العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                 الديانة الأيزيدية   2

وتكملة للموضوع ، فإن بعض الكتاب يرجعون الأيزيدية الى المانوية ولكن كتابا آخرين يجزمون بأن الأيزيدية عبارة عن إرث للوثنية وأن المانوية هي أساس الدين اليزيدي ومنها ولد وظهر للوجود، وقد بقي زمناً منصبغاً بصبغة الاسلام ليتجنبوا الدخول في مماحكات مع الآخرين ، وكانوا يتجنبون دائماً المسلمين الايرانيين والعراقيين، ثم زالت عنه هذه الصبغة نتيجة الآحداث التي لحقت به، ألا أن لونها لايزال باقياً. ويستند هؤلاء الكتاب في رأيهم الى وجود الدين المسيحي والموجوسية في جبل هكار قبل ظهور الشيخ عدي. وكان سكان الجبال يدينون بالمجوسية ( الزردشتية) على زمن المقتدر بالله ( 282- 320هجرية)، وفي عام (299هجرية) من حكم المقتدر بالله حيث كان المنصور الحلاج (858-922) ظهر بعده اكثر من قرن إنسان إسمه الشيخ عدي في جبل الهكارية والتف حوله مريدون وأتباع كثيرون، ويتساءل الدملوجي: هل كان الناس الذين التفوا حول الشيخ عدي بن مسافر مانويين أم يزيديين؟! ويجيب على سؤاله : إذا كان لأولئك إسلام من العرب والكرد ويدينون بحب يزيد بن معاوية، فلماذا ظهرت عليهم المانوية بكل صورها وأعادوا دور ( ماني) بشكله وصوره؟ 

إضافة الى هذه الآراء ، فان هناك من يرجع الأيزيدية من الناحية الدينية الى النصرانية وينفي علاقتها بالاسلام بحجة وجود بعض المظاهر المسيحية كالتعميد والاعتقاد بالمسيح وإحترام البيّع والكنائس. ويؤكد بعض الكتّاب بأن الأيزيدية من أصل صابئي أو كلداني أو آشوري. 

أما من الناحية القومية والدينية، فهناك من يقول بأن الأيزيديين يرجعون الى القبيلة ( التيراهية- ترياها) وأن والد عدي واسمه ( مسفر بن أحمد الكردي) تيرهي، وقد جاء ذكرهم فقط في تاريخ إبن العبري وأخذ عنه هذا الخبر الراهب (راميشوع) في منتصف القرن الخامس عشر. 

ويعتبر باحث عربي آخر ان الأيزيدية من الشعب الكردي ويعبر عن أيزيدية الشيخان ب " الداسنيين" والداسنيون هم من الأكراد الذين كانوا يوجدون في سلسلة جبال " داسن" وقد ذكرها ياقوت الحموي في معجمه وتطلق الآن على جبال المزورية. 

وإذا صحت نظرية " اولمستيد" بأن عشيرة مزوري ترجع بالأصل الى عشيرة " مسوري- موسرى" الآشورية التي كانت في عهد " سنحاريب" فيما بين رافدي " الخازر" يمكننا القول بأن يزيدية الشيخان هم أحفاد تلك العشيرة الآشورية التي كانت تعيش في فجر التاريخ في هذه المنطقة. 

أما أيزيدية سنجار ، طور عابدين، دياربكر، حلب، سعرد، وبدليس وماردين الى ما وراء حدود وان، فبلاد القوقاس لا جدال في أنهم يرجعون الى سلالات كردية وهم بالأصل من شعوب سلسلة جبال " زاغروس" الذين وجدوا في هذه الجبال منذ أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة سنة. 

*
النظرية الثالثة : 
كون الديانة الايزيدية من بين الديانات القديمة في منطقة وادي الرافدين والهلال الخصيب، تطرح فرضية وجود قرائن وعلاقات متعددة الجوانب بين الديانات العراقية القديمة كالسومرية والبابلية والآشورية من جهة، وبين الديانة الأيزيدية من جهة أخرى. ويمكن حصر جوانب الصلة بين الأيزيدية والديانات المذكورة أعلاه في: 
1-
بعض الطقوس والاحتفالات والأعياد وخاصة عيد رأس السنة الذي يصادف يوم الأربعاء الأول من شهر نيسان وكان يسمى بعيد ( أكيتو) عند السومريين و (سرصال) عند البابليين والأيزيديين، وكذلك مهرجانات الربيع( إحتفالات آلهه المدن) ويسمى عند الأيزيديين ب (الطوافات)، ولكل قرية أيزيدية مهرجانها (يبدأ بعد عيد رأس السنة ويستمر الى أواخر شهر حزيران)، ويوم الأربعاء من كل اسبوع هو اليوم المقدس لدى الأيزيدية مثلما كان الحال عند البابليين. 
2-
تحريم الزواج وكذلك العمل وغسل الملابس والجسم وحلاقة الرأس وحرث الأرض يوم الأربعاء وتحريم الزواج في شهر نيسان عند الأيزيديين كما كان الحال لدى البابليين،باعتباره شهر زواج الأنبياء والأولياء وشهر زواج الآلهة والملوك عند البابليين وقبلهم عند السومريين حيث كان يحتفل بزواج الإله( ننجرسو) بالالهة( باو) في مدينة جرسو. 

1-   التقارب الكبير بين الإله آنو السومري والإله نابو وطاؤوس ملك الأيزيدي في المجالات التالية: 

أ‌- الإله الواحد؛ ذو الثنائية في الواحد؛ أي تتجسد في الاله الواحد قوى الخير والشّر، النور والظلام في آن واحد، والرمز المقدس الأعلى لدى الديانات الثلاث. 
ب‌- إرتباطاً بقضايا التنجيم والفلك فان كوكب (عطارد) هو الرمز الذي يمثل هؤلاء الآلهة الثلاثة. 

ت‌- يوم الأربعاء هو يوم كوكب عطارد( رمز لطاؤوس ملك، نابو، آنو) وهو يوم مقدس لدى البابليين والأيزيديين. 

ث‌- الرمز الذي يعبر عنه عطارد " وهو شاب راكب طاؤوسا بيمناه حيّة وبيسراه لوح يقرأه ، وصورته الأخرى رجل جالس على كرسي بيده مصحف يقرأه، وعلى رأسه تاج وعليه ثياب خضر وصفر. 
وتلعب الحيّة دوراً كبيراً في ميثولوجيا الأيزيدية وكذلك في ميثولوجيا الشعوب المختلفة، وتحتوي الأحاديث التي تروي عن الحيّة تناقضات الحياة؛ فهي التي ترتبط بالحياة والموت وترمز للخير والشّر في آن واحد وتعبر عن الحكمة والدهاء وهي رمز تفاؤل حيناً وشؤم أحياناً أخرى، وحامية لخزائن المال والحكم، ويجري الحديث عنها بنوع من التبجيل والاحترام والخوف معاً. 

ه- التراتبية الدينية( الطبقات الدينية) والالتزام بمبدأ الوراثة في المراكز الدينية هي ممثالة بين الأيزيديين والبابليين. 
و- وجود شخصية الاله سن وتقديسه عن الأيزيديين والبابليين. 

س- إضافة الى وجود مراسيم وطقوس أخرى مع وجود أسماء ومفردات مشتركة بين الأيزيديين الحاليين والسومريين والبابليين. 

* النظرية الرابعة : 
إن جهود الكتّاب والباحثين هي أولاً وأخيراً محل تقدير لما بذلوه من جهد فكري كي يكشفوا الستار عن بعض جوانب الديانة الأيزيدية، أو أن يتعرفوا على تاريخها ومنبع عقيدتها، ألا أنه بامكان الباحث الفطن، أو من له إلمام ولو بسيط بمعتقدات الأيزيدية والإطلاع على طقوسهم وأدبهم الديني، أن يحاجج- إن لم يفند- فرضيات بعض الكتّاب والباحثين ومسلماتهم ، كون الأيزيدية من بقايا المانوية أو الزردشتية. أنا لا أنكر وجود قرائن وعادات وطقوس متشابه بينهما، كما توجد عبادات متشابه بين الأيزيدية والديانة المصرية القديمة أو الأغريقية والسبئية فيما يخص تقديسهم الشمس مثلا؛ حيث أن البيئات الجغرافية المتشابهة تخلق عبادات وثقافات متقاربة دون أن يكون هنالك إحتكاك بين المجموعات البشرية المختلفة. 

وإذا كانت الثنوية هي المرتكز العقيدي للديانة المانوية وأنه مبني على التطرف في الزهد والتنسك وتقديس الموت وإحتقار ماديات الحياة وتحريم الزواج وإعتبار مؤسسة ماني أساس التصوف فان الأيزيديين لم يحفظوا في تراثهم الديني ولا في حكاياتهم الشفهية نبياً باسم ( ماني) أو (زرادشت)، ولا يصوم الأيزيديون 30 يوماً في نيسان كما كان يفعله المانويون، كما أن رابطة الزواج مقدسة لدى الأيزيديين عكس المانوية التي حرمها،وأن قتل الطيور والحيوانات مباح لدى الأيزيدية وليس محرماً كما كان الحال عند المانويين...الخ 

ولا تلتقي الأيزيدية مع الديانتين (الزرادشتية والمانوية) في العقيدة الثنوية ، وبهذا الصدد يمكن أن نشير الى بعض نقاط الاختلاف الجوهرية بين الايزيدية والزرادشتية والتي تتجسد في: 
1-
لا وجود لإله للخير وآخر للشرّ عند الأيزيدية، بل أن قوة الخير والشرّ تجتمعان في الإله ذو الثنائية في الواحد ويأتي في أحد أدعيتهم:,, يا ره بى خيرا بده، شه را وه ركه رين,, بمعنى: يا رب امنح الخير وامنع الشرّ. وفي هذا الجانب تلتقي فكرة الأيزيدية مع المذهب الجبري أو القدري عند بعض الفرق الإسلامية؛ كون مفهوم الخير والشرّ هو من عند الله، وأن الانسان مسيّر لا مخيّر. 

2- دفن الموتى عند الأيزيدية وإعتبار القبر البيت الحقيقي والأبدي للجسد، بينما الزرادشتيون يضعون الجثث على مرتفع عال لتأكله الطيور. وأن للروح عندهم بداية ونهاية، أما عند الأيزيدية فليس للروح بداية ونهاية بل أنها سرمدية خلقها الله قبل كل شئ ووضعها في( القنديل ) قبل أن تنتقل إلى جسم الكائن وتخرج منه بعد مماتته. 
3-
وإذا كان التدخين محرماً لدى الزرادشتيين فأن للتبغ مكانة خاصة عند الأيزيديين وإله يرعاه. 
4-
الموقف من الحيوانات المقدسة ومسألة تقديم الحيوانات كقرابين فهي محرمة لدى الزرادشتيين، أم عند الأيزيديين فان القرابين تقدم في جميع الأعياد والمناسبات ( ما عدا عيد خدر-الياس المصادف في شهر شباط). 
5-
لو كان زرادشت نبياً للأيزيديين، لكانوا على الأقل يذكرونه ولو مرة واحدة في صلواتهم وأدعيتهم وأقوالهم الدينية...، بينما يجري ذكر أنبياء آخرين مثل: نوح وإبراهيم الخليل وموسى وعيسى ودانيال...الخ. 
6-
ولو كانت الأيزيدية إمتداداً للزرادشتية، لأحتفظوا في بيوتهم على الأقل كتابي ,, زند آفيستا,, و ,, كاتها,, ووفروا على أنفسهم عناء البحث عن كتابي ,, جلوة ومصحف رش،،! 

وهنا كان " امبسن" مصيباً عندما قال: " لأجل أن نصل الى نتيجة قطعية في أصل المذهب الأيزيدي نحتاج دراسة وثيقة في أحوال الشعوب- خاصة في آسيا الصغرى- أكثر من اتباع لغتها وديانتها..." 
ربما بامكان المرء أن يؤسس نظرية – أو فرضية- على رأي " امبسن" . وهنا يمكن القول بأن على الباحث الذي يبغي التعرف بشكل واقعي على تاريخ وأصول الديانة الأيزيدية عليه أن يصغي جيداً لما يقوله الأيزيديون عن أنفسهم من خلال قصصهم وما يحتويه أدبهم الديني من مفاهيم ومصلحات ، وما تعنيه طقوسهم وعاداتهم وأعيادهم، ولا ينسى الباحث أن يتوقف عند أركانهم الدينية والتراتبية الطبقية ودراسة أسمائهم وأسماء عشائرهم ونوع ملابسهم. والأهم من كل ذلك أن يجد الرابط بين كل تلك الشخصيات والأفكار التي تبدو وكأنها متناثرة على مساحات واسعة من الأرض وزمن من الصعب تحديد بداية ونهاية له. 
أحاول أن أعطي هنا اشارات على بعض أفكار المعتقد الأيزيدي وما يرد في أدبهم الديني الشفاهي أو في نصوصهم الدينية:

( الايمان بطاؤوس ملك والأربعاء المقدس- تقديس الظواهر الطبيعية- ايزيدا في بابل وعلاقته باسم الأيزيدية- قصة خلق آدم بلالش وطوفان نوح على أرض الأيزيدية(عين سفني= الشيخان)- إبراهيم الخليل- فرعون- تقديس القمر والشمس- الملائكة السبعة- الأجرام والنجوم- الحيوانات المقدسة- الشيخ آدي- حسين الحلاج- موسى وعيسى- مكة – القدس- لالش- البحر- هكار- هوري كأول أم للأيزيدية- هوري أو حوري- خالتي- دوملي-...الخ) لقد كتبت موضوعاً باسم" ألغاز وأسئلة مخفية: نحو كيفية فهم ودراسة فلسفة الديانة الأيزيدية." أطرح فيها منهجية جديدة لفك رموز تلك الألغاز وإيجاد أجوبة لها وللعديد من الأسئلة التي لم تتم الاجابة عليها لحد الآن، وبدون ذلك فمن الصعب معرفة أصول الديانة الأيزيدية وفلسفتها تجاه الكون والخليقة. 

ففكرة طاؤوس ملك قديمة قدم ظهور الأفكار الدينية، والأيزيديون يربطونها قبل خلق الكون. السؤال الآخر: ماهي علاقة الأيزيديين بابراهيم الخليل الذي خرج من حرّان ( أورفه- الرها) أو ( أور كلدان) كما يسميه البعض الآخر. هل أن ابراهيم الخليل عندهم هو نفسه موسى (أخناتون) الذي دخل مصر وخرج منها الى سيناء وبعدها سكن أرض كنعان؟!..وهل من خيوط تربط بين عشيرة الهكارية (الكارية ) وشعب الهكسوس الهندو –أوربي الذي انحدر من مناطق ( وان وآرارات) وحكم مصر زمن الفراعنة وإنسحب منها مع العبريين الى أرض كنعان؟! وإذا كانت كلمة حرّان محرفة لكلمة (هق) بمعنى الإله، أو الإله الراعي، كما تذكره بعض المصادر، فهل أن العشيرة الهكارية هي نسبة الى إله تلك المدينة الإبراهيمية؟! 

ولماذا يقول الأيزيديون: أن نبوخذنصر (بخت نصر كما يسميه الايزيديون) كان أيزيدياً وذهب ليدمر أورشليم ويأخذ منهم مقدسات الأيزيدية المسروقة ( السنجق أو رمز الطاؤوس القديم- كبش إبراهيم الخليل" الصنم"- كتاب مصحف رش- والمصباح ذات الرؤس التسعة)؟! 
لماذا يقدس الأيزيديون الشمس والقمر سوية؛ إذا علمنا أن عبادة الشمس خاصة بالمجموعات الحضرية الزراعية، وعبادة القمر خاصة بالمجموعات البدوية الرعوية؟...هل أن عبادة الظاهرتين(الشمس والقمر) متأصلة لدى الأيزيدية أم أنها شمس- آتون الفراعنة– أم شمس سبأ أم شمس بلاد الرافدين وميثرا والأغريق؟! 

هل أن اسم الأيزيدية هو نسبة الى (ايزيد) معبد الاله نابو في بابل أم نسبة الى ( يزدان – الخالق) أم نسبة الى (يزيد بن معاية) أو ( يزيد بن أنس الخارجي)؟! ..هل العشيرة الهكارية والخالتية التي ينتمي اليها قسم من الأيزيدية والتي أعطت إسمها الى منطقة واسعة من كردستان تمتد من شرقي إيران الى وان والى شمال الموصل، هل هذه العشائر الأيزيدية كانت تسكن هذه المنطقة منذ فجر التاريخ وإن بأسماء أخرى، أم قدمت اليها من مناطق الجنوب؟! 

وإذا كان الأيزيديون " عرباً مسلمين" حقاً ومن أتباع يزيد بن معاوية، فلماذا يأتي أدبهم الديني من أقوال وأبيات وأدعية باللغة الكردية؟. 

وإذا كانوا من بقايا الديانة الزرادشتية والمانوية، فلماذا يفتش الأيزيديون عن كتاب مقدس لهم ولم يحفظوا " زه ند آفيستا و كاتها " في بيوتهم؟! ولماذا لم يمجدوا زرادشت وماني في صلواتهم؟ 

يرجى مشاهدة نبذة عنهم

https://www.youtube.com/watch?v=4RUXNNr26SM


ونحن كأهل السنة نحترم كل العقائد والديانات ولانعتدي عليهم كما يشيع أعداء أهل السنة فكما قال الله تعالى (لكم دينكم ولي دين )، فيرجى الانتباه لذلك ،ونؤكد شجبنا واستنكارنا لجرائم منظمة الإرهاب الإجرامية المسماة بالدولة الإسلامية أو داعش ، فما هي إلا منظمة إرهابية صنعتها إيران التشيع المجوسي للقضاء على أهل السنة واحتلال ديارهم وتشويه سمعتهم كما حدث مع الأزيديين ومع غيرهم . ودليل ذلك أن أغلب ضحاياالدواعش هم من أهل السنة.

                     انتهى والحمد لله

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

   
 
الإمامة والعمامة 5
الإمامة والعمامة 4
الإمامة والعمامة 3
الإمامة والعمامة 2
الإمامة والعمامة 1
هل كان جدك أريوسياً؟
ماذا أضاف الشيعة للإسلام ؟
مليارات القذافي وملايين الخُمس
بين العبادي والكاظمي
النابلسي ونقد الليبراليين
العمامة وكورونا
جوهر
تصدير الإرهاب
البابية والبهائية
ناصر الدين شاه
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 08/08/2020 09:01:34 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع