العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

يالثارات عبدالنبي العطار

  نحن أكثر من كتب مندداً بكتابات الكاتب الكويتي أحمد الصراف بسبب نقده لأهل السنة في معظم كتاباته ، ولم نقف عند كونه من عائلة شيعية ،ولكن كان اعتراضنا على أنه ينتمي للفكر العلماني الليبرالي ، ليس لفكره فهو حر فيما يعتقد ،ولكن لأنه يستغل هذا الفكر ومنابره لنقد أهل السنة في 90% مقالاته ثم يوزع أل 10% الباقية على موضوعات أخرى ومنها نقد ممارسات مجوس التشيع ، وكأن هذا الفكر لا يعرف إلا نقد أهل السنة كما هو حال ألعوبة المنبر الديموقراطي والتشيع المجوسي  في الكويت المدعوة غدير أسيري التي صارت بقدرة قادر وزيرة لوزارة الشئون الاجتماعية رغم التحفظات الكثيرة عليها في استهدافها لأهل السنة كما يفعل الليبراليون والعلمانيون دون اعتراض من رفاقهم حمير الليبراليين الذين ينتمون إلى عوائل سنية ويستهدفون مذهب عوائلهم ولكنهم يرتجفون خوفاً من مجوس التشيع.

أما اليوم فنقف احتراماً وإجلالاً للأستاذ أحمد الصراف ليس لأنه أنصف أهل السنة أو كف عن استهدافهم ،ولكنه لأنه تكلم بالحق وانتقد هذه المرة مجوس التشيع وطقوسهم الاستفزازية، وحتى عمالتهم لإيران ،ولكن بطريقة غير مباشرة .

لم يعجب هذا المقال الموضوعي الذي كتبه الأستاذ المحترم أحمد الصراف كثيراً من مجوس التشيع وعلى رأسهم نكرة تافه أسمه عبدالنبي العطار الذي هاله أن ينتقد كاتب شيعي طقوس مجوس التشيع الشركية في عاشوراء وغيرها ، وهو الذي كان يمجد كل مقالة كتبها الأستاذ أحمد الصراف ذماً بأهل السنة وعلماءهم .

ولعلمك ولعلم أمثالك من كلاب مجوس التشيع يا عبدالنبي العطار ، إننا لكم بالمرصاد وسنتعقبكم إلى أن نكشف مدى حقدكم الدفين على الإسلام الحقيقي وعلى العرب وتمجيدكم لدين التشيع المجوسي الذي تمارسونه وليس له علاقة بالإسلام من قريب أو بعيد .وسيقودكم إلى مأوى جدكم أبو لؤلؤة المجوسي في قعر نار جهنم بإذن الله.

أما أنتم أيها السنة الخاملون النائمون الغافلون عن نصرة دينكم الإسلامي الصحيح فأقرأوا مقال من هو أفضل من كثير منكم وقبلوا رأسه ، أقرأوا ما كتبه سيدكم الأستاذ أحمد الصراف ثم عودوا لنومكم نوم القبور . أقرأوا ما قاله الأستاذ أحمد الصراف في مقاله المعنون :

                     من لثارات الفساد؟

 "في العاشر من محرم من كل سنة هجرية يحيي الشيعة في مختلف أنحاء العالم ذكرى مقتل الإمام الحسين على يد جيش يزيد، الذي نصّب نفسه خليفة في الشام! ومع الوقت تحول اليوم الى ذكرى حزينة ذات عبر، لمناسبة اختزلت فيها كل مراسم تعذيب النفس وإراقة الدماء وتعطيل المصالح وإغلاق المدارس، والمساهمة في زيادة تخلف المجتمعات والدول في كل مجال! والمؤسف ملاحظة أن غالبية الذين يغالون في تعذيب أنفسهم، باللطم أو إسالة دمائهم، هم من الطبقات الأكثر بساطة، وكلهم أو غالبيتهم لا يعرفون حتى حقيقة الحسين ولم قتل؟ وما هي ظروف مقتله؟ ولا حتى كم كان عمره عندما قتل؟ ولم ترك المدينة ومعه أهله، وبينهم طفل رضيع، واتجه الى العراق؟ وكم يوماً عاش فيه قبل ان يقتل؟ ولماذا سعى يزيد الى التخلص منه؟! كما أن لا أحد تقريباً يعلم متى وأين بدأت مراسم إحياء عاشوراء، وإراقة دماء النادبين عليه، وضرب ظهورهم بالسلاسل وتعذيب النفس وإذلالها، التي أصبحت المغالاة في تطبيقها تتزايد عاماً عن عام، بالرغم من تزايد أعداد رجال الدين المعترضين عليها، فإن لا أحد من أصحاب المنبر الحسيني، وخصوصاً المستفيدين من هذه التظاهرة السنوية، على استعداد لوقفها، وبالتالي فإن المشكلة ليست في إصرار العامة والدهماء على نهجهم، بل المشكلة فيمن يوجههم ويستثيرهم عاماً بعد آخر. ويتساءل البعض بأننا لو افترضنا أن تاريخ إقامة هذه المراسم يعود إلى ما قبل خمسمئة عام، أكثر أو أقل، فما الذي تحقق خلالها من رقي وتقدم اجتماعي أو أخلاقي أو ديني، دع عنك التقدم والرقي الصناعي والإنساني والمعيشي في الدول، التي تحرص على إحياء هذه المناسبة بهذه الطريقة الحزينة؟ لا اعتراض طبعاً على محبة أو تقديس الرموز الدينية، فهذا حق إنساني لا يعترض عليه إلا جاهل، ومن الضروري، كما يرى البعض استذكار العبر من قصص الشهادة، وجعلها نبراساً يهتدي به. ولكن ماذا عن عشرات أو مئات آلاف المصابين بمختلف الأمراض، الذين يموتون سنوياً بسبب نقص الدماء أو الأطباء أو المستشفيات وتهالك المباني وخراب المعدات، وتلوث المياه وسوء التغذية؟ ماذا عن الطرقات المتهالكة والمجاري الطافحة في كل شارع ومنطقة؟ ماذا عن نقص المدارس، واكتظاظ الموجود منها، وتخلف المناهج وندرة الكتب، وغياب المعلم؟ ماذا عن عجز الحكومات عن توفير الكرامة لشعوبها، واستعدادها في الوقت نفسه للصرف بسخاء لا نظير له على إقامة المراسم الدينية وحمايتها؟ لماذا نصيح «يا لثارات الحسين» عشرة أيام في العام، ولا نطلب الثأر ليوم واحد ممن خربوا الأوطان وهدروا الكرامات وأهانوا الأمهات والأخوات، وفشلوا في إقامة دولة شبه محترمة، وقاموا في الوقت نفسه بملء المعتقلات بالأبرياء؟ لم لا تحتل مثل هذه الأمور الأولويات لدى هذه الأمم والشعوب؟ ولماذا ترضى بهذا المستوى من المعيشة ولا تثور لكرامتها؟ لكل الحق في الاهتمام بآخرته، ولكن ماذا عن هذه الدنيا، ألا يجب أن نوليها ولو قليلاً من الاهتمام؟ من حق أية فئة أو فرقة التعصب لمذهبها، ولكن ليس على حساب أوطانها، فإن ضاع الوطن، وسبق أن ضاع وطننا لسبعة أشهر مخيفة، فلن ينفع التعصب في عودته بغير العمل الدنيوي الجاد وإعلاء كلمة الحق. إن الخراب يعم تقريباً كل المجتمعات الشيعية، ولم ينج منه غير شيعة الكويت، فإن أرادوا بقاء الوضع على ما هو عليه والسعي لتطويره للأفضل فما عليهم سوى التفكير بعمق في ما أصاب بقية المجتمعات التي انجرفت نحو الصراع الديني. كما عليهم التمسك بدستور الوطن وقيادته، وليس باتباع الفتاوى، والفتاوى المضادة الصادرة من هذه الجهة أو تلك. كونوا شيعة، ولكن كونوا شيعة الوطن، كما كان دأبكم، فليس هناك ما هو أغلى من الوطن.

أحمد الصراف

 

 

   
 
قصة استشهاد الحسين (3)
قصة استشهاد الحسين (2)
قصة استشهاد الحسين (1)
مجوس التشيع النصيري 4
مجوس التشيع النصيري 3
مجوس التشيع النصيري2
مجوس التشيع النصيري1
أجاز علماء الاثنا عشرية
التيارات الشيعية الكويتية
الاحمدية 1
الحسيني 1
إنهم يريدون هلاكنا
أبواق إيران الإسرائيلية
بوركتم أيها الزناة
المتروك المهري رفسنجاني
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 29/05/2020 02:20:15 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع