العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                    علي بن الفضل

استهداف مجوس التشيع لليمن ليس وليد الساعة ، فكانوا يطمحون للاستيلاء على ذلك القطر العربي المسلم وتحويله إلى مستعمرة مجوسية فرسية بعيدة عن الدين وعن العروبة. وكما يؤدي الحوثي الخائن اليوم دوراً لخدمة مجوس التشيع في زماننا هذا ، نشط شخص اسمه علي بن الفضل ليمارس نفس الدور في القرن الثالث الهجري ، فالحوثي هو امتداد لعلي بن الفضل وغيره من الملاحدة والمنحرفين من معتنقي مذهب مجوس التشيع ليقضوا على الإسلام وهدم المساجد وتدمير الأمة العربية والاسلامية وتمكين مجوس التشيع منها .

 ومنذ أن ابتليت أمة الإسلام بمجوس التشيع،وهم يحاولون هدم هذا الدين العظيم بشتى الوسائل من خلال خونة الأمة من أمثال على بن الفضل ..

فمن هو علي بن الفضل؟

هو أبو الفتح علي بن الفضل بن يعلى الجدني الخنفري الحميري، ولد ونشأ بمدينة جيشان في العود، وكانت من المدن الكبرى في اليمن حينذاك في القرن الهجري الثالث وقريبة من مدينة عدن، ثم هاجر إلى مدينة عدن، وهناك أخذ التشيع، وصار شيعيا اثني عشريا

وكان التشيع الاثني عشري موجودا حينذاك في عدن بسبب الفرس الموجودين هناك من ناحية، وبسبب الرحلات التجارية التي تأتي من فارس والعراق، ويظهر أنه كانت للشيعة الاثني عشرية خطة تستهدف عدن بالتشيع.

وبداية أمره أن علي بن الفضل ، حج وزار قبر الحسين ابن علي فوجد عنده ميمون القداح وكان مجوسيا ادعى أنه من ولد إسماعيل ابن جعفر، وأنه أحد الأئمة المستورين على الصيغة التي قد دبرها فتبطن أمر علي بن الفضل (أي استتر) ، فاستماله فمال، فأخبره أن ابنه عبيد هو المهدي وأنه الذي يملك البلاد، وأما ميمون فلا حظ له في الملك، ، ثم استدعى له رجلا آخر يسمى منصور بن حسن بن حوشب بن باذان وكان ذا مكر ودهاء، وأمرهما أن يخرجا إلى اليمن، وقال لهما: إن لليمانية نصيبا في هذا.
فأما منصور بن حسن فقصد عدن ، وكان داهية- فملك نواحي مسور، ثم ملكه وحبس عامل أسعد بن أبي يعفر وأطبق مذهبه.
وأما علي بن الفضل فقصد (يافع) فوجدهم رعاعا فأقام يتعبد بينهم حتى اعتقدوه دينا، ثم قصد بهم ابن أبي العلا الأضايحي وهو يومئذ سلطان (لحج) فهزمه ابن أبي العلا فلما رجع من هزيمته تلك قال لأصحابه: قد وجدت شيئا فيه النجاح فتعاودوا إليه حالا فأخذ (لحج) وصاحبها وكان صاحب (لحج) ذا مال فاستقوى به علي بن الفضل، واستفحل أمره فقصد جعفر بن أحمد المناخي إلى (المذيخرة)، فهزم المناخي ثم عاوده فأخذها وقتل جعفر بن أحمد، وجعل (المذيخرة) محطة ملكه، وفتح البلاد وقصد صنعاء وأخرب (منكث) وملك صنعاء في سنة (299) فأظهر مذهبه ثم لم يكفه حتى ادعى النبوة، وأخذ بمذهب مزدك المجوسي فأحل نكاح البنات مع آبائهن وأحل نكاح الأمهات مع أبنائهن ليهدم دين الإسلام وفي ذلك يقول :

خذي الدف ياهذه واقــــــربي

              وغني هزازيك ثم اطـــــربي

تولى نبي بني هاشـــم

            وهذا نبي بني يعـــــــــــــرب

لكل نبي مضـى شـرعـــــــة

             وهاتا شريعة هذا النـــبي

فقد حط عنا فروض الصـلاة

            وفرض الصيام فلم نتعــــــــب

اذا الناس صلوا فلا تنهضي

           وان صاموا فكلي واشــــربي

ولا تطلبي السعي عند الصفا

            ولا زورة القبر في يثــــــرب

ولا تمنعي نفسك المعرســين

             من الاقربين او الاجنــــــبي

بماذا حللت لهذا الغريــب

           وصــرت محـــــرمـــــة للاب

اليس الــــــغراس لمن ربه

            وأسقاه في الزمـن المجــدب

وما الخمــر الاكماء السمــاء

            يحل فقد ســنـت من المذهب

 

كيف مات هذا الباطني الزنديق ؟؟؟؟

 

في مطلع القرن الرابع الهجري جاء رجل غريب من العراق يمتهن الطب والجراحة، ويعالج الناس وله خبرة ومعرفة
وقصد صنعاء في فترة ولاية ابن أبي يعفر عليها لما كان متفقا مع ابن الفضل، فكان يدخل على ابن أبي يعفر ويجالسه، فلما رأى بغضه لابن الفضل وخوفه منه أبلغه أنه إنما أتى من العراق يريد قتل علي بن الفضل لما بلغه من كفره وانحرافه وبلائه على المسلمين

فوعده أسعد بن أبي يعفر بمقاسمة نصف ملكه وماله إن فعل ذلك الأمر ونجح، وإن مات فشهيد في سبيل الله بإذن الله، فاتفقا على ذلك، وخرج الطبيب إلى المذيخرة، وصار فترة يمارس الطب فيها ويخالط رجال الدولة والوزراء وقواد الجيش ويعالجهم ويصبر بعيدا عن ابن الفضل

حتى كان شهر جمادى الآخرة سنة 303 هـ حين احتاج ابن الفضل إلى الفصد والحجامة، فذكروا له هذا الطبيب الحاذق، فجاءه وجعل السم في أطراف شعره، ثم قام وأخذ المبضع (الموس) وجعله في فمه كما جرت العادة أمام الملوك لتطمينهم، ثم مسح به شعره المملوء سما كأنه يجففه، ففصد ابن الفضل في أسفل ساقه (في الكاحل) وربطه، ثم خرج
وتحرك من فوره هاربا من المذيخرة إلى صنعاء، وبعد ساعة شعر ابن الفضل بالسم، فأمر بإحضار الطبيب فبحثوا عنه فلم يجدوه، وعلموا بهروبه فأرسلوا في طلبه بسرعة، وأمر ابن الفضل بقتله حيثما وجدوه، فوجدوه في منطقة السحول القريبة من يريم، فقتلوه رحمه الله

ومات ابن الفضل من يومه، بعد أن بقي قرابة العشرين سنة يعيث في اليمن فسادا

اختصرنا سيرة هذا الزنديق الباطني ... وإلا فإن في سيرته من الإباحية والكفر ماتشيب له الرؤوس

ملاحظة : أكثر من قاومه ورد كيده في نحره ونكل به هو الشريف الهادي يحي بن الحسين الذي ينتهي نسبه إلى الحسن بن علي وسيرته مشهورة إلى جانب ملوك بني يعفر ومشايخ بكيل .

 

                            نقلته لكم    

  المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة








 

 

 

   
 
اهل السنه وال البيت 1
الإنسانية 2
الإنسانية 1
واحسرتاه على العراق 3
واحسرتاه على العراق 2
واحسرتاه على العراق 1
نعم للثورة لا للإستئصال!
حقيقة الثورة الإيرانية
الفتنة نائمة ولكن !
فتاة الشعلة
ماذا قالوا بعد وفاة الشهيد 5
ماذا قالوا بعد وفاة الشهيد 4
ماذا قالوا بعد وفاة الشهيد 3
ماذا قالوا بعد وفاة الشهيد 2
ماذا قالوا بعد وفاة الشهيد 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 23/07/2019 12:03:08 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع