفقا لقانون انتخابي جديد قائم على أساس التمثيل النسبي ،وقالوا بأنهم يأملون بحشد الأصوات الشيعية المستاءة بشكل متزايد من حزب الله.وأشاروا إلى أن الكثير من الناخبين في مناطق كبعلبك-الهرمل وجنوب لبنان، التي تشكل بيئة حزب الله، تحمل الحزب مسؤولية غياب التنمية والحرمان الناتج الذي يعيشونه.

المعارضة الناشئة   

  وقد شارك عدد كبير من الشخصيات الشيعية المعارضة، بينهم أعضاء سابقون في حزب الله، في الانتخابات.وهؤلاء يضمون المرشح عباس الجوهري من بعلبك الذي يترأس إحدى اللوائح في بعلبك-الهرمل المعارضة للحزب.وأوضح الجوهري :"يهيمن حزب الله وحليفته حركة أمل، على القرار السياسي للطائفة، ما جعلنا أمام أحادية القرار الذي ورطنا كطائفة بمشاكل كبيرة".وتابع أنه تظهر اليوم "عوارض الامتعاض بوضوح" داخل البيئة الشيعية، لاسيما في البقاع والجنوب، وذلك بسبب الخدمات السيئة والحرمان بصورة عامة.وأضاف الجوهري أن الامتعاض يتخطى ذلك، ويشمل توجه حزب الله للخارج وتقديمه خدمات "للمحاور التي التزم بها"، بحسب ما أضاف الجوهري.وتابع أن الكثير من اللبنانيين الشيعة يعتبرون حزب الله "مرادفًا للحرمان". وبذلك، شكلت محطة الإنتخابات النيابية منصة للتعبير عن رأيهم.واعتبر أن هؤلاء يجدون بين المرشحين مجموعة من الشيعة المعتدلين.ومن بين هؤلاء المعترضين ابن بعلبك "ياغي" الذي فضل استخدام اسم مستعار، وقال "يموت أهالي المنطقة من الجوع، ويقتل شبابنا بسوريا بحجة المقاومة".وأضاف لقد فشل الحزب إنمائيا لأنه لم يعر الموضوع اهتمامًا أبدًا، "ونحن نريد العيش بكرامة".    

    اتساع رقعة التململ

ورأى الصحافي علي الأمين في حديث أن التململ داخل بيئة حزب الله "قد اتسع في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية"، وسيطرة حزب الله على ممتلكات عامة وشحنه الطائفي.وتابع: "لا يخفي شيعة الجنوب والبقاع اعتراضهم على سلوكيات حزب الله التي ورطت لبنان بمشاكل مع بلاد أخرى، فجعلتهم [الشيعة] بمكان خطر وأمام مستقبل غامض".ولفت إلى أن بعض أفراد المجتمع الشيعي أصبحوا يعبرون عن معارضتهم، معتبرين أن المرشحين عن حزب الله في الانتخابات البرلمانية "لا يمثلوننا".ومعروف أن "الأمين" مرشح عن المقعد الشيعي بدائرة بنت جبيل عن لائحة "شعبنا حكي" إلى جانب ثلاثة مرشحين آخرين.ووضع الأمين ترشح اللائحة في إطار "توجيه رسالة للقوى السياسية بالجنوب، مفادها أن هناك نواة سياسية معارضة ومعبرة عن رأي وطموحات شريحة كبيرة من الشيعة".وأكد الأمين أن مجموعة كبيرة من الشباب في معاقل حزب الله التقليدية "ترى بترشحنا وتحركنا متنفسًا لهم، وبعضهم يعبر بصوت عال عن ذلك، وبعضهم الأخر بصمت".                            امتعاض عام

بدوره، قال المحلل السياسي "حبيب شلوق" إن الامتعاض السائد من انتشار حزب الله بسوريا، ظهر جليًا بكل احتفالات التشييع للمقاتلين الذين قتلوا.وأوضح أن بعض العائلات المحزونة رفعت الصوت وعبّرت عن سخطها، ودعت إلى وقف النزف بصفوف شباب الطائفة.وأشار إلى أن الرفض العلني لممارسة الحزب بالداخل والخارج أصبح مقبولًا، إضافة إلى "اندفاع مرشحين شيعة كثر لإعلان ترشحهم للانتخابات، من دون الأخذ بالاعتبار وجود مرشحين للثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل) بهذه الدائرة أو تلك".بينما رأى مرشحون شيعة معارضون لسياسة حزب الله أن إعلان أمين عام الحزب "حسن نصرالله" استعداده للتوجه "شخصيًا" إلى بعلبك والهرمل لدعم لائحة الحزب الانتخابية، لم تؤثر على مزاج البيئة الشيعية المعارضة بالمنطقة.وأكدوا أن ذلك زاد الناخبين إصرارًا للمضي قدمًا بخيارهم الانتخابي في الانتخابات التي جرت في 6 أيار/مايو، وأن المعارضة الشيعية لحزب الله في المنطقة تزداد بسرعة.وبناءً عليه كانت منطقة بعلبك-الهرمل تستعد لمعركة انتخابية محتدمة بين "لائحة الأمل والوفاء" التابعة لحزب الله وحركة أمل، ولائحة "الكرامة والإنماء" المعارضة برئاسة النائب الشيعي السابق يحيى شمص بالتحالف مع القوات اللبنانية وتيار المستقبل.كما ضمت لائحة الكرامة والإنماء خمسة مرشحين شيعة.وكان حسن نصرالله قد أعلن عن استعداده للحضور في منطقة بعلبك-الهرمل يوم الانتخابات لحث المواطنين على الإدلاء بأصواتهم، بحسب ما أفاد موقع صحيفة النهار الإلكتروني يوم الثلاثاء (27 آذار/مارس 2018)ونقلت الصحيفة عن نصر الله قوله "إذا وجدت وهناً في الاقبال على الانتخابات، سأذهب شخصيًا إلى بعلبك والهرمل وأزورها ضيعة ضيعة لدعم لائحة الأمل والوفاء"وأضاف "نصر الله" قائلًا "أنا لا امزح وكلامي ليس من باب التشجيع".ورأى الشيخ عباس الجوهري، الذي يقود لائحة انتخابية بوجه حزب الله بدائرة بعلبك-الهرمل، أن كلام نصرالله الأخير "يزيد من إصرار المواطنين للمضي قدما بخياراتهم".وكان الجوهري من المعارضين البارزين لتدخل حزب الله في النزاع بسوريا.

 وقال الجوهري في تصريح إنه "إذا كان [نصر الله] يريد أن ينتقل من باب لباب ومن حي لآخر، كان الأجدى به أن يفعل ذلك قبلًا، ليعرف كيف يعيش هؤلاء المواطنون، وبأي فقر تركهم".وأضاف "لكنه لا يريد سوى إسماعهم خطابات التحريض للدفاع عن [الرئيس السوري بشار] الأسد. وهذه العوامل أدت لرفض المواطنين سياساته".وأكد أن استخدام حزب الله لحجة المقاومة لن تقدم لهم نصرًا هذه المرة، "لاكتشاف الناس دخولهم بوحول سوريا".وقال إنه "سيأتي اليوم الذي سينتفض فيه [شيعة لبنان] لكرامتنا الوطنية في سبيل قيام دولة المواطنة والعدالة، التي تحترم الدين ولا تجعل من الدين مدخلًا للتدخل بأمورها".ورأى أن حزب الله يراهن على أصوات الشيعة في الانتخابات.ولفت إلى أن الحزب سيمنى بخيبة يوم الانتخابات، لأن أبناء المجتمع الشيعي المستضعفين والفقراء "سيصوتون ضدهم خلف الستارة".وقال الجوهري إن "من يتلقى 500 دولار شهريًا ويرى حوله من يصرف الملايين ويبني الفلل والقصور والمنتجعات السياحية، سينتفض خلف الستارة ويصوت ضدهم".وأضاف: "يريدون القول للحزب إنهم ليسوا غنمًا".بدوره، قال رئيس لائحة "الكرامة والإنماء" يحيى شمص إن "معركتنا ديمقراطية، ولنا الحق بالتحالف مع أي فكر ومذهب آخر، لأننا ضد التعصب والحقد، ومع وحدة الشعب".ورأى أن صندوق الاقتراع "سيقرر من سيمثل المنطقة".وأشار إلى أن الناخبين الشيعة لم يبدوا أي تراجع بعد إعلان نصر الله نيته ( أي القدوم إلى دائرة بعلبك ـ الهرمل لحث الشيعة للتصويت لعصابته) ، لأن المنطقة تعاني من "الجوع والبؤس"، ولأنهم "يدركون أننا نخوض معركة ضد الجوع والفقر". 

ولكن عصابة حزب الله أبت إلا أن تجهض هذه هذه الطموحات المشروعة للشيعة اللبنانيين المعتدلين ، فبذلت كل مافي وسعها لإلحاق افدح الضرر بالمرشحين الشيعة وبطشت بهم واعتدت عليهم بالضرب ،مثلما فعلت في العراق وغير العراق .   

وقد  أوضح المرشح الشيعي على لائحة "الكرامة والإنماء" محمد حميه أن مكتب حملته الإنتخابية ببلدة طاريا "تعرض لرمي الحجارة، لكن الخسائر اقتصرت على تهشيم الزجاج وتمزيق صوري".وقال: "نعتبر كلام نصرالله حول انتقاله للمنطقة لا حاجة له، لأنه مرحب به بالمنطقة التي احتضنته. فأهلًا وسهلًا به".لكنه استدرك بالقول إن نصر الله منفصل عن نبض الشعب والانتخابات.وأكد "نحن مجموعة رأت تقصيرًا كبيرًا في الإنماء وفي الاستجابة لمطالب الناس فيما يتعلق بمعيشتهم. نحن نتنافس لخدمة شعبنا، أما هو ( أي حسن نصرالله)فلا.

ولكن حظ المرشحين الشيعة الآخرين لم يقتصر على ذلك ، بل تعداه للضرب ، فقد تعرض المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة الجنوب الثالثة الصحافي علي الأمين، للاعتداء بالضرب من قبل أكثر من 30 شاباً من «حزب الله» أثناء تعليقه صوراً ولافتات دعائية لحملته في بلدته شقرا في قضاء بنت جبيل؛ وهو ما برره الحزب كعادته بأن ماحدث كان «جزءاً من الحوادث التي ترافق الانتخابات في القرى والبلدات»، متظاهراً برفضه الحادث ومستنكراً "اللجوء إلى العنف"في الوقت الذي شرح فيه الأمين، الذين ينافس لائحة الثنائي الشيعي في دائرة الجنوب الثالثة برئاسة لائحة «شبعنا حكي»، أن أكثر من 30 شاباً من الحزب، تعرضوا له بالضرب أثناء تعليق صوره في قريته شقرا، مشيراً إلى أن اللكمات أصابت أسنانه وظهره، وقد تم نقله إلى مستشفى تبنين للمعالجة بعد تعرضه لجروح وكسور في ظهره. وذكر الأمين، أنه هو بنفسه كان يعلّق الصور؛ خوفاً من تعرض أحد مؤيديه للضرب بعد تلقيه الكثير من التهديدات، في حال أقدم على تعليق صور تخص حملته الانتخابية.

وقال موقع «جنوبية» الذي يرأس الأمين تحريره في إفادة أولية، إن الأمين أصيب بجروح كثيرة، وحوصر في منزل قريبه حسن الأمين بانتظار الصليب الأحمر والقوى الأمنية لإجلائه إلى المستشفى. وأشرف الأمين شخصياً على تعليق صور ترشيحه في بلدته، بعد حوادث تمزيق صور المرشحين المنافسين للثنائي الشيعي في دائرتي الجنوب الثانية والثالثة.

واعتبر المرشح على لائحة «شبعنا حكي» عماد قميحة، أن الحادث «يؤكد ثقافة عدم قبول الآخر، وعدم الاعتراف بالمختلف في الجنوب»، مشيراً في تصريحات له إلى أنها «محاولة تهميش الآخرين وإبعادهم وإقصائهم وممارسة ضغوط عليهم». وقال قميحة، إن «خطاب التخوين الذي يمارسه الحزب لخصومه، من الطبيعي أن يصل إلى هذا المكان، سواء أكان القرار مركزياً أم غير مركزي». وأضاف: "لم نفاجأ بالحادث الذي توقعناه، ذلك أن هناك الكثير من الحوادث التي لم نثرها، لكننا لن نسكت على الاعتداء الجسدي؛ فهو قضية حريات وقضية رأي عام"


وأكد قميحة، أنهم «توجهوا للقضاء اللبناني، وقد كُتِب محضر التحقيقات وهناك متابعة حثيثة»، مشدداً على «إننا لن نقبل بأقل من تسليم المعتدين للقضاء، وهم معروفون بالأسماء». وقال: "إذا كان (حزب الله) صادقاً بإدانته واستنكاره الحادث، وتأكيده أنه ليس هناك أي قرار بالاعتداء، فعليه تسليم المعتدين للقضاء اللبناني، فهم معروفون، والاعتداء تم في وضح النهار"
واعتبر «حزب الله» أن الحادث «جزء من الحوادث التي ترافق الانتخابات في القرى والبلدات». ونقلت قناة «إل بي سي» عن مصدر بالحزب، تذكيره بحوادث سابقة رافقت الحملات الانتخابية، مثل إطلاق النار على موكب الوزير حسين الحاج حسن والإشكال بين المرشح رجاء الزهيري ومناصري تيار المستقبل في طريق الجديدة على مرأى من القوى الأمنية. وأكد المصدر، أن الحزب «يرفض ويدين ويستنكر اللجوء إلى العنف»، داعياً إلى عدم الانجرار لهذه الأساليب كي تجري الانتخابات بأجواء حضارية وهادئة.
ووصفت لائحة «شبعنا حكي» في بيان أصدرته ما تعرض له الأمين بأنه "اعتداء سافر ومهين على مرشح لانتخابات يفترض أن تكون ديمقراطية، وهذا ما يعكس تخبط قوى الأمر الواقع ( أي حزب الله وحركة أمل )وعدم قبولها بأي تغيير في مناطقها"
ويخوض الأمين الانتخابات في لائحة «شبعنا حكي» التي تضم شخصيات جنوبية مستقلة، وتعرف بأنها معارضة لـ«حزب الله» اللبناني، كما تضم مرشحاً مدعوماً من حزب «القوات اللبنانية» فيها.

واستنكرت لائحة «شبعنا حكي» الممثَلة بالمرشحين علي الأمين، وفادي سلامة، وأحمد إسماعيل، ورامي عليق وعماد قميحة: «هذا التصرف، الذي لا يشبه أهل الجنوب ولا يمثل إلا الجهة التي قامت به»، وأكدت «استمرارها في المسيرة التي بدأتها منذ إعلان نيتها خوض الانتخابات النيابية»، مشددة على أن هذه التصرفات والاعتداءات «لن تزيدها إلا إيماناً وتمسكاً بنهجها الذي يهدف لتغيير الواقع المرير والترهيبي الذي تمارسه قوى الأمر الواقع في الجنوب». وذكرت أن «ما حصل مع علي الأمين في شقرا، كاد أن يحصل في بلدة عربصاليم، لولا تدخل بعض الخيرين من البلدة الذين حالوا دون حصول اعتداء على الماكينة الانتخابية للائحة».

وتوالت المواقف المتضامنة مع الأمين بعد تعرضه للاعتداء، وأعلن «تيار المستقبل» في الجنوب أن الاعتداء «يشكل حلقة من حلقات الاستقواء على المواطنين الشرفاء الذي يرفضون الخضوع لقوى الأمر الواقع في الكثير من المناطق اللبنانية». ووضع الحادث في «سياق حملات الترهيب التي تواجه حملة الأقلام الحرة، وكل من ينادي بوقف مسلسل التسلط على الحريات العامة». كما أصدر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بياناً، قال فيه، إن «هذه الحادثة تشوّش إن لم نقل تعطّل العملية الانتخابية التي نحن في صددها؛ لذلك أتمنى على فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري، التدخل فوراً لتوقيف الفاعلين وإحقاق الحق». وطالب وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ووزير العدل سليم جريصاتي «بإعطاء تعليماتهما الفورية للمرجعيات القضائية والأمنية المختصة، للتحرّك فوراً من أجل التحقيق في الحادثة وتوقيف الفاعلين».

 

ولكن لم يحدث شيئ من ذلك واستمر حزب الله بالترهيب والضرب وتهديد الناخبين وكل مابوسعه من بلطجة لكي يفرض ديموقراطيته أو بالأحرى دكتاتوريته على الناخبين ، فنتج عن ذلك إنتخابات مزيفة لاتعبر عن رأي شرفاء الشيعة بأ حال من الأحوال .

                     

                     سمير حسن

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 10/12/2018 12:04:11 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع