العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

قصة استشهاد الحسين (1)

لنأتي إلى قصة سيد الشهداء الحسين بن علي رضي الله عنه والذي جعل منه مجوس التشيع رمزاً لتشيعهم أكثر من أبيه علي وأخيه الحسن رضي الله عنهما . والحسن والحسين رضي الله عنهما هما صحابيان ومن آل البيت ،ولنقف لنسأل أنفسنا , هل استفاد مجوس التشيع من اجتهاد خاطئ رآه الحسين عليه السلام مناسباً ؟ وهذا ما سنحاول عرضه في 3 حلقات

والصحيح أنه بعيداً عن نفاق مجوس التشيع الذين أرادوا أن يجعلوا من قصة استشهادة ملحمة فارسية لهدم الدين الإسلامي ، فإننا وبصراحة شديدة نقول لقد أخطأ سيد الشهداء خطأً كبيراً رغم أنه من شهداء أهل الجنة مثله مثل أبيه وأخيه وأبوبكر وعمر وعثمان وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين . لقد أراد مجوس التشيع أن يجعلوا من قصة استشهاد سيدنا الحسين رضي الله عنه السبب في سفك دماء المسلمين النازفة إلى يوم الدين وهم يرددون في العراق وفي سوريا وفي اليمن وفي كل مكان يالثارات الحسين حتى يسفكوا دماء أهل السنة وييتموا أطفالهم ويرملوا نساءهم ويسلبوا أموالهم .

كان الحسين عليه السلام جندياً في صفوف جيش معاوية ، وكان مقتنعاً بما آلت إليه الأمور بعدما كان متربياً في أكناف والده علي بن أبي طالب عليه السلام وفي أكناف أبي بكر الصديق الذي كان يرعاه ويحبه ومن بعده زوج أخته عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان يتبع خطى أبيه علي رضي الله عنه الذي كان يراقبه وهو يحترم عمر ويلازمه طول فترة حكمه إلى أن اغتاله المجرم أبو لؤلؤة المجوسي . وكان كما أسلفنا الواقف بسيفه مع أخيه الحسن رضي الله عنه ومع الصحابة للدفاع عن زوج خالتيه عثمان بن عفان رضي الله عنه.

 ولكنه بعد وفاة معاوية سنة 60هـ رفض الحسين رضي الله عنه أن يكون يزيد بن معاوية خليفة للمسلمين, فرفض مبايعته او الاعتراف به كأمير للمؤمنين, وقد التقى الوليد بن عبد الملك بالحسين وطلب منه البيعة ليزيد فرفض الحسين رضي الله عنه مثله مثل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه الذي رفض المبايعة وفضل الذهاب إلى مكة عند بيت الله الحرام.

ومع ذلك فإن مجوس التشيع يكرهون عبدالله بن الزبير رغم أنه وقف مع الحسين عليه السلام في خندق واحد ، أما سبب كره مجوس التشيع له ،فهو لأنه صحابي وجده هو أبو بكر الصديق وخالته هي عائشة بنت أبي بكر الصديق ،وهم يكرهونه رغم أنه دافع عن الإسلام وقتل وصلب ولاقى ما لاقاه الحسين بعد استشهاد الحسين عليه جميعاً السلام .

حاول يزيد بطريقة أو بأخرى إضفاء الشرعية على تنصيبه كخليفة للمسلمين, فقام بإرسال رسالة إلى والي المدينة يطلب فيها أخذ البيعة من الصحابة وأبنائهم ولكن الصحابة كرهوا ذلك إلا أنهم لم يجدوا بداً من الصبر إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً ،خاصة أنهم كانوا يعرفون أن أية ثورة على يزيد ستفرق وحدة المسلمين مما يمكن أعداء المسلمين من القضاء على الرسالة الإسلامية .

ووقف الصحابة موقف المعارضة ولكن الحسين كان من أشد المعارضين لخلافة يزيد ، فاقتدى بقريبه عبدالله بن الزبير ،ولذلك غادر المدينة سرًا إلى مكة ليقيم هناك . وهنا فكر مجوس التشيع وأتباع عبدالله بن سبأ وتوصلوا إلى خطة جهنمية يحدثون بها انشقاقاً بين المسلمين إلى أبد الآبدين ، فاستغلوا محبة صحابة الكوفة وأبنائهم والتابعين وغيرهم من العامة لآل البيت عليهم السلام ، فأرادوا استغلال ذلك في توريط الحسين في تلك المؤامرة من حيث لايدري ، فأخذوا يشيعون بين الناس بأن الفرصة قد حانت لأن يتولى الخلافة الحسين بن علي حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وحثوا أهل الكوفة على أن يكتبوا للامام الحسين ليطلبوا منه القدوم إليهم، ليسلموا له الأمر، ويبايعونه بالخلافة.

 وقد بلع الحسين عليه السلام الطعم بعد تلقيه العديد من الرسائل من أهل الكوفة التي تدعوه بالقدوم إليهم لمبايعته ،ولكنه أراد أن يستطلع الأمر فقام بإرسال ابن عمه مسلم بن عقيل ليكشف له حقيقة الأمر. وعندما وصل مسلم إلى الكوفة وجد تأييد اهل الكوفة لفكرة تولي الحسين الخلافة, ومعارضتهم خلافة يزيد بن معاوية . الا أنّ بعض أصحاب واقارب واتباع الحسين حثوه على أن لا يستجيب لدعواهم الكاذبة وعدم الذهاب الى الكوفة لتولي امارتها نظرا للفتن التي تعيشها تلك الولاية او الامارة.

هناك أمر مهم لم يعط حقه من البحث وحرص مجوس التشيع على عدم التطرق إليه لأن هذه المرحلة بالذات كانت تشهد بروز المجوس المتشيعين في عهد عبيد الله بن زياد وتأثيرهم عليه وتأثره بهم وكانوا يحثونه على قتل الحسين عليه السلام

وعبيد الله بن زياد هو ابن (زياد بن أبيه) كما هو معروف، ومن الضروري أن نعرف من هو هذا الاب، وما هي أهم مفاصل حياته، قبل الدخول في صلب الموضوع.

أبوه هو زياد بن سميّة، وهي أمّه، قيل هو زياد بن أبي سفيان ، وقد كان من رجال سيدنا علي رضي الله عنه فولاه أمر خراسان بأرض فارس سنة اربعين للهجرة . وظل على ذلك إلى اغتالت يد عبدالرحمن بن ملجم سيدنا علي . ، ولكن النقطة المفصلية في حياته، هي أنه بعد استشهاد سيدنا علي رضي الله عنه التحق  بمعاوية بن أبي سفيان ،فصار من رجاله المخلصين، بل يرى بعضهم أنه هو المسؤول عن بناء وتشييد الدولة الاموية، يقول الطبري: (... إن معاوية استعمل زيادا على البصرة وخراسان وسجستان، ثم جمع له الهند والبحرين وعمان، وقدم إلى البصرة حيث تولى إمارتها فامعن بها قتلا وبطشا.وتولى بعدها الكوفة واستعمل القوة والبطش كما في البصرة ضد الثائرين على معاوية ، قكان شديداً على أعداء معاوية كشدته على أعداء علي حينما كان أحد قواد صفوفه.

 وقد كان العنصر الفارسي قليل العدد في الكوفة ولكنهم عمدوا إلى إظهار الولاء لمعاوية ولزياد حتى يتمكنوا من ضرب العرب (وهو طبعهم منذ تلك الأيام إلى يومنا هذا حيث تمكنوا بخداعهم من أن يكون  لهم شأن كبير في العراق ودول الخليج العربي وخاصة في البحرين والإمارات العربية والكويت ).

وقد شكّل زياد بن أبيه من هؤلاء الفرس شرطته ، وكانوا يُسمون بـ (الحميراء)، وتدريجياً أصبح عددهم  يكاد أن يناصف عدد السكان العرب  من أهل الكوفة، أي نفس وضع البحرين الآن،فأراد هؤلاء الفرس تقليل عدد العرب وتكثير عددهم للسيطرة على الكوفة مما اثار استياء العرب في الكوفة. ولما كان أبناء الصحابة والتابعين من الموالين لآل البيت ( على عكس مايزعم مجوس التشيع من كراهيتهم لآل البيت عليهم السلام )عمد زياد إلى ترحيل خمسين الف من عرب البصرة و الكوفة الى خراسان، للتخلص من المعارضة.وقد كان ذلك  بإيعاز من الفرس .

 ولكي نعرف أسباب حب زياد للفرس وتفضيلهم على العرب واعتماده على العنصر الفارسي في حمايته وتشكيل فريقه العسكري الخاص به؟ فإن لذلك عدة أسباب ،من أهمها:

1 ـ  أن أسلوب هؤلاء الفرس منذ القدم إلى يومنا هذا هو التقرب من الحكام حتى يتمكنوا من السيطرة على الدولة ، فلم يكن يهمهم لا آل البيت ولا العرب بما في ذلك الحسين بن علي بن أبي طالب العربي رضي الله عنهما. 

2ـ ومنها أن العنصر الفارسي في أرض العرب هو العنصر الذي يشعر بالغربة وقد استغل الرجل ابن زياد  تلك الغربة ليكونوا أكثر ولاءً له. 3 ـ إن زيادا وأثناء وجوده في خراسان التي أمضى في فارس قرابة أربع سنوات واليا،  اختلط بالفرس وعاشرهم، وعاشروه، وعرفهم وعرفوه وعقد أواصر حميمة بينه وبين مجوس التشيع ، فانتقل حبه لهم من خراسان إلى الكوفة.

4 ـ لم يقف الأمر عند ذلك بل إنه كان متزوجا من فارسية، هي (مرجانة)، ومرجانة لم تكن أمراة عادية، فهي كما تقول الاخبار تنتمي الى ملوك الفرس القدماء

سنوات أربع كان فيها واليا هناك، أي في خراسان، فمن الطبيعي ان يتفاعل مع الثقافة السائدة، ثقافة فارس، وربما ثقافة الحكم قبل غيرها، وقد كان يحكم خراسان ، فهو الذي كان يعين ولاتها سواءً حينما كان في الكوفة أو البصرة، مما يعني أن علاقته باقليم فارس كانت قوية جدا .

لقد كانت علاقته بالفرس في خراسان وفي الكوفة قوية موثوقة، ومن آثار ذلك كونه بالغ في البهرجة التي استوحاها من ملوك الفرس بما لم يفعل حتى الحكام الأمويين مثلما فعل، فهو أوّل من سِير بين يديه بالحراب، ومُشِي بين يديه بالعُمد، واتخذ الحرس رابطة خمسمائة تأسيَّا بالملوك الفرس لما عُرِف عنهم من أبهة وبهرجة وتعظيم وتفخيم؟ وعندما نقرأ إنّ نقش خاتمه (طاووسا) إنما هو انعكاس لهذه الثقافة.

فعلاقة  (زياد بن أبيه) علاقة وثيقة بالفرس، من خلال توليه فارس في زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن خلال زواجه منهم، ومن خلال إتصاله بثقافتهم وفكرهم وعاداتهم، ومن خلال كونهم شرطته ورجاله في الكوفة عندما وليها في زمن معاوية بن أبي سفيان، فهي علاقة قوية ومبنية على الثقة المتبادلة، وهي علاقة ليست عابرة او وقتية، بل شبه استراتيجية بشكل وآخر.

أما ابنه عبيد الله بن زياد (الذي قتل الحسين رضي الله عنه في عهده ) فقد ولد من تلك الأم المجوسية (مرجانة)،سنة ( 39) على رواية، وسنة (33 ) على راوية أخرى، ولكن حسب معطيات الطبري تكون ولا دته سنة

( 28)، لأنه ولي خراسان سنة 53 للهجرة وكان (ابن خمس وعشرين سنة) (14)، ثم انتقل عبيد الله مع أبيه الى خراسان سنة 40 للهجرة عندما تولى خراسان بأوامر من علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،ومكث هناك بصحبة أبيه اربع سنين، وهذا يعني إنه أمضى سنين مهمة من عمره مع مجوس التشيع المنافقين في خراسان، سواء حينما كان طفلا أو مراهقا أو بداية شبابه، فهو كان بصحبة أبيه في خراسان سنوات عديدة ، ثم تولى خراسان بإمرة معاوية سنة (53) للهجرة وبقي هناك سنتين، عن عمر أربعة عشر سنة، اوعشرين سنة أو خمس وعشرين سنة، وهذه الاعمار وسابقتها تهيء صاحبها للتأثر بالبيئة التي يعيش بها ، خاصة إذا كان ذا جذور أسرية تنتمي بشكل وآخر لهذه البيئة ، بيئة الحقد والغدر والخيانة وكراهية العرب والمسلمين . ونحن كما نعلم أن امه فارسية مجوسية، أي جاء الى وطن أمه الاصلي !

ولايمكن لعبيد الله بن زياد الذي تربى عند أخواله وبنات خالاته وأقربائه من مجوس التشيع في حضن أم فارسية، وقضى شطرا مهما من طفولته وشبابه في خراسان، واليا أو ابن والي، أن يخرج من كل هذه التجربة بلا أثر ثقافي وحضاري وفكري وروحي في وجدانه وضميره وسلوكه؟ومن الصعب القول بان عبيد الله بن زياد تحرر ولم يتأثر بهذه الأجواء،وأي واحد منا يسكن في بيئة فإنه يتأثر بها سيما أن هناك أدلة على ذلك مثل؟

إن اول معالم هذا التاثر هو اللهجة، فقد كان عبيد الله بن زياد لا يجيد التلفظ العربي، ويروى أنه لمّا جيئ بـ (هاني بن قبيصة)، ساله (أهروري انت؟)، أي حروري، نسبة الى الخوارج، فضلا عن هذه اللكنة العجمية الفارسية، كان (يُلحِن)، فقد جاء في النهاية والبداية لابن الاثير الجزء الثامن في ترجمة خاصة به: (وقد سال معاوية يوما أهل البصرة عن ابن زياد فقالوا: إنّه لظريف ولكنّه يلحن)، أي إنه كانت فيه لكنة من كلام العجم، وكان في كلامه شيء من كلام العجم.

لكن الرواية تقول، إنّ معاوية لما سمع رأي أهل البصرة في ابن زياد بهذه النقطة أجابهم: (أوليس اللحن أظرف له؟) وتفسير ذلك كما جاء في المصدر: (أي أجود له حيث نزع إلى أخواله،وقد كانوا يوصفون بحسن السياسة، وجودة الرعاية، ومحاسن الشيم)

إن كون لهجة عبيد الله بن زياد عجمية، وكونه يلحن هكذا، يثبت أن تربيته كانت متأثرة بالنزعة الفارسية، وإن العربية كانت بعيدة عنه بشكل من الأشكال، ويتحدث لنا الجاحظ أكثر في هذه النقطة في كتابه البيان و التبيين، فقد جاء فيه: [... ومنهم ـ المشهورين باللحن ــ عبيد الله بن زياد والي العراق . وبعضهم يروي إنّ عبيد الله بن زياد أملى على كاتب له فقال أكتب (الهاصل ألف كر) فكتبها الكاتب بالهاء كما لفظ بها، فاعاد عليه الكلام فاعاد عليه الكاتب، فلما فطن لا جتماعهما على الجهل قال: (أنت لا تهسن أن تكتب،وأنا لا احسن أن أاملي فاكتب: (ا لجاصل الف كر) فكتبها بالجيم معجمة...

وكذلك أخبرنا أبو عبيدة وإنما أتى عبيد الله بن زياد في ذلك أنّه نشأ في الأساورة عند شيرويه الاسواري، زوج أمّه مرجانة، وقد كان في آل زياد غير واحد يُسمَّى شيروية .

إذن كان عبيد الله بن زياد ربيب تنشئة شيروية، فار سية، وكان هذا الاسم معروفا في آل زياد، فليست هي علاقة عابرة، بل صميمية، ولابد أن تركت بصماتها الروحية والثقافية والفكرية في وجدان وذهن عبيد الله بن زياد.

أما بالنسبة لقصة استشهاد سيدنا الحسينعليه السلام ، فقد كان ابن زياد قد بث عيونه في الكوفة بحثا عن مسلم بن عقيل، وكان مجوس التشيع الذين يخفون مجوسيتهم  هم الذين يقومون بالتجسس على أتباع الحسين عليه السلام ويدلون عبيد الله بن زياد عليهم ،ومن هؤلاء الفرس المسمى (معقل ) وهو الخبير بالتجسس والتخفي والملاحقة،حبث تفيد الروايات أنه كان من الموالي (الطبري 6 / ص)، فإذا صح ذلك تكون هذه قرينة أخرى على العلاقة الوثيقة بين آل زياد وأهل خراسان والموالي من الفرس ، فإن الجاسوس عادة ما يكون وثيق الصلة بالجهاز الحاكم في مثل هذه المهمات.

هذه الاخبار تفيد أن آل زياد ينتمون وجدانيا بشكل واضح الى فارس، ولعل من الدلائل التي تشير إلى ذلك أيضا، إن كاتب زياد بن أبيه على الخراج كان (زاذان بن فروخ) (18 / وهذا الرجل من الموالي، وقد يكون مجوسيا، وبالتالي، موطنه فارس.

لم تكن علاقة آل زياد بخراسان عادية ، ومن الادلة على ذلك، أن يولي معاوية على خراسان (عبد الرحمن بن زياد بن سمية سنة تسع وخمسين ، وفيما عزل معاوية عبيد الله بن زياد من ولاية خراسان سنة 53، عاد إليها بأمر من  يزيد بن معاوية سنة 60، كما هو معروف.

 

 

 

 

   
 
المتروك المهري رفسنجاني
أحفادُ علـيٍّ و عُــمَر
إنهم يريدون هلاكنا
يا للفرق بين من ومن
بوركتم أيها الزناة
قصة استشهاد الحسين (3)
قصة استشهاد الحسين (2)
قصة استشهاد الحسين (1)
مجوس التشيع النصيري 4
مجوس التشيع النصيري 3
مجوس التشيع النصيري2
مجوس التشيع النصيري1
أجاز علماء الاثنا عشرية
التيارات الشيعية الكويتية
الاحمدية 1
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 05/06/2020 06:14:18 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع