العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                  كيف نتوقع أن يحبوننا

في غمرة احتفالاتنا الشيعية بمناسباتنا التي نقيمها وتتعلق بآل البيت عليهم  السلام ننسى أنفسنا ونتفوه بعبارات ونكرر عبارات لقننا إياها السادة في الحسينيات وتكتب صحفنا الشيعية مقالات نجرح بها مشاعر إخواننا السنة دون معنى ، بل إن بعضنا يبالغ فيما يقول لدرجة أن يصل الأمر لدرجة التحرش بأهل السنة . ثم نقول بعد ذلك بأننا مضطهدون وأن حقوقنا ـ نحن  كطائفة شيعية ـ مسلوبة،وأن أهل السنة لايحبوننا ويتهكمون علينا . وسوف أستعرض مقالات ومواقف تبين ماأقول ، فقد نشرت صحيفة شيعية يملكها أحد إخواننا الشيعة الأثرياء في دولة الكويت الشقيقة هذا الخبر :

" أقامت حسينية دار الزهراء -عليها السلام- مجلسا بذكرى استشهاد فاطمة الزهراء -عليها السلام- تحدث فيه سماحة الشيخ محسن الخالدي، مستهلاً حديثه بقول رسول الله -صلى الله عليه وآله-: {فاطمة بضعة مني، من آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله}. مضيفا: عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام سيدة نساء العالمين. المصيبة التي حلت على الأمة الاسلامية برحيل بضعة النبي الأكرم وفرع النبوة الشامخ وظله المستطيل ومستودع نور النبوة المتقلب في أصلاب الساجدين، الزهراء التي درجت في بيت النبوة وترعرعت في ظلال الوحي ورضعت من لبن خديجه عليها السلام حب الايمان ومكارم الأخلاق وحنان الأب الرسول -صلى الله عليه وآله- والأم أم المؤمنين الطاهرة. وهكذا عاشت فاطمة عليها السلام في ظلال هذا الجو الروحي والسمو العائلي وتشبعت روحها بالحنان النبوي الكريم.

وأشار الخالدي الى ان رسول الله -صلى الله عليه وآله- احب فاطمة -عليها السلام- وأحبته وحنا عليها وحنت عليه، وكان -صلى الله عليه وآله- يؤكد هذه العلاقة بفاطمة -عليها السلام- ويوضح مقامها ومكانتها في أمته وهو يمهد لأمر عظيم وقدر خطير يرتبط بفاطمة وبالذرية الطاهرة عليها وعليهم السلام التي أعقبتها وبالأمة الاسلامية كلها. وأضاف كان -صلى الله عليه وآله - يؤكد ليعرف المسلمون مقام فاطمة -عليها السلام- ليعطوها حقها ويحفظوا لها مكانتها ويراعوا الذرية الطاهرة حق رعايتها. {فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني} لم تعش الزهراء -عليها السلام- بعد أبيها طويلا، وكانت كما أخبرها - صلى الله عليه وآله- انها أول أهل بيته لحاقا به ولقد عاشت هذه المدة الوجيزة صابرة محتسبة قضتها بالعبادة والانقطاع الى الله تعالى

كما ساهمت فيها مساهمة فعالة في شؤون الرسالة والأمة كقضية الخلافة والبيعة. وقال الشيخ الخالدي لقد أثرت الأحداث بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وآله- وما تعرضت له فاطمة -عليها السلام- من أذى فاشتد عليها الحزن والأسى وازداد بها المرض فغدت نحيلة سقيمة وبقيت تعاني من شدة المرض حتى وافاها الأجل المحتوم. لتودع -عليها السلام- عليا وأهل بيته وترتفع روحها الطاهرة الى عالم الخلد والنعيم ويصوت الناعي بفقد فاطمة وتضطرب المدينة وتروع القلوب المؤمنة بفقد فاطمة بقية رسول الله -صلى الله عليه وآله- وفرع النبوة، مشيرا الى انه وفي هذه المناسبة لا بد من ان نتذكر أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله- الذين بذلوا انفسهم في رفع راية الاسلام مثل عمار وسلمان وأبو ذر والمقداد وحبيب الذين كانت غايتهم حمل دستور الاسلام والدفاع عن حرم رسول الله ودينه القويم.

انتهى حديث محسن الخالدي

الملاحظات :

1 ـ زعم نص الخبر بأن سيدتنا فاطمة الزهراء ماتت شهيدة ،ومعروف في تراثنا المتعصب بأن عمر ابن الخطاب هو الذي قتلها بطعنها في بطنها ، مع أن كل الشواهد التاريخية تكذب هذه القصة الملفقة التي ألفها مجوس إيران الذين اعتنقوا الإسلام لشق صفوفه .

2 ـ ألروايات التي نرويها وتبكينا روايات متناقضة ألفها مجوس إيران الذين اعتنقوا الإسلام ليكيدوا لأهله بالتعاون مع أتباع اليهودي عبدالله بن سبأ فمثلاً جاء في هذا الخبر :{فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني} لم تعش الزهراء -عليها السلام- بعد أبيها طويلا، وكانت كما أخبرها - صلى الله عليه وآله- انها أول أهل بيته لحاقا به ولقد عاشت هذه المدة الوجيزة صابرة محتسبة قضتها بالعبادة والانقطاع الى الله تعالى.

كيف تتفق هذه الرواية مع ادعائنا بأن ابنها محسن مات نتيجة ضرب عمر بن الخطاب لها، وبما أنه لايمكن لإبنها أن يموت إلا إذا كانت هي على قيد الحياة ، فالنتيجة أن محسن هو أول آل البيت لحاقاً بالنبي عليه الصلاة والسلام وليس فاطمة الزهراء عليها السلام  أي أن القصة مختلقة وتناقض ماقاله النبي عليه الصلاة والسلام .

3 ـ من التناقضات التي قالها الخالدي مايلي :

"لقد أثرت الأحداث بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وآله- وما تعرضت له فاطمة -عليها السلام- من أذى فاشتد عليها الحزن والأسى وازداد بها المرض فغدت نحيلة سقيمة وبقيت تعاني من شدة المرض حتى وافاها الأجل المحتوم. لتودع -عليها السلام- عليا وأهل بيته وترتفع روحها الطاهرة إلى عالم الخلد والنعيم ويصوت الناعي بفقد فاطمة وتضطرب المدينة وتروع القلوب المؤمنة بفقد فاطمة بقية رسول الله -صلى الله عليه وآله- وفرع النبوة"

التناقض هو أنه بعد رسم هذه الصورة المأساوية يقوم سيدنا علي عليه السلام  بمكافأة قاتل سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام بأن يكون ذراعه الأيمن ومستشاره والدعاء له وتزويجه إبنته منها أم كلثوم ونعيه بقلب مفطور بعد وفاته، فهل يقوم بكل ذلك جبان رعديد حتى يقوم بفعل ذلك سيدنا علي  عليه السلام البطل الصنديد  .

4 ـ نوجه اللوم لأهل السنة ونقول إنهم لايحبون آل البيت عليهم السلام لمجرد أنهم يترحمون على الصحابة ،على الرغم من أن أكثر المتبقين من  آل البيت عليهم السلام عنهم وأحفادهم اليوم هم نتيجة تزاوج بين آل البيت عليهم السلام والصحابة .وهم على كل الأحوال من أهل السنة . فلماذا نتحرش بالآخرين ونزعم أن من رفعوا راية الإسلام من الصحابه ليس مئات الآلاف بل أربعة أو خمسة أشخاص ،كما قال محسن الخالدي ، إذ يقول : و لا بد من ان نتذكر أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله- الذين بذلوا انفسهم في رفع راية الاسلام مثل عمار وسلمان وأبو ذر والمقداد وحبيب الذين كانت غايتهم حمل دستور الاسلام والدفاع عن حرم رسول الله ودينه القويم.

وبعد كل ذلك نتهم أهل السنة  بأنهم لايحبوننا بينما نحن الذين نبدي العداوة والبغضاء ضدهم أو كما يقول المثل ضربني وبكى وسبقني واشتكى .قليل من العقل والكذب والافتراء والتناقض يامن تدعون محبة آل البيت عليهم السلام . ألا تعلمون أن الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام  قد توعد الكذاب بمقعد في النار.

 

طاهر الإحسائي

 

 

 

   
 
المتروك المهري رفسنجاني
أحفادُ علـيٍّ و عُــمَر
إنهم يريدون هلاكنا
يا للفرق بين من ومن
بوركتم أيها الزناة
قصة استشهاد الحسين (3)
قصة استشهاد الحسين (2)
قصة استشهاد الحسين (1)
مجوس التشيع النصيري 4
مجوس التشيع النصيري 3
مجوس التشيع النصيري2
مجوس التشيع النصيري1
أجاز علماء الاثنا عشرية
التيارات الشيعية الكويتية
الاحمدية 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 05/06/2020 07:07:55 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع