العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                 واحسرتاه على العراق 2 

في هذه الحلقات نورد تسلسلا زمنياً لأهم الأحداث في العراق والتي تمثل مأساة أهل السنة في العراق سواء أثناء حكم الطاغية صدام أو بعد الاستعمار الإيراني الأمريكي للعراق ثم انفراد إيران باستعمار العراق ،ونبدأ بأهم الأحداث التي شهدها العراق منذ تشكله كدولة:

في أغسطس/ آب 2003:  بدأت إيران أعمالها الإرهابية في العراق لطرد الدول العربية والأوربية وحتى أمريكا من العراق لتستفرد به  فتبدأ سلسلة عمليات إرهابية عن طريق عملائها ،منها هجوم بالقنابل على السفارة الأردنية في بغداد ومقتل 11 شخصا، وهجوم على مقر الأمم المتحدة ببغداد يقتل 22 شخصا من بينهم مبعوث الأمم المتحدة، ومقتل 125 شخصا في انفجار سيارة ملغومة بالنجف من بينهم الزعيم الشيعي آية الله محمد باقر الحكيم،بعد أن دبرت إيران قتله لأنه كان يعارض الخطط الإيرانية لاستعمار العراق.

وفي شهر أغسطس/ آب 2003 أيضاً تم اعتقال المجرم علي حسن المجيد ابن عم صدام حسين والمعروف باسم علي الكيماوي،

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2003: مجلس الأمن الدولي يصادق على قرار يعطي الشرعية للاحتلال الأمريكي للعراق ويؤكد على نقل السلطة مبكرا للعراقيين.

وفي أكتوبر 2003:  يستأنف عملاء إيران أعمالهم الإرهابية التي تؤدي إلى مقتل العشرات في انفجارات ببغداد من بينها هجوم على مكتب الصليب الأحمر.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2003: تدهور الموقف الأمني، وبعد ستة أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي انتهاء العمليات العسكرية في العراق وبالتحديد في شهر نوفمبر كان عدد الضحايا الأمريكيين في العراق قد تجاوز عدد القتلى خلال الحرب، ففي خلال شهر واحد قتل عملاء إيران 105 من جنود من قوات التحالف.

وفي14 ديسمبر/ كانون أول 2003: اعتقال الطاغيةصدام حسين في تكريت.

وفي فبراير/ شباط 2004قتل عملاء إيران أكثر من 100 شخص في أربيل في هجومين مزدوجين على مكاتب الأحزاب الكردية الرئيسية.

وفي مارس/ آذار 2004: مجلس الحكم يوافق على دستور مؤقت للبلاد بعد مفاوضات مطولة وخلافات حادة حول دور الإسلام ومطالب الأكراد بحكم ذاتي، ومقتل 140 شخصا في هجمات منظمة على تجمعات المسلمين العرب الشيعة اثناء إحياء ذكرى عاشوراء لتثير إيران بذلك فتنة بين العرب الشيعة والعرب السنة, ولتبدأ موجة جديدة ضد السنة.

وفي أبريل/ ومايو 2004: المليشيات التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر تشن هجمات على قوات التحالف، وتقارير عن مقتل المئات في القتال بين الجيش الأمريكي الذي حاصر مدينة الفلوجة السنية، وتسرب صور عن انتهاكات ضد السجناء العراقيين السنة على يد قوات أمريكية، ومقتل رئيس مجلس الحكم عز الدين سليم في انفجار خارج مقر التحالف ببغداد.

وفي الأول من يونيو/ حزيران 2004: مرشحا مجلس الحكم إياد علاوي وغازي الياور يقسمان اليمين، بحيث يصبح علاوي رئيسا للوزراء والياور رئيسا للبلاد.

وفي يونيو/حزيران 2004: الولايات المتحدة تعيد السيادة للحكومة العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي.

وفي أغسطس/آب 2004: اندلاع قتال في النجف بين القوات التي تقودها الولايات المتحدة والمليشيات الشيعية بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر.ويقف عملاء  إيران إلى جانب القوات الأمريكية حتى تتكبد القوات الأمريكية  الغبية الخسائر بالأرواح وتغادر العراق بعد أن ترد الفضل لشيعة إيران وتسلمهم الحكم.

وفي نوفمبر 2004: هجوم رئيسي بقيادة الولايات المتحدة على المسلحين في مدينة الفلوجة.

 وفي30 يناير/كانون الثاني 2005: نحو 8 مليون ناخب عراقي يصوتون على إنشاء جمعية وطنية انتقالية.

وفي 28 فبراير 2008: مقتل 114 شخصا على الأقل من جراء سيارة ملغومة فجرها عملاء إيران في مدينة الحلة، جنوبي بغداد في أسوأ حادثة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وفي أبريل 2005: مجلس النواب العراقي ينتخب جلال طالباني رئيسا للعراق وإبراهيم الجعفري رئيسا لوزراء العراق في ظل تصاعد العنف.في تتويج للاستعمار الإيراني للعراق لأن الجعفري والطالباني من أقرب المقربين لإيران .

وفي مايو 2005 فصاعدا: تكثف إيران إرهابها بزيادة في السيارات الملغومة وتفجير القنابل وحوادث إطلاق النار: الوزارات المعنية تضع أعداد القتلى خلال شهر مايو في 672 شخصا أي أعلى من أعداد القتلى خلال شهر أبريل وهي 364 قتيلا.

وفي يونيو 2005: مسعود بارزاني يؤدي اليمين رئيسا لإقليم كردستان العراق.

وفي أغسطس 2005: المفاوضون الشيعة والأكراد يصدقون على مسودة الدستور بينما يرفضها المفاوضون السنة.نتيجة غباء سني لايعرف مصلحته وليس له قيادة موحدة ولاخطط مرسومة .

وفي أكتوبر 2005: الناخبون يوافقون على دستور جديد يهدف إلى إنشاء نظام ديمقراطي فيدرالي يقوم على المبادئ الإسلامية في العراق، أي الإنصياع إلى إسلام مجوس التشيع الإيراني الذي ليس له من الإسلام إلا الظاهر,

وفي ديسمبر 2005: العراقيون يصوتون في انتخابات عامة على إنشاء أول حكومة عراقية بولاية كاملة كما صوتوا على تشكيل أول مجلس نواب عراقي منذ الغزو الذي قادته القوات الأمريكية.

وفي فبراير 2006 فصاعدا: يقوم عملاء إيران بتفجير مرقدا شيعيا مهما (مرقد الإمامين العسكريين) في مدينة سامراء حتى تشعل فتنة طائفية بين أغبياء السنة والشيعة واندلاع عنف طائفي تديره إيران بالسر فيقتل خلاله مئات الأشخاص.

وفي 22 أبريل 2006: كلف طالباني الذي أعيد انتخابه حديثا رئيسا للعراق ويكلف المجرم نوري المالكي وهو أكبر عميل لإيران ومشهور باللصوصية والسرقة بتشكيل حكومة جديدة لتنهي حالة الجمود السياسي الذي استمر شهورا والذي فرضته إيران على السياسيين العراقيين مثلما هو الحال في لبنان.

وفي مايو ويونيو 2006: مقتل أكثر من 100 شخص في اليوم في أعمال عنف أدارها عملاء إيران عصائب أهل الحق ،وقوات بدر وحزب الله وغيرهم من العصابات الإرهابية الشيعية التي تأتمر بأمر المفسد الأعلى. وفي يونيو 2006: مقتل زعيم أغبياء تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين (العراق) مصعب الزرقاوي بعد أن جلب بعض أعضاء القاعدة من معسكراتهم في إيران.وقد أدت القوات الأمريكية الغبية خدمة مجانية لإيران عندما قتلته في غارة جوية.

وفي نوفمبر 2006: إيران تأمر عملائها في العراق حتى يتم استئناف العراق وسوريا علاقاتهما الدبلوماسية بعد قطيعة استمرت نحو ربع قرن وحتى يتعاون المجرم بشار الأسد ومجرمي الحكم الطائفي الشيعي في العراق في خدمة ملالي إيران. 

وفي نوفمبر 2006أيضاً : مقتل أكثر من 200 شخص في مدينة الصدر ببغداد في أسوأ هجوم تشهده العاصمة منذ الغزو الذي قادته القوات الأمريكية في عام 2003،في قتال لم يستفد منه سوى مجوس التشيع الإيراني .

وفي ديسمبر 2006: مجموعة دراسة العراق تقول إنها وضعت توصيات أمام الرئيس الأمريكي جورج بوش بشأن مستقبل السياسة في العراق، واصفة الوضع بأنه خطير ويزداد تدهورا.

وفي ديسمبر 2006: تم إعدام الطاغية المشنوق صدام حسين بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.بعد أن قاده غروره وبطشه بأهل السنة قبل الشيعة إلى الهلاك وسوء المصير.

وفي يناير 2007: الرئيس الأمريكي جورج بوش يعلن استراتيجية جديدة للعراق يتم بموجبها إرسال آلاف الجنود الأمريكيين الجدد إلى العراق بهدف تعزيز الأمن في بغداد.

والأمم المتحدة تقول إن أكثر من 34 ألف مدني قتلوا في أعمال العنف خلال عام 2006؛ ويزيد هذا العدد عن العدد الذي أعلنته الحكومة العراقية بثلاث مرات.لأن الحكومة العراقية العميلة لإيران تريد التكتم على الفظائع التي ترتكب في العراق وخاصة ضد أهل السنة .

وفي فبراير 2007: مقتل أكثر من 130 شخصا جراء انفجار قنبلة فجرها عملاء إيران في سوق الصدرية ببغداد؛ وهو أسوأ تفجير منذ عام 2003.وقد قاموا بذلك ليتم اتهام أهل السنة بذلك وخلق فتنة بين العراقيين العرب الشيعة  والسنة.

وفي مارس 2007: المسلحون المتطرفون من عملاء إيران يفجرون ثلاث شاحنات محملة بغاز الكلور السام في الفلوجة والرمادي السنيتين، الأمر الذي أدى إلى إصابة المئات من الأشخاص.

وفي أبريل 2007: تفجيرات في بغداد تؤدي إلى مقتل نحو 200 شخص في أسوأ أعمال عنف خلال يوم واحد لتحبط إيران العملية الأمنية في بغداد التي بدأتها القوات الأمريكية في فبراير 2007.

وفي أغسطس 2007: تبدأ إيران والموساد الإسرائيلي بتحريك عناصر نسبوهم إلى أهل السنة وتنظيمات إرهابية لتفجير شاحنة ملغومة وقنابل تستهدف قريتين يقطنهما أكراد إيزيديون، الأمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 250 شخصا على الأقل في أسوأ هجوم مميت منذ عام 2003.وقد وجهت الإتهامات إلى أهل السنة كما خططت إيران والموساد .

والنتيجة تشكيل قادة شيعة وأكراد تحالفا بهدف دعم حكومة عميل إيران المجرم المالكي لكنهم فشلوا في إقناع السنة بالانضمام إلى هذا التحالف.

في سبتمبر/أيلول 2007: جدل بشأن وضع حراس أمن شركة بلاكووتر بسبب تقارير تفيد بإطلاقهم النار على مدنيين عراقيين في بغداد، الأمر الذي أدى إلى مقتل 17 عراقيا أكثرهم من أهل السنة.

وفي ديسمبر 2007: القوات البريطانية تسلم المهام الأمنية في محافظة البصرة إلى القوات العراقية، الأمر الذي يضع نهاية لنحو خمس سنوات من الوجود العسكري البريطاني في جنوبي العراق. مما يعني تسليم جنوب العراق للشيعة الموالين لإيران .

وفي يناير 2008: مجلس النواب العراقي يصدر تشريعا يسمح بموجبه للمسؤولين السابقين في حزب البعث المنحل من درجات معينة بالعودة إلى تقلد الوظائف العامة. ليستفيد من ذلك البعثيون الشيعة الذين غيروا ولاءهم من حزب البعث إلى أي من الأحزاب الشيعية الموالية لإيران.

في مارس 2008: الرئيس الإيراني الطائفي الحاقد على العرب والمسلمين، محمود أحمدي نجاد، يزور العراق.

وفي نفس الفترة رئيس الوزراء العراقي، اللئيم نوري المالكي، يأمر بالتصدي للشيعة العرب في البصرة انصياعاً منه لأوامر إيرانية بنصرة المليشيات التابعة لإيران فقط , الأمر الذي أدى إلى معارك مع جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر ومقتل المئات.

وفي سبتمبر 2008: القوات الأمريكية تسلم المهام الأمنية في محافظة الأنبار، غربي العراق التي كانت معقلا للمتمردين وتنظيم القاعدة المدعوم من إيران لتشويه سمعة أهل السنة ،فتقوم  الحكومة العراقية باسناد الأمر إلى قيادات عسكرية شيعية.

ومجلس النواب العراقي يصدر قانون انتخاب مجالس المحافظات. لكن الجدل الدائر بشأن وضع مدينة كركوك التي يتنازع السيادة عليها الأكراد والسنة على السواء  ، كما هي عادة أغبياء السنة في التنازع فيما بينهم.

وفي نوفمبر 2008: مجلس النواب العراقي يوافق على اتفاقيات أمنية مع الولايات المتحدة بحيث تغادر جميع القوات الأمريكية العراق بحلول نهاية عام 2011.لتترك الأمر لإيران لاحتلال العراق واستعماره .

العراقي المقهور

بهجت علي

 

 

 

   
 
زعماء ولكن أغبياء 5
زعماء ولكن أغبياء 4
زعماء ولكن أغبياء 3
زعماء ولكن أغبياء 2
زعماء ولكن أغبياء 1
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 37
محمد علي 3
محمد علي 2
محمد علي 1
أين أنتم أيها العلمانيون ؟
المؤامرة الدولية على السنة
آخر علاج نصرالله... الكيّ
نبيه بري
أحلامنا كوابيس
كرام على موائد لئام
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 09/12/2019 01:00:36 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع