العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

مؤتمر مايسمى بالوحدة الإسلامية (1)

في كل عام يعمد مجوس التشيع الإيراني إلى إعماء عيون المسلمين عن نواياهم الشريرة ضد أهل السنة فيعقدون مايسمى بأعمال "مؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي" في العاصمة الإيرانية طهران، والذي ينظمه  مايسمى "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية" بطهران، بهدف التقريب بين المسلمين!! ولم شملهم!! وتوحيدهم تحت راية واحدة!!والأجدر أن يسمى هذا المؤتم "المجمع العالمي للتخريب بين المذاهب الإسلامية"

ويعلم جميع النبهاء إلى أن هذه الضجة الإعلامية لن تنطلي عليهم مالم تكن هذه الوحدة الإيرانية المزعومة يجب أن تكون مشروطة بعدة شروط، يتقدمها التخلي عما يغضب الجانب الإيراني في المذهب السني مثل محبة الصحابة، بدون نفاق وتقية ورياء، إن كان الإيرانيون يريدون أن تتحقق هذه الوحدة (المزعومة)، وهذا لايتأتى إلا من خلال الطرح الذي يقدمه المؤتمر، ونوعية الحضور المشاركين فيه.

ولهذا فلا عجب أن من قام بإنشاء "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب" المنظم لهذا المؤتمر "السنوي" هو مرشد الثورة الإسلامية "آية الله علي خامنئي"، وللقارئ الكريم أن يتخيل طبيعة ملتقي تقريبي أسسه رأس أكثر دول العالم طائفية وعنصرية.

وبالنظر إلى هذه الحيثيات، وما هو عليه واقع الدولة الإيرانية، ومواقفها المخزية تجاه الأمة الإسلامية، وتجاه علمائها ومقدساتها، وعلى رأس هذه المواقف الموقف من الصحابة- رضوان الله عليهم-، بالنظر إلى كل هذا نعلم جيداً أن ما يحدث في هذا المؤتمر وأمثاله لا يخدم إلا المصلحة الإيرانية، ولا يصب إلا في صالح مذهب التشيع المجوسي.

فتحت شعار "الأمة الإسلامية الواحدة، التحديات والآليات" تبدأ المؤتمرات أعمالها ولا تقرأ فيها عن أي خبر أو تنويه أو مطالبة من قبل الحاضرين بالكف عن سب الصحابة، أو بالعدول عن نهج التشيع المجوسي الطائفي في سوريا أو العراق أو لبنان أو السعودية أو البحرين.. بل كل ما يدور لا يخرج عن كونه نوعاً من التملق الرخيص من قبل بعض الحاضرين لمجوس التشيع وللدولة الإيرانية أللا إسلامية.

فعن أية وحدة يتحدث الإيرانيون وضيوفهم، وهم من يمزقون– إلى جانب أعوانهم- عالمنا الإسلامي ليل نهار، فمن كان السبب في سقوط الدولة السنية طوال قرون من الزمن ؟ ودعم أعدائهم ، ثم تقاسم أرضيهم معهم إلا مجوس التشيع.

ومن يقف الآن إلى جانب طاغية الشام، ويدعمه بالمال والعتاد والرجال، ويغطي على جرائمه الشنيعة في حق الشعب السوري؟ من يساوم الغرب على بقاء الأسد إلا مجوس التشيع ألإيراني بالتعاون مع أتباعهم في العراق وسوريا ولبنان.

ومن يمزق الآن شمل اليمنيين، و البحرينيين، ومختلف دولنا إلا مجوس التشيع بطائفيتهم القميئة وتحالفهم الغادر مع خصوم أهل السنة.

من يقوم بهذه الجرائم هم متعصبو ومتطرفو الشيعة، بترتيب وتوجيه إيراني مباشر، والمتابع لتصريحات القادة الإيرانيين في الفترة الأخيرة يتأكد لدية هذا الأمر، والتي كان من آخرها التصريح  الذي صدر عن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال حسين سلامي، حيث أوضح فيه أن لإيران جيوش شعبية في غالب الدول العربية!!

قبل أن يطالب قادة إيران بالوحدة ونبذ العنف عليهم أن يقيموا هذا الأمر في أنفسهم؛ فعليهم أن يرفعوا أيديهم عن إقليم الأحواز العربي المحتل من قبلهم، ويتوقفوا عن سياسية التفريس فيه وإجبار أهله على الدخول في التشيع، وعليهم أن يعطوا أهل السنة في إيران كافة حقوقهم المهضومة، ويتوقفوا عن منهج الإقصاء وسياسية الاعتقالات تجاه مخالفيهم في المذهب والنهج السياسي، وعليهم أن يكفوا عن طائفيتهم وعنفهم في غالب الدول العربية والإسلامية.

قبل الحديث عن الوحدة ونبذ العنف على ساسة إيران ومعمميهم إصلاح أنفسهم، بعدها يمكنهم الجلوس على طاولة حوار، لا للتقريب بين مذهب يسب الصحابة، وبين ما يدين به المسلمون "السنة" في مشارق الأرض ومغاربها، وإنما لتصحيح ما هم عليه من خطأ وجور ولدعوتهم إلى الدين الحق.

 

                                                        يتبع

                   ناصر بن عبد الله

 

مركز التأصيل للدراسات والبحوث

 

 

 

 

   
 
المؤامرة على الإسلام (5)
المؤامرة على الإسلام (4)
المؤامرة على الإسلام (3)
المؤامرة على الإسلام (2)
المؤامرة على الإسلام (1)
رسالة إلى الملحدين
يوري بيزمينوف
الجهل المقدس
الجريحة
عراقجي غير العراقي
نحب هذا الإمام الفارسي
كش عرب
المجرم بوتين وأسلحته
اغتنام اللقائط
فيتالي ميلونوف
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 22/09/2019 08:48:24 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع