العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                               

              ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 37

        

 

هذه سلسلة أخبار ومقالات تبين مدى الكذب والدجل الذي يمارسه أي حزب شيعي حينما يمسك بالحكم ، سواءً كان ذلك الحزب لبنانياً أو عراقياً أو سورياً أو إيرانياً أو يمنياً أو غيره والقصد من سلسلة هذه المقالات التنبيه إلى عدم الانخداع بشعارات الأحزاب الشيعية أياً كان مصدرها لأنها تصب في معين واحد هو الحقد والكراهية والدمار خاصة ضد أهل الحق أهل السنة وثانياً بيع الوطن وارتكاب الموبقات والمحرمات والسرقات بجشع قلما أن يوجد له نظير في تاريخ الدول، وثالثاً الظلم والقهر والتسلط حتى على الشيعة المخدوعين ببكائهم وعويلهم ولطمياتهم ، وذلك كي يتمكن هؤلاء المجرمون الطائفيون من الإمساك بزمام الحكم باسم آل البيت عليهم السلام ،وآل البيت منهم برآء في الدنيا والآخرة ومقالنا والمقالات التي سبقته أو تليه تتحدث عن الثورة على حكم قواد الحكم الشيعي في إيران بعد أن اكتشف الشعب الإيراني كذبهم فأحرق حسينياتهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا لأن هؤلاء المعممين طالما ادعوا الحكمة والتدين والوقار وحب آل البيت ، فإذا بالمخدوعين من الشيعة وغير الشيعة يكتشفون مدى كذبهم ودجلهم بعد أن تحولوا إلى عصابات حاكمة تدير مجرمين وقتلة وساقطين تسرق أموال الناس وتعتدي على أعراضهم وتعذبهم وتشنق من يعترض على إجرامهم وتغتال السنة والمعارضين لطغيانهم . هؤلاء حكام إيران الشيعة وأتباعهم  ، وعنوان حلقتنا هو

                        ثورة العراق المباركة

 إنّها ثورة المحرومين في العِراق وحذارٍ من تخوينها.. فالوطنيّة والفساد لا يلتَقِيان.. والطائفيّة هي “أُم الكبائر”.. والإصلاح الحقيقيّ هو السّد الأقوى في مُواجهة مُؤامرة ملالي الخمس الإيرانيين بعد أن سلمهم بوش بغباء زمام الأمر في العراق ثم ليأتي عميل إيراني القادياني أوباما ليسيطر أتباع إيران على العراق وعلى العراقيين وخاصة شيعة العراق الذين ظنوا بهذا الحكم الإيراني الشيعي خيراً .

وبعد 16 سنة من التغييب عن الواقع أُدرك المُواطن العِراقيّ المسحوق (الشيعي والسني وغيرهم )أن دخل بلاده من العوائد النفطيّة يزيد عن ستّة مِليارات دولار شَهريًّا، ورُغم ذلك لا يجِد لقمة العيش، ويشاهد الانهيار شامِلًا في جميع مؤسّسات الدولة، والخدمات العامّة من تعليمٍ وطبابة ومواصلات وماء وكهرباء في أسوأ أحوالها، بل أسوَأ من أكثر بُلدان العالم فقرًا، فثار هذا المُواطن العراقي الشيعي  بعد أن طفَح كيله، وبات على حافّة الموت جُوعًا وقهرًا؟

لا تقولوا لنا إنّها مُؤامرة أمريكيّة ردًّا على فَتح معبر البوكمال مع سورية، وإلى جانب سيطرة عمائم الخمس والمتعة الإيرانيين على العراق وزرع عملاءهم مثل نوري المالكي وقيس الخزعلي وقادة الجيش الشعبي ، ولكن لايجب علينا أن السّبب الرئيسيّ الذي كان هو عود الثّقاب الذي أشعل هذه الانتفاضة الشعبيّة المُباركة، هو الفساد، وعلى مُستوى الحُكومة ورجال الدين وقادة الأحزاب، وكُل أعضاء النّخبة الحاكمة في البِلاد، وخاصّةً أولئك الذين جاءوا بأوامر العمائم الإيرانية وسهّلوا له مهامه في تدمير العِراق واغتيال عُلماءه، ونهب ثرَواته.

أكثر من تريليون دولار جرى سرقتها من قبل الفاسدين من ثروات العِراق وماله العام، من قبل من ادّعوا أنّهم حرّروا العِراق، وأعادوا إليه الحريّات الديمقراطيّة، وخلّصوا البِلاد من شُرور الديكتاتوريّة، حتى أصبح العِراق يحتل المرتبة الثالثة كأكثر بلاد العالم فَسادًا.

هؤلاء ومن ضمنهم كُل الذين تحمّلوا مسؤوليّة الحُكم في العِراق مُنذ عام 2003 وحتّى هذه اللّحظة، هم الذين أوصلوا البِلاد إلى هذا الوضع المُزري، وبدعمٍ من العمائم الطائفيّة، بألوانها البيضاء والسوداء والبنفسجيّة دون استثناء.

العِراق العربيّ العظيم أصبح بلا هُويّة وطنيّة جامعة مُوحّدة، وإنّما فُسيفساء من الانتماءات الطائفيّة المُتناحرة، حيث الولاء المُطلق للطّوائف وليس للوطن، الأمر الذي ألغى كُل مفاهيم السيادة والكرامة الوطنيّة وفتح الباب على مِصراعيه أمام النّفوذ الخارجيّ، وخاصّةً الأمريكيّ والإيرانيّ.

آلاف المِليارات من الدولارات دخَلت الميزانيّة العِراقيّة، ورغم ذلك لم تقُم هذه الحُكومات الفاسدة بإقامة مُستشفى جيّد، أو مدارس، أو جامعات، أو جُسور، أو مصانع، أو وحتى جيش وطنيّ قويّ، لأنّ كُل ما يهمّها هو النّهب والسّرقة وتوزيع الغنائم على الأبناء والأقارب ورَهطٍ من المُنافقين.

تعالوا إلى لندن، وباريس، وبيروت، ودبي وشاهدوا الشركات والقصور الفارهة، والسيارات الفخمة التي يملكها أبناء وأقارب النخبة السياسيّة الحاكمة، بينما الشعب العِراقي في أغلبيّته، والشيعيّة على وجه الخُصوص، يُعاني من شُحِّ المياه، ونقص الكهرباء، وانعدام فُرص العمل من جرّاء البِطالة، والشُّح الشّديد في الأدوية، واستِفحال الوفيّات من جرّاء سوء أوضاع المُستشفيات.

أبناء النّخبة الحاكمة ومُعظم رجال الدين لا يعرِفون مثل آبائهم، أوضاع المُستشفيات في العِراق، ولا يشعرون بمُعاناة الفُقراء المَسحوقين، لأنّهم بكُل بساطةٍ يتعالجون في الخارج، ويتعلّمون في مدارس لندن وباريس وجامعاتها، ولا يركبون المُواصلات العامّة، ويملكون مولّدات كهربائيّة خاصّة، تُغنيهم عن كهرباء الدولة المَقطوعة مُعظم الأوقات.

الشعب العراقي الشيعي الكريم الشّهم مَطعونٌ في كرامته، وعزّة نفسه، وكبريائه وانتمائه، العربي وسيادته الوطنيّة، وأوضاعه تسير من سيء إلى أسوأ، وعندما ينفجر احتقانه غضبًا، يأتي هُناك من يُشكّك في ثورته المَشروعة هذه، وتخوينها، خاصّةً من قبل أولئك الذين يُقيمون في قُصور المِنطقة، الخضراء الآمنة، ويحتَمون بالسّفارة الإيرانية .

من يُشارك في هذه المُظاهرات المشروعة هم المخدوعون والمهمّشون والجائعون من كُل الطوائف العِراقيّة، وأهل الجنوب خُصوصًا الذين تاجر تجّار الديمقراطيّة بمُعاناتهم، وحصَدوا المِليارات في حِساباتهم في الخارج.

من يُريد أن يتصدّى للمُؤامرة الإيرانية عليه أن يكون وطنيًّا عِراقيًّا أوّلًا، وأن يُحارب الفساد، واستعادة الثروات المنهوبة، وتقديم الفاسدين ونسلهم الأكثر فسادًا إلى محاكم عادلة نزيهة لينالوا العِقاب الذي يستحقّونه.

ثورة الشعب العِراقي هذه مشروعة، ولا نُبالغ إذا قُلنا إنّها تأخّرت، وإغلاق الباب في وجه مُحاولات استغلالها وتوظيفها في خدمة المشاريع الإيرانية لا يتم إلا بالتّجاوب مع مطالبها في الحياة الكريمة، والخدمات الجيّدة، والوظائف المُلائمة للشّباب، وفي الخِتام نقول إنّ الفساد والوطنيّة لا يلتقيان، مهما حاول المُنافقون خلطهما.

حمى الله العِراق العظيم، وشعبه الوطنيّ الشريف، من أولئك الذين يدّعون أنّهم مُمثّليه، ونُخبته ومراجعه ، فهؤلاء هُم الأعداء الحقيقيين، والسّبب الحقيقي لمُعاناته. ونتمنى على هذا الشعب العظيم أن يدرك أن مؤامرات عملاء إيران لاتنتهي ،ويجب عليه عدم معاملة كل السياسيين بنفس المعاملة ، فالمعتقد أنه من أخطاء الثورة العراقية هو أنها جعلت مقتدى الصدر بنفس مستوى نوري المالكي وأمثاله ، ومع أن عندنا حساسية ممن يلبسون العمامات لأنهم يستغلونها ليس لمصلحة الدين ولكن لمصالحهم الخاصة ، إلا أنني أرى أن الصدر كسياسي وليس كمعمم حتماً يختلف مجرمي الخمس والمتعة والنصب والاحتيال من أتباع إيران ويجب كسبه لترجيح كفة الثورة لا تركه ليستميله عملاء إيران مستخدمين ذريعة أن الثورة ضد كل العمائم ولاتفرق بين من هو مع الثورة ومن هو ضدها .

عبد حمود شلقم

 

 

 

   
 
زعماء ولكن أغبياء 5
زعماء ولكن أغبياء 4
زعماء ولكن أغبياء 3
زعماء ولكن أغبياء 2
زعماء ولكن أغبياء 1
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 37
محمد علي 3
محمد علي 2
محمد علي 1
أين أنتم أيها العلمانيون ؟
المؤامرة الدولية على السنة
آخر علاج نصرالله... الكيّ
نبيه بري
أحلامنا كوابيس
كرام على موائد لئام
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 09/12/2019 01:00:58 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع