العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

ملف التشيع في تونس 3

لا يألو ثعبان مجوس التشيع الإيراني جهداً في التلون بحسب الظروف والأحداث ليرسم خططه التي ينقض بها على فريسته السنية عندما تغفل عن خططه الماكرة للقضاء على المذهب السني الإسلام الممثل الحقيقي في كل مكان.

وقصتنا اليوم من تونس الأبية التي خطط مجوس التشيع الإيراني لابتلاعها وتدميرها كما دمروا لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها ..

 فاقرأوا يا أهلي يا أهل تونس الأعزاء هذا البحث ...واحذروا من الفخ الإيراني الذي ينصبه لكم هؤلاء الحاقدون عليكم خاصة وعلى العرب وعلى الإسلام بشكل عام.

وعلى الرغم من أهميته في ضمان حقوق الشيعة بوصفهم أقليّة مذهبيّة، فحينما ننظر في البيان الصادر عن جمعيّة أهل البيت الثقافيّة بتاريخ 13 يناير نجده أقرب إلى بيان منظمة حقوقيّة، ولا يلامس الجانب السياسي بعمق، بل يكتفي بطرح حلول في إطار الموجود. ويبدو أن تجنّب الشيعة في تونس للعمل السياسي هو خيار مبدئي، قد يصبح في الوضعية الجديدة ظرفيّاً.(27) أي أنهم يتمسكنون إلأى أن يتمكنون.

فيما يزعم  أحد قيادات الشيعة في تونس المدعو عماد الدين الحمروني صراحة، أن شيعة تونس يهمهم الشأن الوطني ويتدخلون فيه، بل أنه يقول" إن التونسيين المنتمين إلى مدرسة أهل البيت( أي الشيعة ) ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي متواجدون على الساحة الوطنية وشاركوا مشاركة فاعلة لإسقاط النظام البورقيبي... وإننا الفريق الوحيد الذي لم يسارع في 1987 لتأييد "انقلاب" السابع من نوفمبر ، بل أصدر البيانات في الداخل والخارج للمطالبة بالعفو التشريعي العام واحترام الدستور وإعادة الحكم للشعب..." وفي الظرف الراهن ينادي المدعو عماد الدين الحمروني ب" بروز حركة وفاق وطني من جيل ما بعد الاستقلال وإحياء الفكر الوطني الحر والدفاع عن الانجازات الوطنية وأهمها الدولة والدستور والدعوة إلى توزيع عادل للثروة وتشجيع الثقافة الوطنية..".أي أنه حينما شعر ببطء عملية القضاء على أهل السنة في تونس بالسرعة المطلوبة ، فإنه سعى لإنشاء كتلة يتغلغل الشيعة من خلالها في المجتمع السني وزرع الفتنة فيه ،  كما أنه يقدم تقييمه لأداء المعارضة التونسية ( الليبرالية واليسارية والإسلامية )، فيقول :" إن ارتباط المعارضة الليبرالية واليسارية بالخارج وارتباطها فكريا وتنظيميا بالمؤسسات والأحزاب والمنظمات الغربية خصوصا الفرنسية أضعف مصداقيتها وأبعدها عن ثقافة الشعب ، إضافة إلى ارتماء الإسلاميين في حضن الحركة الوهابية جعلهم مرتعا لظهور وتمكن الفكر السلفي الطائفي.." (28) وهو نعيق الشعارات التي تنعق بها أبواق مجوس التشيع بشكل يومي .

وتابع الحمروني بزعمه أن الشيعة في تونس واجهوا التضييق منذ بداية ظهورهم و"كثير منهم كان يكتم إيمانه ومذهبه خشية على رزقه وعلى حياته، وتعرّض الكثير منا في عهد النظام السابق إلى التوقيف والسجن ومنع من السفر ولنا الكثير من الإخوة والأخوات ممن قضوا أكثر من عشرين عاماً كلاجئين  في الخارج". وهنا يورد الحمروني بطولاته المزيفة فيقول: تعرضت شخصياً "للإيقاف والتحقيق أكثر من مرة منذ 1989 إلى حدود 2009". ويشرح الموقف: "لقد تحصّلنا خلال أيام الثورة في 2011على الكثير من الوثائق الأمنية تثبت التتبعات الأمنية من طرف وزارة الداخلية لكل من يشتبه به أنه شيعي أو حتى متعاطفأي أنه في الوقت الذي كان الشيعة ينافقةن بن علي المخلوع كانوا يتجسسون عيه من الداخل وسرقوا وثائق مخابراته .

و تحدث الحمروني حول علاقة الشيعة مع النظام مشيرًا أن للشيعة "حضور سياسي وثقافي وديني فاعل ولكن بأشكال وطنية بعيدة عن الطائفية والمذهبية" وأشار إلى أنه "ليس هناك محاصصة طائفية وراح يروي جانباً من تقيته فقال :"لا عرقية في تونس والشيعة مواطنون أولا وبعضهم ناشطون في جل الأحزاب الوطنية من كل الألوان والإتجاهات  من نداء تونس والنهضة إلى الجبهة الشعبية وغيرها من الأحزاب".

وأشار الكذاب الحمروني إلى أن الشيعة "جزء من هذا الشعب وهناك قلّة مؤمنة تدافع عن المحرومين والمستضعفين"، (ويقصد بذلك الشيعة، قاصداً أنهم وليس السنة من يدافعون عن المستضعفين  ) وأشار الحمروني إلى أن الشيعة شاركوا في الثورة وفي كل مراحل بناء دولة ما بعد الثورة، وقال: نحن نقف مع الدولة وكل مؤسساتها وبخاصة العسكرية والأمنية في مواجهة الفساد والإرهاب وحريصون على إنجاح هذه المرحلة الصعبة من حياة شعبنا ومنطقتنا .(29) ولاحظ أنه خص الأمنية والعسكرية حتى يداهن قادتهم نفاقاً ورياءً.

من جانبه يقول قال زعيم الشيعة في تونس مبارك بعداش: إن التيار لم يجد حظه في تونس بعد، موضحا أنه وصلته منذ شهرين مطالب للتحالف مع بعض الأحزاب أو تأمين أصواتهم لحزب معين في الانتخابات القادمة. وقال بعداش: إن أعضاء من المكتب الجهوي لحركة النهضة بقابس اتصلوا به طالبين انضمامهم إلى الحركة، وبعد أيام التقى بأحد أعضاء نداء تونس بقابس رفض الكشف عن اسمه الذي طلب منه التصويت للحزب في الانتخابات القادمة مؤكدًا لهم أن رئيس الحزب الباجي قائد السبسي سيضمن لهم حقوقهم في تونس. وقال إنهم كتيار للشيعة لن ينضموا إلى أي حزب وهمهم الوحيد هو جمع شملهم ومن ثم سيفكرون في المشاركة في الانتخابات.(30)

ومع انهيار نظام بن علي في يناير عام 2011، كان هناك  اقتحام الميدان السياسي عبر قائمة سياسية تعرف باسم "قائمة أمل تونس الحديثة"، وهي قائمة انتخابية مستقلة لا تنتمي لأي حزب سياسي من الأحزاب القائمة في تونس، وتتلقى التمويلات من إيران ومن بعض المنظمات الشيعية العالمية المرتبطة بإيران، ويقودها المدعو محمد محسن الحمدوني، والمدعو سلام السعيدي، ويسعى الجناح السياسي للشيعة في تونس إلى التأثير على القرار السياسي للبلد، خصوصا الدبلوماسية التونسية كمرحلة أولى من أجل دفعها نحو المحور الإيراني وإقناع السلطات التونسية بضرورة تحسين العلاقات مع إيران عبر تفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والثقافي.(31)

ولم ينف عدد من الشيعة سعي بعض النخب الشيعيّة التونسيّة في الدّاخل والخارج لتكوين حزب سياسي يجعلهم عنصراً فاعلاً وإيجابياً في مستقبل البلاد، وإذا لم يتحقق ذلك فيرى المدعو عبد الحفيظ البناني أحد المتشيعين، أنه ينادي بدعم الأحزاب اليساريّة غير المؤدلجة على غرار الديمقراطي التقدّمي والمؤتمر من أجل الجمهوريّة وحزب الخضر وحزب المجد. وذكر أحد شيعي آخر إنّ عدداً مهماً من الشيعة يدعمون حزب المؤتمر من أجل الجمهوريّة.(32) أي أنه لاعلاقة لهم بالإسلام الذين يزعمون أنهم يمثلونه ويفضلون الشيوعيين واليساريين على أهل السنة .

 

علاقة الشيعة في تونس بالإخوان والسلفيين:

 ولم يرض هذا الوضع المتردي وتجاهل الأحزاب التونسية لخطر عملاء إيران الشيعة التونسيين  ويصمت عن خياناتهم فحدثت حوارات مع السلفيين التونسيين لعل السلفيون يجعلون الشيعة التونسيين يهتدون إلى صحيح الدين وما فيه خدمة البلاد وعدم ترك إيران تستخدمهم كمطايا تصل من خلالهم إلى أهدافها الدنيئة ،ولكن الشيعة التونسيي كانوا يقبضون الأموال من إيران مقابل خدماتهم لمذهب الرجس الشيعي فقاموا بتجاوزات ضد السلفيين المسالمين حتى بلغ العنف حدّ الصراع المذهبي في عدد من محافظات تونس بين السلفيين والمتشيعين، وهو ما أثار خوف التونسيين من تحوّل تونس إلى ساحة للصراع بين حركتين يعتبرهما بعض المتفرنسين التونسيين بأنهما "دخيلتين على المجتمع التونسي". أي أنهم ساووا بين الضحايا (السلفيين ) بمجرمي (مجوس التشيع) ،وأوضح محمد صالح الحدري، رئيس حزب العدالة والتنمية، أسباب الصراع بين السلفيين والشيعة، قائلاً: "تونس حاليًا بين مدّ شيعي ومدّ سلفي يتقاتلان على أرضنا ، فالشيعة يعملون على الامتداد والتواجد في كل الأقطار الإسلامية بإفشاء التشيّع المجوسي المنحرف عن الدين والعقيدة الإسلامية ، ومن ناحيتها تحاول الحركة السلفية إيقاف المدّ الشيعي الذي بدأ يتغلغل في الدول الإسلامية منذ الثورة الإيرانية". ويواصل: "بما أن تونس تعتبر رائدة الربيع العربي فالصراع قوي بين الحركتين لأن من سينجح في تونس سيكون له تأثير كبير في بقية الدول العربية والإسلامية لأن تونس أصبحت أنموذجًا، وبالتالي فإن مكانتها كبيرة جدًا بالنسبة لهاتين الحركتين وهذا ما ولّد العنف الذي نراه للمرة الأولى في تونس".(33)

وتطرف مجوس التشيع فلم يسكت عنهم المخلصون للدين من أهل تونس بعد أن ولد تطرف مجوس التشيع خوف هؤلاء على تونس من شر هؤلاء المجوس فتصارع الطرفان ،وبلغ الصراع بينهما ذروته في تونس، أول أيام عيد الفطر2012؛ حيث قال أحد مشايخ أهل السنة في خطبة العيد إنه لن يسمح بنجاح بـ"الزحف الشيعي الرافضي" على تونس. وأضاف أنه "لا مكان للشيعة الروافض في تونس، وأن أحفاد عقبة ابن نافع سيطردونهم كما طردوهم سابقاً، وذلك مهما حاول الإعلام تشويه الذين قاموا قومة رجل واحد، غضبة لدين الله ونصرة لإخواننا في الشام، لطرد هذا الخبيث (في إشارة لسمير القنطار)". أضاف: "وقد نبهنا لذلك مرّات عديدة". متسائلًا: "أين من يدّعون انتسابهم إلى أهل السنّة الذين جعلوا أرضنا مرتعا للحاقدين على أصحاب رسول الله، بل الحاقدين على أهل السنّة، بل سمحوا لتنظيم إيران وحزب الله الشيطاني أن يدنّسوا أرض عقبة "، حاملًا باللوم على السلطات التونسيّة التي يرى أنّها "لا تحرّك ساكنا" بل "تستقبل وزير خارجية دولة المجوس، دولة إيران بالأحضان ويفتح له جامع الزيتونة"، مضيفا بوجود "لعب مهينو للسنة وتباع في أسواقتونس"، والمقصود بها لعبة تصدر صوتا يدعو إلى "ضرب السيّدة عائشة"، معتبرًا أنّ هذا الفعل "لا يقرّ لصاحبه نصيبا في الإسلام لأنّه لا يقرّ بما أنزل الله من تبرئة أمّ المؤمنين عائشة"، مهدّدًا: "إنّ الذي يسكت عن هذا الظلم، وعن هذا الزحف الإيراني الشيعي الخبيث، في بلادنا، لن يبقى له نصيب من الإسلام إن سكت عن هؤلاء"، ويرى أنّ "المدّ الشيعي" يسعى إلى "إعادة مجد الدولة العبيديّة (أي الفاطميّة)، التي وقف لها أحفاد عقبة وطردوها من البلاد". (34)

وفي17 أغسطس 2012 جرت بمدينة قابس مواجهات بالهراوات والحجارة بين سلفيين يدافعون عن تونس ومجموعة شيعية تنبطح لملالي إيران ،وخرجت تلك المجموعة الشيعية المنافقة في مسيرة بمناسبة "يوم القدس العالمي" الذي يتم إحياؤه سنويا في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان ، والذي تتخذه إيران وسيلة للضحك على بسطاء السنة وسفهاء العقول ،ممن يصدقون شعارات إيران الجوفاء . وأسفرت اعتداءات الشيعة على السنة عن "وقوع العديد من الإصابات" فأحرق السلفيون الذين احتجوا على تنظيم المسيرة علم دولة إيران. (35)

ومن أجل مواجهة التشيع،  ظهرت في تونس رابطة تحمل اسم «الرابطة التونسية لمناهضة المدّ الشيعي في تونس» يرأسها المحامي القريب من حركة النهضة الحاكمة أحمد بن حسّانة، وبرأي رئيس الرابطة التونسية لمناهضة المد الشيعي أحمد بن حسانة فإن المجتمع التونسي السني مستهدف بفتنة نشر التشيع في عبر مخطط يقوم على رصد الأموال وتجنيد الأشخاص وتكوين خلايا نائمة ذات ولاء لإيران ولمراجع شيعية تشتغل وفق أجندات صفوية عنصرية". ويشدد على أن هذه الجمعية تعمل على "زرع الفتنة الطائفية" في تونس ملاحظا أنها "في ظاهرها منظمة ثقافية وفي باطنها عقائدية مندسة في المجتمع التونسي، ذات ولاء لدولة إيران وأهدافها معادية لهوية تونس السنية المالكية".(36)

موقف حركة النهضة "الإخوان" اتسم بالبراغماتيه مع الطائفة الشيعية في تونس، ولم يخف زعيم الشيعة في تونس العميل الإيراني مبارك بعداش، والذي اعتنق المذهب الشيعي في بداية الثمانينيات من القرن الماضي بعد أن استقال من حركة الاتجاه الإسلامي، "النهضة" حاليا، حيث كان مسئولا تنظيميا للحركة على كامل جهات الجنوب التونسي، أنه "دعا"، وبطلب من النهضة، كل الشيعة في تونس لانتخاب الحركة في اقتراع 23 أكتوبر2011. ولكنه حينما لاحظ أن مواقف حركة النهضة يرفض الإنصياع والعمالة لإيران وأن مواقفهم مواقف براجماتية لكسب الأصوات أمرته إيران بأن يصرح بأن حركة النهضة أصبحت "حليفة لأمريكا" مشيرا إلى أنه كانت تربطه علاقة قوية برئيس الحركة راشد الغنوشي "لكن الكراسي تبدل النفوس، وقال : "أنا أعرف الغنوشي، قد لا يمسك نفسه عن البكاء عندما يراني لكن السياسة تحتم حماية المصالح".(37)

هذا الموقف المعادي للنهضة رغم ما عبر عنه التيجاني من مبررات من أنه معلوم لدى الجميع تلك العلاقة الوثيقة بين حركة النهضة التونسية وبين إيران حتى أن الحركة أيّدت وبشكل كامل الاتفاق الذي وقعته وزيرة السياحة التونسية مع الجانب الإيراني وهو الذي أبدت الكثير من الأطراف التونسية تخوفها منه على اعتبار أنه تهديد للأمن القومي التونسي.

ويستنكر  مبارك بعداش عدم تحمس النهضة الكامل للشيعة، فيقول بعد أن بلغ خبر تشيعه إلى قيادات الجماعة " قال لي راشد (يقصد راشد الغنوشي): هنيئا! هل تشيعت؟ فقلت له: إنني أسألك عن ثلاثة أمور فإن أجبتني عنها تخليت عن التشيع. فقال: لا أريد أسئلتك لأنّنا لا نستطيع أن نجاري الشيعة في النقاش والحوار، فهم حزب قد شيدوا معتقدهم وأحكموا بناءه منذ زمن قديم، ولهم تاريخ حافل من أيام الإمام على (عليه السلام) !. فاستغربت من جوابه! وكان اعترافه هذا محفّزاً لتمسكي بالتشيع، وذلك لأنّني كنت أظن أنّ الشيعة أضعف منّا، وإذا برائد حركة الأخوان في تونس يقرّ بضعف العامة ـ قديماً وحديثاً ـ أمام الإمامية، فوجدت من غير اللائق لأيّ عاقل أن يتسلح بالعصا ويترك السيف!"(38).

ونكمل حديثنا عن الخلاف بين حركة النهضة السنية وعميل إيران مبارك بعداش ، فقال القيادي التاريخي لحركة النهضة وزعيم جناحها السلفي الصادق شورو عن موضوع الدور المريب لشيعة تونس " إنّه من غير المستبعد أن يكون للمركز الثقافي الإيراني في تونس دور في نشر التشيع حيث تسعى إيران لنشر هذا المذهب في مختلف الدول الإفريقية والعربية"، مشيراً إلى أنّ "السلفيين والشيعة لهم مشاكل تاريخية باعتبار الاحتكاكات والمواجهات التي شهدها الطرفان على مدى التاريخ فيما يتعلق بالقضية الأفغانية، لا سيما بعد تحالف إيران مع الجانب الأمريكي". وأضاف شورو أنّه "من هذا المنطلق ازداد الاحتقان بينهما، وأصبح للسلفيين حساسية ضد الشيعة لما يعتبره الطرف السلفي تناقضا مع المبادئ والواقعية في الإسلام مع هذا المذهب".(39) . وهذا صحيح لأن شعارات النفاق الإيرانية تختلف عن مواقفها الميدانية.

(27)شيعة تونس والعمل السِّياسي،ميدل ايست، http://www.middle-east-online.com/?id=129190

(28)     نور الدين المباركي، الشيعة في تونس، موقع البينة نقلا عن جريدة الوطن، http://www.albainah.net/Index.aspx?function=Item&id=16123&lang

(29)     كاظم عكر، الناشط التونسي عماد الدين الحمروني: الشيعة مواطنون أولا وبعضهم ناشط في جل الأحزاب الوطنية، مجلة النور الجديد، http://www.nourjadeed.org/PostDetails.aspx?id=d8ad1875-44e4-11e5-94b7-00155da09a00

(30)     زعيم تيار الشيعة في تونس: النهضة ونداء تونس يغازلاننا، الصباح نيوز،  http://www.assabahnews.tn/article/83135/%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85

(31)     الغزو الشيعي الإيراني لتونس: من الثقافة إلى السياسية، مركز المزماة للدراسات والبحوث، http://almezmaah.com/2014/09/08/%D8%A7%D9

(32)     شيعة تونس والعمل السِّياسي،ميدل ايست، http://www.middle-east-online.com/?id=129190

(33)     محمد بن رجب، مخاوف في تونس من احتدام الصراع بين الشيعة والسلفيين، ايلاف، http://elaph.com/Web/news/2012/8/756942.html

(34)     طالب بطردهم من تونس في خطبة عيد الفطر.. بالفيديو: زعيم السلفية الجهادية أبو عياض يدعو أنصاره إلى تصفية الشيعة، نيوميديا نيوز،  http://www.numidianews.com/ar/article~19153.html

(35)     تسونامي الوهابية يقود تونس إلى ديكتاتورية دينية، ميدل ايست، http://www.middle-east-online.com/?id=137763

(36)     تسونامي الوهابية يقود تونس إلى ديكتاتورية دينية، ميدل ايست، http://www.middle-east-online.com/?id=137763

(37)     زعيم الشيعة في تونس: الغنوشي رفيقي لكن الكراسي تبدّل النفوس، مديل ايست، http://www.middle-east-online.com/?id=126844

(38)     نور الدين المباركي، الشيعة في تونس، موقع البينة نقلا عن جريدة الوطن، http://www.albainah.net/Index.aspx?function=Item&id=16123&lang

(39)     الحبيب الأسود، الصراع المذهبي يقرع أبواب تونس، صحيفة البيان الإماراتية، http://www.albayan.ae/one-world/arabs/2012-08-30-1.1717347

 

يتبع

سعيد المنستيري

 

 

 

   
 
محمد علي 2
محمد علي 1
أين أنتم أيها العلمانيون ؟
المؤامرة الدولية على السنة
آخر علاج نصرالله... الكيّ
نبيه بري
أحلامنا كوابيس
كرام على موائد لئام
نحن منصفون
أنا لكم لناصحون
وجهان لعملة واحدة
إيران الثورة… دولة الفرد الواحد
أرامكو
المؤامرة على الإسلام 11
المؤامرة على الإسلام 10
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 16/11/2019 12:05:52 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع