العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                      المتروك المهري رفسنجاني

 هل تذكرون شخصاً أصبح أمره بيد ربه وأسمه محمد المهري ،لقد تصدينا في السابق له لما يبدو من أقواله تبعية لمجوس التشيع الإيراني ضدنا، ولكن وقعت بين أيدينا مواقف نعرضها لعل الله يغفر له بها وهو الآن بانتظار يوم حسابه.

ونحن  كأهل السنة نراعي قول الحق حتى وإن كان في صالح الذين يستهدفون ديننا الإسلامي ممثلاً بمذهبنا السني، والمهري رغم أن مواقفه كانت تحمل من الدس والغمز والتآمر علينا خدمة لمجوس التشيع الإيراني . ولكننا مع ذلك وجدنا له موقفاً بعد مماته يعبر به عن تأييده لرفسنجاني المعارض لشتم الصحابة مثله مثل المفكر الشيعي المعتدل علي المتروك الذي يرفض التعرض للصحابة وفق الخبر التالي :     

"في أول ردة فعل كويتية حول تصريحات هاشمي رفسنجاني حول اعتبار سب الصحابة سبباً في ظهور «داعش»، أكد علي المتروك ان سب الصحابة ليس من الاسلام في شيء ولا يمارسه الا المثيرون للفتنة والجهلة بالدين، داعياً المواطنين الى التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الفرقة، بينما تمنى وكيل المرجعيات الدينية في الكويت محمد المهري ان تكون رسالة رفسنجاني وصلت للجميع.

واضاف المتروك في تصريح له ان الموقف من تقدير وتقديس واجلال الصحابة الكرام واضح وجلي ولا يقبل المساومة لان ذلك من اصول الدين فضلا عن ان ذلك يعاكس ما تعلمناه وحثنا عليه القرآن والرسول (ص) والامام علي بن أبي طالب وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف.

وشدد المتروك على ان مثل هذه التصرفات من اسباب فرقة المسلمين واثارة الفتنة معتبرا شتم الصحابة او الاساءة لهم خطأ فادحا ومساساً بالمقدسات وليست من العقيدة بشيء، لافتا الى ان مثل هذا الطرح برفض شتم الصحابة كنا نؤكد على رفضه قبل ان يتحدث رفسنجاني عن ذلك لان فيه تشويهاً للدين ودعوة للفتنة والفرقة والاثارة الطائفية البغيضة.

وحذر المتروك من اختلاط الدين بالسياسة واختلاط السياسة بالدين وسعي البعض بهذا النهج المرفوض الى التكسب والمطامع الشخصية، مشيرا الى ان الامور اصبحت مشوشة رغم ان الدين واحد ولا أرى ما يحول دون التقارب والتعايش والتوحد.

واستشهد المتروك ببيت من الشعر قال فيه:

نرقع دنيانا بتمزيق ديننا

فلا الدين ابقينا ولا ما نرقع

وقال المتروك ان الشيعة يعظمون الصحابة لان القرآن مدح الصحابة واعطاهم مكانة عظيمة، لذلك فان جميع الصحابة مقدسون لدى الشيعة، مضيفا «لسنا شتامين ولا لعانين ومن يرتكب ذلك ليس منا».

ولفت المتروك الى ان الامام علي بن ابي طالب نهى عن شتم اهل الشام ( جيش معاوية ) وقال لاصحابه لا تشتموهم وقولوا اللهم اهدنا واهدهم الى سواء السبيل، مؤكداً ان الجميع يقتدون بنهج الامام علي وسلوكه الذي يعتبر قدوة للجميع «ان امتكم أمة واحدة وانا ربكم فاعبدون».

وبيّن المتروك ان الحديث عن امور غابرة طواها الزمن هو اثارة للفتنة وعلينا ان نتعايش في المشتركات وترك الهوامش واعتبار القرآن الكريم المقدس هو خارطة الطريق لنا جميعا، معتبرا اي أساءة أو شتم أو سب من الجانبين خطأ في خطأ وخارجاً عن الاسلام.

ورفض المتروك ما تعرضه بعض القنوات من اثارة للطائفية والفتن متسائلا: من الذي يتبنى هذه القنوات ومن الذي يصرف عليها انها قنوات مغرضة وعلى كل مسلم ان يضع عقله برأسه ويعرف الحق ويتبعه ولا يلتفت الى ما يفسده عقله وايمانه، داعيا الجميع الى ان يعضوا على النواجذ وان يتمسكوا بوطنهم وبالوحدة الوطنية ونبذ الفرقة وان يكون كل مواطن خفيراً يدعو للخير والصلاح.

إشادة

وقد راجعنا الصحف القديمة فوجدنا موقفاً يستحق الشكر لوكيل المراجع الشيعية السيد محمد المهري من خلال جريدة الوطن إذ أنه اشاد بتصريحات رفسنجاني، مضيفا أن رفسنجاني كان واضحا في كلامه ورؤيته هذه التي يرى بها منذ زمن بعيد وتتمحور حول ضرورة التقريب بين المسلمين وتوحيدهم على كلمة سواء حيث يرى أن ايادي صهيونية وامريكية هي التي تتدخل بهدف احداث الفرقة بين المسلمين، كما رأى المهري انه لا فرق بين السنة والشيعة.

واستطرد السيد المهري قائلا: ان السيد رفسنجاني بهذا الكلام انما يعلن التزامه بخط المرشد الاعلى السيد علي خامئني والذي ورثه بدوره عن الامام الخميني رحمه الله والذي قال قولته المشهورة: «من يفرق بين السنة والشيعة ما هو بسني وما هو بشيعي بل هو عميل للاستعمار ونحن نمد ايدينا الى كافة المسلمين في العالم كله ومستعدون للجلوس معهم لهدف الحوار والتقريب الذي من شأنه ان يوحد الامة».

وكان رفسنجاني انتقد شتم الصحابة والاحتفال بمقتل عمر بن الخطاب، مضيفاً ان ذلك قاد الى نشوء تنظيم القاعدة وداعش، وفقاً لموقعه الرسمي.

وقال اية الله هاشمي رفسنجاني في لقاء مع جمع من مسؤولي وزارة الرياضة الايرانية: «لقد حذرنا القرآن الكريم ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، لكننا لم نعر ذلك أي اهتمام وتمسكنا بالخلافات السنية الشيعية وبشتم الصحابة والاحتفال بيوم مقتل عمر، حتى باتت هذه الأعمال عادية للكثيرين واعتبر البعض أداءها جزءاً من العبادة».

واضاف: ان الاعمال المثيرة للفرقة بين المسلمين نتيجتها الوصول الی القاعدة وداعش وطالبان وامثال هذه الجماعات، متابعاً «باعتقادي هذا هو ذنب كبير الذي يحدث ومثل هذه الاعمال تثير الخلافات بين الامة الاسلامية لان الامة الاسلامية التي تعد مليارا و700 مليون نسمة و60 دولة مستقلة وبامكانها ان تشكل اكبر قوة في العالم قد اضعفتها مثل هذه الاعمال امام الدول الاخری».

وبعد فهذا هو موقف رفسنجاني الحكيم ،وهذا هو موقف الأستاذ علي المتروك الذي سبق أن كرره مرات عدة جزاه الله خيراً . وهذا هو تصريح محمد المهري الذي نرجو من الله تعالى أن يجعلها في ميزان أعماله يوم العرض عليه . أما من جهتنا نحن ـ في المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة ـ فإننا لانحمل الحقد على أحد ونتمنى للجميع الهداية . وهذا ليس منة منا ولاتفضلاً ولكنها أخلاقنا الإسلامية التي علمنا إياها رسول الله وصحابته وأهل بيته رضي الله عنهم أجمعين. "

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

   
 
الإمامة والعمامة 5
الإمامة والعمامة 4
الإمامة والعمامة 3
الإمامة والعمامة 2
الإمامة والعمامة 1
هل كان جدك أريوسياً؟
ماذا أضاف الشيعة للإسلام ؟
مليارات القذافي وملايين الخُمس
بين العبادي والكاظمي
النابلسي ونقد الليبراليين
العمامة وكورونا
جوهر
تصدير الإرهاب
البابية والبهائية
ناصر الدين شاه
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 08/08/2020 09:02:45 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع