العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                         محمد علي 1

لنقرأ هذا الموضوع جيداً ، وهو موضوع يمكن ان نتأمل فيه ، ولنربط ظاهرة انتقاد الفنان المقاول محمد علي الذي كان له علاقة بالجيش بالخلاف الذي بين السيسي بقيادات الجيش قبل أن يتولى السيسي منصبه وبعد ذلك ، ونسأل انفسنا : من يقف وراء محمد علي؟ وهل بدأ وقت الانتقام من السيسي بيد قيادات في الجيش والمخابرات؟ أم أن السيسي بدأ الانتقام من قيادات الجيش ؟

هذا موضوع يستحق القراءة ليس لأننا من كتبه أو يرى صحته أو عدم صحته ،فالأمر متروك لك أيها القارئ الكريم كي تحلل الأمور وتربطها ببعضها . أما المهم لدينا فهو أن يحفظ الله مصر وكل الأقطار العربية والإسلامية وغير الإسلامية المحبة للسلام. ونبدأ على بركة الله فننقل لكم ماكتب في هذا الموضوع من عدة مصادر :

                     الفنان المقاول

أخذت حملة المقاول الفنان "محمد علي" الضارية على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مؤخراً الماضية منحناً مختلفاً متصاعداً، فالمقاول الذي قاد أشد معركة دعائية ضد السيسي منذ توليه السلطة عام 2014، وجد تفاعلاً غير مسبوق بين ناشطي مواقع التواصل وعموم الشعب، وبرزت من جديد دعوات الرحيل، والنزول للشارع، وإسقاط النظام.

حالة غضب عارمة سادت في الشارع المصري ضد النظام، بعد أن بدأ محمد علي بث فيديوهات تكشف فساد السيسي وعائلته وعدد من قادة الجيش، فضلاً عن إهدار المال العام في تشييد قصور رئاسية لا طائل منها.

حالة الغضب هذه تمت ترجمتها بالانسياب في الميادين مرة أخرى من قبل متظاهرين، صدحوا بالهتاف "الشعب يريد إسقاط النظام" في قلب القاهرة، ومحافظات أخرى مثل الإسكندرية، والسويس، وبورسعيد.

السؤال المُحيِّر للجميع، من يقف وراء محمد علي؟ من الجهاز أو المؤسسة التي تدعمه من داخل النظام؟ هذه التساؤلات جوهرها أن المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين لم تكن على النحو المعتاد من العنف، مقارنة بما كانت عليه من قبل.

وفي سياق الأزمة التي تواجهها سلطة السيسي، يستحضر التاريخ القريب لرصد حجم الصراعات داخل أجهزة الدولة، بين السيسي وحلفاءه وأقرانه من جهة، وأعداءه ومعارضيه وكارهيه في هذه الأجهزة من جهة أخرى، حيث تشير كثير من التقارير إلى أن قيادات عسكرية واستخباراتية تعمل في الخفاء على الإطاحة بالسيسي.

خصوم السيسي وحلفاءه موجودون وبكثرة بدءاً من مؤسسة الجيش التي يرأسها كقائد أعلى للقوات المسلحة، إلى أجهزة المخابرات العامة (تابع للرئاسة) والمخابرات الحربية (تابع للجيش) والأمن الوطني (تابع لوزارة الداخلية)، بالإضافة إلى الأجهزة الرقابية.

                        عمر سليمان

ونبدأ بعمر سليمان الذي كان من أبرز رجال مبارك ومساعديه لسنوات طويلة . وقد جدد  اللواء المتقاعد من المخابرات الحربية المصرية محمود زاهر الجدل حول ملابسات مقتله ليفتح باب الصراع بين استخبارات السيسي واستخبارات الحرس القديم .

وعمر سليمان هو المدير السابق للمخابرات المصرية، وقد أشار محمود زاهر إلى أنه لم يقتل نتيجة مرض ، كما سرت الأخبار ولكنه قتل في تفجير الخلية الأمنية في دمشق عام 2012  حينما كان يحضر اجتماعا أمنيا "دوليا" على مستوى عال، وهي رواية تجد مبرراتها في الظروف الملتبسة لوفاة سليمان.

زاهر، الذي قال إنه خدم مع اللواء سليمان عندما كان رئيس أركان اللواء 116 وفي أماكن أخرى،  أكد أن الراحل قتل ومعه مجموعة ضخمة من مسؤولي مخابرات العديد من الدول، وحدثت خيانة داخل المركز حصل خلالها التفجير.

وكان تفجير الخلية الأمنية -الذي تبنته المعارضة السورية المسلحة- قد حصل داخل مبنى الأمن القومي في دمشق في 18 يوليو/تموز 2012، وقتل فيها وزير الدفاع داود راجحة ونائبه العماد آصف شوكت ومدير مكتب الأمن القومي هشام بختيار ورئيس خلية الأزمة العماد حسن تركماني، بينما نجا وزير الداخلية اللواء محمد الشعار.

                    اجتماع مصيري

ويؤكد  زاهر أن الكثيرين نصحوه بعدم  التطرق لهذه الواقعة، ولكنه أصر على الحديث، لافتا إلى أن اللواء سليمان -الذي أصبح رئيسا لجهاز المخابرات عام 1991- كان في ذلك الاجتماع لوضع خطط للمنطقة لو تمت ما شهدت ما تشهده الآن"، حسب  تعبيره .

ويدور الحديث منذ عام 2012 عن تصفية سليمان، وتفيد الرواية الرسمية بوفاته في 19 يوليو/تموز 2012 -بعد يوم من تفجير دمشق- في مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة أثناء خضوعه لعملية جراحية بالقلب، بعد معاناته من اضطرابات في الصمام وتدهور صحته المفاجئ.

وكانت مصادر مختلفة غير رسمية قد أشارت منذ عام 2012 إلى مقتل سليمان في تفجير دمشق. وأكد المعارض السوري البارز هيثم المالح يوم 4 ديسمبر/كانون الأول أنه يمتلك معلومات تفيد بإصابة اللواء عمر سليمان إصابة بالغة في تفجير الخلية الأمنية في دمشق، وأنه نقل على وجه السرعة إلى الولايات المتحدة حيث توفي هناك.

وأشار المالح  إلى أن سليمان حضر الاجتماع -الذي كان آنذاك من أجل بحث ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا- بتكليف مباشر من حاكم دبي، وضم مسؤولي أجهزة استخبارات من عدة دول منها تركيا والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد  المعارض السوري أن الصورة التي تناقلتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي لجثة اللواء عمر سليمان وهي شبه متفحمة صحيحة.

ويوصف عمر سليمان -الذي ولد عام 1934 لعائلة ميسورة في قنا وانضم للقوات المسلحة عام 1954بأنه "عيون وآذان مبارك" و"رجل الظل" و"حقيبة الأسرار"، حيث تولى منصب مدير المخابرات العامة، وأدار ملفات حساسة للسياسة الخارجية المصرية في عهده، وأعلن تنحيه عن السلطة في 11 فبراير/شباط 2011 إثر ثورة 25 يناير.

واستلم  سليمان "مهمات خاصة"، بينها ملف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث رعى العديد من الاتفاقات بين الجانبين، كما لعب دورا مهما في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إثر الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2009.

وإذا كانت فرضية مقتل سليمان في تفجير دمشق تجد مسوغاتها في إعلان وفاته بعد يوم من تفجير دمشق الغامض بدوره ومع خبر مقتل بن عوزيز شامير قائد جهاز المعلومات الخارجية في جهاز الشاباك الاستخباري الإسرائيلي في النمسا، فإن الحديث المتواتر عن تصفيته في دمشق أو الولايات المتحدة تجد مبرراتها في دور الرجل ووزنه، وعلاقته بالولايات المتحدة وإسرائيل، وعيونه وآذانه التي لم تغفل ملفا من ملفات الداخل والخارج.

وكان رئيس مصلحة الطب الشرعى المصري سابقا الدكتور فخري صالح أكد بدوره أن هناك شبهات ودلائل على مقتل اللواء عمر سليمان، وشبهات بتورط إسرائيل. وأكد أن سليمان كان رجلا رياضيا، وأن نتيجة التقارير الطبية حول مقتله لا تتناسب مع حالته الصحيه ونشاطه المعروف.

وتشير التقديرات إلى أن عمر سليمان كان بحكم عمله وعلاقاته أكبر مخزن معلومات عن أسرار التعاون الاستخباري الأميركي المصري، كان بعضه بعلم القيادة المصرية، بينما كانت أنشطة أخرى في الخفاء.

وكما في إزاحة  الكثير من السياسيين ورجال المخابرات -ربما أبرزهم رجل الأعمال المصري أشرف مروان الذي قيل إنه انتحر في ظروف غامضة بـلندن وتؤكد الموساد أنه كان عميلا لها بينما تؤكد القاهرة أنه كان عميلا مزدوجا- يفترض أنه باختفاء اللواء سليمان تجفف أهم روافد المعلومات عن حقبة مهمة كان فيها حامل مفاتيح دولة مبارك السرية والعلنية و"شاهد ملك" على "تصرفات" وتحولات و"صفقات" في مصر والمنطقة.

هل خطط السيسي مبكراً لإحكام سيطرته على المخابرات العامة؟ وهل بدأت المواجهة بين السيسي وعمر سليمان قبل وفاته ولكنها لم تنتهِ بعد ؟

بعد موت عمر سليمان مدير جهاز المخابرات المصرية العامة السابق اللواء الراحل عاد اسمه للظهور من جديد على الساحة المصرية بعد انتشار أخبار تفيد بأن رجاله الذين تم الإطاحة بهم من الجهاز هم الذين يقفون وراء فيديوهات محمد علي.

وربما يمكن تلخيص المشهد الحادث في مصر منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وحتى الآن بجملة واحدة: الصراع بين المخابرات الحربية بقيادة عبدالفتاح السيسي، والمخابرات العامة بقيادة عمر سليمان.

ومن هنا، لا يمكن تفسير ما يحدث في مصر الآن منذ ظهور مقاول الجيش والفنان محمد علي دون الرجوع إلى الوراء عدة سنوات، وتحديداً قبيل نهاية عام 2010.

         بداية الصراع: توريث جمال الحكم

كانت هناك خلافات أساسية بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عندما كان يشغل منصب مدير المخابرات الحربية، وبين المخابرات العامة ومديرها عمر سليمان حول كيفية إدارة البلاد.وتعود قصة هذه الخلافات تعود إلى نهايات عام 2010، حيث رأى السيسي أن المخابرات العامة لها اليد الطولى في كل الملفات الداخلية والخارجية، وهو ما كان يزعجه كثيراً.

في المقابل، كان عمر سليمان أحد أهم الرجال المقربين من مبارك، لديه شكوك عن «دور خفي»  يلعبه السيسي في الترتيب للانقلاب على مبارك بذريعة رفض الشارع الرغبة في توريث الحكم لابنه جمال، والرفض الخارجي للفكرة أيضاً، وذلك بحسب ما ذكره مصدر سابق بالمخابرات العامة المصرية .

هذا المخطط الداخلي للانقلاب على مبارك بقيادة السيسي، كان هو الأهم والأكثر وضوحاً بالنسبة لعمر سليمان، وبدأ قبل ثورة يناير بعدة أشهر بحجة رفض الجيش توريث الحكم لجمال مبارك الذي لا يملك خلفية عسكرية.

بالإضافة إلى هذا، كانت هناك شكوك عند عمر سليمان في صدق نوايا السيسي تجاه الدولة، ومحاولاته الدؤوبة للانفراد بملف القضية الفلسطينية وملف «حماس » وكذلك سد النهضة الإثيوبي.

وتأكدت لسليمان هذه الشكوك حينما حاول السيسي تعيين نجله محمود في المخابرات العامة، ليكون عيناً له داخل هذا الجهاز الهام، ولكن سليمان رفض ذلك بشكل قاطع.

تتطابق هذه المعلومات مع ما ذكره الكاتب الراحل  محمد حسنين هيكل في تصريحات له عقب ثورة يناير 2011 حيث تحدث هيكل عن الدور الأساسي للسيسي قبل الثورة ومحاولاته التأثير على قادة المجلس العسكري لتنحي مبارك عن السلطة.

وأوضح هيكل أن السيسي كان يخطط بالتعاون مع محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع آنذاك، وعدد محدود من قادة المجلس العسكري، للتحرك بعد الحديث عن توريث الأخير نجله جمال حكم مصر.

وتحدث هيكل عن لقاء جمعه مع السيسي يوم 8 مارس/آذار 2011، بعد اتصال من عباس كامل يطلب منه القدوم للقاء شخصية عسكرية في مركز القيادة العامة.

ووفق ما قاله هيكل، فقد استمر اللقاء حوالي ساعة ونصف، وكانت المفاجأة التي صرح بها أن السيسي قال له: "أبلغت المشير طنطاوي في يوليو/تموز 2010 بشعوري بالقلق من تحرك الشارع المصري نتيجة الحديث عن توريث الحكم لجمال مبارك، ونقل هذه القلاقل إلى بعض قيادات المجلس وأن الجيش إذا تم استدعاؤه سوف يتحرك"

وكان مبارك وقتها قد قرر عدم الترشح للانتخابات الرئاسية التي كانت ستعقد منتصف عام 2011، وأخبر بذلك المجلس العسكري، فتأكد الأمر لقيادات المجلس فتم اتخاذ قرار التحرك.

يتبع

 

 

 

   
 
زعماء ولكن أغبياء 5
زعماء ولكن أغبياء 4
زعماء ولكن أغبياء 3
زعماء ولكن أغبياء 2
زعماء ولكن أغبياء 1
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 37
محمد علي 3
محمد علي 2
محمد علي 1
أين أنتم أيها العلمانيون ؟
المؤامرة الدولية على السنة
آخر علاج نصرالله... الكيّ
نبيه بري
أحلامنا كوابيس
كرام على موائد لئام
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 09/12/2019 01:01:21 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع