العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                          فتاة الشعلة

فتاة الشعلة قصة مأساوية تحكي مأساة أهل السنة وماآلت إليه أحوالهم في عهد المجرم بشار الأسد ومن قبله المجرم والده حافظ ومجلسهم الطائفي العلوي الأعلى في وقت استغلوا فيه غباء السياسيين السنة برفع شعار لا للفتنة الطائفية ، فكانت الفتنة الطائفية حلال على غير أهل السنة وحرام عليهم حتى وصلوا إلى ماوصلوا عليه منذ اتفاق البرتغاليين مع المجرم الطائفي إسماعيل الصفوي في إيران عام 1500م أي بعد سقوط الأندلس بسبع سنوات إلى يومنا هذا للقضاء على أهل السنة , حتى وبعد أن تراجع أثر الإستعمار عن المنطقة إلأ أن نار حقد مجوس التشيع المجوسي والمجرم على أهل السنة ،ومعهم المجرم بوتين ومعهم الحاقد القادياني باراك أوباما ثم المعتوه ترامب الذي يريد إرضاء الحركة الصهيونية بأية طريقة على حساب العرب وأهل السنة .

أما الشعلة فهو

 اسم تجاري لمادة تستخدم كغراء ومثبت في العديد من الصناعات، رخيصة الثمن ومتوفرة في الأسواق، ورغم انتشار شمها بين الأطفال وما تحمله لهم من مخاطر صحية وعقلية، فإن النظام لم يتخذ أي خطوة لحظر أو حتى تقييد بيعها.

أما الفتاةفهي

أحدى ضحايا نظام المجرم بشار الأسد ومجلسه العلوي الأعلى الذي يستهدف أهل السنة منذ أكثر من خمسين عاماً تحت سمع وبصر العالم .

ورغم كل وقائع القتل والدمار التي عاينها السوريون وبكوا عليها حتى جفت دموعهم، فإن المشهد السوري ما يزال يختزن في طياته مشاهد قادرة على تصديع جبال من صوان، لاسيما حين يختزل أحد هذه المشاهد جيلا ضائعا بأكمله، ينهار تحت عيون نظام يرفض أن يحرك ساكنا.

هذا على الأقل ما وثقته عدسة مصور يعمل في إعلام النظام، بل وفي إحدى أعتى قنواته تشبيحا، ونقصد بها قناة "سما"، "الدنيا" سابقا.

فقد وثق مصور إسمه "رامي القاعد" مقطعا لفتاة صغيرة ملقاة على قارعة نهر بردى (وسط دمشق)، وهي تشم مادة خطرة، بات يدمن عليها كثير من الأطفال في مناطق سيطرة النظام.

"القاعد" الموالي حتى النخاع، علق على المقطع كالتالي: "ظاهرة شائعة في دمشق طفلة في الثامنة من العمر تقوم بشم رائحة الشعلة (مواد لاصقة)، وقامت برمي نفسها في نهر بردى وتم إنقاذها من قبل أحد المصابين من حماة الديار"، ويقصد بـ"حماة الديار" جيش الأسد.

أما مضمون المقطع، فهو أبشع وأفدح من أن تصفه كلمات، فالفتاة ملقاة بهذه الحالة المزرية وسط شارع يمر به آلاف المارة، وعشرات، وربما مئات رجال المخابرات والشرطة وجواسيسهم، وهو لايبعد سوى أمتار قليلة عن "وزارة السياحة" ودقائق معدودة عن وزارة الداخلية ومثلها عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، أما قصور الشعب والمهاجرين وتشرين فهي أيضا ليست بالبعيدة.

"القاعد" أخضع الفتاة المشردة لاستنطاق سألها فيه عن عمرها فأجابت أنه 8 سنوات، وعن أهلها فقالت إن أمها ميتة وأبوها في السجن، وعن مسقط رأسها فأفادت أنه من حي الشاغور، واحد من أعرق أحياء دمشق

.( أي أنها من منطقة يسكنها أهل السنة ، ولذلك فإن بشار المجرم ومليشياته الطائفية ومن خلفهم نظام ملالي إيران المجرمين يستهدفون أهل السنة لإذلاهم والقضاء عليهم ويحلوهم أحياءً كالأموات بعد أن ملأ سجون سوريا وقبور بلاد الشام من جثثهم)

أما القاعد ، وخوفاً من أن يقوم بأي خطوة خاطئة ، وبدل أن يتعامل مع الطفلة المنهارة تحت وطأة شم "الشعلة" بهدوء وإنسانية، قام "القاعد" بشد الكيس الذي تشم منه الطفلة (وهو في نظرها المصدر الذي يمنحها هواء النجاة ويحجبها عن كل ما يجثم فوق صدرها وحولها من مآس)، فما كان من الطفلة إلا أن قاومت وأصرت على الاحتفاظ بالكيس الذي تشم منه المخدر.

وهنا انقطع التصوير (أو قطع)، لنرى الطفلة وسط نهر بردى، ويهب عدة أشخاص لنجدتها، بينما ما يزال "القاعد" مشغولا بالتصوير، وهذا ما دفع البعض لاتهامه بالمتاجرة بآلام الطفلة ومحاولة تسويق نفسه على حساب فاجعتها، بل إن هناك من اتهمه بأنه جذب كيس المخدر من يد الطفلة عنوة وألقاه في بردى، وهو ما دفع الصغيرة للقفز وراء "كيسها".

وانبرى "القاعد" للدفاع عن نفسه ونفي ما اتهم به، قائلا في رده: "أنا صورت حتى أوصل رسالة وحتى يعرف العالم مالذي يحدث،وإلى أين وصلنا  ، وأنا لم أر الفتاة وهي ترمي بنفسها ، ثم إني لست منظمة أو جمعية حتى انتشلها، ما استطعت أن أفعله هو تصويرها ".

وادعى "القاعد" أنه صور الطفلة ثم أدار ظهره، لكنه عاد ليصور مرة أخرى عندما سمع من يقول إنها ألقت بنفسها في النهر.

اللافت في كلام وسيرة "رامي القاعد" عدة أشياء، أولها أن هذا الشخص الذي يدعي حرصه على الطفلة المشردة، لم يوجه أي كلمة عتب ولا حتى رسالة أقلها لحكومة الأسد ووزارته من أجل التحرك لإنقاذها، جريا على عادة الموالين في شتم الحكومة والوزراء عندما يتعلق الأمر بكارثة.

الشيء الآخر، أن "القاعد" الذي يدعي عجزه عن فعل شيء أو نقل مأساة الطفلة مباشرة للجهات المعنية، هو نفس الشخص الذي يضع على صورة غلاف صفحته لقطة تجمعه بحافظ ابن بشار الأسد، وهي صورة حديثة لم يتعد عمر نشرها شهرين، ما يعني أنه يستطيع الوصول لابن بشار وربما لبشار وزوجته أسماء.

أسماء نفسها، التي فضح "القاعد" كذبها الوقح، عندما استعار دون أن يدري عبارة "وين صرنا"، وهي نفس العبارة التي استخدمتها أسماء الأسد عام 2016 عندما خطبت في مجموعة من الفتيات والفتيان، وأثنت بكل صفاقة على تطور حال الأطفال وتعليمهم في سوريا الأسد، قائلة "وين كنا ووين صرنا".

ومن ناحية أخرى ،وفي ظل هذا العهد المجرم تزايدت حالات الاختطاف في محافظة السويداء مستهدفة الشبان من قبل عصابات طمعا بالفدية المالية ،وغض أجهزة الإستخبارات التابعة للنظام عن هذه الطاهرة.

وأشارت إحدى الصحف المحلية في السويداء إلى هذه الظاهرة ،وهي صحيفحة "السويداء 24" التي قالت : "إن المحافظة شهدت خلال 48 ساعة الفائتة اختطاف 7 مواطنين في ظروف متفرقة، من قبل عصابات مجهولة الهوية، طمعاً بالفدية المالية".


وأضافت أن المواطن "منيار العصمان" من أبناء السويداء تعرض للخطف على يد مسلحين مجهولين قرب حديقة الفيحاء، يوم الاثنين الماضي، وطالبت الجهة الخاطفة فدية مالية لإطلاق سراحه.

وتابعت: "كذلك فقد المواطنين (عبد الله الوهبان) وابنه (عدنان الوهبان) من أبناء مدينة "شهبا"، قرب مفرق قرية (مردك) المجاورة، وسط ظروف غامضة، الثلاثاء، ورجح أقارب (الوهبان) حسب المعلومات التي وردتهم أن المفقودين تعرضا للخطف.

وأوضحت أن "رشاد رمضان" اختفى مع سيارته "ستروين" بيضاء اللون تحمل لوحة دمشق، الثلاثاء، موضحة أن "رمضان" طبيب بيطري في مدينة "شهبا" ويعمل بتوزيع الأدوية البيطرية.

ولفتت إلى أن مجهولين هاجموا محطة وقود "الباشا" في بلدة "القريا"، وخطفوا 3 مواطنين من ريف دمشق يعملون بالمحطة ضمن "عقد ضمان"، واقتادوهم إلى مكان مجهول، صباح الثلاثاء.

إسرائيلي يسخر من بشار

وعلى النقيض من هذا المشهد الباطش بأهل السنة نرى الموقف الذليل لبشار ومجوس التشيع الإيراني أمام إسرائيل حيث سخر الأكاديمي والصحفي الإسرائيلي "إيدي كوهين" من تصريحات نظام الأسد وحلفائه المتعلقة بالجولان المحتل، مؤكدا أن بشار الأسد كان أول المهنئين بالخطوة التي أقدم عليها ترامب.

وفي تغريدة على "تويتر" أكد على أن التهاني والتبريكات انهالت على "إسرائيل" وكان بشار الأسد على رأسهم وأول من سارع بتقديم التهنئة.

وخاطب"كوهين"  بشار الأسد فقال:

 "رسالة إلى بشار الأسد.. بدك تبيع لنا دمشق حقها مصاري وفوقها نعين ابنك حافظ الثاني رئيساً للجمهورية وسط تأييد شعبي سوري طبعاً ونرجعك لجامعة الدول العربية ونفتح سفاراتك بالخليج ونحط لك قواعد أميركية وروسية وإسرائيلية في الجولان تحمي كرسي حكم أبنك مستقبلاً .. شو قلت"؟

كما سخر "كوهين" من الصور التي نشرتها صفحات موالية للأسد تظهر صواريخ كتب عليها "جولان" قائلا: "صواريخ الجولان السورية التي من المفروض أن تحرر الجولان السوري من قبضة إسرائيل أطلقت على جميع المحافظات السورية، ولم تدخل مجال إسرائيل الجوي حتى بالغلط هذه هي المقاومة والممانعة يا عرب".

يشار إلى أن "إسرائيل" أغارت ليلة على مواقع عدة في حلب، لم تستدعِ أي رد من نظام الأسد وداعميه من مجوس التشيع الإيراني وغيرهم، كما أنه التزم الصمت حيال قرار ترامب الذي اعترف بموجبه بسيادة "إسرائيل" على الجولان المحتل.

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

   
 
المدافعون عن إيران
بروفيسور إيال زيسر
لعبة أميركا وايران والعراق
هم المتعصبون 1
إيران واسرائيل 1
اغتصاب على الهواء
شماعة الإساءة للدين
صالح عاشور يخون بلده
لاتنسوا المالكي الملعون
اهل السنه وال البيت 1
الإنسانية 2
الإنسانية 1
واحسرتاه على العراق 3
واحسرتاه على العراق 2
واحسرتاه على العراق 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/08/2019 10:22:05 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع