العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

 

 

                    واحسرتاه على العراق 3 

في هذه الحلقات نورد تسلسلا زمنياً لأهم الأحداث في العراق والتي تمثل مأساة أهل السنة في العراق سواء أثناء حكم الطاغية صدام أو بعد الاستعمار الإيراني الأمريكي للعراق ثم انفراد إيران باستعمار العراق ،ونبدأ بأهم الأحداث التي شهدها العراق منذ تشكله كدولة:

 

في يناير 2009: قوات الحكومة العراقية تتسلم المهام الأمنية في المنطقة الخضراء شديدة الحراسة والتحصين، كما تمنح لها سلطات أوسع على القوات الأجنبية الموجودة في العراق.

والمجرم نوري المالكي يرحب بهذه الخطوة باعتبارها تجسد "يوم سيادة العراق" على أراضيه،ولكنه يعلم علم اليقين أن في ذلك تكريس للإستعمار الإيراني فياله من رئيس وزراء قذر يفرح باستعمار إيران لبلاد هو رئيس وزرائها.

وفي مارس 2009: الرئيس الأمريكي، باراك أوباما وهو المنحرف عقائدياً والقادياني المتحالف مذهبياً مع ملالي شيعة إيران ، يعلن سحب معظم القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية أغسطس/آب 2010 حتى يترك لإيران فرصة احتلال العراق بالكامل.

ونحو 50 ألف جندي أمريكي من مجموع 142 ألف جندي سيظلون في العراق حتى عام 2011 بهدف تدريب القوات العراقية وحماية المصالح الأمريكية على أن يغادروا بنهاية عام 2011.

وفي يونيو 2009: القوات الأمريكية تنسحب من المدن والبلدات العراقية بعد ست سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بعد أن سلمت المهام الأمنية إلى القوات العراقية في احتفالات رسمية.

وفي يوليو 2009: قوى معارضة جديدة تحقق مكاسب مهمة في الانتخابات التي شهدها برلمان إقليم كردستان العراق. والحزب الديمقراطي الكردستاني وحليفه الاتحاد الوطني الكردستاني لم يحافظا على الأغلبية التي كان قد حققاها سابقا. أعيد انتخاب مسعود بارزاني رئيسا لإقليم كرستان العراق.

وفي أكتوبر 2009تستمر إيران بإجرامها فيفجر عملاؤها سيارتان ملغومتان بالقرب من المنطقة الخضراء في بغداد، الأمر الذي أدى إلى مقتل 155 شخصا على الأقل في أسوأ أعمال عنف يشهدها العراق منذ أبريل/نيسان 2007.

وفي ديسمبر 2009:  يقوم تنظيم الدولة اللاإسلامية في العراق المرتبط بالقاعدة والذي أسسته إيران والموساد الإسرائيلي  بإعلان مسؤوليته عن تفجيرات انتحارية أدت إلى مقتل 127 شخصا على الأقل، إضافة إلى هجمات أخرى حدثت في شهري أغسطس وأكتوبر والتي قتلت 240 شخصا ، فحققت إيران والموساد الإسرائيلي هدفهما المنشود باتهام أهل السنة بذلك بعد زرع الفوضى بالعراق.بعد ذلك قامت بعدها إيران باحتلال حقلا نفطيا في الأراضي العراقية وحصول توتر مع شرفاء العراق ، مما اضطر القوات الإيرانية إلى الانسحاب حتى يتسنى لها التفكير في كيفية سرقة نفط العراق مرة أخرى بعد اكتشاف أمرها والاعتراض عليه هذه المرة.

وفي يناير 2010: احتدام الجدل في العراق عندما مُنِع مرشحون أغلبهم من السنة بحجةأن لهم صلات بحزب البعث المنحل من الترشح للانتخابات البرلمانية في مارس ،وتلك كانت حجة لتتاح فرصة أكبر لعملاء إيران بالفوز ولكن الشعب العراقي العربي بسنته وشيعته رفضوا ذلك ، ثم قامت محكمة عراقية برفع الحظر لاحقا، الأمر الذي أدى إلى تأجيل الحملات الانتخابية.

وتم ف في تلك الفترة إعدام المجرم علي حسن المجيد المعروف بعلي الكيماوي الذي كان شخصية قيادية رئيسية في نظام صدام حسين.

وفي مارس 2010: رغم إجراء انتخابات برلمانية في هذا الشهر، فإن الحكومة العراقية لم تشكل إلا بعد مرور 9 أشهر.

وفي أغسطس 2010: آخر فرقة قتالية أمريكية تغادر العراق بعد سبع سنوات من الغزو ليفسح المجال لإيران لاحتلال العراق دون رادع.

وفي سبتمبر 2010: سوريا والعراق يستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية بعد قطيعة لمدة سنة.

وفي أكتوبر 2010: مسلحون يستولون على كنيسة في بغداد بلا هدف إلا إساءة سمعة أهل السنة ، ومقتل 52 شخصا في ما وصف بأسوأ كارثة منفردة يتعرض لها مسيحيو العراق في العصر الحديث.

وفي نوفمبر/ديسمبر 2010: مجلس النواب العراقي ينعقد بعد تأجيل طويل ويعيد انتخاب جلال طالباني رئيسا للعراق والمجرم نوري المالكي رئيسا للحكومة. شُكِّلت حكومة عراقية جديدة ضمت جميع التشكيلات السياسية الرئيسية في البلد.

وفي يناير 2010: رجل الدين، مقتدى الصدر، يعود إلى العراق بعد أربع سنوات من المنفى الاختياري في إيران.

وفي فبراير 2011: استئناف الصادرات النفطية من إقليم كردستان العراق في ظل خلاف طويل بين المنطقة والحكومة المركزية في بغداد بشأن الجهة التي يحق لها إبرام عقود نفطية مع شركات أجنبية.

وفي أبريل 2011: الجيش العراقي يداهم نيابة عن إيران معسكر أشرف الذي يقيم فيه آلاف من اللاجئين الإيرانيين (مجاهدو خلق)، الأمر الذي أدى إلى مقتل 34 شخصا. والحكومة العراقية تقول إنها أغلقت معسكر أشرف.

وفي أغسطس 2011: تصاعد أعمال العنف في العراق بحيث قتل أكثر من 40 شخصا في يوم واحد بسبب هجمات عملاء إيران المنسقة في مناطق مختلفة من العراق.

وفي ديسمبر 2011: الولايات المتحدة تكمل سحب قواتها من العراق. والحكومة الائتلافية العراقية تواجه الفوضى. وعملاء إيران يفلحون بإصدار مذكرة اعتقال لنائب الرئيس السني طارق الهاشمي، وهو من القيادات الرئيسية للسنة. النواب السنة يقاطعون البرلمان ومجلس الوزراء.

وفي 2012:  دبرت إيران وعملاؤها هجمات بالقنابل والرشاشات استهدفت مناطق شيعية، الأمر الذي أدى إلى تأجيج المخاوف من اندلاع نزاع طائفي جديد إذ قتل نحو 200 شخص في يناير وأكثر من 160 شخصا في يونيو و113 شخصا في يوم واحد في يوليو وأكثر من 70 شخصا في أغسطس ونحو 62 شخصا جراء هجمات شهدتها مناطق مختلفة من العراق في سبتمبر، و35 شخصا على الأقل قبل وخلال الاحتفال بذكرى عاشوراء في شهر محرم التي صادفت شهر نوفمبر.

وقام عملاء إيران بمحاولة إثارة الفوضى بقتلها نحو 200 شخص في تفجيرات استهدفت شيعة في أعقاب انسحاب القوات الأمريكية من العراق ، وذلك حتى يتم اتهام السنة بذلك.

وفي مارس 2012: الحكومة العراقية تفرض إجراءات أمنية صارمة بمناسبة تنظيم مؤتمر القمة العربية في بغداد، وذلك في أول قمة تنظم في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. وإيران وعملاؤها يعرقلون القمة بقيامهم بسلسلة تفجيرات شهدها العراق قبيل انعقاد القمة مما أدى إلى  مقتل العشرات.

وفي أبريل 2012: توقف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق على خلفية نزاع مع الحكومة المركزية في بغداد بشأن مدى حقها في إبرام عقود مع شركات نفطية أجنبية.

وفي سبتمبر 2013: الحكم على نائب الرئيس السني العراقي ، طارق الهاشمي، بالإعدام شنقا لإدانته بتهمة ملفقة هي التورط في أعمال قتل. فلجأ الهاشمي إلى تركيا بعد اتهامه بإدارة فرق موت.

وفي نوفمبر 2012: الحكومة العراقية تلغي عقدا بقيمة 4.2 مليار دولار مع روسيا لشراء أسلحة منها وذلك على خلفية تسريبات عن فساد في دوائر الحكومة التي يديرها عملاء إيران. وكان من شأن عقد الأسلحة الموقع في شهر أكتوبر مع روسيا لو اكتمل أن يجعل موسكو ثاني أكبر مورد للأسلحة إلى العراق بعد الولايات المتحدة علما بأن روسيا كانت في عهد نظام صدام حسين المورد الرئيسي للأسلحة إليها.

وفي ديسمبر 2012: الرئيس جلال طالباني يصاب بجلطة دماغية، وينقل إلى ألمانيا لتلقي العلاج.والعراقيون السنة ينظمون مظاهرات حاشدة في مناطق مختلفة من العراق على مدى أشهر احتجاجا على تهميش الحكومة التي يسيطر عليها شيعة إيران لهم.ولكن المجرم المالكي وأعوانه من الشيعة لايلتفتون إليهم ويهددهم بالويل والثبور,

وفي أبريل 2013: القوات العراقية تقتحم الساحة التي يعتصم فيها المتظاهرون السنة المعترضون على ظلم حكومة شيعة إيران  في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك، الأمر الذي خلف أكثر من 50 قتيلا وأدى إلى حالة من الغضب واشتباكات في بلدات أخرى.وتصاعدت أعمال العنف في العراق بحيث أنها قاربت مستويات العنف المسجلة في عام 2008. وفي شهر يوليو، وُصِفَ العراق بأنه صار ساحة لحرب أهلية حقيقية.

وفي يوليو 2013: فرار أكثر من 500 سجين على الأقل، معظمهم أعضاء بارزون في تنظيم القاعدة من سجني التاجي وأبوغريب في عمليتين نوعيتين دبرتها إيران لعملائها الإرهابيون في تنظيم القاعدة.

وفي سبتمبر 2013: تتم مرة أخرى أعمال قتل في معسكر أشرف الذي يؤوي اللاجئين الإيرانيين الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق. وتجري انتخابات تشريعية في كردستان العراق يفوز بها الحزب الديمقراطي الكردستاني بأغلبية مريحة. وسلسلة تفجيرات تستهدف عاصمة إقليم كردستان إربيل، وهي أول هجوم يتعرض له الإقليم منذ عام 2007. وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق المرتبط بالقاعدة والذي تديره إيران يزعم  إنها جاءت ردا على دعم حكومة كردستان للأكراد الذين يقاتلون "المجاهدين" في سوريا.

وفي أكتوبر 2013: الحكومة العراقية تحدد موعد الانتخابات البرلمانية في شهر أبريل 2014. والحكومة تقول إن شهر أكتوبر شهد أسوأ موجة عنف منذ أبريل 2008 بحيث قتل 900 شخص.

والأمم المتحدة تقول في نهاية السنة إن إحصائياتها تشير إلى أن عدد القتلى بلغ 7157 بزيادة كبيرة عن السنة السابقة عندما كان عدد القتلى 3238.

وفي ديسمبر 2013: مقتل 35 شخصا على الأقل من جراء تفجيرات مزدوجة استهدفت كنائس في بغداد خلال عيد الميلاد.وكان وراء تلك الهجمات عملاء إيران من تنظيم داعش والقاعدة التي جهزتهم إيران لإثارة الفوضى في العراق ولاتهام أهل السنة بهذه الجرائم الإيرانية,

وفي يناير 2014: مسلحون موالون للقاعدة من أتباع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) يتسللون إلى مدينتي الفلوجة والرمادي بعد شهور من تصاعد العنف في محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية ليصبح أهل السنة هدفاً لضربات الجيش . والقوات الحكومية تستعيد السيطرة على الرمادي لكنها واجهت مقاومة شرسة من المسلحين في الفلوجة في أعنف اشتباكات منذ سنوات.

وفي مارس 2014: أعضاء مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يقدمون استقالاتهم الجماعية احتجاجا على التدخل السياسي الإيراني في أعمالها قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 30 أبريل 2014 وذلك على خلفية تقارير بأن الحكومة تستخدم بندا قانونيا مثيرا للجدل لمنع مناوئين لها من الترشح في الانتخابات على أساس أنهم لا يحظون بـ "سمعة جيدة."

وتستمر بعد ذلك قصة احتلال إيران للعراق وإنشائها تنظيمات مسلحة إرهابية موالية لها أهمها كان الحشد الشعبي الإرهابي الذي يعمل ككلب حراسة للمصالح الإيرانية .بينما  أخذ استعمار إيران للعراق يتكرس يوماً بعد الآخر حتى أصبح ملالي إيران هم الذين يحكمون العراق بشكل غير مباشر

ساعد الله العراق بشيعته وسنته وبقية طوائفه على إجرام وإرهاب وانحراف مجرمي إيران بعد أن ذاقوا إجرام صدام وزمرته

العراقي المقهور

بهجت علي

 

 

 

   
 
المدافعون عن إيران
بروفيسور إيال زيسر
لعبة أميركا وايران والعراق
هم المتعصبون 1
إيران واسرائيل 1
اغتصاب على الهواء
شماعة الإساءة للدين
صالح عاشور يخون بلده
لاتنسوا المالكي الملعون
اهل السنه وال البيت 1
الإنسانية 2
الإنسانية 1
واحسرتاه على العراق 3
واحسرتاه على العراق 2
واحسرتاه على العراق 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/08/2019 10:22:54 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع