العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

     ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (36)

خاص.. قيادي سابق بالحشد الشعبي يفضح خفايا تهريب الأموال

لقاء ثنائي بين علي العلاق وأبومهدي المهندس.. وأمين عام كتائب "الإمام علي" شبل الزيدي في زيارات مستمرة لمطار بيروت!

"مافيا أموال عراقية تأتمر بأوامر الحرس_الثوري_الإيراني لقيادة أكبر عملية غسل أموال في تاريخ العراق".. هذا الاعتراف الخطير جاء على لسان أحد أبرز قياديي ميليشيات الحشد الشعبي وقيادي سابق في منظمة_بدر  ، كشف فيها المستور وخفايا عمليات تزوير وتهريب الأموال بمبالغ ضخمة عبر الحدود العراقية الإيرانية حتى وصولها إلى أيدي حزب الله الإرهابي.

                غسل الأموال في العراق

الآن عرفنا لماذا المجرم قاسم سليماني بتنقل بين العراق وإيران بحجة محاربة الإرهاب . الآن عرفنا من اعترافات أحد المنشقين عن الحشد العراقي الشعبي مدى الدمار الذي يلحقه هذا المجرم وغيره من المعميين الإيرانيين بالاقتصاد العراقي لصالحهم 

فبأوامر من قيادة الحرس الثوري الإيراني تجري منذ سنوات أكبر عمليات غسيل أموال لمعممي الحكم الشيعي الإيراني . وقد جاء هذا الاعتراف الخطير على لسان أحد أبرز قياديي ميليشيات الحشد الشعبي وقيادي سابق في منظمة_بدر خلال مكالمة ، صحى ضميره ولكنهفضل إخفاء شخصيته لأنه يعرف أن مصيره سيكون القتل مثله مثل غيره من الشيعة الأشراف المعترضين على إجرام حكام إيران وأتباعهم في العراق .

 وما يجعلنا نثق بكلامه دقة المعلومات والتواريخ والأسماء التي أدلى بها ليبرأ ضميره

من الدنس الذي لحق به أثناء عملة مع الحشد الشعبي العراقي المجرم .

كشف هذا القيادي المنشق المستور وخفايا عمليات تزوير وتهريب الأموال بمبالغ ضخمة عبر الحدود العراقية الإيرانية حتى وصولها إلى أيدي حزب الله في مطار بيروت وقيادة الحرس الثوري في طهران

 

يبدأ سرده قائلا: "هناك شخصيات نافذة عراقية "متورطة" تسخر النظام المالي العراقي، بضغط من الفصائل المسلحة في البلاد، لتوفير العملة الصعبة "الدولار الأميركي" لإيران بطرق ملتوية متحايلة متحايلة على العقوبات_الأميركية عقب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني".

وفي مقدمة هذه الأساليب، إغراق السوق العراقية بالدينار المزور لشراء الدولار، وذلك بغطاء من محافظ_المركزي_العراقي علي العلاق، أحد أكثر المقربين من رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي، الذي أصر شخصياً على تعيينه  محافظاً للبنك المركزي رغم الاعتراضات عليه .

هذه الأموال المزورة تهرب عبر المنافذ الحدودية دون مرورها بمراكز التفتيش، وتدخل إلى العراق بحوزة المسافرين الإيرانيين خلال زيارتهم للأماكن المقدسة في كربلاء ،أي أن الزيارة ليست للمراقد الشيعية أو الأماكن التي تعتبر عند الشيعة مقدسة ولكن لارتكاب جرائم ولزنا المتعة،ولغسل الأموال هو أحد تلك الجرائم.

 ويكشف القيادي في الحشد الشعبي عن لقاءات مستمرة تجمع محافظ المركزي العراقي المجرم علي_العلاق مع المجرم أبومهدي المهندس نائب رئيس ميليشيات الحشد_الشعبي العراقية، وهو يعرف بـ"رجل قاسم_سليماني" قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لتسهيل وصول الدولار إلى  الجماعات الإرهابية، سواء حزب الله في لبنان أو الحرس الثوري الإيراني.

ويؤكد أن المؤسسات المالية العراقية تخشى هذه الشخصيات نظراً لخطورتها وتصنيفها كجماعات إرهابية، فلا تجد سبيلاً بعد التهديدات إلا الرضوخ لأوامرها وتأمين الغطاء لعمليات تبييض الأموال ولو على حساب الاقتصاد العراقي وتدمير العملة المحلية.

 وقد حاول بعض القنوات التلفزيونية مثل قناة "العربيةنت" مراراً وتكراراً الاتصال بالعلاق على رقم الجوال الخاص به، غير أن كل المحاولات باءت بالفشل بعدما قال لهم مسؤول قسم الإعلام في البنك المركزي ويدعى السيد أيسر، إن الأخير خارج البلاد، ثم حاولوا الاتصال بمدير دائرة العمليات المالية في المركزي العراقي د. محمود داغر. وأيضاً ما من مجيب!

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل ما يثير الريبة والعجب هو ما كشفه القيادي في الحشد الشعبي، حول تمكن شخصيات مدرجة على القائمة السوداء الأميركية من الدخول إلى مطار بيروت بغطاء من مسؤولي حزب_الله ، ومنهم أمين عام كتائب "الإمام علي" العراقية شبل الزيدي، وهو يعمل كوكيل لقائد فيلق القدس في قوات الحرس_الثوري_الإيراني قاسم سليماني.

وبحسب المعلومات، فإن شبل_الزيدي هو في زيارات مستمرة لمطار بيروت ويلتقي بشكل مستمر مسؤول الملف العراقي في حزب الله اللبناني محمد_كوثراني ، في إطار مهمته لتهريب "الكاش" إلى ميليشيات حزب الله.

الشبهات حول إدارة العلاق للبنك المركزي العراقي لا تعد ولا تحصى، لا سيما ما يتعلق بمزاد العملة، الذي يبيع بموجبه البنك المركزي أموالاً بالدولار لمصارف أهلية  شيعية تابعة لجهات إيرانية بسعر أقل من السوق، وهذا ما يسهم في جني أرباح طائلة تستخدم في توفير سيولة دولارية مستمرة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني،

وما يؤكد هذه الشبهات حول تورط النظام المالي العراقي هي التصريحات العلنية لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في فبراير 2019، حيث أكد صراحةً خلال لقائه محافظ البنك المركزي الإيراني، "أن بلاده لا يمكن أن تكون جزءاً من منظومة العقوبات الأميركية ضد إيران".

ومن البدائل للحفاظ على الدولار، يقوم النظام الإيراني بعدم دفع قيمة تأشيرة الدخول إلى الأراضي العراقية لزيارة الأماكن المقدسة، مقابل خصم قيمة هذه التأشيرات من الديون العراقية المزورة التي أسماها عملاء إيران ديون استيراد الغاز والكهرباء من طهران، وفق ما تؤكد المصادر.

ووفق مصادر رسمية، فإن محاضر المخالفات لأموال مزورة تم ضبطها في منفذ مطار النجف خلال الأشهر الأربعة الماضية، وهي على الشكل الآتي:

- في 18- 2- 2019: ضبط نقود مزورة بقيمة 28 ألف دولار أميركي بحوزة مسافر عراقي قادم من بيروت، و225 ألف دينار عراقي.

- في 3 -2- 2019: ضبط نقود مزورة بقيمة 39 مليون دينار عراقي.

- في 27- 12- 2018: ضبط نقود مزورة بقيمة 66 ألف دولار أميركي.

- في 10- 10- 2018: ضبط نقود مزورة بقيمة 448 ألف دولار أميركي بحوزة مسافر عراقي.

ولا ينفي مسؤول أميركي سابق عمل بالسفارة الأميركية في بغداد وجود محاولات إيرانية للاستحواذ بطرق غير مشروعة على الدولار الأميركي في العراق، مؤكداً أن بعض المؤسسات المالية العراقية متورطة بمثل هذه الأنشطة غير المشروعة، "وهذا ما دفع وزارة الخزانة الأميركية أخيرا إلى فرض عقوبات ضد بنوك عراقية لصلتها بالحرس الثوري الإيراني.

صحيح أن العقوبات قد طالت عدداً من المؤسسات المالية والشركات والأفراد في العراق، وشملت وضع بعض شركات الصرافة العراقية على القائمة السوداء، وفق المسؤول الأميركي، غير أنه بالمقابل توجد نقاط ضعف "جوهرية" تعيق سيطرة السلطات العراقية على النظام المالي، "حيث إن 80% من المصارف العراقية ليس لديها أي اتصال مصرفي مع البنوك المراسلة الأميركية وبالتالي لا نعرف شيئا عنها".

وبحسب المسؤول، فإن وزارة الخزانة الأميركية قد تتجه للإعلان عن مزيد من الإجراءات لإحباط محاولات حزب الله السرية لاستغلال العراق في غسل الأموال ودعم شبكاته المالية التي تشكل تهديدا حقيقيا للأمن القومي.

لن تصل الإجراءات الحازمة برأيه، إلى حد وقف ضخ الأسواق_العراقية بالدولار، بل تتعلق بوجود ضوابط مناسبة بالتعاون مع السلطات العراقية للحد من قدرة أذرع إيران وحزب الله الإرهابية في بغداد على الوصول إلى العملة الصعبة لتمويل الجماعات المسلحة. ألإجرامية الإرهابية وليس إلأى فقراء إيران والعراق.

 

 

 

حسن وادي

 

 

 
 

 

   
 
المؤامرة على الإسلام (5)
المؤامرة على الإسلام (4)
المؤامرة على الإسلام (3)
المؤامرة على الإسلام (2)
المؤامرة على الإسلام (1)
رسالة إلى الملحدين
يوري بيزمينوف
الجهل المقدس
الجريحة
عراقجي غير العراقي
نحب هذا الإمام الفارسي
كش عرب
المجرم بوتين وأسلحته
اغتنام اللقائط
فيتالي ميلونوف
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 22/09/2019 08:48:28 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع