العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

          أمريكا وحزب المخدرات اللبناني 1

  لفترة طويلة، دأب قادة حزب المخدرات المعروف بحزب الله على اتباع سياسة التجاهل، بل الاستهزاء بقدرة العقوبات الأميركية على التأثير عليه، والحد من قدرته المالية. الا ان تشديد هذه العقوبات اضطرادا، وانضمام بريطانيا إلى الولايات المتحدة بحظر حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري ضيق الخناق على الحزب الذي بدأ يواجه ازمة برزت مؤخرا من خلال لجوئه الى سياسة تقشفية (تخفيض رواتب الموظفين في مؤسساته الإعلامية الصحية والتربوية والعسكرية واقفال عدد من المكاتب، وتشجيع عدد من عناصره للبحث عن فرص عمل في القطاع الحكومي اللبناني الى جانب اطلاقه حملات للتبرع)، وكذلك عبر سعيه الى مصادر تمويل جديدة قادرة على التحايل على الاجراءات الاميركية.

وبالرغم من وضع الخارجية الأميركية حزب الله على قائمة التنظيمات الراعية للإرهاب منذ 1997، الا ان العقوبات القاسية والجدية على ايران وحزب الله بدأت فعليا مع وصول دونالد ترامب الى البيت الابيض في يناير 2017، بعد أن كانت إيران وعصاباتها الإجرامية الطائفية تحظى بتأييد عميلها المجرم باراك أوباما .

وقد أعلن جيف سيشنز، وزير العدل الأميركي حينها، أنَّ تعطيل أنشطة تلك الجماعات وتفكيكها يأتي على رأس أولويات الرئيس ترامب وإدارته.

وكشف تقرير صحافي غربي ان «اعداء» حزب الله ركزوا على قدرات الحزب العسكرية باعتبارها مصدراً وحيدا لقوته، متجاهلين مسألة أخرى، وهي موارده المالية. ذلك ان حزب الله بطبيعته الأيديولوجية وهيكليته التنظيمية وتمدده الإقليمي يحتاج إلى قدرات مالية هائلة تتجاوز قدرات أحزاب سياسية عادية. واذا كان العاملان الإيديولوجي والديني يؤديان دورا محوريا في ضمان دعم مجتمعه الشيعي الغارق في خرافات المهدي المنتظر والمخدوع بغيبياته الأسطورية ، فإن الحزب يعول على المال لتنفيذ أجندته، ليضمن ولاء ودعم الشيعة له ، لأنه يعلم أن كثيراً من الشيعة لايحبون حزب الله ولايؤيدونه لسواد عيني زعيمه حسن عدو الله ،ولكنه يفقرهم ليشتري ولاءهم بالمال .

لذلك اعتمد «حزب الله» منذ تأسيسه في الثمانينات، بصورة شبه تامة على المال الآتي من إيران. مستخدما أساليب مختلفة لنقل تلك الأموال بما فيها «تجار الحوالة». وفي مقابلة تلفزيونية أجريت في عام 2016 اعلن نصر الله بأنَّه «طالما أن هناك أموالا في إيران فنحن لدينا أموال.. ولا يستطيع أي قانون أن يمنع وصول هذا المال إلينا».

 الا ان فرض الولايات المتحدة، في اكتوبر 2018 رزمة جديدة من العقوبات ضد قطاعات النقل والنفط المصارف الايرانية بدأ يسهم في عزل حزب الله عن النظام المالي الدولي، وتقليص تمويله من شخصيات شيعية واخرى معادية لأهل السنة أو انتهازية أياً كان دينها ومذهبها ، بعد أن استهدفت العقوبات الأمريكية هيئات رسمية معروفة بدعمها أو مناصرتها للحزب وشبكات مرتبطة به.

اقتصاد موازٍ

ورغم أن أحداً لا يعرف حجم الميزانية السنوية للحزب، فإن معظم التقديرات الأخيرة تشير إلى أن الدعم الإيراني يشكل ما بين 70و 80 في المئة من ميزانية الحزب. الممثل الخاص للشؤون الإيرانية في الخارجية الاميركية براين هوك اعتبر في ابريل الفائت أن إيران تساهم بنحو 70 في المئة من ميزانية «حزب الله» السنوية المقدرة بنحو مليار دولار. من دون أن يثبت ذلك المعدل بسبب غياب الشفافية وتوسع أجندة الحزب في السنوات العشر الأخيرة. وبحسب تقرير سابق لوزارة الخارجية الأميركية، ينفق النظام الإيراني 700 مليون دولار سنوياً على ميليشيات الحزب. وإضافة الى الأموال الآتية من الجمهورية الماسونية الإيرانية اعتمد حزب الله خلال السنوات الأخيرة، سياسة تمويلية جديدة قائمة على تنويع مصادر دخله المالي مع مجموعة متنوعة من خطط التمويل المعقدة الأخرى، التي تتطلب استراتيجيات متعددة لمواجهة تمويله، وذلك بهدف تقليص محاولات ربطه ماليا بإيران وكسب مرونة اكبر في النفاذ من العقوبات المالية الاميركية. الى جانب أهداف أخرى، منها تخفيف العبء المتزايد على إيران نظرا لاتساع أجندتها الإقليمية. ولتحقيق تلك الغاية، بنى الحزب اقتصاداً موازياً خاصاً داخل لبنان، وانغمس في نشاطات اقتصادية ومالية عبر القارات، من أفريقيا إلى أميركا اللاتينية وآسيا. وشملت نشاطاته كما تقول بعض التقارير الغربية «الاعمال القذرة» العابرة للحدود مثل تجارة القوادة أي السمسرة على النساء وخاصة من مات معيلهم في الحروب ،وتجارة المخدرات التي تسببت في هدم أجيال من الشباب والشابات بما في ذلك الفتيان والفتيات الشيعة ، وعمليات تبييض الأموال في بعض الشركات في أوروبا والشرق الأوسط..

 وكشفت تقارير صحافية غربية عن أن حزب الله بدأ تسلله لأميركا اللاتينية في أواسط الثمانينات، حيث أنشأ أول معقل كبير له في منطقة حدودية ثلاثية، وهي منطقة خارجة عن القانون نسبيا وتفتقر إلى الإطار التنظيمي لمكافحة تمويل الإرهاب على حدود ثلاث دول وهي الأرجنتين والبرازيل والباراغواي… وهذه الأنشطة والأعمال كانت مدرّةً لأرباح كبيرة بكل المقاييس، وينقل تقرير صدر سنة 2009 عن مؤسسة «راند» الأميركية، إن حزب الله كسب قرابة عشرين مليون دولار في السنة في تلك المنطقة. إمبراطورية خارجية وقبل ان تتبلور العقوبات الأميركية على ايران وحزب الله، اسفرت التعقبات المالية للإدارة الاميركة على التحويلات المالية لحزب الله عن اقفال البنك اللبناني الكندي (2013) الذي كان يستخدم لغسل الأموال، وفقا لتقرير للكاتب الأميركي جوناثان شانزر فإن المصرف سدّد عام 2013 مبلغ 102 مليون دولار بعدما استخدم وفق «أدلة دامغة» النظام المصرفي الأميركي لتحقيق أرباح لـ«حزب الله» من تجارة المخدرات، عبر غرب أفريقيا بالعودة إلى لبنان.

 واضافة الى تجارة المخدرات، نقلت صحيفة لاتينية في مطلع العام 2019 عن المعارض الفنزويلي أميركو دي غرازيا، ان ميليشيات «حزب الله» تمتلك منجمين للتنقيب عن الذهب ضمن مشروع «آمو»، وذلك بغرض تمويل عملياتها، ولخدمة اجندة النظام الذي يقودها، في إشارة إلى النظام الإيراني. وقبل أيام، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أنها حصلت على وثائق سرية من مصادر استخباراتية فنزويلية منشقة، تثبت أن طارق العيسمي، النائب السابق للرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، متورط في عمليات التجسس وغسل الأموال وتجارة المخدرات لمصلحة جماعة «حزب الله» اللبنانية وأجهزة النظام الإيراني.

 والى جانب إمبراطوريته الخارجية الاقتصادية، يستفيد الحزب ماليا من الخُمس ، اي الضريبة التي يمتصها عمائم السوء الشيعية من دماء وعرق الشيعة ليتم تكديسها في جيوب خامنئي وعصاباته وغيرهم من المراجع داخل إيران وخارجها ،وتدفع أيضاً لمؤسسات دينية أو بالأحرى كفرية إيرانية، إضافة الى حصول  حزب الله على تبرعات من رجال اعمال شيعة في لبنان ودول الخليج العربي والدول الاغترابية.

 فولكلور التبرعات

ويبدو ان العقوبات الأميركية على ايران بدأت تؤتي ثمارها وتؤثر جدياً في قدرة طهران على مواصلة تمويل اذرعها الخارجية، بدليل ان امين عام الحزب حسن نصرالله اضطر لتوجيه نداء إلى جمهوره لجمع التبرعات، داعياً نصف مليون مناصر للمساهمة بأربعة دولارات شهرياً ضمن ما اسماه «حملة الملايين لدعم المقاومة الإسلامية» علما ان الحزب يروج لمبادرات تمويلية أخرى مثل حملة «تجهيز مجاهد» لتأمين السلاح والتدريب لمقاتليه، الا ان معارضي الحزب في لبنان يعتبرون ان حملة التبرعات هذه هي جزء من «فولكلور» الغرض منه اقناع جمهور الحزب بانه يعتمد عليهم وينبثق عنهم وهي ليست ذات قيمة كمصدر للتمويل.

 لكن المعارضين أنفسهم لا ينفون تأثير العقوبات الاميركية على قدرة حزب الله المالية، ويكشف احدهم ان عددا من مسؤولي المصارف على مستويات الفروع لاحظوا سنة 2017 عمليات شراء مفاجئة لنحو 36 محطة بنزين بالجنوب، كما سجلت عمليات نقل ملكية لعشرات من مكاتب الصيرفة في انحاء لبنان، وكذلك الصيدليات، ومحال بيع السجاد العجمي لاشخاص من الطائفة الشيعية. وهذا حصل بالتزامن مع بداية الضائقة المالية والغاية منها تنويع مصادر التمويل وتوظيفها لتمويل عمليات حزب الله.

 وفي هذا الاطار يكشف سياسي معارض لحزب الله بأن اثر العقوبات الاميركية لن يقتصر على الحزب وحده، لان حزب المخدرات اللبناني خطط لتدمير اقتصاد لبنان إذا تعرض لتضييق مالي ، فعمد إلى التغلغل في مؤسسات الدولة الى حد الهيمنة على بعضها مما سيلقي بتداعياته على كل الدورة الاقتصادية ولن يكون الحزب المتضرر الاوحد، وباختصار فقد عمد حزب المخدرات اللبناني ربط اقتصاد لبنان به ،وهذا سبب إخفاق لبنان في الفصل بينها وبين الحزب، ومثال على ذلك هو القطاع المصرفي الذي يتلقى الضغوط من الجانب الاميركي فيقابله حزب الله بالضغط على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، فيلجأ هذا بالدفاع عن لبنان بشكل مباشر ولكن بالدفاع عن حزب الله بشكل غير مباشر حيث يبين للجهات الأمريكية أن الاقتصاد اللبناني سينهار ، فترأف الإدارة الأمريكية في كل مرة بحال لبنان ، فيفوز رياض سلامة بحياكة تسوية يستفيد منها حزب المخدرات اللبناني.

وعلى الجانب المقابل لحزب الله ، هناك تيار المستقبل والذي يمثل السنة برئاسة الحريري ركنه الأساسي . وبمقارنة حزب المخدرات اللبناني وكيفية تخطيطه لاستخدام كل ليرة لبنانية لمصلحة أيديولوجيته المنحرفة  نجد أن أموال أهل السنة لم تفكر يوماً في الدفاع عن عقيدتها السنية ، فلم يستغل تيار «المستقبل» الغبي أموال الحزب لتثبيت العقيدة السنية والدفاع عنها والصرف على أبنائها لحمايتهم من التشرزم والضياع ، لم يستغل المرحلة الذهبية حينما كانت الأموال تغدق عليه، لكنه لم يتعامل بحنكة «حزب الله» الأناني الطائفي مع هذه الأموال؛ اذ انفقها على المستشارين والأزلام ،وأحيانا لإرضاء أعداء أهل السنة لكسب ولاءهم ، في حين كان يجب على تيار المستقبل اعتماد استراتيجية مستدامة لحماية أهل السنة ، كما فعل حزب مخدرات حسن نصرالله  الذي انشأ دورة اقتصادية كاملة: فأقام مؤسسات تربوية، وصحية، ومصرفية، إضافة الى كل مرافق الحياة للشيعة حتى يجعلهم طوع بنانه ثم يقذف بهم لحروب واغتيالات ضد أهل السنة.

 

لاأدري كيف يكون حزب الله وهو يرتكب كل المعاصي التي نهى عنها الله

يتبع

إ, مطر

من بيروت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   
 
المدافعون عن إيران
بروفيسور إيال زيسر
لعبة أميركا وايران والعراق
هم المتعصبون 1
إيران واسرائيل 1
اغتصاب على الهواء
شماعة الإساءة للدين
صالح عاشور يخون بلده
لاتنسوا المالكي الملعون
اهل السنه وال البيت 1
الإنسانية 2
الإنسانية 1
واحسرتاه على العراق 3
واحسرتاه على العراق 2
واحسرتاه على العراق 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/08/2019 10:23:18 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع