العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

حتى أنت يا غاندي

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس في إطار الكلمة التي ألقاها في جلسة خاصة عقدها الكنيست لإحياء ذكرى الوزير ريحافعام زئيفي (الملقب ب "غاندي"):

"قبل 51 عاماً غادر الهندوسي الهندي غاندي البلاد متجهاً إلى إيران في إطار مهمة تم وصفها بالوطنية ،وكانت إيران آنذاك مختلفة بطبيعة الحال عما نشهده اليوم فانتقل من هناك إلى تجمعات الأكراد في العراق حيث تركت زيارتهم انطباعاً عميقاً عليه. فأخذ غاندي الانطباع أن الأكراد هم شعب مقاتل وشجاع.

كما لقي عبارات التعاطف الحميمة تجاه إسرائيل التي يستمر التعبير عنها لغاية يومنا هذا، وقال بعد سنوات عديدة من زيارته لكردستان العراق إنه: "عندما قسّمت الدول الاستعمارية أراضي الإمبراطورية العثمانية فقد تجاهلت ذلك الشعب وحقه في تقرير مصيره وممارسة حياته الوطنية.

إن النضال الكردي في سبيل نيل الحرية يمر من دولة إلى أخرى حيث يخوص الأكراد الشهام معركتهم تحت ظروف النقص وقلة الموارد وأمام عالم غير مبالٍ يتنكر لهم".

إنني لست أحد المصابين بعدم المبالاة وأنا مقتنع أن الشيء نفسه ينطبق عليكم أيضاً. الأكراد يثبتون نضجهم الوطني واعتدالهم في علاقاتهم الدولية. ونتضامن مع تطلعاتهم ويجب على العالم الاعتناء بسلامتهم وبمستقبلهم".

فيما يلي النص الكامل لكلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو:

"ظهر في الآونة الأخيرة الذين التمسوا الطعن في عمل غاندي الممتد على سنوات طويلة من أجل دولة إسرائيل. وقد ألمتنا جميعاً وكل من عرف وثمّن أعماله الكبيرة تلك الادعاءات التي طُرحت بحقه ولكن قبل أي شخص آخر هي ألمتكم يا أفراد العائلة والمرحومة ياعيل لأنه تعذر على غاندي الدفاع عن سمعته وإسماع حقيقته. إن موقف أحد الطرفين قد طُرح بينما كان الطرف الثاني غائباً ولكن رافقت ذلك الأمر محاولة واضحة إلى طمس وحتى محو فضائل غاندي وميراثه، ولكن لن يحدث مثل هذا الأمر لأننا لن نسمح به. فيستحيل جزافاً ومن خلال المقاطعة ومثل هذه الأساليب وغيرها محو فضل غاندي العظيم في النضال من أجل إقامة الدولة وضمان أمنها وتطور الدولة ومراعاة حب بلادنا.

في وقت سابق من هذا اليوم لقد ألقيت خطاباً في جبل هرتزل حيث قلت إنه خلال هذا العام بذلت جهود كبيرة جداً لتخليد ذكرى غاندي. فقبل عدة أشهر قررنا تخليد ذكرى غاندي في المجلس المحلي لقضاء سامرا. وأود التوجه بالشكر إلى رئيس مكتبي يواف هوروفيتس على عمله المخلص والرائع على إعداد هذا القرار. وفضلاً عن ذلك لقد أطلق بالفعل على المنطقة الصناعية باركان اسم غاندي وقرينته المحبوبة ياعيل كما أننا سنقيم على أرض ذلك المجمع مركز تراث. إنني أعتبر ذلك مناسباً جداً فغاندي كان يكنّ المحبة الكبيرة تجاه السامرا إلى جانب باقي مناطق أرض إسرائيل. وبفضل معارفه البالغة الواسعة كان ملماً بتاريخ السامرا بحذافيره واعتبره "مهد الأمة" على حد تعبيره. إنه مشروع تخليد يكرم ذكراه.

بالتزامن مع ذلك لقد اتفقنا مع محاربي البلماح القدامى الذين يعدون من رفاق غاندي على أن يحمل مجمع شاعر هجاي (باب الواد) اسم الذين اخترقوا الطريق باتجاه أورشليم عام 1947. إننا مديونون أخلاقياً ويلقى علينا ذلك الواجب الأسمى تجاه الذين قاتلوا إبان حرب الاستقلال والذين ضحوا بحياتهم ممن يعود لهم الفضل في تواجدنا هنا. وقد قلت للتو إنه لو كان غاندي على قيد الحياة لثمّن هذا القرار فهو سمّى أكبر أبنائه بـ "بالماح".

كانت لدى غاندي العقيدة الصهيونية المرتبة والرصينة، ولا أقصد نظرية الترانسفير فكما تعلمون لست ممن يروجون ويؤيدون ترحيل الناس من بيوتهم، وإنما الذي أقصده بالتأكيد هو ذلك الخيط الثلاثي الذي احتضنه والذي ميزه بكل عرق من أعراقه – الشعب اليهودي وأرض إسرائيل والتراث الإسرائيلي. وتمتزج هذه العناصر ببعضها البعض هنا داخل الوطن حيث أنها تكوّن بنية الوعي الوطني. عندما تحدثنا في مكتبك، سيادة الرئيس، قلت: "الذي ميّز غاندي إدراكه أن النضال من أجل مستقبلنا مرتبط بصلتنا بماضينا والمكان الذي انصهرنا فيه".

إن البعض يحاول دحرنا من هنا ويتم اختبارنا المرة تلو الأخرى ليس فقط فيما يتعلق بقدراتنا العقلية أو درجة إبداعنا أو تكنولوجياتنا فذلك يمكن القيام به في الدانمارك أيضاً وإنما في مدى ارتباطنا بالأرض ووعينا لتاريخنا ومعتقداتنا، فهذه الأشياء تحدث فرقاً وذلك ما فهمه غاندي فتمعن فيه بحثاً عن أصوله حيث أن الجميع الذين عرفوه علموا أن ذلك في روحه. إن إدراكه للصهيونية كان شمولياً فقد نظر إلى ما وراء همومنا في حياتنا اليومية هنا التي تشكل طبعاً الغاية العليا وهدف كل حكومة هنا واعتقد، مثلما أعتقد أنا، بأن قدرتنا على رفع راية استقلالنا تعني كذلك القدرة وواجب مد يد العون للشعوب الأخرى.

وقبل 51 عاماً غادر غاندي البلاد متجهاً إلى إيران في إطار مهمة وطنية وكانت إيران آنذاك مختلفة بطبيعة الحال فانتقل من هناك إلى تجمعات الأكراد في العراق حيث تركت زيارتهم انطباعاً ملموساً عليه. فأخذ غاندي الانطباع أن الأكراد عبارة عن شعب مقاتل وشجاع. كما لقي عبارات التعاطف الحميم تجاه إسرائيل التي يستمر تداولها لغاية يومنا هذا، وقال بعد سنوات عديدة من زيارته لكردستان العراق إنه: "عندما قسمت الدول الاستعمارية أراضي الإمبراطورية العثمانية فقد تجاهلت ذلك الشعب وحقه في تقرير مصيره وممارسة حياته الوطنية. إن النضال الكردي في سبيل نيل الحرية يمر من دولة إلى أخرى حيث يخوص الأكراد الشهام معركتهم تحت ظروف النقص وقلة الموارد وأمام عالم غير مبالٍ يتنكر لهم". إنني لست أحد المصابين بعدم المبالاة وأنا مقتنع من أن الشيء نفسه ينطبق عليكم أيضاً. كالأكراد يثبتون نضجهم الوطني واعتدالهم في علاقاتهم الدولية. ونتضامن مع مساعيهم ويجب على العالم الاعتناء بسلامتهم ومستقبلهم.

فقد اعتبر غاندي إسرائيل قدوة حقيقية تهتدي بها الشعوب. وعندما وصل إلى ذلك الإقليم الكردي أنشأ مستشفى تابع لجيش الدفاع الإسرائيلي. إننا نقوم بشيء مماثل هذه الأيام أولاً في شمال البلاد حيث قدم أطباؤنا طيلة السنوات القليلة الماضية سواء إن كانوا يهوداً وغير اليهود من الدروز والمسلمين، العلاج الطبي لآلاف الجرحى السوريين الذين أصيبوا جراء الحرب الأهلية السورية. وقد اقمنا مستشفى ميدانياً يشبه بكل تأكيد الذي أنشأه غاندي هناك.

وإليكم ما دوّنه قبل 18 عاماً في أعقاب الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا. فبعث جيش الدفاع الإسرائيلي آنذاك بوفد إنقاذ كبير إلى تلك الدولة وكتب غاندي: "إنه وفد جيش الدفاع الذي كان أول وفود العالم ليصل إلى المناطق المنكوبة والذي ألتحق الأطباء والمهندسين المدنيين بأزيائهم في غضون ساعة واحدة وبعد أن تركوا هؤلاء عائلاتهم وأعمالهم التجارية حيث أرسلهم جيش الدفاع إلى ذلك المشهد المرعب في تركيا".

يا أعضاء الكنيست، لو استبدلنا اسم تركيا بالمكسيك أو نيبال أو هايتي أو الفلبين لحصلنا على توصيف دقيق لما نقوم به لصالح غيرنا من الدول ويشمل ذلك ما فعلناه في مدينة مكسيكو. ففي كافة هذه المرات تم الإثبات بروح ما كتبه غاندي بالضبط أن إسرائيل ليست بالدولة المحبة للحياة فحسب بل إنها الدولة التي تنقذ الأرواح أيضاً.

هذا وجه إسرائيل الحقيقي فهي لا تغض النظر عن مآسي جيراننا فبالتالي تهب لمساعدتهم كلما حصلت تلك الأحداث المأسوية التي تمزق القلوب في المناطق المتاخمة لحدودنا والبعيدة عنها على حد سواء. وما أشسع ذلك البون الذي يفصلنا عن الأنظمة المتشددة والحركات المتشددة الموجودة على الساحة المحيطة لنا. إنهم يتركون وراءهم الخراب والموت بينما نقدس نحن قيم الحياة والتقدم.

أيها الأعضاء في الكنيست، لقد كان غاندي ملماً بكل أشكال ذلك وعرف أبعاده الداخلية والخارجية وفي صميم قلب الأمة. وقد أوقفت حياته من قبل مجموعة من القتلة اللئيمين في قلب عاصمتنا أورشليم عمداً لأنه رمز بنظر أعدائنا إلى الشموخ والإباء الوطني والثقة الثابتة بصدق طريقنا والتمسك الثابت ببلادنا والاستعداد الثابت للدفاع عنا. إن جذور حب إسرائيل التي التمس غاندي ترسيخها في أرض الوطن تساعدنا على بلوغ ارتفاعات جديدة في هذا الجيل وعبر الأجيال المتعاقبة. طيب الله ذكراه".

فلنشاهد في هذا المقطع مدى اعتراف إسرائيل لغاندي المحبوب عند العرب والمسلمين ،وخاصة عند عبدالناصر وجماعته.  ولاندري لماذا يحبونه،؟ هل لأن من أعظم إنجازاته مع محمد علي جناح الشيعي هو فصل مسلمي الهند عن مسلمي باكستان وبنغلادش فأصبح المسلمون السنة في أضعف حال ؟

هل لأنه خلف جيلاً من الهندوس والقاديانيين (وهم أساتذة الرئيس الأمريكي السابق المجرم باراك أوباما ) جعلوا نصب أعينهم الضحك على ذقون العرب والسنة الأغبياء وبدأوا بتدشين تعاون بين إيران مع إسرائيل والهند للقضاء على العرب واحتلال ديارهم ،وهو احتلال خشيت الصين من أن لاتفوز بشيء من كعكة الغباء العربي والسني فأخذت تزاحم إيران وروسيا والهند على غزو الدول العربية والسنية .

الألم كبير ، ولكن لابد من إيضاح الحقائق حتى نستفيق من غفوتنا ورقصنا ولهونا ولعبنا ومعاداتنا لعلماء أهل السنة دون اكتراث بما يعد لنا من مستقبل مظلم ومدمر.

 لنشاهد ماقاله نتنياهو الذي يمدح فيه غاندي ويفسر اندفاع المجرم باراك أوباما ومن بعده كوشنير وترامب نحو الأكراد وهم لايشكلون النسبة الكبرى في سوريا بينما يتم تجاهل العرب السنة هناك ،وأقصى مايمكن أن يصل إليه العرب والسنة" بما فيهم الأكراد الملتزمون بكتاب الله وسنة رسوله " هو أن يكونوا جنوداً في جيش الجنرالات الكردية التي دربت على محاربة الإسلام والمسلمين:

https://www.facebook.com/IsraeliPM.Arabic/videos/1564505936930600/

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

   
 
علي بن الفضل
ملف التشيع في تونس 4
ملف التشيع في تونس 3
ملف التشيع في تونس 2
ملف التشيع في تونس 1
حاكم سوريا الجديد 2
حاكم سوريا الجديد( 1 )
البرتغال والمجرمان الحلقة الثالثة
المجرمان والبرتغال الحلقة
البرتغال والمجرمان الحلقة الأولى
جوهر الإسلام
أمريكا وحزب المخدرات اللبناني 2
مؤتمر مايسمى بالوحدة الإسلامية (3)
أمريكا وحزب المخدرات اللبناني 1
مؤتمر مايسمى بالوحدة الإسلامية (2)
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 19/06/2019 12:09:54 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع