العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

نظام اللطم المنبوذ

اثبتت  الأحداث بأن الإرهاب العالمي مرتبط بالنظام الإيراني المجرم الذي يشرف عليه ملالي التشيع المجوسي، ففي كل المحافل الدولية التي تكافح الإرهاب ترى اسم إيران يتصدر المشهد، ذلك أنها مصنع الحركات الإرهابية والفكر المتطرف في العالم خصوصاً طهران، ولعل الدول الغربية أكثر من يدرك ذلك الخطر.ولكنها لقرون طويلة سكتت على ذلك بل شجعت أصحاب التشيع المجوسي في كل مكان على  الإستمرار في غيهم وضلالهم مثل إيعاز البرتغاليين للمجرم إسماعيل الصفوي عام 1501م على إبادة أهل السنة في إيران وخارجها ،وهو المشروع الذي كان شرطاً على مساندة الهالك الخميني على تسلم الحكم في إيران وخلع الشاه السابق ،وكل ذلك للقضاء على المذهب السني وأهله المدافعين عن الإسلام الحقيقي.

فالتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية والسنية لم تتوقف على مدار العقود الماضية، بل أصبحت جزءاً من استراتيجية النظام الإيراني، الأمر الذي جعل إيران تتحول إلى وحش مهمته كسر الاستقرار، والتدخلات في شؤون الدول.

ولكن الغرب في العقدين الماضين تفاجأ بأن هؤلاء العملاء من مجوس التشيع الذين أقسموا بأغلظ الإيمان على العمالة لهم وخدمتهم ، ينقلبون عليهم ،ويريدون استعمار الدول العربية والسنية التي هي ضمن تحالف مع الغرب،مما يهدد مصالح الغرب ، ثم أخذ هذا النظام يتمادى فيه تحديه للغرب وللعالم ببرنامج نووي إيراني يهدف إلى تقويض الاستقرار في المنطقة، وأخذت إيران تبتز الغرب من خلال هذا البرنامج المشؤوم. ثم قامت بإنشاء منظمات إرهابية بلافتات سنية كالقاعدة وداعش وبزراعة المخدرات والمتاجرة بها مما أدى خلل كبير في المجتمعات التي تسللت إليها أيادي مجوس التشيع بحجة الدفاع عن مذهب أهل البيت البريئون من مخططات مجوس التشيع الإيراني.

                        خطر على العالم

وقد أظهرت استطلاعات الرأي، التي أجرتها جهات محايدة  أن أكثر من 77 في المئة من المستطلعة آراؤهم، يرون أن إيران باتت خطراً يهدد العالم حيث تجمع بين الإرهاب، وضرب استقرار الدول، إضافة إلى برنامجها النووي.

وفي أحد الاستطلاعات اعتبر 10 في المئة من المستطلعة آراؤهم، أن طهران خطر على العالم بالنظر لبرنامجها النووي فيما اعتبرت نسبة 8 في المئة منهم، أن إيران متهمة بزعزعة استقرار دول المنطقة والعالم من خلال أذرعها في اليمن، سوريا، العراق، لبنان، البحرين، فيما أكد 5 في المئة منهم أنها راعية الإرهاب في المنطقة والعالم وأنها سبب الحروب التي تشهدها المنطقة.

فإيران ـ حسب استطلاعات الرأي ـ عمدت إلى الارتكاز على عددٍ من الأدوات للتحرك في إطار طموحاتها من بينها تدخلاتها الخارجية وزرع خلاياها التجسسية في عدد من دول المنطقة، وكذا محاولة التغلغل داخل بعض المجتمعات والسيطرة على مراكز اتخاذ القرار في دول عربية من خلال موالين لها. كله جنبًا إلى جنب مع دعم ورعاية الإرهاب في المنطقة، في خطٍ متوازٍ مع حلم إيران النووي.

وأكد 11 في المئة من المستطلعة آراؤهم مدى سوء النظام الإيراني بإبراز عضلاته، وتدخلاته في شؤون الدول الأخرى، وتصريحات مسؤوليه المستفزة والمهددة للأمن ورعايته للإرهاب من خلال تنظيمات شيعية عديدة ومنظمات منحرفة كالقاعدة وداعش وغيرهما من التنظيمات الإرهابية ، فيما أكد 9 في المئة منهم دور إيران الكبير في استعمار سوريا الذي لا يخفى على أحد، كما أن أصابعها في الملف اليمني ودعمها اللامحدود للانقلابيين، إضافة إلى دورها في لبنان من خلال حزب الله اللبناني وكذا العراق والبحرين وبلدان أخرى. بينما أكد 3 في المئة أن طهران لن ترتدع عن مشروعها النووي خاصة في ظل أهدافها التوسعية في المنطقة.

                        المشروع النووي

ويقول دكتور العلوم السياسية الأردني أحمد الخلايلة إن مشكلة العالم بالدرجة الأولى هي حلم إيران في المشروع النووي، فمن يحقق هذا المشروع قادر على زعزعة استقرار الدول من خلال رعاية الإرهاب بأشكاله المختلفة. وما يقلق العالم اليوم هو علاقة إيران المضطربة بدول العالم وهي علاقة غير سوية أو متوازنة ومن هنا يكمن الخوف من مشروعها النووي.

يضيف الخلايلة: «إيران لن ترتدع عن مشروعها النووي خاصة في ظل أهدافها التوسعية في المنطقة، إلا أن يقع عليها عقوبات وتعيش ضغوطات قاسية من قبل العالم أجمع، حتى تعيد نظرتها إلى علاقتها السياسية وتحاول تهدئة النهج الذي تسير عليه. فالحصار الدولي الحقيقي هو الحل لهذا التهديد والأخطار التي تهدد المنطقة».

وبدوره يبين المحلل السياسي الأردني علي نجم الدين أن مشكلة العالم مع إيران مشكلة معقدة الأبعاد فدعمها للجماعات الإرهابية و المتطرفة التي تعمل على زعزعة استقرار دول العالم. ورغبتها في تطوير السلاح النووي في ظل سياستها التوسعية، وكذبها بادعائها دوماً أن ملفها النووي أداة من أدوات تحرير فلسطين، ولكن الادعاء غير الحقيقة.

يضيف نجم الدين: «ومن الواضح أنه لا نية لديها لتغيير منهجها وسلوكها بالرغم من أن هنالك إجماعا دوليا على حجم الضرر الكبير الناتج عن توسعها ودعمها وتسليحها للجماعات الإرهابية. وقد شهدنا تدخلاتها في عدد لا بأس به من الدول التي أصبحت تعاني من الفوضى وعدم الاستقرار الذي تستغله لتحقيق مصالحها.

                    تدخلات خارجية

وفي العراق، يقول المحلل السياسي قيس الزبيدي  إن الأحداث التاريخية من الماضي غير البعيد، تكشف عن استعداد النظام الإيراني للتخلي عن أقرب الجهات إليه مقابل مكتسبات تعزز مواقعه الداخلية وعلى الصعيد الدولي، ويقدم نفسه كلاعب غير مضمون، حيث استخدم دعمه لتنظيم القاعدة، ومن ثم تنظيم داعش في العراق.

ويؤكد رئيس منظمة حقوق الإنسان في العراق حسين شعبان، أن النظام الإيراني يعتقد أنه بأمس الحاجة إلى التدخل في دول المنطقة كصانع أزمات من أجل بقائه ليتمكن من خلال ذلك من التغطية على أزماته الداخلية.

ويضيف، اليوم.. ونتيجة العقوبات الدولية، ورغم عدم صرامتها أحياناً، إلا أنه بسببها أصبح الاقتصاد الإيراني على وشك إفلاس تام، خاصة في ظل انخفاض سعر النفط إلى نصف ما كانت عليه سابقاً، مما خلق أزمات داخلية شديدة كتضاعف سعر الخبز وهو الغذاء الرئيسي، أو النزر اليسيور للإيرانيين، إضافة إلى تصدر إيران قائمة الدول المنفذة لأحكام الإعدام في العالم.

وبحسب منسق حركة السلام العراقية، أن النظام الإيراني، وببساطة شديدة، متجه إلى صناعة الأزمات وافتعالها وتضخيم أجوائها بسبب ضعفه وسعيه للبقاء في السلطة وسعيه ومساومته ليكون بإمكانه وبتنازلات غربية وإقليمية جزءاً من المعادلات الدولية.

ويفسر الناشط المدني صعب الصعب، التدخل الإيراني المعلن ضد تنظيم داعش في العراق، بأن الهدف منه ليس التصدي للتنظيم، بقدر ما هو وقاية النظام من تبعات العزلة الدولية والانتفاضة الداخلية وإنقاذه من الانهيار والظهور أمام العالم بمحاربته للإرهاب بعد أن تتالت الشواهد على رعايته لكل منظمات الإرهاب في المنطقة العربية بالدرجة الأولى وغيرها بالدرجة الثانية.

                               احتجاجات

وتشير التقارير الصحفية إلى أن هذه السياسية الإيرانية سترتد على النظام خصوصاً بعد الاحتجاجات الأخيرة في إيران  التي طالبت بأن يركز النظام أولويته على الداخل الإيرانية وفك العلاقة مع الميليشيات خارج الحدود، باعتبارها استنزاف للمال الإيراني.ولذلك أصبحت الممارسات الإيرانية في المنطقة ظاهرة حقيقية تستحق التوقف عندها ومواجهتها بكل الطرق المتاحة، خصوصا في ظل محاولاتها السيطرة على بعض الدول العربية، التي تعتبرها ولايات إيرانية بشكل علني.

ويرى الكاتب السعودي إبراهيم ناظر في تصريح لـه أن التمدد الإيراني اليوم بات يهدد المنطقة أكثر من أي وقت مضي، ذلك أن ثمة من يحاول إدخال إيران إلى المنطقة العربية إلا أن التماسك الخليجي وخصوصا السعودية والإمارات والبحرين، أفشل كل المحاولات الإيرانية.

وأضاف ناظر، أن الإرهاب أصبح اليوم صنعة إيرانية بامتياز، وهذه أصبحت سمعة سيئة وسوداء، ولن يطول الأمر كثير بالسماح لإيران أن تعيث فساداً في المنطقة دون حساب، ذلك أن رصيدها من الفوضى والتخريب بات كبيراً جداً في المنطقة.

بدوره، رأى الكاتب السعودي الدكتور محمد الحربي، أن إيران اعتمدت على فلسفة تصدير ما يسمى بالثورة، إلا أن الواقع الحقيقي لهذه التسمية هو زعزعة الاستقرار، معتبراً أن هذا السلوك بات ركناً من السياسة الإيرانية. وأكد أن الطموح النووي الإيراني كبد وسيكبد المنطقة الكثير من الخسائر، على المستوى الأمني خصوصاً أنه طموح يرتبط بأيديولوجية مجنونة متهورة تحمل شعارات كاذبة على شعوب المنطقة.

وأضاف أن طهران بدلاً من أن تقوم بهذه المهمة، أوكلت إلى العديد من الميليشيات مهمات متنوعة في شكل توزيع أدوار بدءاً من حسن نصر الله في لبنان مروراً بالحوثي في اليمن، إضافة إلى بعض الوكلاء الآخرين، مؤكداً أن كل هؤلاء يتحكم بهم المركز الرئيسي في طهران تحت عنوان عريض إثارة الفوضى في المنطقة. وقال بأن هذه الظاهرة الخطيرة تستدعي أن يكون هناك عمل سياسي وأمني جماعي على مستوى المنطقة والعالم للحد من الخطر الإيراني، الذي لن يتوقف عند دولة عربية معينة، وبالتالي سيكون هناك المزيد من الخسائر. ولعل الاستراتيجية الجديدة التي تحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مواجهة إيران، واعتبار إعادة مراجعة الاتفاق النووي جزءاً منها، قد تؤدب إيران وتحد من طموحاتها النووية.

                             الصرامة

في تقرير لمركز «روابط» للدراسات الاستراتيجية، ورد أن «التاريخ أثبت بأن الحل في مواجهة هكذا نظام لا يكمن في المساومة وإنما يكمن في الوقوف بوجهه وإبداء قدر عال من الصرامة تجاهه وإضعاف خياراته، وبعبارة أخرى إذا أردتم أن يوقف النظام الإيراني شره في المنطقة فإن عليكم مجابهته بكل قوة وصرامة».

ويشير التقرير إلى أن الاستعراض المزيف للعضلات ونهج المساومة والابتزاز، ما هو إلا تعبير عن ضعف يدفع للهروب إلى الأمام، وعلى من يعتقد أن نظام طهران يقاتل داعش أن يتساءل، وهل هناك حاجة لإعلاء دور الميليشيات الموالية لطهران، فوق دور القوات النظامية العراقية، وبعضها توالي النظام أيضاً، ولكن بدرجات متفاوتة، وأقل!؟.

وبالتالي.. فإن التدخلات الإيرانية المخلة بالمنطقة والعالم هي من منطلق الضعف وفقدان الشرعية وليس من منطلق القوة، ولا قوة له ولا تقدم للأمام إلا من خلال تراخي وانكسار اقليمي ودولي، وأن العمل على مجابهة نظام طهران بصرامة هو الحل الغائب اليوم.

لقد كنت ألطم في الحسينيات ،ومن أفعال عمائم اللطم والشتم كرهت التشيع بسبب مافعله هؤلاء اللطامون المطبرون بنا في العراق وفي كل مكان في العالم.

 

حسين الكوفي

 

 

 

   
 
الحرب على الإسلام 2
الحرب على الإسلام 1
الوثائق السرية الخطيرة
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 34
نظام اللطم المنبوذ
ميليشيات إيران الإلكترونية
هلع إيراني
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 32
وثيقة سرية
تعزية وتنويه
نيسمان
الملف اليمني
الشيخ علي سعيدي
نكبة نساء الشيعة اللبنانيات
مهدي حسان أبو حمدان
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 17/10/2018 01:06:11 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع