العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

الحرب على الإسلام 5

                     العلويون في تركيا


فيما فرط ويفرط أغبياء السنة بمذهبهم السني بكل سهولة ليظهروا ليبراليتهم أو علمانيتهم أو شيوعيتهم أو بعثيتهم إلى آخر هذه الألقاب الحزبية الفاسدة التي حاولوا من خلالها نيل رضى أعداء الإسلام الذين دون علم هؤلاء الأغبياء من السنة في كل مكان أن غير أهل السنة هم الأشد تعصباً وتطرفاً وانغلاقاً على أنفسهم ،ولكنهم يتظاهرون بالليبرالية والتسامح والعدالة ..إلخ من أجل خداع هؤلاء الأغبياء السنة ، وكان نتيجة ذلك الخوف من رسم خطط سنية يحافظون بها على أنفسهم وعلى دينهم أن أضاعوا بلدانهم ودينهم وتشردوا فأصبحوا بلا مأوى وفقراء بلا مال ومسجونين بلا عدالة ومذبوحين بلا رحمة، فماذا استفدتم أيها الأغبياء من هذا التنكر لمذهبكم السني ؟ هل حققتم إنجازاً واحداً ؟

 والجواب بكل واقعية أن الإنجاز الوحيد الذي حققتموه هو تقديم السكين لجلاديكم من الملل الأخرى ليقطعوا رقابكم ويستحيوا نساءكم ويذبحوا رجالكم . أنظروا إلى العواصم العربية الكبرى .. بغداد عاصمة الخلافة العباسية والشام عاصمة الدولة الأموية في يد مجوس التشيع اليوم منذ أن تنافس الفريقان السنيان العربيان على الحكم فريق علي وفريق معاوية رضي الله عنهما  ، ثم جاء خصام شهيدنا الحسين رضي الله عنه مع يزيد ، وتفاقم الخلاف محققين بذلك ودون أن يدركوا الخطر المحيق بهم وبالإسلام وبالمسلمين والذي كان أعداء الإسلام منذ ذلك الوقت يتآمرون على تحقيقه ،وأبرز هؤلاء مجوس التشيع والماسونية العالمية ،مما أدى أن يتقاتل أبناء الإسلام مع بعضهم بعضاً ،ولينتج عن ذلك كوارث زادت الطين بله ، بعد أن استجابوا إلى من حركهم مجوس التشيع من خلف ستار ليوقعوا بالحسين وبأعدائه في نفس الوقت ، وليشعلوا فتنة استغلها مجوس التشيع والماسونيين أسوأ استغلال لإطفاء نور الإسلام ،ولإيقاد نار المجوس، وياليت الحسين رضي الله عنه قد استمع إلى نصح أخيه  الحسن قبل وفاته وأخيه محمد بن الحنفيه وإلى رواد السنة الأوائل من أهله ومن صحابة رسول الله عليه فعاد من حيث حينما ناشدوه أن لايقع في الفخ الذي وقع فيه غيره من المنافقين ومن أعداء الإسلام ،ولو فعل ذلك شهيدنا الحسين رضي الله عنه لكفى الإسلام والمسلمين وكفى نفسه وأهله شر فتنة لازال أوراها مستعراً إلى يومنا هذا .

ومع كل ذلك التفريط من أهل السنة بمذهبهم الذي هو أساس الدين الإسلامي  .. هل قدر غير السنة من جميع المذاهب والأديان والأحزاب ذلك التسامح والتفريط بالمذهب السني الذي هو عماد الدين ..؟

 الجواب هو كلا ثم كلا ! فمجوس التشيع وغيرهم كانوا يشجعون السنة ليصبحوا بعثيين وشيوعيين وملحدين وليبراليين وعلمانيين...إلخ بينما هم سراً كانوا يتمسكون بمذاهبهم ويحيكون المؤامرات إلى أن تسنى لهم القضاء على أهل السنة في بقاع كثيرة من العالم ..ثم مضوا في خططهم للقضاء على البقية الباقية من أهل السنة ليصبح الجيل القادم من السنة إما دهري أو ملحد أو شيوعي أو متشيع تشيع مجوس الثورة أو النكبة الإيرانية ، أو على أفضل الأحوال نجده مختلفا مع نفسه وبين إخوانه كإخوانجي أوسلفي أوصوفي وإرهابي من أتباع الأحمق ابن لادن وخليفته المختل عقلياً أيمن الظواهري الذين يختبئون في أحضان ولي إيران السفيه الذي يوجههم كيفما شاء لضرب أهل السنة في الداخل ولتشويه سمعة السنة في الخارج أو داعشي منشق من التنظيم السيء (القاعدة ) إلى التنظيم الأسوأ (داعش).

ولنضرب مثالاً على تمسك الآخرين بمذهبهم وبعقيدتهم رغم تظاهرهم بالتسامح ونقصد بذلك العلويين الذين لايخفى على كل فطن ما فعلوه بالمسلمين .. رغم محاولة القلة القليلة منهم رفض تلك المؤامرات لأنهم كانوا يعيشون في رغد إبان الحكم السني وهم يخشون أن يحولهم مجوس التشيع وبوتين رائد الأرثوذكسية الشيوعية المعاصرة في القرن الواحد والعشرين إلى مجرد عبيد عندهم يسلطون عليهم الناطور بشار الأسد فيعذبهم سوء العذاب كحسن نصرالله ونوري المالكي وهادي العامري وغيرهم وليذيقوهم العلقم  إن هم عصوا أسيادهم المجوس والأرثوذكس الشيوعيين والماسونيين .

أما عن مهم محور حديثنا هنا ،وهم العلويون، فقد شهد العقد الماضي تصاعدًا وتحديا ً للعلويين للسنة وفي التعبير عن مطالب الأقلية العلوية في تركيا التي لاتنتهي، والتي تُعد الأكثر ارتباطًا بموضوع العلمانية والإسلام في البلاد، مستفيدين من تسامح السنة الديني، فمنذ أن وصل حزب العدالة والتنمية إلى سدة الحكم عام 2002م، وهو يسعى إلى تبني سياسة سنية متسامحة ، قوامها حلُّ المشكلات ذات التكوين القومي كالمسألة الكردية، والتكوين الديني كالمسألة العلوية، وهي مشكلات تتعلق بالهوية، ورثتها حكومة العدالة والتنمية من الدولة التركية المعاصرة، التي نشأت في عام 1923م، جراء تفكك الخلافة العثمانية، وبهذا فإن المسألة العلوية، تُعد أحد مصادر القلق والتمزق الاجتماعي في تركيا.

                     الطائفة العلوية

تمثل الطائفة العلوية حالة فريدة في تركيا، التي تبلغ نسبة المسلمين السنة فيها النسبة الساحقة منذ بدايات القدوم التركي إلى الأناضول.

ويتوزع العلويون في تركيا على ثلاث مجموعات إثنية على الأقل: تركية وكردية وعربية، وبسبب عدم وجود إحصاءات على أساس مذهبي، فإن عدد العلويين يشكل عاملا ضاغطا جدا، فهم أنفسهم يبالغون بتقدير عددهم فيزعمون أن عددهم يقارب 25 مليونا، فيما تقدر أوساط شبه رسمية أنهم يقاربون الستة أو السبعة ملايين، وحتى التقديرات المستقلة والخارجية، ومنها الاتحاد الأوروبي وتقارير أمريكية، تُبالغ في عددهم أيضا لتقليل شأن أهل السنة فترجح أن عدد العلويون يتراوح بين 16وعشرين مليونا.

ويُعرف فقهاء الطائفة العلوية أنفسهم، بأنهم مسلمون دينيًّا مثل الشيعة، ولكن هذا غير صحيح لأنهم مثل الشيعة يستخدمون التقية ليوهموا الآخرين بأن سبب عداء الآخرين لهم هو أنهم يعطون مكانة كبيرة للإمام علي رضي الله عنه وآل البيت، وهذا كذب وافتراء على الآخرين  لأن العلويين ومجوس التشيع يختلفون في كثير من التفسيرات والممارسات الدينية عن المسلمين بما تحتويه من طقوس قريبة من النصارى واليهود والمجوس ومجوس التشيع مما دفع بعض علماء المسلمين إلى إتهام العلويين بـ"الهرطقة".

وينقسم علويو تركيا إلى مجموعتين، الأولى امتداد لعلويي سوريا، وهم الجزء الأصغر، ويقدر عددهم بـ 250 ألفا، ومكان إقامتهم في لواء إسكندرون، ويطلق الأتراك على هؤلاء (أي علويي الإسكندرون) اسم "النصيريين لتمييزهم عن علويي تركيا الآخرين "، في إشارة إلى أنهم جزء من علويي سوريا، حيث تقع جبال النصيرية إلى الجنوب من لواء الإسكندرون.

والمجموعة الثانية علويو الأناضول، وهم مجموعات من الأتراك والأكراد وبعض التركمان وهي الفئة الكبرى، وتشكل الأخيرة كيانا علويا مستقلا، بمؤسساته وقومياته وشخصياته، رغم وجود تشابه مع العلويين في سوريا فيما يتعلق بالعقائد والعبادات.

كما تشكل الأقلية العلوية بين 7% أو10% من مجموع سكان تركيا، وينظر اليها بوصفها بندا أساسيا في النزاع العلماني - الإسلامي، وهي تطال ذهنية متطرفة في الدولة التركية، لم تستطع التجربة العلمانية التي يقتربون منها أن تمحوها، أو أن تخفف من غلوائها، إذ ينتاب تركيا بين الحين والآخر تمزق اجتماعي، ناتج عن أعمال العنف بين الأغلبية السنية، والأقلية العلوية. التي تختلق الأعذار للتحرش بأهل السنة ،وبناءً على ذلك يقف العلويون مع العلمانيين ليس حباً في العلمانيين ولكن نكاية بالمدافعين عن الدين الإسلامي الذي يكرهونه سراً وهم أهل السنة.

ومع أن العلويين يصنفون كجزء من الشيعة، إلا أن العلويين يعدون  أنفسهم ممثلين للتفسير الأناضولي التركي للإسلام، أي أنهم مجرد طريقة دينية مختلفة حتى عن أقرب المقربين إليهم وهم مجوس التشيع.

والعلويون يمثلون مجموعة مذهبية، وليست مجموعة عرقية متجانسة، حيث يتوزعون بين جماعات عرقية، أبرزها وكبراها الأكراد (30% من أكراد تركيا علويون) إلى جانب أعداد من العرب، كما أنهم مختلفو اللغات، حيث يتحدثون التركية والعربية والظاظا والكرمانجية، وللغتين الأخيرتين صلة باللغة الكردية والفارسية، فضلا عن تعدد الفرق العلوية (البكتاشية، الديدقان والشيلبين( ،ولذلك حينما نسمع بالتمرد الكردي ضد الحكومات التركية ، فهذا غير دقيق لأن الأساس هو حرب من  الأكراد العلويين ضد أهل السنة الأتراك في أغلب الأحوال. ويسير في ركبهم أكراد متطرفون قومياً لاعلاقة لهم بأهل السنة ، وهؤلاء العلويون والمتطرفون الأكراد على خلاف حتى مع الأكراد السنة أنفسهم .

وفي ثلاثينات القرن الماضي، تم اعتماد النظام العلماني، كأساس لحكم الدولة التركية الناشئة حينها، ففرح العلويون بذلك لأنه موجه ضد أهل السنة ، وكان ذلك النظام العلماني المحارب للدين الإسلامي  موضع ترحيب وتأييد مطلق من جانب العلويين بوجه عام والعلويين الأتراك بشكل خاص ، الذين وجدوا في هذه السياسة الجديدة فرصة مهمة لاحتلال مواقع في الحياة السياسية والاجتماعية، وأصبحوا الدعامة الأساسية للنظام العلماني، وهم يرفعون صورة أتاتورك إلى جانب صورة علي بن أبي طالب رضي الله عنه (رغم أنهم يمجدون قاتله المجرم عبدالرحمن بن ملجم )، ويرفعون أيضاً صورة حاجي بكتاش، وهو مؤسس الفرقة العلوية المعروفة باسم بيكتاش، في جميع مناسباتهم الوطنية والدينية.

ومع تزايد الصراع على الهوية في مرحلة الستينيات والسبعينيات من القرن المنقضي، أصبحت العلوية يسارية الطابع، وتبنى كثير من العلويين الفكر الماركسي في مواجهة ، الفكر الإسلامي الصاعد والفكر اليميني القومي المعتد بتركيته.

كما ظهرت انقسامات خطيرة بين اليمين واليسار من المنظمات المتطرفة والمتنافسة، انعكس أثرها على المجتمع التركي ككل، حتى إنه أخذ صورة هجمات متبادلة بين السنة والعلويين، ومصادمات للأكراد مع القوات التركية، وعاد من جديد الطابع السياسي للعداء العرقي والطائفي الذي سبق أن أخُضع للسيطرة.

وسياسيًا ينتمي معظم "العلويين" إلى الأحزاب "العلمانية" اليسارية والقومية، وعلى رأسها حزب "الشعب الجمهوري"، المعارض الأبرز للحزب الإسلامي الحاكم اليوم .

وقد أسهم الشقاق السني– العلوي في الانقسام بين الحزبين الرئيسين، حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه أتاتورك ويؤيده العلويون بشدة ليس إيماناً منهم بالعلمانية ولكن لأن العلمانية تعمل على محاربة الإسلام، والحزب الثاني هو حزب العدالة والتنمية المدافع عن الإسلام، وبينما كانت شعبية حزب الشعب الجمهوري ناجحة إلى حد ما بين صفوف فقراء المدن، فإنه أخفق في إثارة الدعم الريفي.
وقد ألحق انقلاب سبتمبر/ أيلول 1980م، بالغ الأذى بالأحزاب التي تنتهج النهج الإسلامي ،ولكنه لم يكن متعاطفاً مع اليسار العلماني، الذي يشكل العلويون فيه القاعدة الأساسية والعريضة لأن الإنقلابيين خشوا أن تتجه الدوولة إلى موسكو الشيوعية في حين توجه الإنقلابيين غربي .

ولا يشار إلى العلوي على أساس قوميته، بقدر ما يوصف بأنه علوي ينحاز للعلمانية والحركات اليسارية، لا سيما المتطرفة منها،ذلك أن التأييد العلوي التقليدي يذهب دائما إلى الأحزاب الأكثر علمانية، لأن العلويين يشكلون جبهة مدافعة رئيسية عن العلمانية حتى يتم هدم كيان الإسلام.ويعد انفتاح الدولة على الإسلاميين أو عدمه، مقياسا لتقدم العلاقة أو تراجعها بينها، وبين العلويين الذين يقفون في وجه التيار المتدين، محاولين إيجاد مكاناً لهم في التوازنات الموجودة على الساحة التركية.

ومارست الحكومات التركية عموما تشددا علمانيا حيال الحركات الإسلامية، لكنه يتحرك في الوقت نفسه بذهنية متسامحة حيال العلويين، ولكن معظم المسئولين العلمانيين الأتراك يتعاطون بحذر مع المطالب العلوية، لأنهم من جهة يجدون في الأصوات العلوية مصدرا أساسيا لدعم العلمانية، ولكنهم من جهة أخرى  يعلمون أن العلويين لا أمان لهم ،وأنهم يقفون معهم ليس حباً في أي شخص غير علوي ، ولكن لأنهم يريدون من العلمانيين ضرب أهل السنة.

ولذلك فإن الدولة والأحزاب التركية العلمانية التي تكون في السلطة تقترب من العلويين ومطالبهم أكثر من الأحزاب ذات التوجهات الإسلامية ،خاصة  إذا شعرت بتعاظم قوة التيار الإسلامي الذي فطر عليه الأتراك السنة، و لكن تلك الأحزاب تبدي بعض التحفظ على مطالب العلويين التي لاتنتهي كلما قل شأن المدافعين عن الدين الإسلامي ، أي أن النظام العلماني التركي خدم العلويين وأعز من شأنهم ضد الأغلبية   السنية المؤمنة بالله ، ومع ذلك التدليل فإن العلويين لايرضون بذلك ويبالغون في مطالبهم متهمين العلمانيين بأنهم يريدون منهم أن يكونوا أداة يستخدمها العلمانيون عند الحاجة لتحجيم أهل السنة ،و لذلك على العلمانيين تلبية مطالبهم التي لاحدود لها  ،أي أن كل طرف منهما يبتز الطرف الآخر.

ومع كل هذا التدليل لهم ، فأن بعضهم  يتعاطف مع حزب العمال الكردستاني التركي المتطرف"بي كي كي"، لا سيما أن زعيم هذا الحزب عبد الله أوجلان هو كردي علوي، رغم أن العلويين يحاولون نفي هذه التهمة. ولكن المراقبين الحصيفين ربطوا بين نشاط أوجلان الإرهابي وإقامة قواعده بين علويي سوريا منذ أيام الهالك حافظ الأسد والذي أرادت تركيا شن حرب عليه بسبب تأييده للعلويين الإرهابيين الأكراد لولا تدخل الدول السنية الغبية التي بذلت كل مافي وسعها لوقف ذلك الهجوم التركي بعد أن ذرف الأسد دموع التماسيح ليخدعها . ولو لم تقم بتلك الحركة الغبية والتوسط لرفع الضغط عن الأسد المجرم ، لكان وجه التاريخ قد تغير لصالحهم . ولكنهم  لم يدركوا هذه الحقيقة إلا بعد فوات الأوان وبعد أن أطلق عليهم بشار الأسد السفاح أشبه الرجال بأوامر من أسياده في إيران . وهذا يفسر تقارب الأسد المجرم مع موسكو الشيوعية وروسيا الطاغية بوتين اليوم لأن العلويين الأكراد يتبنون نفس فكره اليساري المعادي للدين .

وقد تبين في الفترات اللاحقة أن هدف العلويين من وراء محاربة أهل السنة ومن وراء تأييد العلمانيين والفئات اليسارية المتطرفة هو خدمة أهدافهم الخفية ، وذلك بعد أن أنشأوا جمعيات متطرفة، لا سيما مجموعة الممر الأحمر (كيزل يول)، التي اتخذت من ألمانيا مركزا لها، وهي تدعو إلى إقامة دولة للعلويين، تضم الأكراد وغير الأكراد ولايكتفون بمحاولة الجماعات الكردية الانفصالية التي تهدف  لتأسيس دولة كردية، ولذلك فإن العلويين بذلك أكثرية أعضاء المنظمات الانفصالية، مستغلين فرصة أن معظم الحركات اليسارية في تركيا، تعتمد في وجودها ونشاطها على العلويين.ومستغلين الثروات الهائلة التي استحوذوا عليها من التجارة المشروعة وغير المشروعة ،وخاصة تجارة المخدرات وغسل الأموال وغير ذلك من النشاطات غير الشرعية في أوربا وخاصة في ألمانيا.

أما فيما يخص القضية السورية، فإن علويي تركيا من الأكراد والأتراك، يبدون القلق من سياسة الحكومة التركية الحالية ، التي تتعاطف مع السنة ضد المجلس العلوي الأعلى المجرم الذي  يحكم سوريا الآن بواسطة سفاح سوريا الطاغية بشار الأسد ، وان كان قسم منهم لا يدعمون نظام بشار لأنه ديكتاتور، حتى على العلويين السوريين الذين يختلفون معه والذي قتل بعضهم ،لكنهم مع ذلك يخافون من نتائج التدخل التركي الذي قد يقلب الموازين ضد الأقلية العلوية الباطشة في سوريا.

وكما أن العلويين العرب خاصة في أنطاكيا، يعارضون الحكومة التركية بشكل علني، لأن لديهم علاقات عائلية بالعلويين بسوريا، ويرون أن الرئيس أردوغان يريد الإطاحة بنظام الأسد لأنه "علوي" - على حد تعبيرهم غير عابئين بمعاملة أردوغان الحسنة لهم ومعاملة الأسد السيئة لأهل السنة .

إلا أن العلويين بتركيا، منقسمون وليسوا يدا واحدة، لأنهم لا يتفقون على حزب سياسي يمثلهم ويحقق مطالبهم المختلفة ، وبسبب مكوث بعضهم الطويل في الداخل التركي بين أهل السنة الذين أحسنوا معاملتهم ، ما جعلهم أتراك الانتماء أولاً ، بحيث لا يرتقي المتعاطفون منهم مع النظام السوري إلى حد القيام بردة فعلٍ أكثر من التعاطف النظري.

بينما انضم المؤيدون بقوةٍ للنظام السوري، من العلويين إلى عصابات المجرم بشار الأسد مع اندلاع الثورة السورية، وقاموا بالتوجّه إلى الساحل السوري بحجة الدفاع عن الطائفة العلوية ونظام حُكمها، ومنهم من قتل، ومنهم من بقي في الساحل السوري إلى اليوم يدافع عن النظام السوري العلوي المجرم.

 

                                  يتبع

 

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

              

 

 

   
 
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
الحرب على الإسلام 6
نصيحة إلى الملك سلمان
الحرب على الإسلام 5
الحرب على الإسلام 4
الحرب على الإسلام 3
الحرب على الإسلام 2
الحرب على الإسلام 1
الوثائق السرية الخطيرة
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 34
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 12/11/2018 11:27:07 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع