العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                 ماذا قالوا بعد وفاة الشهيد 4

بعد الرحيل المفاجئ للرئيس المصري المنتخب محمد مرسي خلال إحدى جلسات محاكمته، يترقب العالم التطورات الداخلية في مصر، حيث يرى مراقبون أن رحيل مرسي يشكل خلاصا للسيسي من أقوى ورقة تقدح في شرعية جلوسه على كرسي الرئاسة. تقرير: مصطفى ازريد تاريخ البث: 2019/6/19

حل محمد مرسي الرئيس المصري الوحيد المنتخب ديمقراطيا والذي ظل متمسكا بكونه رئيس مصر الذي منحته صناديق الاقتراع الشرعية الحقيقية يخلق رحيل مرسي وضعا سياسيا جديدا سيدفع الجميع إلى إعادة ترتيب أوراقهم بالنسبة لنظام عبد الفتاح السيسي .

ورحيل مرسي يعني اختفاء أقوى ورقة بقيت بيد جماعة الإخوان وهي شرعية الرئيس المنتخب ديمقراطيا وبالنسبة للإخوان في المقابل يعني رحيل مرسي فقدان هذه الورقة لكن في الوقت ذاته يمثل إمكانية إنهاء الخلاف بين من يشترطون عودة شرعيته قبل الحديث عن أي شيء آخر وبين من يرون غير ذلك وهذا الخلاف كان قد دب في صفوف الجماعة نفسها كما فرق بينها وبين باقي مكونات الثورة من قوى ليبرالية وعلمانية والسؤال المطروح الآن هو سينهي رحيل مرسي الخلافات بشأن الشرعية بعد أن غاب من كان يجسدها ؟

وهل سيعيد اللحمة إلى مكونات الثورة المصرية لمواجهة نظام عبد الفتاح السيسي ككتلة واحدة?

 هذا الاحتمال يبقى مطروحا خصوصا أن التيارات الليبرالية والعلمانية عانت هي أيضا من قمع شديد ومن تضييق كبير خلال السنوات الأخيرة بعد أن أصبحت مصر بشهادة منظمات حقوقية محلية ودولية فضاء مغلقا لا يسمح فيه بانطلاق أي صوت مخالف لصوت السلطة ويرى مراقبون أنه في ظل الوضع الحالي يبقى التكتل الخيار الأمثل لمكونات الثورة المصرية.

 في المقابل يملك نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي خيارات عديدة بعد رحيل مرسي مما يعني انفراجا سياسيا يتحكم فيه ويمكنه أن يختار التصعيد ويتم الانفراج عن سجناء يضع عددهم وظروف اعتقالهم مصر على اللائحة السوداء لحقوق الإنسان ويمكنه أيضا أن يسمح لجماعة الإخوان المسلمين باستعادة نشاطها بقدر يتحكم فيه هو كما كان الشأن في عهد الرئيس مبارك لكن مراقبين يستبعدون أن يمضي السيسي في طريق الانفراج ولا يستبعدون أن يضيق الخناق أكثر على معارضيه وربما ينفذ أحكام إعدام في بعض قيادات الإخوان ويستند هؤلاء المراقبون في تحليلهم هذا إلى مؤشرات داخلية وإقليمية ودولية ففي الداخل يمسك السيسي على الوضع بقبضة من حديد من خلال خنق الحريات وقمع المعارضين وهذا ما يجعل خوفه من التخلي عن هذه الإجراءات أكبر من استعداده لتخفيف هذه القبضة.

 أما على المستوى الإقليمي فإن الرئيس السيسي يتلقى دعما من حليفين رئيسيين هما ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اللذان جعل محاربة الإسلام السياسي أولوية الأولويات ودوليا .

يقول هؤلاء المحللون أن وجود الرئيس دونالد ترامب بالبيت الأبيض وخوف العواصم الغربية الأخرى من فقدان صفقة سلاح ضخمة مع مصر وحليفيها الخليجيين سيسمح للرئيس السيسي بالاستمرار في سياساته وربما لن يلتفت لدعوات المصالحة والانفراج .

 

 

 

ما الذي يخشاه السيسي من تشييع المصريين لمرسي؟

وتلك فعلة ليس فيها من الإبداع شيء أن تمنع تشييع تضحيتك إلى مثواها الأخير في طقس إنساني يحترم قيم الدين وتقاليد المجتمع لأنك وإن لم تقل أسبابك بصراحة مملوء بالخشية من الغضب مهيأ للاضطراب عفويا في لحظة وقوف الناس أمام فداحة موت واحد منهم غدرا أو ظلما وقهرا.

 إسرائيل هي صاحبة السبق ربما في إلزام الفلسطينيين بدفن شهدائهم الأعلام دونما مواكب جنائزية وتحت جنح الظلام لكن التجديد الذي ما من أحد سبق النظام المصري الحالي إليه هو أن الميت الذي أكره أبنائه على مواراته الثرى بعيدا عن مواساة الأقرباء والأصدقاء والمحبين كان رئيسا شرعيا منتخبا للبلاد وأطيح من سدة الحكم في انقلاب عسكري مشهود وأبت تسليم بمشروعية استيلاء الجنرالات على السلطة منذ خطفه من قصر الرئاسة قبل ست سنين وحتى وقوعه ميتا أمام القضاة المتهمين شعبيا ومن قبل قوى المعارضة بتلفيق اتهامات باطلة لمحاكمته على أساسها يستطيع من يود التماس العذر للرئيس عبد الفتاح السيسي أن يضع يده على أسباب أخرى وراء منع تشييع الرئيس محمد مرسي سوى الخشية من غضب أنصاره ،ولعل أحدها أو أهمها احتمال تدفق الحشود الشعبية في مثل هذه الحال على نحو قد يعتبره المراقبون استفتاءا على شرعية الرجل أو نوعا من إعادة انتخابه بعد موت محمد مرسي العياط .

واللافت هنا أن بيانات النيابة العامة وتقارير ما تسمى الأذرع الإعلامية لنظام الحكم تحدثت عن وفاة مرسي مع إغفال صفته فيما بدا تعبيرا شبه مباشر عن ضيق السيسي ذرعا بوجود من ينافسه رمزيا على الشرعية ولو من خلف جدران السجن أو حتى من دار الأخير وكان السيسي الذي تجنب طوال عهده ذكرها بالاسم قد أعرب في وقت مبكر من ولايته الأولى عن امتعاضه من القوانين التي تغل يده عن فعل ما يريد .أما في الوقت الراهن حيث مات خصمه في ظروف يراها البعض مثيرة للريبة فإنه قد يشعر بالراحة وهو يرى أن عواصف الاستنكار التي أثارها الحدث في أوساط المنظمات الحقوقية الدولية وبين الناس على مواقع الإعلام الاجتماعي قوبلت بصمت واسع النطاق على المستوى الرسمي عربيا ودوليا>

 وحده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من بين زعماء الدول هو من  عزى بموت حليفه السابق في قاعة المحكمة ،ووحده أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هو من وجه تعازيه لأسرة الرئيس وشعبه في حين الآخرون جميعا نأوا بأنفسهم حتى لايثيروا غضب السيسي عليهم ،وهو في حالة مزرية مع إيران التوسع والاستيطان على حساب العرب .

بل إن وزير خارجية أبوظبي الشيخ عبد الله بن زايد الانهيار كان في القاهرة ولم ينبس ببنت شفة عندما توقف قلب الرجل عن النبض وانتقلت المحاكمة على ما قال المتعاطفون معه من قضاة مصر إلى قاضي السماء

مصطفى ازريد

 

 

 

   
 
المدافعون عن إيران
بروفيسور إيال زيسر
لعبة أميركا وايران والعراق
هم المتعصبون 1
إيران واسرائيل 1
اغتصاب على الهواء
شماعة الإساءة للدين
صالح عاشور يخون بلده
لاتنسوا المالكي الملعون
اهل السنه وال البيت 1
الإنسانية 2
الإنسانية 1
واحسرتاه على العراق 3
واحسرتاه على العراق 2
واحسرتاه على العراق 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/08/2019 10:22:12 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع