العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                         هم المتعصبون 2

لسنا دعاة تعصب ضد أي دين أو مذهب ،ولكن قدرنا كأهل سنة أن نكون ضحية للعقائد والأديان والمذاهب الأخرى ، كما أن قدرنا قد هيأ لنا أعداء ماكرين شوهوا سمعة أهل السنة باحتضانهم لإرهابيين ومجرمين وقطاع طرق وأطلقوا لحيهم ودربوهم على ارتكاب الموبقات والجرائم والأعمال الإرهابية ثم نشروا بجميع وسائل الإعلام أن هؤلاء المجرمين يمثلون أهل السنة ، بينما السنة منهم براء وليس لهم علاقة بهم لامن قريب ولا من بعيد وحلقتنا اليوم عن مأساة أهل السنة في سوريا :

 

إن من أحد أبرز أسلحة تحطيم الروح المعنوية لأهل السنة هو الافتراء عليهم واتهامهم بالطائفية واضطهاد الأقليات الدينية ..وما إلى غير ذلك من الاتهامات المفبركة ،  بينما يقوم غير أهل السنة بكل المؤامرات الطائفية والعرقية والمذهبية والدينية ضد أهل السنة ،وهو ما يصفه المثل عند إخواننا المصريين "خذوهم بالصوت لايغلبوكم ": وهذا حال أهل السنة الذين أصبح يسيطر عليهم هاجس الخوف من هذا الاتهام  حتى مكنوا غيرهم من حكمهم ،بل واضطهادهم والجور عليهم رغم أنهم أكثرية وغيرهم الظالم أقلية .. وخذ مثالاً على ذلك الحكم العلوي النصيري الظالم في سوريا وما يفعله بأهل السنة رغم أن العلويين 5% من سكان سوريا وأهل السنة 90% من سكان سوريا .

أنظر ماحدث لهذا الى ذلك البلد العريق مولد الحضارات وحاضن الثقافات ومنبع المبادرات وموقع الفتوحات الإسلامية في أيام الأمويين، صارت حياته في كف الشياطين، فلم تسعف الحضارة السورية المشهورة شعبها، بل إن الشعب السوري السني كان يختلف مع بعضه بعضاً بعد أن خدعه العلويون بشعارات القومية والاشتراكية والعدالة والمساواة وغير ذلك من أكاذيب الديموقراطية الزائفة ، فصدق السنة السوريون هذه الشعارات الكاذبة بينما كان العلويون النصيريون وغيرهم يرصون صفوفهم بمساعدة أجنبية ولم ينجح السوريون حتى في ثورتهم ضد حكم آل الأسد المجرمين  في تجاوز الانقسامات والخصومات بعد أن ورثوا كذبة تعدد الرؤى والأفكار وحرية الطرح باسم الديموقراطية ، فلم تلتق بصوت واحد، وسمحت مسببات الانقسام أن توفر للإيرانيين وللروس التحكم في مستقبل هذا الشعب الذي انقطعت خيوط آماله في اسقاط نظام الاستبداد المعتمد على عنصرية الطائفية المتشبثة بالسلطة، والمرتجف خوفاً من حصيلة الحسابات التي تنتظره. وبرز على السطح من ينتمون إلى الأكراد ،ولكنهم ليسوا كالأكراد الطيبين المسلمين ، ولكن هؤلاء الأكراد المنتمين إلى الفكر الشيوعي والمطمئنون وهم يرقدون في الحضن الأمريكي ، فهمهم العداء للإسلام السني والعداء للعرب فتجمع الشيوعيون القدماء برئاسة المجرم بوتين مع اليساريين الأكراد وملالي العهر الإيراني ليقضوا على الشعب السوري السني.

مأساة وطن جميل، سقط ضحية الاستعمار الجديد ونفاق السياسية العالمية، التي لا يهمها الدمار ولا عذاب الهجرة التي استوعبت ربما أكثر من ثلث شعب سوريا وشتتته إلى أماكن غير مرغوب وجوده فيها، وغير مأمول بقاؤه عليها، كل ذلك لأن روسيا وإيران تريدان بقاء النظام الذي منحها كل شيء تريده، لتبقي على قواعدها الاستعمارية في الداخل السوري وفي البحر الأبيض، وموقعا متمكنا في صنع القرار، وفيتو تتمتع به موسكو أسقط ستة قرارات تعبر فيها الأسرة العالمية عن دعمها لشعب سوريا وتؤازره في كفاحه ضد احتكار القوة والسلطة وتعطيه الأمل في مستقبل قائم على الإرادة الشعبية في تقرير المصير.

أفشل المجرم بوتين جميع المحاولات لاستخراج قرار يضع برنامج عمل يشرف عليه صوت الأمم المتحدة لضمان الاختيار الحر للشعب السوري.. فشل الأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي عنان، بعد طرح ورقة عمل لتشكيل إدارة مؤقتة للإشراف على تنفيذ القرار المقترح من مجلس الأمن، وجد عنان صعوبة في التعامل مع النظام السوري الذي كان يتحين الفرصة للقضاء على المقاومة بالقوة.

 في أبريل 2011، اندلعت المعارضة لحكم الأسد في درعا، فوظف الأسد النار لمواجهتها، فأعلنت المحافظات الأخرى تأييد المعارضة التي اتسعت جغرافياً إلى حد دفع الأسرة العالمية للتحرك مع تصورات بأن الأسد في آخر سيغادر سوريا تاركاً سوريا للسوريين الذين استبد بحكمهم هو وعائلته المجرمة لعقود طويلة ، وهنا تحركت الجامعة العربية في عام 2012 بتجميد عضوية النظام مع توجه مجلس الأمن لوضع عقوبات على نظام الأسد، وتحركت الدول الدائمة العضوية في عام 2012، واختارت الأخضر الإبراهيمي بعد يأس كوفي عنان.

صغرت جغرافية نظام الأسد واهتزت قواعده الشعبية، لكن المجرم بشار الأسد وعصابة المجلس العلوي الأعلى معه فضلوا أن يستعمر كل مستعمر مثل روسيا وإيران وأمريكا وغيرهم سوريا على أن يحكم السوريون بلدهم ، فاتفق مع هذه القوى الغاشمة على بيع سوريا لهم مقابل بقائه ولو كدمية على كرسي الحكم ، واستغل فزع روسيا من امكانية خسارة مكاسبها الاستراتيجية و عدم إتاحتها الفرصة للغرب كما حدث في ليبيا وفي العراق كما حدث مع إيران وأمريكا، وقامت إيران في بترتيب تسلل المتطوعين الشيعة القادمين من حزب الله في لبنان ومن إيران عبر العراق ومن أفغانستان وباكستان ومن دول الخليج العربي، كما وجدت روسيا الفرصة تاريخية في تردد الرئيس الأميركي السابق وعميل إيران القادياني الملعون أوباما في التدخل متحججا بتفضيله الضغط السياسي، فكانت الدبلوماسية الأميركية تتجه لدعم المعارضة بالقليل في مقابل اقناعها باستحالة الحل العسكري، فكانت الخيارت ضيقة أمام تنوع الخيارات الروسية.

في عام 2011، حاول الملعون أوباما أن يناور سياسياً دون أثر لذلك على أرض الواقع  فأعلن ضرورة انتزاع السلطة من الأسد، الأمر الذي نشط آمال المعارضة بدعم أميركي ولكن ذلك الدعم انحصر في السياسة فقط، لأن الرئيس لم يتخذ أي إجراء إيجابي لتأمين مساندة تساهم في تغيير توازن القوة، رغم اجماع مساعديه على ضرورة مؤازرة الشعب السوري المنكوب، إلا أنه رفض وظل وحيدا متمسكا بالحل السلمي الموهوم حتى ساد رأيه على رأي الجميع.

 وفي مناورة لعميل إيران أوباما وفي أغسطس 2012، أعلن كاذباً أن الولايات المتحدة لن تسمح لقوات النظام باللجوء إلى الأسلحة الكيماوية فهي خط أحمر على الأسد عدم تجاوزه. وفي 21 أغسطس 2013، راقبت المخابرات الأميركية حملة النظام في «الغوطة» مستعملاً الأسلحة الكيماوية وضحيتها 400 مدني معظمهم من النساء والأطفال، فما كان من إدارة أوباما القادياني المعادي لأهل السنة إلا اتصلت بوزير خارجية سوريا «المعلم» للتحذير، لكنه اتهم المعارضة الإسلامية المتطرفة باستخدام السلاح الكيماوي ونفى دور النظام..

 وفي 30 أغسطس، تدارس الطائفي القادياني أوباما مع مستشاريه نوعية الرد على نظام الأسد، وفوض وزير الخارجية كيري John Kerry، بتأكيد الرد الأميركي باستعمال الصواريخ في ضرب المواقع العسكرية السورية، وتوقع الجميع أن الخطوة ستساهم في ابلاغ الأسد بأن الدور الأميركي ليس غائباً وأن الحل العسكري الذي يقدمه الأرثوذكسي اليساري بوتين لن ينجح.

 وعندما انتهى ذلك الاجتماع السري، بدأ القادياني أوباما بالتفكير في كيفية تغيير هذا التوجه فتذرع بخشيته من ردة فعل مجلس الشيوخ ، ولذلك قرر وقف قرار ارسال الصواريخ، فلم تتم الضربة المتوقعة، وأعلن أوباما في اليوم التالي أنه سيلجأ إلى مجلس الشيوخ ليطلب التفويض، ولم يكن المجلس في حالة تقبل رد عسكري بعد مأساتي أفغانستان والعراق، فنجح في خذلان الشعب السوري السني رغم أنه فقد المصداقية بعد أن هيأ العالم لحملة انتقام.

ولم تعد المعارضة السورية تعتمد عليه، بل بدأت تفكر في مسار المفاوضات الذي تعطل بسبب اصرار مجرم روسيا بوتين على تأمين صوت قوي للنظام يبقي مكانته في أي ترتيبات سياسية مستقبلية. كما استغل المجرم بوتين زعيم الأرثوذكسية الروسية المخاوف الأميركية من اللجوء إلى الكيماوي بمقترح شحن هذه الأسلحة من المستودع السوري إلى مستودع روسي كتأمين بعدم لجوء النظام إلى سلاح الدمار الشامل مرة أخرى. وخرج النظام السوري منتصراً سياسياً في هذا الحل الذي يعني فقدان الولايات المتحدة أوراق الضغط، بعد استبعاد دورها عسكرياً. وتكرار المجرم بشار الأسد ضرب السنة بالكيماوي عدة مرات بعد ذلك.

 في 2014، سقطت الموصل بعد استيلاء ميليشيات داعش المتطرفة عليها بدعم إيراني ومخابراتي غربي وأمريكي وصهيوني ومساندة عراقية ( المقصود هنا إدارة المجرم نوري المالكي الشيعية )، فتوجهت الولايات المتحدة لتسليح المعارضة السورية، ولكن لمواجهة داعش فقط، وليس ضد الأسد مع تحديد 500 مليون دولار لدعم المعارضة وتدريبها لعدد محدود بحدود 100 شخص. كانت خطوة متواضعة ومتأخرة، لكن حدث تطور غير متوقع حيث تمكن ائتلاف مسلح إسلامي من احراز تقدم في معارضته ضد نظام الأسد. فلم ينتظر بوتين زعيم الأرثوذكسية في روسيا كثيراً ولم يتردد في اللجوء إلى القوة الروسية العسكرية بالطيران والصواريخ، حيث نجح في تأمين سلامة النظام واسترجاع معظم المدن والمراكز الحساسة، فيما ركزت الولايات المتحدة جهودها لهزيمة داعش في العراق. فلم يبق للمعارضة وجود مؤثر سوى في إدلب التي تتأثر بالدبلوماسية التركية، التي تراعي مصالح روسيا في سوريا، وتريد من روسيا مساعدتها لكبح توسع القوى الكردية المعارضة.

 في أول أغسطس 2019، التأمت الجولة الثالثة عشرة لمحادثات «استانة» حول سوريا، بحضور كل من إيران، روسيا، وتركيا والعراق ولبنان، والمعارضة الضعيفة،( وكأن سوريا ليست دولة عربية 90% من سكانها سنة عرب ، فلم يوجد حضور عربي وإسلامي ولكن الحضور كان إما غير عربي أو تابع لديانة مجوس التشيع في العراق ولبنان اللتين استعمرتهما إيران بتواطؤ صهيوني غربي أمريكي روسي ) وكررت الوفود مواقفها المعروفة، مع أمل ضعيف للمعارضة في مركز مؤثر.. وظل الشعب السوري ضحية صراع المكاسب في الاستراتيجية العالمية، ويتحمل الأسى ويتابع بالحسرة والدموع..

هذه ، أيها السادة ، رواية المأساة السورية.. ومأساة أهل السنة في سوريا الذين تخلوا عن مذهبهم السني بإفساحهم المجال للعقائد الأخرى بأن تتغلب على عقيدتهم السنية ، بما في ذلك بروز إرهابيي القاعدة وداعش الممولين من إيران ومن روسيا ومن الغرب وإسرائيل وبتسهيلات من الأحزاب الشيعية العراقية  واللبنانية الموالية لإيران في العراق ولبنان وغيرها ، فكانت نتيجة ذلك هزيمة جديدة لأهل السنة وانتصار آخر للعقائد الدينية والأيدولوجية .....

 وكل ذلك لأن أهل السنة كانوا مغفلين وصدقوا شعارات الوطن الواحد والتآلف ووأد الفتنة والعدالة الاجتماعية واحترام العقائد الأخرى ...إلخ ، بينما كانت كل تلك الشعارات وسيلة تخديرهم قبل أن تقطعهم سكاكين الملل والنحل والمذاهب والديانات والأيدولوجيات الأخرى.

محمد السماك




 

 

   
 
دينهم الكذب
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
صدق الله العظيم
مجوس التشيع ومجوس التهود
لاتعليق
رسالة إلى الحسين
هم المتعصبون 2
أخي الشيعي تثقف15
لا للإرهاب الإيراني
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (38 )
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 37
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (19 )
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (18 )
مجوس التشيع ومجوس التهود
لنكات مرئية تفضح التشيع المجوسي1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 29/02/2020 03:30:57 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع