العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

 

         أمريكا وحزب المخدرات اللبناني 2

 بنوك لبنان تجمِّد حسابات مسؤولي «حزب الله» قريباً؟

بعد زوال غمة المجرم السافل باراك أوباما جاء دور ترامب الذي بدأت الولايات المتحدة في عهده تتّجه لتصعيد الضغط على «حزب الله» باستخدام مجموعة من التكتيكات، بما في ذلك العقوبات المالية، لترسم مرحلة جديدة من العقوبات «غير مسبوقة»! وترامب لايفعل ذلك حباً في أهل السنة ،ولكن جمهورية المجوس الشيعية في إيران بدأت تنتفخ وتكسب ثقة كبيرة من خلال دعم الماسونية العالمية للخميني وللحكم الحالي، ولكن كانت الأوامر الصادرة لنزيل جهنم الخميني بأن يفتك بالسنة وخاصة العرب ، لا أن يتمادى على أسياده ،ولكنه نسي نفسه واغتر فأخذ يتحدى إسرائيل لفظياً ،وكذلك سار على نهجه معمم إيران الأول الخامنئي ، مما تسبب بضيق إسرائيل ذرعاً بهذا النظام الذي يوشك أن يستحوذ على السلاح النووي فأمرت ترامب وإدارته تحركاً جدياً .

ونظراً إلى حساسية الوضع الداخلي اللبناني، فإن البنوك اللبنانية بدأت تتحسس الخطر عليها ، بعد أن كان عليها أن تسير على خط رفيع تراعي فيه جبروت وتسلط حزب الله، لكن الوضع الحالي ينذرها بالخطر مما يضطرها إلى أن يكون قرارها قائمًا على المصالح التجارية وليس قرارًا حكوميًا، لأن البنوك تحتاج الوصول الى النظام المالي الدولي، والكثير من المؤسسات المالية الدولية الكبرى لن تتعامل مع مصرف يدعم حزب الله. فلا خيار أمام المصارف اللبنانية إلا الالتزام بالقوانين والتشريعات الأميركية.. بغض النظر عن مدى صعوبة العقوبات، ولذلك فإن الجميع بانتظار ماستسفر عنه  القرارات الأميركية ، وما على البنوك إلا أن تتبعه، أو أن تُعزل عن النظام المصرفي الدولي، ولا مجال هنا للتعاطف مع أي حزب داخلي»..

 يجزم مرجع مصرفي رفيع المستوى، رفض الإفصاح عن اسمه لحساسية الوضع اللبناني. ويكشف المرجع المصرفي أن البنوك اللبنانية ستلجأ إلى تجميد حسابات مصرفية لنواب ووزراء وأشخاص مقرّبين لـ «حزب الله»، وكل جهة تتعامل معه «وهذا الملف سيُطرح على الطاولة قريباً». وما زيارة وفد من جمعية مصارف لبنان إلى واشنطن، رغم تكتمها بالسرية، إلا تأكيد على التزام المصارف اللبنانية بتطبيق القوانين والتشريعات التي فرضتها السلطات التشريعية الأميركية، خاصة وزارة الخزانة، وتحييدها عن الملف السياسي والعقوبات على إيران و«حزب الله» المتوقّعة بشكل كبير هذه الفترة.

 

 حزب المخدرات لا يدفع للتجار والموردين

 أكدت مصادر تجارية لبنانية أن حزب الله يتأخر في دفع ما عليه لبعض التجار الذين يوردون إليه سلعا وخدمات وأغذية. وأوضحت تلك المصادر أن الحزب كان ينفق مبالغ طائلة لزوم توريد الغذاء إلى مقاتليه في سوريا، أما الآن فإن الإنفاق تراجع كما تراجع سداد المستحقات للتجار

,ikh; خبراء يتوجسون من أن تطال ارتدادات قرار واشنطن محاصرة حزب الله مؤسسات لبنان المالية والمصرفية ,

فتداعيات زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى لبنان لم تنته مع نهاية زيارته، لأن الرجل غادر بيروت مخلفا وراءه أسئلة بعد تصريحه الذي وصف بالعنيف ضد حزب الله، ومدى انعكاس العقوبات الأميركية ضد الحزب على مجمل اللبنانيين واقتصادهم، ومخاطر تشديد واشنطن حصارها على من تصفه بـ"الحزب الإرهابي" وأنه يعمل مع إيران على تقويض استقرار لبنان.

مواجهة العقوبات

القلق اللبناني من تصريحات بومبيو وعقوبات بلاده على حزب الله اقتصاديا وماليا كانت محط متابعة من قادة لبنان ومن خبراء اقتصاديين وماليين توجسوا من تصريح رئيس الدبلوماسية الأميركية من أن تطال ارتدادات قرار واشنطن محاصرة الحزب مختلف مؤسسات لبنان المالية والمصرفية ورجال أعمال.

ومن هنا فقد قرر لبنان أن يستفيد من اجتماعات الربيع السنوية لمجلسي محافظي صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي التي ستعقد في واشنطن بين 8 و14 أبريل/نيسان الماضي.

كما قرر إرسال وفد نيابي  للمشاركة في المؤتمر، وعقد لقاءات في الكابيتول هيل مع أعضاء من مجلسي النواب والكونغرس الأميركيين ومع وزارة الخزانة الأميركية، ومواصلة الحوار معهم بهدف الحد من وطأة العقوبات الأميركية على الحزب والتي قد تطال شريحة واسعة من اللبنانيين ومؤسساتهم المالية والاقتصادية. محاولين الاستفادة من اللوبي الشيعي الإيراني الأمريكي.

يقول النائب في البرلمان اللبناني ورئيس لجنة الشؤون الخارجية فيه ياسين جابر إنه وقبل زيارة بومبيو "كان التخوف قائما لأن هناك قوانين صدرت عن الكونغرس الأميركي بفرض عقوبات على أشخاص".

ويضيف بأن "هذا سيف مسلط منذ أعوام، وهناك لوائح تصدر باستمرار بإدراج أسماء شخصيات مالية واقتصادية وغيرها على جدول العقوبات".

هل يتخوف لبنان من تطور هذه العقوبات الأميركية ضد حزب الله لتطال مؤسسات مالية واقتصادية ورجال أعمال؟ يوضح النائب جابر أن "هذا التهديد موجود دائما".

عقوبات جماعية

وهنا حض حزب الله الخبراء الماليين في لبنان على زيارة أمريكا لإقناعها بعدم استهداف العقوبات الأميركية الموجهة ضد الحزب "طائفة من الشعب اللبناني تعتبر حاضنة له".بينما المقصود هو ليس الدفاع عن الشيعة ولكن رجال الأعمال الشيعة الذين يساندون الحزب بالخفاء .

يقول جابر إن هذا الموضوع تكلمنا عنه مطولا مع الأميركيين وفي الكونغرس خلال الفترة الماضية، و"سعينا كي لا تكون هناك عقوبات جماعية"، آملاً أن لا يحصل هذا الأمر، "لكن ربما تطال العقوبات شخصيات محددة".

وعن زيارة اللجنة النيابية اللبنانية إلى واشنطن للحوار مع الأميركيين حول العقوبات وارتداداتها على الاقتصاد اللبناني، يقول جابر -الذي كان مع الوفد- إن اللجنة عقدت اجتماعات جانبية على هامش المؤتمر و"سعت للقاءات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس ورجال الكونغرس لاطلاعهم على التحديات الاقتصادية اللبنانية".

وأضاف بأنه ووفده المتمسكن"سيسعون أيضا إلى عقد لقاءات مع وزارة المالية الأميركية لتبادل وجهات النظر"، مؤكدا أن لبنان يتعرض فعليا لضغوط و"البلد لا يمكن له تحمّلها".

وزعم جابر أن لبنان التزم بكل القوانين الدولية، وتحديدا جناحيه المالي والمصرفي، وزعم كذلك بأن لبنان من أكثر الدول التزاماً بتطبيق المحاذير من تبيض الأموال ونقل الأموال النقدية عبر الحدود وتبادل المعلومات حول الضرائب، ومجلس النواب اللبناني أقر القوانين المطلوبة ولبنان يلتزم بتطبيقها".

من جهته يقول الخبير الاقتصادي والمالي إيلي يشوعي إن الوضع الاقتصادي اللبناني وصل إلى ما بعد الخطوط الحمراء و"ما يطلبه الأميركي منا هو المستحيل".

وأوضح أن العقوبات الأميركية التي تحدث عنها بومبيو هي "عقوبات سياسية أكثر مما هي اقتصادية، والهدف منها هو تحجيم دور إيران عبر الضغط على أذرعها والحد من نفوذها".

ويضيف أن العقوبات لن تؤثر على حزب الله مباشرة، فهو يتجنب التعامل مع النظام المصرفي اللبناني وأمواله تصله وينفقها نقدا.

ويرى أنه "لا اقتصاد حقيقيا في لبنان، وما يسمى سياسات اقتصادية لا وجود لها، لأن إدارة الموارد في البلاد كانت شاذة". خاصة بعد أن عملت إيران وحزب حسن نصرالله على وضع يدهما على الاقتصاد اللبناني وإبقائه رهينة بيديهما .

 

 

لاأدري كيف يكون حزب الله وهو يرتكب كل المعاصي التي نهى عنها الله

 

 

انتهى

إ, مطر

من بيروت

 

 

 

   
 
المدافعون عن إيران
بروفيسور إيال زيسر
لعبة أميركا وايران والعراق
هم المتعصبون 1
إيران واسرائيل 1
اغتصاب على الهواء
شماعة الإساءة للدين
صالح عاشور يخون بلده
لاتنسوا المالكي الملعون
اهل السنه وال البيت 1
الإنسانية 2
الإنسانية 1
واحسرتاه على العراق 3
واحسرتاه على العراق 2
واحسرتاه على العراق 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/08/2019 10:23:15 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع