العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

 

                 ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 35

الحشد الشعبي عبارة عن مجموعات شيعية متفاوته في شدة إلتزامها بالقيم وبالمرجعيات الشيعية . وبعض من انضموا لهذا الحشد ، انضموا إليه بحسن نية وآخرون بسوء نية وغيرهم من أجل المكاسب المادية.

وقد انضوى أكثر المجموعات تحت مسمى الحشد بأوامر إيرانية ليكون الحشد نسخة عراقية شبيهة بعصابات المجرم حسن نصرالله في لبنان وعصابات المجرم الحوثي في اليمن وغير ذلك من العصابات المسلحة المنتشرة في العالم ،وخاصة الدول التي تشارك فيها إيران في قلب أنظمة الحكم مثل العراق أو اغتيال الرموز السنية مثل لبنان أو استغلال الإختلافات العرقية والقبلية والطائفية مثل اليمن أو وجود رئيس دولة عميل كالمجرم بشار الأسد الذي باع سوريا لكل مغتصب ومستعمر من أجل البقاء على كرسي الحكم المشيد على جماجم الشهداء,

وقد وضعت إيران وغيرها من الذين يريدون استعمار الشعوب والدول السنية قضية محاربة داعش كمسمار جحا حيث يقومون من خلال ادعاء محاربة ذلك التنظيم الإرهابي بارتكاب جميع الجرائم والموبقات ضد أهل السنة .

ولكن مع أفول نجم داعش بدأت تتكشف حقيقية هذه العصابات الإجرامية الطائفية لدرجة أنها بدأت تختلف مع نفسها إما لأسباب تولي القيادة أو التنافس على أكبر كمية من النفوذ والغنائم والمسروقات أو لاختلاف في المنهج وخاصة جماعة السيد مقتدى الصدر الذين يختلفون مع الحشد الذي تسيره قيادات إيرانية 100%.

ولذلك وردت تقارير من العراق العربي الجريح في الآونة الأخيرة توضح بعض ماكان خافياً، فعلى سبيل المثال ، أفادت التقارير أن الحملة الأخيرة التي أطلقها أمن الحشد الشعبي ضد بعض مقرات الحشد الشعبي لم تأت بسبب أن بعضها يدير عصابات إجرامية , ولكنها جاءت بسبب الصراع بين الفصائل المسلحة الشيعية على السلطة والشرعية والموارد على الأرض.

وقالت التقارير إن “القيادة العليا في الحشد الشعبي ،وبعدما أحست بكراهية العراقيين سنة وشيعة وغيرهم لهذا الحشد الشعبي المجرم شرعت أخيرًا بعمليات لوضع المساحيق على وجهها الدميم بحجة تطهير داخل صفوفها من أجل توحيد الصف وإضفاء الطابع المركزي والمؤسسي عليها، وهي محاولة من الحشد لتحسين الصورة أمام الرأي العام.

ولكن الواقع الميداني يشير إلى أن تلك الحملة جاءت بسبب انقسامات داخلية في الحشد الشعبي، وهي جزء من الصراع الأوسع بين القوى الشيعية على السلطة التي تهيمن على السياسة العراقية في مرحلة ما بعد تنظيم داعش، معتبرةً أن التنافس يقوده في المقام الأول المكاسب الاقتصادية، كأخذ الأراضي عنوة والسيطرة على نقاط التفتيش والأعمال التجارية”.

ولفتت التقارير إلى أن “حالة من الإستياء عمّت أوساط المواطنين الشيعة، بسبب ما آلت إليه ظروف الحشد الشعبي مؤخرًا، معتبرةً أن تلك المنافسة لها آثار عميقة على الاستقرار في عراق ما بعد تنظيم داعش الذي هو في الأصل صناعة إيرانية إسرائيلية”.

وأشارت التقارير  إلى تصريحات سابقة لنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي المجرم أبو مهدي المهندس حيث قال إن: “بعض الجماعات شبه العسكرية ترتكب انتهاكات ويجب التعامل معها”.

إلا أن التقارير وضعت التحركات “الاصلاحية” الأخيرة لهيئة الحشد في سياق مختلف تماماً، حيث اتهمت أوساطًا في الحشد بالدخول في صراع على مكاسب مالية وسياسية، ولكن تصريحات قادة الحشد تحاول صرف الأنظار عن ذلك فتؤكد على الدوام أن تلك الحملات تأتي لتنظيم الحشد من منتحلي الصفة.

وتلفت التقارير إلى أن “الأمين العام للواء أبو الفضل العباس ساهم بالحرب ضد تنظيم داعش وكثيرًا ما تحدث باسم الحشد الشعبي، لكن مع انتهاء المعارك ضد التنظيم انتقد إيران إثر مقتل قريبه الروائي علاء مشذوب، فتم اعتقاله”، مشيرًا إلى أن “الانقسامات الداخلية في الحشد الشعبي جزء من صراع أوسع بين الأحزاب الشيعية من أجل السلطة”.

ويذكر التقرير أن “المناطق المستعادة من داعش حديثًا بدأت تشهد صراعاً بين فصائل من الحشد الشعبي تنقلب ضد بعضها البعض، إذ يقود التنافس في المقام الأول الاقتصاد، والاستيلاء على الأراضي والسيطرة على نقاط التفتيش والأعمال التجارية، وما زاد الصراع بين تلك المجاميع  هو غياب العدو الخارجي وبعد أن تم  تركيع العراقيين لمجرمي ذلك الحشد ”.

وأشارت التقارير إلى أن “هناك استياءً ليس لدى سكان المحافظات السنية فحسب ،ولكن امتد ذلك الإستياء إلى المحافظات الشيعية  الجنوبية التي ترى أن تشكيل فصائل الحشد الشعبي وفق فتوى دينية، جعلها مقدسة، بينما هي في الواقع مدنسة ،وأضافت بأن تحركات فصائل الحشد الإيرانية هي تحركات عصابات إجرامية وإرهابية أشد ضرراً من تنظيم داعش الإرهابي ،وهذا الذي أضر بشرعيتها وجعلها عرضة لمهاجمة السكان خلال الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها محافظة البصرة النفطية”.

ونفت التقارير أن “تؤدي تلك الخلافات إلى حرب أهلية داخلية، حيث لا يريد قادة تلك الفصائل خوض صراع مفتوح، لأن الشعب العراقي بشيعته وسنته بات يكره ذلك الحشد وأزلامه ،ولذلك تتجه قيادات الحشد الشعبي إلى التخلص من معارضيها بالأسلوب الإيراني وهو الإغتيالات السرّية أو سجن لمعارضين، داخل الحشد، خاصة بعد الحملات الأخيرة، مع عدم استبعاد  خلق عدو جديد مشترك ،مثل داعش، قد يعيد إنتاج الحشد الشعبي لمواجهة تلك التحديات.

 

 

حسن وادي

 

 

 

   
 
علي بن الفضل
ملف التشيع في تونس 4
ملف التشيع في تونس 3
ملف التشيع في تونس 2
ملف التشيع في تونس 1
حاكم سوريا الجديد 2
حاكم سوريا الجديد( 1 )
البرتغال والمجرمان الحلقة الثالثة
المجرمان والبرتغال الحلقة
البرتغال والمجرمان الحلقة الأولى
جوهر الإسلام
أمريكا وحزب المخدرات اللبناني 2
مؤتمر مايسمى بالوحدة الإسلامية (3)
أمريكا وحزب المخدرات اللبناني 1
مؤتمر مايسمى بالوحدة الإسلامية (2)
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 19/06/2019 12:09:26 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع