العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

ملف التشيع في تونس 2

لا يألو ثعبان مجوس التشيع الإيراني جهداً في التلون بحسب الظروف والأحداث ليرسم خططه التي ينقض بها على فريسته السنية عندما تغفل عن خططه الماكرة للقضاء على المذهب السني الإسلام الممثل الحقيقي في كل مكان.

وقصتنا اليوم من تونس الأبية التي خطط مجوس التشيع الإيراني لابتلاعها وتدميرها كما دمروا لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها ..

 فاقرأوا يا أهلي يا أهل تونس الأعزاء هذا البحث ...واحذروا من الفخ الإيراني الذي ينصبه لكم هؤلاء الحاقدون عليكم خاصة وعلى العرب وعلى الإسلام بشكل عام.

بدأت قصة التونسيين مع التشيع بعد ثورة إيران المجوسية أي في ثمانينيات القرن الماضي. والجميع يعرف التيجاني السماوي صاحب الكتب الغزيرة في هذا المجال وعماد الدين الحمروني. وهما أبرز متشيعين تونسيين زارا إيران والتقيا بقادتها. ويرى المتابعون في تونس أن هذين العميلين يعتبران مرجعين روحيين يعملان على تأطير باقي المتشيعين ونشر المذهب بين الناس. ويوجد معظم المتشيعين الجدد في بالجنوب التونسي في مدن قابس وقبلي.(10)

وتكشف كتابات بعض الشيعة في تونس على شبكة الانترنت، الظروف التي انتقلوا فيها من المذهب السني(المالكي) إلى المذهب الشيعي الجعفري. فعميل إيران محمد التيجاني السماوي يقول: إن نقاشاً تمّ بينه وبين أستاذ جامعي عراقي (شيعي) على متن باخرة كانت تقوم برحلة بين الإسكندرية وبيروت، وإن هذا النقاش كان مقدمة لطرح الأسئلة والبحث في مذهب آل البيت، خاصة أنه اكتشف جهله لهذا المذهب. ويقول إن نقاشه فيما بعد مع عدد مع المراجع الشيعية (الخوئي ومحمد باقر الصدر)، ومطالعته للكتب والمراجع الشيعية التي أرسلت له من العراق جعلته يقتنع بهذا المذهب ويعتنقه. أما مرتزق المال مبارك بعداش فيقول "إن قصة اعتناقي المذهب الشيعي : انطلقت بعد أن عجزت عن الإجابة عن عدّة أسئلة تدور بذهني... وكنت خلال هذه الفترة أبحث عمّا يشبع روحي ويروي ظمأى ويوقظ فطرتي ويجعل وجداني ممتلئًا بشهود الله تعالى ..." إلى أن وجّهه أحد أصدقائه للاتصال بجماعة أهل البيت، فربما يجد إجابات عن أسئلته. ويقول إنه في أول لقاء مع هؤلاء وقف على جهله بالسيرة النبوية، وهو الذي كان يعتقد أنه ملمّ بها.. وأنه عجز عن الإجابة عن الأسئلة التي طرحت عليه ولم يجد لها إجابات في مراجع السنة . وكان ذلك منطلقًا لمراجعة معارفه وقراءة السيرة النبوية بعين أخرى، أي من مصادر الشيعة، فوجد الإجابات التي كان يبحث عنها و"عاد إليه توازنه". وبخصوص المدعو عماد الدين الحمروني، فيبدو أنه ينتمي إلى عائلة شيعية في الجنوب التونسي، يقول: "إن أجدادي في الجنوب التونسي هم من شيعة آل محمد، قبل أن تصبح إيران شيعية في القرن السادس عشر ميلادي..". فيما لا يخفي عدد آخر من المنتمين للمذهب الشيعي أن علاقاتهم بأقربائهم وأصدقائهم ، كانت وراء تحولهم من المذهب السني (المالكي) إلى المذهب الشيعي الجعفري .(11)

****

الانتشار:

وينشط المد الشيعي بشكل خاص في مدينة قابس جنوب العاصمة؛ حيث يتوافد الشيعة على الحسينية الوحيدة الموجودة في تونس، وقد شهدت المدينة التي تضم التجمع الشيعي الأكبر بعد الثورة احتفالات علنية بأعياد ومناسبات شيعية لأول مرة.(12)

واليوم يتواجد الشيعة الإمامية في أغلب المدن والولايات، ومن أهمها ولاية قفصة وولاية قابس وولاية سوسة وولاية المهدية وكذلك تونس العاصمة. (13) ورصد الرجل المؤمن «حمدي الحاج رمضان» وهو أحد النشطاء في مجال مقاومة المد الشيعي في تونس وصاحب صفحة «الزحف الأسود الإيراني في تونس» على «الفيسبوك»، تزايد عدد المتشيعين في العديد من مناطق وولايات الجمهورية (قابس، طبلبة، القصرين وتطاوين).(14)

وتتجلى نشاطاتهم بإحياء المراسم الدينية والمذهبية مع تبادل الكتب والأشرطة الصوتيّة وبعض النشاطات الأخرى، ويوجد من الشيعة التونسيين من يدرس الدراسة المذهبية في إيران وسوريا.(15) وذكر  د. عبد الله جنّوف، أستاذ الحضارة بالجامعة التّونسية والمتخصّص في دراسة المسألة الشّيعية : لا يُعرف عدد دقيق، ولا يوجد إحصاء معلن، فالشيعة ما زالوا يعملون بالتقيّة. ويقول التيجاني السماويّ إنّهم مائة ألف أو يزيدون. وأحسب أنّ هذا العدد غير صحيح، وأنّه من مبالغاته. ويقول المدعو مبارك بعداش -وهو من مرتزقة الشيعة- إنّهم عشرون ألفًا. ومن رموزهم من يقدّرهم بنحو اثني عشر ألفًا. وجاء في موقع "مركز اسناد انقلاب اسلامى" (مركز وثائق الثورة الإسلاميّة) أنّ "مجمع جهانى أهل بيت" (المجمع العالمي لأهل البيت) قدّر عددهم سنة 2008 بـ 196 ألف. وقدّر مركز "بيو" (Pew Research Center) الأمريكي عددَهم سنة 2009 بـ 102 ألف. وأظنّ أنّهم لا يقلّون عن عشرين ألفًا. وهذا تقدير مبنيّ على انتشارهم في الولايات كلّها، وأعدادُهم فيها ليست متساوية، فإذا قدّرنا معدَّل الانتشار بنحو ثمان مائة شخص في كلّ ولاية -وفي تونس 24 ولاية- وصل العدد إلى نحو عشرين ألفًا. ولعلّهم أكثر عدداً.(16)، فيما يقول المدعو محمد التيجاني السماوي صاحب كتاب “ثم اهتديت” الذي يروي فيه قصة تحوله إلى التشيع، وهو أحد رموز التشيع في تونس ، إنهم منتشرون في أغلب محافظات البلاد، ويمارسون شعائرهم وطقوسهم بحرية دون أن يتعرضوا إلى أي نوع من المضايقات. وفي مدينة قابس أنشأ الشيعة أول حسينية لهم وينظر البعض إلى قابس على أنها أصبحت بمثابة مدينة قم الإيرانية في تونس بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من الشيعة التي تحتويها. غير أن الشيعة ومن أجل إيجاد ما يشبه الحسينيات في المدن الأخرى يقومون باتخاذ مقرات الجمعيات الدينية الشيعية والمجالس الخاصة كحسينيات تجمع أنصارهم للقاء والتعارف والاستقطاب(17) على الأقل إلى أن تقوى شوكتهم بنشرهم الفتن بين أهل السنة .

المؤسسات الشيعية في تونس :

كانت "جمعية آل البيت الثقافية التونسية" التي تأسست نهاية عام 2003بداية للظهور العلني الفج للمد الشيعي الإيراني في تونس، حيث أسسها المدعو "عماد الدين الحمروني" وهو من المتشيعين التونسيين المعروفين بولائهم لإيران وارتباطهم الوثيق بها، ولا يخفي "الحمروني" سعي جمعيته لنشر المذهب الشيعي المسمى كذباً بالجعفري ، بل ويتبجح بولائها المطلق لإيران وللمرجعيات الشيعية في قم على حساب بلده تونس، زاعما أن التشيع أصيل في تونس، في إشارة تاريخية إلى الدولة الفاطمية الإسماعيلية التي حكمت تونس في القرن العاشر الميلادي والتي سعت لهدم الإسلام لدرجة أن عبيد الله مؤسسها قتل أبا عبدالله الشيعي الذي روج للفاطية في البداية حينما اكتشف زيفها.

 كما تنظم جمعية آل البيت التي تتلقى الدعم والتمويل عن طرق المركز الثقافي الإيراني في تونس، احتفالات شيعية تتضمن طقوس الشيعة، وذلك بشكل علني وسافر تتحدى فيه قيم المجتمع التونسي السني، حيث دأبت على إحياء أعياد ما تسميه مواليد الإمام علي، والإمام الحسين، والسيدة فاطمة الزهراء، وعيد الغدير، وكذلك إحياء مآتم عاشوراء باللطميات المعروفة لدى الشيعة، وتعتبر هذه الجمعية من أقوى المؤسسات الشيعية في تونس وأكثرها تنظيما وتمويلا، ولا تخفي عداءها الصارخ لأهل السنة، عبر تصريحات استفزازية لبعض أعضائها تطعن في بعض كبار الصحابة والخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين. (18)

بالاضافة إلى "جمعية آل البيت الثقافية التونسية"، هناك "جمعية المودة الثقافية الشيعية التونسية" التي يقودها المرتزق"مراد الشلبي" وهو تونسي ، وإن كان العارفون بالرجل يقولون انه اعتنق المذهب الشيعي، لكنه كان يخفيه ويعمل سرا من أجل اكتساب مزيد من الأتباع وبتنسيق مع إيران عبر سفارتها ومركزها الثقافي في تونس، وكذلك عبر بعض الجمعيات والمراكز الشيعية في المنطقة، وتدين هذه الجمعية بالولاء لإيران وحكامها، وتعتبرهم حكام المسلمين الشرعيين،رغم أن الشعب الإيراني يتظاهر ويثور ضد حكومة مجوس التشيع الكافرة ،ولكنه المال وزنا المتعة هو الذي يدفع أعضاء"جمعية المودة الثقافية الشيعية التونسية" الى موالاة إيران ودعم حزب الله الشيعي الإرهابي.(19) 

رابطة التسامح التونسي:

وفي مارس 2011 تأسست جمعية "رابطة التسامح التونسي"، وهي مقربة من شيعة تونس، الا أن رئيسها صلاح المصري، أن الرابطة جمعية مدنية لا علاقة لها بالانقسامات المذهبية والدينية, وأن الهجمة التي تتعرّض لها وكذلك اتهامها بنشر التشيع في تونس…كلها لها علاقة مباشرة بالتحرّكات التي تقوم بها  الرابطة على مستوى القضية الفلسطينية. وقال: ” إن الرابطة ليس لها انتماء شيعي وإنما هي رابطة للتسامح تفتح أبوابها للكل دون استثناء وفي حالة الخروج عن هدف الجمعية الأساسي والحياد به إلى تنفيذ مشروع شيعي في تونس سأكون إنا أول المستقيلين من الرابطة”. ومن جهة أخرى أكد أن “الرابطة التونسية للتسامح تعتبر حرية المعتقد وحرية الانتماء السياسي حقا مقدسا للتونسي وهي ترفض مطلقا ممارسة سلوك محاكم التفتيش بالنسبة للمسألة الدينية وهي تعتبر الاختلاف حالة طبيعية وتعتبر الأطراف التي تقاوم الاختلاف والتعددية الدينية والمذهبية إنما يعبرون عن حالة امتداد وتواصل لنظام الحزب الواحد المنغلق المستبد"(20). ولكنه لم يبد رأياً بمحاكم التفتيش الإيرانية التي تلاحق أهل السنة في تونس وفي إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها من البلدان .

وكما ذكرنا من قبل فإن من أهم الشخصيات الشيعية في ربوع الجمهورية التونسية: المدعو محمد التيجاني السماوي وهو شخصية غنية عن التعريف فقد قاد ويقود حركة التشيع في تونس وذلك بعد تشيعه، والمدعو مبارك بغداش- وهو شخصية تونسية نشطة في مجال الحراك الشيعي، والمدعو عماد الدين الحمروني- وهو رئيس جمعية أهل البيت  عليهم السلام الثقافية، والمدعو محمد الرصافي- وهو من شيعة تونس الأوائل من الجنوب التونسي، والسيد محمد العربي التونسي- وهو متشيع في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، والمدعو أبو الحسن التونسين والمدعو أحمد الرياحي، والمدعو الاسعد بن علي، والمدعو حامد فرحاني، والمدعو حسن بن شقرا، والمدعو حفيظ بالخيرية، والمدعو حمزة بن مبارك، وحياة ياسين، والمدعو صالح الطيب، والمدعو علي أكبر مالكي، والمدعو علي بن الفيتوري الهواري.(21)

كما أنشأ الشيعة في تونس مكتبات ونوادي لنشر سمومهم المذهبية، من أشهرها "المكتبة الشاملة" وسط العاصمة تونس، بالقرب من جامع الفتح على شارع فلسطين،  والتي توفر الكتب الشيعية الإيرانية بأسعار رمزية، لا تتجاوز بضع دنانير تونسية، ومن أشهر مقتنياتها من الكتب،  "أصول التشيع"، و"عقائد الإمامية"، و"قصة كربلاء" و"العصمة"، و"ظلامة الزهراء في النصوص والآثار"، و"عاشوراء وما تلاها"، و"الحق مع علي وعلي مع الحق"، و"مع الحسين في نهضته"، و"حقيقة الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر"، و"في رحاب أهل البيت"، يضاف إلى ذلك توزيع هذه الكتب وغيرها مجانًا وتوفيرها عبر الجمعيات الثقافية الشيعية، وكذلك عبر المركز الثقافي الإيراني التابع للسفارة الإيرانية في تونس والذي ينشط في مجال نشر الفكر الشيعي الاثنا عشري في تونس.(22)

ومن المؤسسات الاعلامية الشيعية، صدر "الصحوة التونسية" في يناير 2013 برئاسة المدعو هشام البوعبيدي، وهي صحيفة أسبوعية وصفوها بأنها أول جريدة "شيعية" هناك؛ لأنها متعاطفة مع الشيعة في بلاد أول ثورات الربيع العربي، ولأن مؤسسها ورئيس التحرير شيعي شهير، وهو أيضاً دكتور بالفلسفة التي امتهن تدريسها لسنوات، وخلالها لم تكن له من الصحافة خبرة ولا حظ ولا نصيب. والمدعو هشام بوعبيدي، المؤيد منذ أول افتتاحية في الصحيفة للنظام السوري النصيري الكافر المجرم، وهو من مدينة المناجم الشهيرة في تونس، أي "قفصة" التي ولد فيها قبل 40 سنة، وفي 1983 كان من أوائل المتشيعين في تونس التي يذكر أن عدد الشيعة فيها غير معروف تماماً، "لكني لو أردت تقدير عددهم فسأقول إنهم 7 آلاف على الأكثر، وهم منتشرون في كل المدن، لكن معظمهم في الجنوب"، بحسب ما قاله هو بنفسه. (23) وهناك موقع الكتروني خاص  بالمدعو محمد التيجاني السماوي.(24)

ففي حين يؤكد التيجاني أنه ليس للشيعة مطالب في تونس فلا هم يريدون مسجدا أو حسينية أوصحيفة يرى المدعو عماد الدين الحمروني غير ذلك إذ يرى أن شيعة تونس يهمهم الشأن الوطني ويتدخلون فيه بل يشير إلى أن التونسيين المنتمين إلى مدرسة أهل البيت ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي متواجدون على الساحة الوطنية وشاركوا مشاركة فاعلة في إسقاط النظام البورقيبي. لكن وبعد تأمل سريع لموقف المدعو التيجاني تكشف أن الرجل يصرح بما صرح به لسببين أساسيين يتسقان مع منهج الشيعة إذ يرى التيجاني أنه ليس معقولا أن تطرح كل مطالب الشيعة الآن فالأمور وحسب قوله تجري رويداً رويداً وأنه لا يتدخل في شئون الحكم والحكام حيث لديه مهمة أسمى من ذلك بكثير ألا وهي الفضاء على سنة الرسول (ص) وأهل السنة ،ولكنه يغلف تقيته بقوله: "إن مهمته هي تقديم النصيحة وكشف الحقيقة" .

فضلا عن أن التيجاني يعتقد – وفق ما لديه من معلومات - أنه ليس هناك أي عائق يعترض التشيع في تونس من فبل ألأغبياء السنة على شرط أن تكون الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وأن يتم تجنب التعرض للنظام القائم ولا يتم التآمر عليه.(25)

 

الحضور الشيعي السياسي:

أما فيما يخص العمل السياسي فإن شيعة تونس كغيرهم يسعون إلى التواجد السياسي وإحداث التأثير بشتى الطرق عن طريق إسقاط السنة وفوز الشيعة لتحقيق أهداف إيران في استعمار تونس .

ولكنهم يخفون ذلك بينما لا يتردد بعضهم في الإعراب عن استيائه من أن ذلك لم يحدث بعد ومن ذلك ما عبر عنه زعيم الشيعة في تونس مبارك بعداش وهو أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية في تونس (سنية) وتشيع فيما بعد، حيث أشار إلى أنهم يعيشون تشتتا بين مختلف ولايات الجمهورية الأمر الذي جعلهم غير موحدين ولم يتمكن تيار الشيعة من توحيد صفوفه وقراراته فيما يتعلق بمستقبله السياسي في البلاد. ولا ينكر بعداش أيضا أن الشيعة في تونس يتحركون وكأنهم كتلة موحدة إذ أوضح أنه تصل إليه مطالب للتحالف مع بعض الأحزاب أو تأمين أصواتهم لحزب معين في الانتخابات ،الأمر الذي يعني أنهم يتحركون بشكل جماعي ما يعد تحديا صارخا للدستور والقانون الذي يرفض التمييز على أساس ديني أو مذهبي أو عرقي فيما يخص التكوينات والتنظيمات السياسية. بل إنه وبلهجة حاسمة عقّب على ذلك مؤكدا أنهم كتيار للشيعة لن ينضموا إلى أي حزب وهمّهم الوحيد هو جمع شملهم ومن ثم سيفكرون في المشاركة في الانتخابات.(26)

 

(10)     لمياء المقدم، التشيع في تونس وعلاقته بإيران، ميدل ايست،  http://www.middle-east-online.com/?id=133028

(11)     نور الدين المباركي، الشيعة في تونس، موقع البينة نقلا عن جريدة الوطن، http://www.albainah.net/Index.aspx?function=Item&id=16123&lang

(12)     محمد صابر، التشيع في تونس .. تمدد في الفراغ، مركز الائمة، http://al-aema.com/2015/11/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D

(13)      ثائر الزعزوع، ماذا تفعل إيران في تونس، صحيفة العرب اللندنية، http://www.alarab.co.uk/m/?id=69421

(14)     فؤاد فراحتية وعائشة، ما حقيقة المدّ الشّيعي في تونس؟، التونسية، http://www.attounissia.com.tn/details_article.php?t=38&a=57621

(15)     ثائر الزعزوع، ماذا تفعل إيران في تونس، صحيفة العرب اللندنية، http://www.alarab.co.uk/m/?id=69421

(16)     فيصل شلّوف، عبد الله جنّوف: حالة التشيّع في تونس، مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث،  http://www.mominoun.com/articles/%D8%B9%D8%

(17)     ثائر الزعزوع، ماذا تفعل إيران في تونس، صحيفة العرب اللندنية، http://www.alarab.co.uk/m/?id=69421

(18)     الغزو الشيعي الإيراني لتونس: من الثقافة إلى السياسية، مركز المزماة للدراسات والبحوث، http://almezmaah.com/2014/09/08/%D8%A7%D9

(19)     الغزو الشيعي الإيراني لتونس: من الثقافة إلى السياسية، مركز المزماة للدراسات والبحوث، http://almezmaah.com/2014/09/08/%D8%A7%D9

(20)     الرابطة التونسية للتسامح، موقع السكينة، http://www.assakina.com/center/parties/23417.html

(21)      شيعة تونس، صحيفة المهدي، http://m-mahdi.info/sada-almahdi/articles-781

(22)     الغزو الشيعي الإيراني لتونس: من الثقافة إلى السياسية، مركز المزماة للدراسات والبحوث، http://almezmaah.com/2014/09/08/%D8%A7%D9

(23)     كمال قبيسي، مؤسس أول صحيفة "شيعية" في تونس.. فيلسوف، العربية نت، http://www.alarabiya.net/articles/2013/01/19/261299.html

(24)     شيعة تونس، صحيفة المهدي، http://m-mahdi.info/sada-almahdi/articles-781

(25)     أسامة الهتيمي، الاختراق الإيراني لإفريقيا العربية.. مدخل للفهم، مجلة وجهات نظر، http://www.wijhatnadhar.org/article.php?id=5960

(26)     أسامة الهتيمي، الاختراق الإيراني لإفريقيا العربية.. مدخل للفهم، مجلة وجهات نظر، http://www.wijhatnadhar.org/article.php?id=5960

 

يتبع

سعيد المنستيري

 

 

 

   
 
المؤامرة على الإسلام (5)
المؤامرة على الإسلام (4)
المؤامرة على الإسلام (3)
المؤامرة على الإسلام (2)
المؤامرة على الإسلام (1)
رسالة إلى الملحدين
يوري بيزمينوف
الجهل المقدس
الجريحة
عراقجي غير العراقي
نحب هذا الإمام الفارسي
كش عرب
المجرم بوتين وأسلحته
اغتنام اللقائط
فيتالي ميلونوف
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 22/09/2019 08:49:05 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع