العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

       ماذا قالوا بعد وفاة الشهيد 1

                 رحم الله مرسي 

قوى الشر المعادية للربيع العربي هي التي أشعلت الحرب ضد ذلك الربيع وحولته إلى خريف مأساوي  وعكست رغبة قوى الشر الحازمة والموحدة التي لا تسامح فيها ولا رحمة في إجهاض الثورات العربية وتحويل هذه الصحوات  الشعبية وهذا الربيع الى شتاء يطول ليله بدون اكتراث بالدماء التي ستسفك وبدون اعتبار للتكلفة البشرية والإنسانية المتوقعة.

وهذا ما يجب التركيز عليه وفهمه بشكل كبير حتى تتبين لنا أبعاد مشكلتنا الحقيقية. فهي مع العدو الأشر ، ولكن يمثلها عملاؤه في المنطقة. وما لم نفهم تصدي قوى الشر لثورات الربيع العربي فلن نفهم الأسباب الحقيقية وراء ما آلت إليه

وإذا ما أطلقنا على ثورات الربيع العربي مصطلح الموجة الثورية، حسب مفهوم مارك كاتز، فإن مصر في هذه الموجة الثورية تحتل ما أطلق عليه كاتز أيضا الدولة الثورية المركزية. فهي الدولة الأكبر والأقوى في هذه الموجة الثورية، التي كان مؤملاً لها أن تكون قاعدة لانطلاق الثورات التي تعبر عن إرادة الشعوب في المنطقة ورعايتها وتبنيها التي لاتميل للشرق أو الغرب، ولكن تلك الثورات كانت مهددة لأنظمة كثيرة. صحيح أن تونس هي أم الربيع العربي وللشعب التونسي يرجع الفضل في هذا الفصل التاريخي المشهود، إلا أن مصر هي الدولة المناسبة في هذه الموجة الثورية للعب دور الدولة الثورية المركزية. هذا ما كانت ستكون عليه الفوة في الثورة المصرية وهذا ما أسقطها بالتأكيد وجمع الشرق والغرب على محاربتها.

 فالأمر أكبر بكثير من الخوف من بناء مركز تجاري دولي في قناة السويس ينافس غيره من المراكز، الموضوع هو موضوع صراع على البقاء وان الثورة المصرية كانت ستشكل يوما ما تهديدا مصيريا لمن يعادون شعوبهم وقوى الشر. لقد تضررت الثورة السورية كثيرا بفشل  الثورة في مصر، بعد الإطاحة بأول رئيس منتخب والانقلاب عليه وإيداعه السجن وحرمانه من العلاج إلى أن توفى الله الرئيس مرسي  إلى رحمته ليجد العدالة عند قاضي السماء وليس عند جلاد الأرض.

وبعد فشل ثورة مصر ووقوع الانقلاب ضدها تضررت الثورة الليبية والتونسية، بل واليمنية، وتحولت مصر بعد نجاح الانقلاب الى دولة مركزية لمعاداة الثورات وملهمة للطغاة ليس لدول الربيع العربي فحسب ولكن لطغاة العالم مثل النظام الإيراني المجوسي ونظام مجرم الحرب الروسي بوتين . فلم يكن للثورة أن تحيد عن أهدافها في تونس لو أن الثورة المصرية ظلت حية وما كان للجنرال حفتر في ليبيا هذه السطوة أو أن يظهر أصلا لو لم يكن هناك انقلاب على الثورة في مصر.وماكان لحوثي مجوس التشيع الإيراني أن تكون لهم هذه الصولة ، فكما أن قوى الشر المعادية ل مصر قد اسقطت لبثورة بواسطة وكلائها في مصر وغير مصر بعد أن استولوا على مقاعد السلطة بلاشرعية حقيقة.

ومثل ذلك ايضا فان عداء قوى الشر للثورة السورية هو الذي جعلها تعاني ما تعانيه وتتعثر ذلك التعثر، وتدفع تلك التكلفة البشرية والإنسانية الرهيبة.. وتخلف مأساة كبيرة هي مأساة العصر.

فالثورة الشعبية في سورية كانت ستضع الأغلبية السنية في مكانها الصحيح في  الحكم بدل السجون والتعذيب والتهميش والقهر رغم أنهم هم الأغلبية ، إلا أن ذلك كان مربكاً لقوى الشر ومنهياً لما أجمعت عليه القوى الكبرى منذ عقود من تمكين الشيعة السياسية في الحكم في سورية وفي العراق وفي لبنان، وفي اليمن وهي من يخطط لها حتى للإطاحة بالحكم الحالي في مصر ،لأن التشيع المجوسي الإيراني متفق على استعمار الدول العربية السنية وخاصة مصر والسعودية مقابل فتح أبوب الاستثمار على مصراعيه لقوى الشر كي تنهب خيرات الدول العربية . ولذلك ورغم اختلافنا مع الحكم الحالي في مصر فإننا ننصحة نصيحة خالصة بأن يفتح عينيه للأموال الرهيبة التي تضخها إيران في مصر بشكل منتظم من أجل تشييع المصريين ، وتحريكهم للقيام بثورة دموية أ وأد ثورة كما هو الحال في اليمن والعراق ولبنان وسورية ،عسى الله أن يجنب مصر رائدة الدول العربية مما تخبأه لها قوى الشر وإيران من كيد عظيم وعسى الله أن يحفظ الشعب المصري الطيب والدول العربية السنية من مآسي ستجتاحها في المستقبل القريب وليس البعيد.

ما كانت تعلمه قوى الشر مسبقاً هو أن الثورة السورية ستنهي الحكم العلوي الطائفي المجرم في سورية وهو النظام المتعجرف والضامن الأكبر وحامي حمى نظام سايكس بيكو في الدول العربية وخاصة في بلاد الشام والعراق. فسيطرة العلوية السياسية على الحكم في سورية هي صمام أمان لحماية سايكس بيكو. وانهيار نظام سايكس بيكو يعني سقوط الحدود المصطنعة بين الدول في هذه المنطقة وتلاحم شعوبها ،كما كانت عليه قبل احتلال قوى الشر للمنطقة

وهذا لعمري أكبر خطر تواجهه قوى الشر ، لذلك كان القرار هو قمع الثورة السورية وتم استخدام ايران وبشار الأسد وأتباعهما لهذا الغرض. فهم ليسوا أكثر من أداة لقمع الثورة السورية، فالقرار تم اتخاذه في أعلى المستويات في دول الشر الكبرى وعلى رأسها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.وبعض الدول الغربية والصين والهند. 

إذن فنتائج التحرر من الاستعمار التي ستحدثها الثورات العربية هي من كتب على مصيرها التعثر أو التراجع والتقهقر،  لأن الثورات الشعبية في منطقتنا هي ضد مصالح قوى الاستغلال والشر ووكلاءهم واستغلال الدول العربية بغض النظر عن أفكار قوى الشر وايديولوجياتها، وفشل الثورات العربية ،وأولها الثورة المصرية، وتعيين وكلاء لها لم يكن أكثر من وحش طروادة خلقته وتبنته تلك القوى الشريرة ،وأرادت تسليطه على الشعوب العربية من أجل الانقضاض على ثورات الربيع العربي، ورموزها المخلصين  كالمرحوم مرسي ، وعلى الرغم من أننا لا ننتمي إلى أي تيار سياسي ديني أو غير ديني ، فإننا نعزي الشعب المصري بوفاة المرحوم مرسي الذي مات شهيداً بإذن الله، وحسبنا الله على الظالم. ونتمنى من الله أن يجنب مصر وغير مصر من الدول العربية ظلم القوى الشريرة ووكلائها الذين أجهضوا الثورات الحقيقية وجثموا من جديد على صدور الشعوب المقهورة.

عن مجموعة من المعزين بوفاة المرحوم مرسي سمير عبيد أسكنه الله فسيح جناته

 

 

 

 

 

 

   
 
المدافعون عن إيران
بروفيسور إيال زيسر
لعبة أميركا وايران والعراق
هم المتعصبون 1
إيران واسرائيل 1
اغتصاب على الهواء
شماعة الإساءة للدين
صالح عاشور يخون بلده
لاتنسوا المالكي الملعون
اهل السنه وال البيت 1
الإنسانية 2
الإنسانية 1
واحسرتاه على العراق 3
واحسرتاه على العراق 2
واحسرتاه على العراق 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/08/2019 10:23:54 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع