العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 


مجوس التشيع النصيري1

حقد الطائفيين من جميع الفئات ضد أهل السنة الغافلين عن الدفاع عن مذهبهم السني تشهد به القرون والسنون ، هذا المذهب الذي هو عماد الإسلام والمرجع والدرع في وجه كل منحرف عقائدياً وفكرياً، وإياكم أن تصدقوا مايقوله الطائفيون إن المذهب الداعشي وأمثاله هم من أهل السنة ـ فهؤلاء المجرمون الإرهابيون هم أقرب مايكونون لدين مجوس التشيع الإيراني ولين النصيريين ، ولذلك لابد أن نكشف صفحة بداية العلاقة بين الدينيين النصيري والإيراني منذ 1963- 1990م ، والذي يعتبر التدخل السياسي الإيراني في الشأن السوري واحدا واستعمار سوريا من أهم انجازاته.

بدأ استيلاء النظام الطائفي النصيري على مقاليد الحكم بمساعدة إسرائيلية ماسونية للقضاء على أهل السنة البالغ عددهم 90% من الشعب السوري أو تهميشهم، وبينما كان أهل السنة مشغولون بغباء بمعاركهم المصطنعة ضد بعضهم بعضاً ، هيأ أعداء الإسلام إنقلاباً في الثامن من آذار قام به حزب البعث عام 1963م لاستلام السلطة ,ولكنه لن يكن تصحيحياً ولكنه لتسليم النصيريين الحكم في سوريا ،فنتج فيما بعد عن هذا الانقلاب ما خدعوا به الغافلين السنة السوريين ماسمي "الحركة التصحيحة" وتم بموجبه تسليم حافظ الأسد رئاسة سورية بعد انقلابه الطائفي  على نور الدين الأتاسي.

وكان أكثر المستفيدين من هذا الانقلاب هم مجوس التشيع الإيراني ،فبعد هذا الانقلابات بدأ المسار السوري الإيراني يشق طريقه حتى قبل ثورة الخميني الماسونية المجوسية  على اعتبار أن حافظ الأسد هو شخصية علوية وليست سنية , حيث قام المقبور موسى الصدر ،وهو إيراني وأحد تجار الخمس والمتعة الشيعة بتشجيع الأسد على تأسيس نظام طائفي شيعي ضد أهل السنة، وقام بإصدار فتوى عام 1973م تنص على أن العلوين جزء من الطائفة الشيعية, و سعى لعقد اجتماع بين الأسد والخميني عندما كان الخميني الناكر للجميل منفيا في العراق . وكان الهدف من الاجتماع هو التمهيد لقيام ما سمي كذباً بالثورة الايرانية ضد حكم الشاه.

البداية المعلنة للعلاقة السورية – الايرانية

نتج عن هذا الاجتماع توافق بين الطرفين الطائفيين , حيث ذهب حافظ الأسد الى ضرورة دعم هذا الحليف المستقبلي بالمال والتدريب العسكري قبيل انطلاق ما يسمى بالثورة الايرانية 1979م , إضافة الى تقديم جوازات سفر دبلوماسية سورية  للإيرانيين لسهولة التحرك, والتوسط لدى الحكومة الجزائرية آنذاك لاستقبال الخميني على أراضيها بعد طرده من العراق بقرار من الرئيس العراقي صدام حسين.

وبدأت العلاقات تتبلور أكثر فأكثر بعد سيطرة الخميني على حكم ايران و اطاحته بحكم الشاه , فالوفود الايرانية اخذت تتهافت إلى دمشق ( بعد اعتراف حزب البعث السوري  بالحكومة الجديدة) و كان على رأسها محمد حسين منتظري مؤسس الحرس الثوري الإيراني والذي عرف بمنظر العلاقات السورية – الايرانية ليتم بعدها بناء تحالف شيعي  - علوي جديد حمل شعارات رنانة في "المقاومة والممانعة " ضد اسرائيل.
بينما الهدف الحقيقي منه هو القضاء على المذهب السني ,

ولعل قرار حافظ الأسد بإنشاء سد البعث على نهر الفرات وما تبعه من توتر للعلاقات مع صدام حسين والذي كاد يصل الى حرب عسكرية بين الطرفين كان له بالغ الأثر في تعميق العلاقات السورية - الإيرانية وخاصة مع اندلاع حرب الخليج الأولى بين العراق وايران عام 1981م وما شهدته هذه الحرب من تواطئ لنظام الأسد مع حليفه الايراني  من خلال اغلاق الحدود السورية العراقية وايقاف خط النفط كركوك - بانياس و تحويل مطار دمشق الدولي إلي مخزن أسلحة للمعدات الحربية الايرانية, حيث كانت إيران تحصل على الاسلحة في تلك الفترة  باسم سوريا  .

الغايات الأولية للتحالف 

وفي الجانب الآخر استغل كلا الطرفين (السوري والايراني ) التحالف لتمرير مخططاتهم الاستراتيجية, فالخميني خدع الفلسطينيين بأن وظف هذا التحالف لتوطيد العلاقات مع الفصائل الفلسطينية الرافضة للسلام مع اسرائيل آنذاك و زرع ايران في قلب الصراع العربي – الاسرائيلي وخاصة بعد تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية على أثر توقيع اتفاقية كامب ديفيد مع اسرائيل . وقد فعل ذلك ليستخدم الثورة الفلسطينيية كجصان طروادة الذي يدخل به إلى قضية العرب والسنة الأولى وهي القضية الفلسطينية ليس حباً في الفلسطينيين وليس كرها في إسرائيل ولكن لتحقيق أهدافه الطائفية .

كما استثمر النظام الإيراني الأراضي السورية كجسر عبور الى جنوب لبنان لإنشاء "حزب الله" على الحدود مع اسرائيل لزعزعة المنطقة من جهة و احياء العصبية الشيعية في لبنان من جهة أخرى وإنشاء جيش شيعي للقضاء على أي نفوذ سني .

وبالنسبة لحافظ الأسد فقد انتهج سياسات شيطانية للاستفادة من التحالف كان ابرزها تحول سوريا الى القناة الوحيدة للتحاور بين دول الخليج و ايران, واعادة نظام الأسد الى واجهة القوى بعد العزلة العربية اثر ابرام القاهرة لاتفاقية كامب ديفيد وبعد اختلال موازين القوى لغير مصالح سوريا  بالتزامن مع السيطرة المطلقة على القرار اللبناني.

الأسد يكتشف غباءه

بعد تغلغل العلاقة بين دمشق وطهران و استباحة الاخيرة للأراضي السورية بحجج دعم حركات "المقاومة" في لبنان , ظن الإيرانيون أنه يجب إخضاع الشريك العلوي للسيد الشيعي الإيراني دون تأخير ،فبدأت الأطماع الايرانية تطفو على السطح من خلال ولادة حزب جديد في جنوب لبنان سمي "حزب الله" بحجة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي, وكان السفير الايراني في دمشق محمد حسن اختري المشرف الأول عن بناء الحزب وتمويله وتدريبه ومده بالسلاح والعتاد بموافقة حافظ الأسد بغية تنفيذ الاجندة السياسية لإيران في المنطقة .
ولكن أطماع الأسد والخميني أخذت تتضارب بخصوص استعمار لبنان ،وانعكس ذلك على تبني إيران لعميله حسن نصرالله وتبني الأسد لعميله نبيه بري لتبدأ قصة اغتصاب لبنان من الطرفين العلوي والشيعي وصراع كل منهما مع الآخر  للحصول على أكبر حصة من لبنان المغتصبة ،وتطور التنافس بين الطرفين إلى أن وصلا إلى الصراع المسلح غير المباشر ، فاندلعت  حرب شيعية – شيعية لأول مرة في  لبنان  بين حزب الله المدعوم ايرانيا و حركة امل المدعومة سوريا ،وانتهت الحرب بانتصار حركة أمل, ما أسفر عن تذبذب في العلاقات السورية الايرانية بعد اكتشاف الغبي المندفع طائفياً حافظ الأسد للأطماع الايرانية في المنطقة واستخدامه كحذاء تلبسه إيران لتحقيق أهدافها .

وخلال هذه الفترة تظاهر الأسد بالتقرب إلى أهل السنة مبدياً موافقته على المبادرة السعودية والتي تنص على توطيد العلاقة بين سوريا والأردن ( الحليف الأول للعراق في تلك الفترة) ، وذلك رداً على ايقاف النظام الايراني للنفط عن سوريا على خلفية صراع عميليهما في لبنان (حزب الله وحزب أمل),ولكن النظام العلوي لم يكن صادقاً باتجاهه لأهل السنة وإنما للضغط على الخميني ، وفعلاً رضخ المجرم الخميني للضغوط السورية واعاد ضخ النفط من جديد للمجرم الطائفي حافظ الأسد وتقديم بعض التنازلات له على الساحة اللبنانية. فعاد نظام الأسد الطائفي وخاصة في عهد بشار الأسد إلى الحضن الفارسي الدافئ وضرب بالعرب وأهل السنة بعرض الحائط .

 المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

   
 
المتروك المهري رفسنجاني
أحفادُ علـيٍّ و عُــمَر
إنهم يريدون هلاكنا
يا للفرق بين من ومن
بوركتم أيها الزناة
قصة استشهاد الحسين (3)
قصة استشهاد الحسين (2)
قصة استشهاد الحسين (1)
مجوس التشيع النصيري 4
مجوس التشيع النصيري 3
مجوس التشيع النصيري2
مجوس التشيع النصيري1
أجاز علماء الاثنا عشرية
التيارات الشيعية الكويتية
الاحمدية 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 05/06/2020 06:18:39 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع