العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

           إرحموا الإسلام ايها الإرهابيون (1 )

يزعم الإرهابيون بأنهم يمارسون أعمالهم بدافع من الحرص على الإسلام وغيرة عليه والانتقام من أعدائه . وهذه الأعمال الإرهابية التي يقوم بها من يزعمون أنهم حريصون على الاسلام هم أكبر من ألحق الضرر بالإسلام والمسلمين وشوه سمعتهم الناصعة  .

وبدون إجرام هؤلاء الإرهابيين نحن مستهدفون كمسلمين ولايزيد قضيانا وبالتالي قضايا الإسلام الإسلام إلا الخسران المبين بسبب السمعة السيئة التي ألصقها هؤلاء المجرمون الإرهابيون بالإسلام وأهله ودليل ذلك أنه في يوليو 2004 ركبت امرأة فرنسية، هي ماري لوبلا، قطاراً فرنسياً لكنها اختلقت قصة فقالت لسلطات الأمن ان ستة من الشبان العرب في القطار ظنوا أنها يهودية فاعتدوا عليها بتمزيق ثيابها، ولما بلغ الخبر الرئيس الفرنسي في ذلك الوقت جاك شيراك غضب لذلك وطلب معاقبة مرتكبي الحادث، الا ان المرأة عادت فاعترفت للشرطة بعد أربعة أيام بأنها لفقت القصة وذهبت لشأنها، ولم يدر ببال هذه المرأة النتائج المأساوية لتصرفها الشنيع فقد ساد في فرنسا شعور الكراهية الدينية ضد المسلمين كما زادت جرائم الكراهية ضد العرب فارتفع عددها من 164 حادثا في عام 2003 الى 256 حادثا في عام 2004، وظهر من يُسمون بالنازيين الجدد فارتكبوا العديد من جرائم الكراهية، وانتشرت ظاهرة الاسلاموفبيا في فرنسا، وهي ظاهرة الخوف من المسلمين، وتعرض المسلمون للتمييز في المحلات التجارية وأماكن العمل، وقررت الحكومة منع جميع أشكال المظاهر الثقافية والهوية الدينية من الظهور في الأماكن العامة.

هذا فكر متعصب سبّب تداعيات خطيرة، والفكر المتطرف هو من جلب النكبات والمصائب، والأمثلة المعاصرة على ذلك كثيرة، ففي العراق كان من الممكن بعد انتخابات عام 2010 ان تتشكل حكومة وطنية تشمل الأطياف السياسية في المجتمع لكن رئيس الوزراء نوري المالكي احتكر تحت يده سلطات كثيرة وأخذ يعمل بصفته وزيراً للعدل والدفاع والداخلية وسيطر بشكل كامل على أجهزة الأمن والتعيينات الوظيفية فيها، الى جانب زيادة عدد المسؤولين الشيعة في وزارتي الدفاع والداخلية فبلغت نسبتهم %90 من عدد الموظفين، وبهذا فقد عطل المالكي اتفاقية المشاركة السياسية في الحكم فظلت هذه الحكومة منقسمة دائماً في مناقشة قوانين البلاد، وتبين للناس ان فكر المالكي متعصب دهور الوضع في العراق فقد جعل الطائفة السنية على الهامش السياسي، وفي وضعٍ كهذا غالباً مايدفع المواطن الثمن، لذلك وقعت سلسلة من الحوادث الارهابية كان ضحيتها المئات من الناس ان لم يكن الألوف، وفي مصر ثبت ان فكر الإخوان المسلمين غير متسامح مع الأقليات المصرية الأخرى وأثبت عجزه في قيادة الدولة، وفي باكستان هناك عنف دموي بين الطائفتين السنية والشيعية، وتعتبر ايران أسوأ دولة في اثارة الفكر الطائفي المتعصب، فبعد ان كان الوضع السياسي في ايران مستقراً في عهد الشاه، جاءت الثورة الايرانية في عام 1979 فتدخلت ايران ومازالت في الشؤون العربية.

كنا نعتقد في علم الاقتصاد ان الدولة المتخلفة هي الدولة التي تنتج غلة واحدة مثل القطن أو الكاكاو أو النفط وتعاني من تزايد في عدد السكان لكن اتضح لنا ان من سمات هذه الدولة أيضاً الاستبداد والظلم والتخلف الفكري وعمل البلطجة ولاتعيش مثل باقي شعوب الأرض تسعى لرفاهية مجتمعاتها ويسمع الحاكم للمحكوم، وتنشر سبل المعرفة، كما تأخذ بالقيم الراقية في التعامل بين الناس.

الوضع الدولي تغير برمته الى الأسوأ ونحن لسنا في حاجة للأفكار المتشنجة بل نحن في أشد الحاجة الى الأخذ بقيم التسامح والمحبة لاسيما في الوقت الراهن بعد ان أصبح حديث المجتمعات منصباً على المشاحنات العقيمة وأغفل الجميع عنصراً وطنياً هاماً هو الشباب المسلم ،ولم يجر العمل على تطوير شخصياتهم ومواهبهم الفكرية، وأصبحنا نمسي ونصبح على مزيدٍ من حوادث الحرائق وعنف الأشخاص لأتفه الأسباب، وقد يتربص بنا المتطرفون بمختلف انتماءاتهم الفكرية والمذهبية لتنفيذ مآربهم الدنيئة ضد الإسلام، لذلك لابد من تطوير أجهزة الأمن وتقويتها والتركيز في مناهج التعليم على قيم التسامح والوفاء والمحبة تشاركها وسائل الاعلام حتى ينشأ جيل مسلم مُحب لوطنه وللآخرين، ومن بين أفضل الآراء المعتدلة في الوحدة الوطنية ماصرح به أخيرا رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون الخليجي والعميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.عجيل النشمي عندما ذكر للصحافة المحلية ان «التعايش بين أفراد المجتمع مع اختلاف التوجهات الفكرية واختلاف الطوائف والمذاهب بل واختلاف الدين ضرورة شرعية لتحقيق أمن البلاد والعباد، فقد تعايش النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده مع اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين، مشيرًا الى ان التعايش في المجتمع  ضرورة شرعية واجتماعية يجب ان نؤمن بها ونطبقها وبخاصة التعايش المذهبي السمح والبديل لا قدر الله هو ماتسعى إليه دول التطرف المذهبي والعنصري كإيران وسوريا الاسد وتوابعهما ،وكذلك خلايا إجرامية وإرهابية تجمعت تحت مايسمى بتنظيم القاعدة ليقتلوا ويفجروا باسم الإسلام وهو منهم بريئ ، بل إنهم اليوم أصبحوا في مصاف اعدى أعدائه بأفعالهم الشنيعة  المنكرة.

                      أحمد دواس

 

 

 

 

 

   
 
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (38 )
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 37
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (19 )
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (18 )
مجوس التشيع ومجوس التهود
لنكات مرئية تفضح التشيع المجوسي1
اوقفوا تركيا
المرأة المتحررة
سليماني الأحمق
هلاك سليماني ومكر الملالي
يا أبنائي تمهلوا 2
يا أبنائي تمهلوا 1
كبير حمير الليبرالية
إرحموا الإسلام ايها الإرهابيون (1 )
أصبحنا صفراً على الشمال
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 26/01/2020 07:08:06 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع