العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                   يا أبنائي تمهلوا 2

ولذكر سيء آخر من الحكام العبيديين الذين أسموا أنفسهم بالفاطميين لخداع الناس على اعتبار أنهم ينتمون للسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وهي بريئة منهم ، فهم من سمى نفسه الحاكم بأمر الله . وهذا الحاكم بأمر الشيطان يعد الحاكم ، سادس حكام الدولة الفاطمية، ومن أبرزهم، والذي تميز حكمه بإصدار قوانين شاذة، كتحريمه أكل الملوخية على المصريين، وأمر الناس بأن يعملوا ليلًا، ويستريحوا نهارًا، وكان سفاكًا لدماء المصريين بصورة غير مبررة، وهدم الكنائس وأجبر النصارى على دخول الحمامات بالأجراس لتميزهم عن المسلمين.

كما أدعى الألوهية ومعرفته بالغيب، وهناك مخطوط اسمه «رسائل الحاكم بأمر الله والقائمين بدعوته» تبين ما يدعيه الحاكم من صفات الألوهية.

وتقول موسوعة المعرفة، إنه «المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله معد الفاطمي، حكم من 996 إلى 1021 ميلاديًا، ولد في مصر وخلف والده في الحكم العزيز بالله نزار وعمره 11 سنة، وتولى الوصاية عليه أبو الفتوح برجوان، الذي تنسب إليه حارة برجوان المعروفة ، ثم انفرد الحاكم بالسلطة وهو في الخامسة عشر من عمره. وخطب له على منابر مصر والشام وأفريقية».

وتضيف الموسوعة أنه «ظهرت من الحاكم تصرفات غريبة فيها تناقض عجيب فكان يأمر بالشيء ثم يعاقب عليه، وكان يُعلي مرتبة وزير ثم يقتله، من ذلك أنه أعلى مرتبة وزيره (برجوان) ثم قتله، وكَلّما مات وزير أو كبير في عهده قطع أنفه، وقد قتل مؤدبه أبا تميم سعيد الفارقي وهو يسامره في مجلسه، وفعل مثل ذلك في كثير غيره».

ويقول ساوير بن المقفع، المؤرخ القبطي، في كتابه «تاريخ الأقباط» أنه «نمى وكبر وصار كالأسد يزأر ويطلب فريسة وأصبح محباً لسفك الدماء وفاق الأسد الضاري، وأحصى من قتل بأوامره فكانوا 18 ألف إنسان وابتدأ بأكابر وأعيان الدولة وكتبته وقطع أيادي كثير من الناس وأول من قتل هو أستاذه برجوان الذي رباه وسبب غدره على معلمه أنه كان يسميه في صغره ( الوزغة)».

وتوضح موسوعة المعرفة أنه : «نادى بألوهيته وفد من أهل الضلالة من دعاة المذهب الإسماعيلي الشيعي الذي قدم إلى مصر وعلى رأسهم محمد بن إسماعيل الدرزي وحمزة بن على الفارسي، فراقت للحاكم فكرة التأليه واعتقد تجسد الإله في شخصه، واُعلِنت الدعوة بتأليهه سنة 408 هـ واتخذ بيتاً في جبل المقطم، وفتح سجلا تكتب فيه أسماء المؤمنين به، فسجل فيه سبعة عشر ألفا من أهل القاهرة أسماءهم ، خشية من بطشه، وتحول لقبه، في هذه الفترة ، من الحاكم بأمر الله إلى الحاكم بأمره، وصار قوم من الجهال إذا رأوه قالوا: (يا واحدنا يا واحدنا، يا محيي ويا مميت)».

ولم يسكت المصريون عن ذلك ، وهم من أهل السنة، فاعترضوا على فكرة حلول الله في الحاكم وتأليهه ونقموا على الدعاة الفرس الذين هم أجداد مجوس التشيع الذي أحياه دينهما المقبور الخميني في أيامنا هذه وسمى نفسه روح الله ، فأخذ مجوس التشيع الحاقدون على الإسلام يشوهون صورة الإسلام كما يشوهها مجوس التشيع في حسينيات ومجالس ومواكب عاشوراء في أيامنا هذه ،وأخذ أجداد الخميني يبشرون بدعوتهم الإلحادية الجريئة، ويؤلهون الحاكم بأمر الله ،ولكن المصريين رغم بطش الحاكم بأمر الله ،وقفوا ضد كل من يؤله الحاكم واصطدموا بأتباعه فقتلوا محمد بن إسماعيل الدرزي وهرب حمزة الفارسي ثم ظهر مع أتباعه في بلاد الشام ،ليستكمل مسيرة هدم الإسلام وتأليه البشر ،وأنشأ تلك الطائفة مرة أخرى في سوريا ولبنان . ولهم أتباع إلى يومنا هذا ،ويزدادون قوة مثل العلويين بضعف أهل السنة والتآمر عليهم .

فلما علم الحاكم بأمر الشيطان بذلك  ، نقم على المصريين لقتلهم داعيته الكافر فأخذ ينتقم منهم وأحرق مدينة الفسطاط».

ولم يكتف بقتل أهل السنة ، بل إنه استدار ضد أهل الذمة الذين رفضوا عبادته أسوة بأهل السنة. وتشير الموسوعة إلى اضطهاده لأهل الذمة من اليهود والنصارى، قائلًا: «أمر أهل الذمة بالدخول في الإسلام أو الانتقال إلى بلاد الروم، ومن أراد منهم البقاء في مصر فعليه أن يعلق صليباً من الذهب والفضة إن كان نصرانيا ويجب أن يعلق تمثال عجل على صدره إن كان يهودياً. ثم أمر أن تستبدل الصلبان من الفضة والذهب بصلبان من الخشب، كما أمر أن تستبدل رءوس العجول بمثلها خشبا، ومنع أهل الذمة من ركوب الخيل، ومنعهم من دخول الحمامات إلا إذا وضعوا في أعناقهم جرساً ليتميزوا عن المسلمين، وكان متناقضاً في قراراته بشأنهم فأمر بهدم الكنائس والبيع، ومنها كنيسة القيامة في بيت المقدس ثم غير رأيه فأذن في إعادة بنائها، وقتل من أسلم ثم ارتد إلى دينه، ثم عاد عن رأيه فأذن لمن أسلم أن يعود إلى دينه، ومنع صلاة التراويح 10 سنين، ثم أباحه .

ومنع خروج النساء وأمر بالتزام بيوتهن ليلا ونهارا، ومنع الرجال من ارتياد المقاهي وأمر بقتل الكلاب كما أمر بمنع بيع بعض الخضر والمأكولات كالملوخية والسمك الذي لا قشر له والجرجير والعنب، وأمر بأن يؤذن لصلاة الظهر في أول الساعة السابعة ويؤذن لصلاة العصر في أول الساعة التاسعة‏، ».

ويذكر المؤرخ الإسلامي السمهودي، في كتابه: «أراد نقل أجساد آل البيت إلى مصر، وكلف بذلك أبا الفتوح الحسن بن جعفر، فلم يـُوَفـَّق بعد أن جاءت ريح شديدة تدحرجت من قوتها الإبل والخيل، وهلك معها خلق من الناس، فكانت رادعاً لأبي الفتوح عن نبش القبور وانشرح صدره لذلك، واعتذر للحاكم بأمر الله بالريح، وحاول ذلك الحاكم بأمر الله مرة أخرى الكيد للإسلام فأرسل أشخصاً لينبشوا قبر النبي ( ص) فسكن داراً بجوار المسجد وحفر تحت الأرض فرأى الناس أنواراً وسُمع صائح يقول: أيها الناس إن نبيكم يُنبش ففتش الناس فوجدوهم وقتلوهم.

أما عن هلاكه فقد وجد في إحدى الليالي من سنة 411 هـ مقتولا في ناحية من جبل المقطم  عن عمر يناهز سبعا وثلاثين سنة وكانت مدة ولايته وفساده خمسا وعشرين سنة.

وقيل إنه لم يعثر على جثته وإنما وجدت ملابسه ملوثة بالدم، ويقال إن أخته ست الملك كلفت القائد حسين بن دواس زعيم قبيلة كتامة بقتله فقتله ،ثم أخذت تلك الأخت التي توارثت الإجرام عن طائفتها بقتل ابن دواس وقتلت معه من اطلع على سر القتل، ثم أبدت الحزن على أخيها وجلست للعزاء، فكانت تلك الفاطمية المجرمة تمشي على نفس سيرة طائفتها الفاطمية الشيعية في القتل .

ولم ينته شر الحاكم بأمر الله وابتداعه فكرة تأليه نفسه وفرضه فكرة حلول الإله في شخصه حتى بعد موته، فالفكرة التي أوحاها إليه مجوسا التشيع محمد بن إسماعيل الدرزي وحمزة بن على الفارسي ،ظلت تعيث في الأرض فساداً حتى بعد هلاك الحاكم بأمر الشيطان  ، فقامت طائفة من أتباعهما من الدروز غير المؤمنين بالله باتباع سيرتهما ، وانشقت عن الإسماعيلية وظهرت في بلاد الشام بعد انتقال حمزة إليها مع أشياعه. ولما بلغ حمزة موت الحاكم أعلن أنه لم يمت وإنما احتجب وأنه سيعود لنشر الإيمان بعد غيبته وسيكون المهدي المنتظر، وهذا سبب اختلافهم عن الشيعة الاثني عشرية ، فعمائم الاثني عشرية يختلفون مهم رغم أن الطائفتين تريدان هدم أصول الدين عن طريق التحكم بالشيعة وسرقة أموالهم بحجة أنهم هم أتباع المهدي المنتظر الحقيقيين حتى يحكم زعماء كل طائفة ،وهو مهدي من صنع خيالهم ولن يظهر أبداً ،ولكن كل زعماء طائفة شيعية تريد أن تتحكم وتحكم الشيعة باسمه حتى يستمرون بالحكم إلى ما لانهاية ، بينما غيرهم من الطوائف الشيعية على غير هدى،  فلكل واحد منهم مهديه المنتظر الذي يضحكون به على ذقون أتباعهم ويسيطرون عليهم ويجعلونهم طوع بنانهم . أما عدوهم الحقيقي الذين يتفقون على عدائه فهم أهل السنة لأنهم أهل عقيدة صحيحة وبعيدة عن الكذب والدجل والخزعبلات

أما بالنسبة لحكم الفاطميين ، فقد ظل بغيهم وضلالهم سائداً إلى أن سخر الله للإسلام صلاح الدين الأيوبي - رحمه الله - فقطع دابر الدولة الفاطمية الشيعية و طرد الفاطميين من مصر، و نشر فيها السنة النبوية مرة أخرى، فجزاه الله خيرا عن مصر و أهلها والشعوب العربية عامة

فبعد هذا كله، هل نردد و نقول :

قاهرة المعز و شارع المعز، و نفتخر بذلك ؟

بل هي قاهرة صلاح الدين الأيوبي و قاهرة قطز و قاهرة بيبرس و قاهرة قلاوون.

طابوا و طابت أفعالهم......هذا تاريخنا....الذى لا ندرسه ولا نعرف عنه شيئا ويتم طمسه دون أن نشعر !

وبدل أن تحيوا ذكرى ضالين مضلين من أمثال من ذكرناهم .. أحيوا ذكرى زعماء سنة اغتيلوا لأنهم مخلصون لدينهم ولربهم من أمثال المرحوم الملك فيصل والمرحوم الرئيس الباكستاني ضياء الحق والمرحوم الرئيس الحريري وغيرهم ،واذكروا الزعماء السنة الين تم إعدامهم مثل رئيس الوزراء التركي السابق الذي أعدمه أعداء الله من أتباع أتاتورك لأنه أعاد رفع الأذان فلقب بشهيد الأذان .

فانتبهوا لذلك أيها الأبناء واعتبروا من قصص الماضي والحاضر ولاتغرنكم دعايات وأكاذيب المستعمرين وأتباعهم المنحرفين والضالين من علمانيين وملحدين الذين لا عداء لهم إلأا مع الإسلام السني أما إسلام مجوس التشيع فهم أحبابه ومريدوه وهم الغارقون في متعه وأخماسه  ؟ 

للمزيد يرجى مراجعة ابن كثير البداية والنهاية ج15 ص 365

                  عبدالمتعال حنفي  

                            انتهى

 

 

 

   
 
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (38 )
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 37
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (19 )
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (18 )
مجوس التشيع ومجوس التهود
لنكات مرئية تفضح التشيع المجوسي1
اوقفوا تركيا
المرأة المتحررة
سليماني الأحمق
هلاك سليماني ومكر الملالي
يا أبنائي تمهلوا 2
يا أبنائي تمهلوا 1
كبير حمير الليبرالية
إرحموا الإسلام ايها الإرهابيون (1 )
أصبحنا صفراً على الشمال
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 26/01/2020 05:37:24 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع