العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                     يوري بيزمينوف

يقول العميل السري السوفييتي المنشق، يوري بيزمينوف، إنّ زمن الحروب العسكرية لإخضاع الدول، قد انتهى كأولوية، فالانتصار الآن يتم تحقيقه من خلال مراحل لتمزيق أي بلدٍ.

 تبدأ بأهم مرحلة، وهي «إسقاط الأخلاق» Demoralization، وهي مرحلة تحتاج من 15 إلى 20 سنة، لتدمير منظومة الأخلاق والقيم لدى المجتمع المستهدَف، لماذا هذه المدة الزمنية تحديداً؟، لأنها المدة الكافية لتنشئة وتعليم جيل واحد من الصغار على «القيم» البديلة، والأخلاقيات المبتذلة، التي يراد ترسيخها في المجتمع، وتفصيل الرؤية والعقيدة والشخصية المطلوبة، والتي من شأنها نسف المجتمع ومحو هويّته بمرور الأيام.

يتم هذا الهدف، من خلال تدمير الدين بالسخرية منه ومِن رجاله، وتهويل المآخذ عليه، وتلميع من يهاجمونه، ووصفهم بالمفكّرين، واستبداله بالعقائد الباطنية المنحرفة، التي يتم تسويقها على أنها أكثر «إلهاماً» للناس، مهما كانت ساذجة أو بدائية أو متناقضة، وتمجيد أصحابها، وإبرازهم كرموز للرأي الحر والفكر المختلف، بالإضافة إلى استبدال المؤسسات الدينية المحترمة، بمنظمات وهمية تسهم في صرف انتباه الناس عن الإيمان الحقيقي، وجذبهم لأنواع العقائد الدخيلة.

تكتمل هذه الخطوة بإفساد التعليم، من خلال صرف الناس عن تعلّم أي شيء بنّاء وواقعي وفعال، والعبث بالنسق الاجتماعي، بخلق منظمات وهمية، تهدف لنزع الإحساس بالمسؤولية لدى المجتمع، وإضعاف الحس الوطني والولاء للبلد وحكومته، وفي الغالب، يتم ذلك بواسطة دعم رموز إعلامية لم تكن معروفة سابقاً، ولا تحظى بقبول الناس، لكنها وَجَدت دعماً غير معلوم، وأصبحت ذات تأثير كبير في الحياة الاجتماعية، بطريقة تتفق مع من يحرك الخيوط سراً!

المرحلة الثانية، هي «زعزعة الاستقرار»، وتأخذ من سنتين لخمس سنوات، ويتم ذلك بإذكاء النعرات الطائفية والعصبيات في المجتمع المتماسك لتمزيقه، وتقديم قدوات زائفة، لتسطيح الفكر المجتمعي، ونقل المجتمع من التركيز على المهمات، إلى البحث عن سفاسف الأمور، والجري وراء الموضة والملذات، وفقدان الحس بأهمية احترام الوطن وأُسسه ورموزه، في هذه الخطوة، يتم البحث عن الخونة المندسين، عن أصحاب الأجندات المريبة والمطامع الشخصية، عن أتباع العقائد المناقضة والمنافرة لعقيدة البلد، وغير المتعايشة معها، عن عملاء دول معادية، يمكن شراؤهم وتجنيدهم، ثم دعم الجميع بطريقة غير ملحوظة، لجر البلد إلى المرحلة الثالثة.

المرحلة الثالثة  وهي مرحلة الأزمة، التي تستمر من شهرين إلى ستة أشهر، تنتج عنها فوضى سياسية وانفلات أمني، ودخول البلد لنفق مظلم، أو حرب أهلية، تؤدي للمرحلة الرابعة، بتقديم شخصيات مُلمَّعَة تتصدر المشهد السياسي، وتدين بالولاء للعدو!

يقول يوري بيزمينوف: «إن أقوى علاج لهذا السيناريو، يبدأ بإيقاف أخطر خطوة، وهي الأولى «إفساد الأخلاق»، وذلك لا يتم بطرد العملاء الأجانب، أو إضاعة الجهد والوقت والمال للبحث عمّن يحرك خيوط اللعبة، ولكن أنجح وأنجع حل لإفشال الخطوة الأولى، هو بـ «إعادة المجتمع للدين»، لأنّ الدين هو ما يحكم علاقات المجتمع، ويجعله يتناغم بطريقة سلسلة، ويحفظ تماسكه، حتى في أكثر الأيام سواداً!

لمشاهذة محاضرة العميل الروسي السري السوفييتي المنشق، يوري بيزمينوف . افتح الرابط التالي:

https://youtu.be/C58EUqlEcP0

هل أدركتم الآن كيف تحول الشباب والشابات في مجتمعاتنا الإسلامية من قيم المروءة والشهامة واحترام الغير والتمسك بالأخلاق والدين وطاعة الوالدين إلى معصيتهما وإلى حضيض السلوك ومستنقع الشهوات . فبعد أن هدم أتباع الشيطان الديانة اليهودية والمسيحية جاء دور هدم الدين الإسلامي والقضاء عليه . فانتبهوا أيها الشباب فلا شيء يحدث بصورة عفوية ولكن كل ماترونه من انحلال وتهكم على الدين ورجال الدين مدروس بعناية لكي تقعوا في فخ الكفر والإلحاد .

دينكم أيها الشباب وسام يعلق على صدوركم فلا تتخلوا عنه في وقت بدأ علماء الأديان يؤمنون بأن ما جاء به الإسلام هو الحق المبين

 خاصة بعد أن اعترف الفاتيكان قبلة العالم المسيحي بما جاء في القرآن الكريم وليس في الأناجيل المشهورة بإعلانه العثور على نسخة قديمة من الإنجيل عمرها حوالي 1500 سنة . وقد ذكر في ذلك الإنجيل أن عيسى ليس الله و لا ابن له و أنه عبد الله و رسوله و أنه لم يُقتل و لم يُصلب و أنه رُفِع حيُاً إلى السّماء أي أن الإنجيل الذي تم العثور عليه يتطابق مع ماجاء به الدين الإسلامي قبل أن يبعث نبينا محمد (ص )

انشروها في جميع وسائل التواصل

حُبّاً بربُكم و دينكم و نبيِّكم محمد

صلّى الله عليه  و سلّم

 

 

   
 
وجهان لعملة واحدة
إيران الثورة… دولة الفرد الواحد
أرامكو
المؤامرة على الإسلام 11
المؤامرة على الإسلام 10
المؤامرة على الإسلام (9)
المؤامرة على الإسلام (8)
المؤامرة على الإسلام (7)
المؤامرة على الإسلام (6)
المؤامرة على الإسلام (5)
المؤامرة على الإسلام (4)
المؤامرة على الإسلام (3)
المؤامرة على الإسلام (2)
المؤامرة على الإسلام (1)
رسالة إلى الملحدين
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 19/10/2019 07:58:53 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع