العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                   الفتنة نائمة ولكن !

خلال عقد الثلاينيات من القرن الثامن عشر،وحينما كانت الدولة العثمانية عرضة للهجمات من كل صوب لإسقاطها،  لجأت الإمبراطورية الروسية إلى أسلوب زعزعة كيان الدولة العثمانية، عن طريق أسلوب الفتنة الداخلية، فقامت بإثارة مسيحيي المورة على العثمانيين، واتجه الأسطول الروسي إلى المورة لدعم الثورة، ولكنه مُني بالهزيمة.

وفي 10 يونيو سنة 1772م، أرادت روسيا مرة أخرى الاستيلاء على الأراضي العثمانية مستغلة تسابق الدول الأوربية لاستعمار أراضيها فاضطر العثمانيون للتنازل بإعطاء روسيا امتيازات طائفية للروس الأرثوذكس لعلّ أهمها هو حقها في حماية جميع المسيحيين الأرثوذكس في الدولة العثمانية .

ومن أبرز الأحداث التي استغلتها أوروبا للتدخل في الشؤون العثمانية كانت الفتن الطائفية التي وقعت في بلاد الشام خلال عقد الأربعينيات من القرن التاسع عشر، وبلغت ذروتها في جبل لبنان، حينما تدخلت فرنسا بحجة حماية الكاثوليك وبشكل رئيسي الموارنة. وتدخلت بريطانيا لدعم الدروزلكسب تأييدهم لها بحجة أنه لا دولة ترعى حقوقهم.  وتدخلت روسيامن جديد لدعم الأرثوذكس، فوقعت في البلاد مذابح عظيمة تخللتها سنوات قليلة من السلام.

أما مجوس التشيع فحججهم في استعمار ديارنا لاتعد ولاتحصى ،من الدفاع عن الشيعة إلى حماية المراقد التي أكثرها عبارة عن مراقد أكاذيب ليس لها أساس من الصحة، ومن المؤسف أن يتم ذلك بمساعدة من مجوس تشيع محليين تلقنهم الحسينيات والمنتديات والسفارات كراهية أهل السنة فيصبحون أحذية لعمائم إيران كي كي يمشوا بها لاستعمار بلد، من المفترض أن يكون بلدهم ويحملون جنسيته .

فنستنتج من هذا وغيره أن الحجج كلها حجج فتنة استجاب لها رعايا الدولة العثمانية من غير أهل السنة ،والذين كانوا ينعمون بالعيش الآمن بها . ويسانهم في ذلك الملحدون والليبراليون والعلمانيون الإمعات الذين يرددون كلام الماسونيين دون وعي ،بينما كل ذلك التضليل بني على فتنة طائفية، أي أنه حينما كان أغبياء أهل السنة يؤمنون بأن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها كان نفر من القيادات غير السنية تردد هذا الشعار على الملأ ولكنها في السر كانت تخطط للمحافظة والدفاع ليس عن الوطن ولا عن غيرهم من المواطنين، وخاصة الأكثرية السنية ، ولكنها كانت تخطط لطائفتها ولأبناء دينها  ، ولم تستح دول العالم من المجاهرة بالشعارات الطائفية . بل إن شعوب العالم كلهم طائفيون أو عنصريون ويخطط قادتهم سراً على هذا الأساس .

أما أغبياء السنة فخطأهم أنهم يجاهرون بالدفاع عن أهل السنة ولا يخططون للمحافظة على عقيدتهم بالسر مثلهم مثل غيرهم ،ولذلك أصبحوا كالكرام على موائد اللئام ، ويعيشون تحت حكم طائفي رغم أنهم الأكثرية ، فالعلويون يسومونهم سوء العذاب في سوريا ومجوس التشيع يستعمرون بلدانهم واحدة تلو الأخرى، وطاغية أريتريا المتعصب أفورقي يقمعهم أشد القمع بالقتل والتعذيب والسجن وتغيير عقيدتهم ، ومعابد الهندوس تشيد في ديارهم بينما يجتث الهندوس أهل السنة اجتثاثاً في الهند ويبيدهم البوذيون في بورما وحتى الشيوعيون في الصين يستأصلون شأفتهم أما مجرم روسيا بوتين فيقذفهم بحمم طائراته، ومع ذلك يتهم أهل السنة بالطائفية حتى أصبحت الطائفية جريمة تلصق بهم رغم براءتهم منها .

أما حكامهم الأشد غباءً منهم فقد أخذوا يقمعون أهل السنة إذا مانطق أحدهم بحرف يشرح فيه هذه الحقيقة ، بينما تتسع صدورهم لكل طائفي ويلبون كل طلباتهم ومتطلباتهم حتى وإن كانت طائفية.

فيا أغبياء السنة من حكام ومحكومين خططوا للحفاظ على مذهبكم السني بالسر مثلما يفعل غيركم ،ولا تجاهروا بذلك بالعلن أيضاً كما يفعل غيركم. ألا ترون أنكم إلى زوال ،وأن نساؤكم ترمل وأطفالكم تيتم  وبناتكم تنتهك أعراضها وأمولكم تنهب ودياركم تستعمر

فاستيقظوا من سباتكم ،استيقظوا ، استيقظوا!

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

   
 
وجهان لعملة واحدة
إيران الثورة… دولة الفرد الواحد
أرامكو
المؤامرة على الإسلام 11
المؤامرة على الإسلام 10
المؤامرة على الإسلام (9)
المؤامرة على الإسلام (8)
المؤامرة على الإسلام (7)
المؤامرة على الإسلام (6)
المؤامرة على الإسلام (5)
المؤامرة على الإسلام (4)
المؤامرة على الإسلام (3)
المؤامرة على الإسلام (2)
المؤامرة على الإسلام (1)
رسالة إلى الملحدين
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 19/10/2019 08:00:01 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع