العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                      وجهان لعملة واحدة

 يحاول زعماء تنظيم القاعدة الإرهابي تضليل أهل السنة بتظاهرهم بأنهم يعادون نظام العهر الإيراني بحجة أن تنظيمهم سني ويدافع عن أهل السنة ، وأنهم على عداء مع  نظام الولي السفيه الإيراني نظام شيعي . لقد صدق الكثير من السنة والشيعة هذه الفرية فساهم ذلك في نظر بعض الشيعة إلى إيران على أنها الحامية للشيعة وفي نظر بعض السنة إلى تنظيم القاعدة على أنه المدافع عن أهل السنة . وتلك كانت الخدعة الكبرى التي انطلت على السنة والشيعة إذ أن هذين التنظيمين المجرمين هما وجهان لعملة واحدة ويخدم أحدهما الآخر،بل إنهما يتبادلان الأدوار كقتل الشيعة والسنة في العراق مثلاً إيرن وتنظيم القاعدة، فبينما يقتل مجرمو تنظيم القاعدة أهل السنة وخاصة مشايخهم وسياسييهم ويلقي باللائمة على الشيعة خاصتهم وعامتهم ، يقوم نظام الكفر المجوسي الإيراني بقتل الشيعة العرب في العراق ويلقي باللائمة على السنة خاصتهم وعامتهم .

ظل البسطاء من الناس غافلين عن حقيقة تبادل الأدوار بين هذين الفريقين المجرمين خاصة مع وجود عملاء لنظام العهر الإيراني يروجون لدعاياته  مثل نوري المالكي وعصابته الصفوية في العراق ،ومثل حسن نصرالله المشهور بالعكروت في لبنان ومثل عبدالملك الحوثي باليمن وغيرهم من العملاء الذين جندهم نظام العهر الإيراني . هذا التعاون الشيطاني بين هذين الفريقين الإرهابيين بدأت تنجلي بعض خيوطه وتنكشف مع تزايد الشكوك حول ملابسات بعض العمليات الإرهابية التي كان يقوم بها تنظيم القاعدة بينما كانت الأوامر المشفرة تأتي من غرفة العمليات في إيران بمشاركة جهاز اطلاعات الإيراني ،ولعل هذا الذي يفسر عدم قيام تنظيم القاعدة باية عمليات في سوريا قبل الثورة على المجرم النصيري بشار الاسد وفي نفس الوقت انطلاق بعض إرهابيي القاعدة من سوريا الأسد لتنفيذ عمليات إرهابية في العراق قبل الثورة السورية المباركة.

وقد بدأت الحقائق تتجلى بعد وصول معلومات مهمة لأجهزة الاستخبارات الغربية  عن هذا الحلف الشيطاني بين هذين الفريقين ،ومن أمثلة ذلك :

الاستخبارات الغربية: مازالت قائمة رغم تدهورها أخيراً علاقة ضبابية بين إيران و"القاعدة" قائمة على أساس "ارتباط المصالح"  

لندن - رويترز: حين تحدث زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري في رسالة صوتية وجهها لأنصاره كانت لديه بعض العبارات القاسية لايران, حيث قال ان وجهها الحقيقي انكشف من خلال دعمها النظام السوري, لكن الشرطة الكندية اتهمت "عناصر من القاعدة الذين انطلقوا من ايران" بدعم مخطط لاستهداف قطار ركاب, الأمر الذي يعبر عن الطبيعة الغريبة للعلاقة بين طهران و"القاعدة".

بطبيعة الحال, يفترض ان ايران الشيعية وتنظيم "القاعدة" السني المتشدد خصمان, لكن الدوائر الاستخبارية تعلم أن إيران التي تسعى وراء تحقيق أغراضها تجد في تنظيم القاعدة خير معين لتحقيق تلك الاهداف خاصة أن اللوم سيقع على أهل السنة، وأحياناً يكون ثمن ذلك بخساً كحاجة إرهابيي القاعدة للمأوى أو المرور عبر أراضي إيران.

وبحسب بعض العاملين في الاستخبارات, فإن العلاقة بين الجانبين ضبابية ومائعة وحتى إذا كانت تتدهور في بعض الاحيان ،فأن ذلك لايعني القطيعة بين الفريقين ،فعلاقة إيران بتنظيم القاعدة علاقة قوية ،واختلاف بعض أفراد من تنظيم القاعدة مع بعض أفراد الحرس الثوري الإيراني أو مكاتب الاستخبارات الإيرانية شبيه بالاختلافات بين الأجهزة الإيرانية وبعض الشيعة والسنة العرب وغير العرب الذين يعملون على خدمة الأهداف الإيرانية.

الرئيس السابق لادارة مكافحة الارهاب في المخابرات البريطانية "ام اي6" ريتشارد باريت الذي تولى في ما بعد رئاسة فريق المراقبة التابع لمجلس الامن الدولي وهو فريق مكلف وضع القوائم السوداء الخاصة بالعقوبات على "القاعدة" و"طالبان" قال :"لن أذهب حتى الى وصف العلاقة بين تنظيم القاعدة وإيران  بزواج مصالح, إنه ارتباط مصالح",ووجود القاعدة قد يلائم الايرانيين لأنه يسمح لهم بأن يكون لهم عين عليها ( أي على القاعدة )".

وأوضح أنه "كانت هناك تحركات كثيرة بين العراق وباكستان ولا أستطيع أن أتصور أن الايرانيين لا يعلمون بها", لكن إيران لاتريد أن تجازف بالظهور بمظهر المتواطئ مع "القاعدة" ضد الولايات المتحدة.

ورغم أن تفاصيل كثيرة عن مخطط تفجير قطار الركاب في كندا مازالت غير واضحة, لكن مصدرا حكوميا أميركيا تحدث عن شبكة من العملاء المرتبطين ب¯"القاعدة" يتخذون من مدينة زاهدان الإيرانية بالقرب من حدود باكستان وافغانستان, مقراً لهم.وقال المصدر انهم يلعبون دور الوسطاء ووكلاء السفر والوسطاء الماليين لعناصر وخلايا "القاعدة" في باكستان ويتحركون في المنطقة.

من جهته, أشار مصدر غربي آخر الى أنه في ظل تدهور العلاقات بين ايران وبعض أفراد "القاعدة" بسبب الأزمة السورية, تحركت طهران في الاونة الاخيرة لمنع المقاتلين من العبور إليها عبر المناطق القبلية التي تخضع لإدارة اتحادية في باكستان للانضمام الى المسلحين الاسلاميين الذين يقاتلون للاطاحة بالنظام السوري.

وقال شاشانك جوشي الباحث في المعهد الملكي لدراسات الدفاع والامن في لندن "إن العلاقة بين ايران والقاعدة تدهورت بعد العام 2011 حين وقف الجانبان على طرفي نقيض في الحرب الاهلية السورية".

وفي هذا الاطار, قال الرئيس السابق لادارة مكافحة الارهاب في المخابرات البريطانية ريتشارد باريت ان "العلاقات تغيرت", مشيراً الى وثائق نشرت بعد أن قتلت قوات أميركية زعيم "القاعدة" أسامة بن لادن في باكستان العام 2011 وأظهرت قول زعيم "القاعدة" انه لا يستطيع أن يثق بالإيرانيين بعد أن اكتشف أن إيران تستغل تنظيم القاعدة لمصالحها الخاصة ،وبعد تلك الفترة رأينا الظواهري ينتقد ايران. ومن الواضح أن خللا ما قد حدث".

وإ]ران تغض طرفعا عن تمركز تنظيم "القاعدة" داخل وحول زاهدان التي تقع على الطريق الرئيسية المؤدية الى باكستان, وهي عاصمة اقليم سيستان بلوشستان, إذ تشيع بالمنطقة تجارة المخدرات وأنواع أخرى من التجارة غير المشروعة وتهريب السلاح. كما تكتظ أحياء على مشارف زاهدان منذ فترة باللاجئين الافغان على الرغم من محاولة ايران من حين لآخر -مثلها مثل باكستان- إخراجهم, معللة ذلك بالتهديد الامني الذي يشكلونه.

ويقول محللون وديبلوماسيون انه على الرغم من انتشار مفهوم غربي خطأ عن أن ايران, بوصفها قوة شيعية بارزة, تتحرك بدافع الدين, فإنها دائماً أكثر براغماتية في السعي لتحقيق مصالحها, الأمر الذي يسمح لها بأن تغض الطرف عن استخدام مقاتلي "القاعدة" أراضيها.

وقال نيك برات وهو كولونيل متقاعد بمشاة البحرية وضابط بوكالة المخابرات المركزية الاميركية "سي.اي.ايه" يعمل حاليا في مركز جورج سي. مارشال الاوروبي للدراسات الامنية ان "الامر الذي يحير الناس هو أن القاعدة سنية وبقية من نتحدث عنهم هنا شيعة. والمفترض أن الاثنين لا يمتزجان ولايختلطان. لكن هذا بات يحدث, بات يحدث حينما يريدان هذا. يغضان الطرف وحسب".

من جهته, قال نايغل انكستر مدير العمليات السابق في جهاز طام اي6" الرئيس الحالي لقسم التهديدات الدولية والمخاطر السياسية بالمعهد الدولي للدراسات الستراتيجية "ربما مازال هناك وجود للقاعدة في ايران لكنني لا أستطيع أن أصفه بأن له هيكلا او تسلسلا هرميا", مضيفاً ان "القاعدة أبعد ما تكون عن التنظيم الذي كانت عليه .

فهل من شك بعد هذا في أن تنظيم القاعدة الإرهابي ودولة ولي إيران السفيه هما وجهان لعملة واحدة!

 

     المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

   
 
محمد علي 2
محمد علي 1
أين أنتم أيها العلمانيون ؟
المؤامرة الدولية على السنة
آخر علاج نصرالله... الكيّ
نبيه بري
أحلامنا كوابيس
كرام على موائد لئام
نحن منصفون
أنا لكم لناصحون
وجهان لعملة واحدة
إيران الثورة… دولة الفرد الواحد
أرامكو
المؤامرة على الإسلام 11
المؤامرة على الإسلام 10
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 15/11/2019 10:38:02 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع