العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

 

الإمامة والعمامة 3

 اخترنا لك هذا العنوان ،وهو الإمامة والعمامة حتى تدرك مدى استغلال العمامة وبالذات العمامة الشيعية الإيرانية المجوسية قضية الإمامة الشرعية التي تنشأ عن الشورى لتحولها إلى أساطير خرافية وأكاذيب وضلالات لتبقي من ولدوا شيعة على مذهب التشيع المجوسي الذي لا علاقة له بالإسلام إلا بالعناوين الرئيسية ،وفيما عدا ذلك فهو مختلف عن الإسلام اختلافاً كلياً إن لم يكن مناقضاً فلا الشهادة ولا الصلاة ولا الصيام ولا الزكاة ولا الحلال والحرام هو نفس ما جاء به محمد (ص) ، وبذلك لجأ مجوس التشيع إلى الإمامة التي ترمز لآل البيت عندهم حتى تتمكن العمامة المتمثلة بمجوس التشيع من السيطرة على الحكم وتكديس الثروات وارتكاب المحرمات والنهي عن الصالحات إلى غير ذلك من المنكرات ليضلوا عن سبيل الله . وإذا كان هذا الكلام مستغرباً عند الشيعة فليقرأوا هذه السلسلة لعل الله يهدبهم إلى سواء السبيل بدل أن يقودهم مجوس التشيع إلى نار جهنم :

وتكملة في موضوع طعن  مجوس التشيع بالقرآن الكريم قول النوري الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب "من الأدلة على تحريف القرآن فصاحته في بعض الفقرات البالغة ، يقصد الفصاحة أنها بالغة جداً وعظيمة جداً وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ، أي سخافة بعض الآيات."

هذا النوري الطبرسي يقول في بداية كتابه المسمى ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ): هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى ، بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب .

وقد ذكر كلاما كثيرا في هذا الكتاب يثبت فيه أو يدعي فيه التحريف في هذا الكتاب نقلت لم بعضه:

أولا نقل سورة الولاية المدعاة التي يدعي مجوس التشيع أن السنة أو أن الصحابة حذفوا هذه السورة من كتاب الله تبارك وتعالى وهي سورة الولاية وقد ذكرها النوري الطبرسي في كتابه وهذه السورة المكذوبة تقول " يأيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلواني عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم ،نورا في بعضهما من بعض وأنا السميع العليم ، إن الذين يوفون بعهد الله ورسوله في آيات لهم جنات النعيم والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم ظلموا أنفسهم وعصوا وصية الرسول أولئك يسقون من حميم" إلى قوله " يأيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون مثل الذين يوفون بعهد إني جزيتهم جنات النعيم . إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم وإن عليا من المتقين و إنا لنوفينة حقه يوم الدين . ما نحن عن ظلمه بغافلين وكرمناه على أهلك أجمعين فإنه وذريته لصابرون وإن عدوهم إمام المجرمين . قل للذين كفروا بعدما آمنوا طلبتهم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون " إلى آخر هذه الترهات والأكاذيب التي يدعون أنها سورة نزلت من عند الله تبارك وتعالى ولكن حذفها أصحاب النبي – صلى الله عليه وآله وسلم- وهذه ذكرها – أبي شهر آشوب من علماء الشيعة وكذلك النور الطبرسي – وغيرهم .

وهذه آية الكرسي عند النوري الطبرسي لا كما هي في كتاب الله تبارك وتعالى يقول : هي هكذا قرأ أبو الحسن عليه السلام " له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلى " إلى آخره ، ويذكرها كذلك مرة ثانية حيث يقول :" الله لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم " إلى قوله "هم فيها خالدون " وكذلك يقول قرأه على أبي عبد الله عليه السلام : " كنتم خير أمة أخرجت للناس " فقال أبو عبد الله – جعفر الصادق رضي الله عنه – " خير أمة " يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام – فقال كيف أقرئها إذاً ، قال:" كنتم خير أئمة " .
وكذلك هذه سورة الانشراح يقول إنما نزلت عن أبي عبد الله عليه السلام :" فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرى " يقول هكذا نزلت :" ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك " 
هذه بعض صور التحريفات وفي فهرس كامل في كل سورة من سور القرآن يعني من البقرة إلى سورة الإخلاص كل سورة ذكر صاحب هذا الكتاب النوري الطبرسي – ما فيها من التحريف . 
بقي أن نعرف من هو نوري الطبرسي الذي يقول بتحريف القرآن أو ألف هذا الكتاب في إثبات تحريف القرآن كما يدعي ؟

قال عباس القمي صاحب كتاب الكني والألقاب : وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النور الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالم الكامل .
وقال اغا برزك الطهراني في ترجمة النور الطبرسي : إمام أئمة الحديث والرجال في عصره في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن .
هذا الذي يؤلف كتابا ويسميه فصل الخطاب في إثبات تحريف الكتاب هكذا يذكرونه ويثنون عليه !
                       المسألة الرابعة

               الطعن في عرض رسول الله

                               صلى الله عليه وآله وسلم

وقد يستغرب البعض كيف يطعن مجوس التشيع في عرض النبي – صلى الله عليه وسلم ،بلا حياء ولا استحياء، فيروون عن على بن أبي طالب – رضي الله عنه ، انه قال :سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة ، يقول كان رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره – لحاف واحد – الرسول بالوسط وعن يمينه على وعن يساره عائشة، يقول : فإذا قام لصلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا ،أي النبي يقوم ويترك عليا وعائشة في فراش واحد في لحاف واحد ، وهذا في بحار الأنوار الجزء رقم 40 صفحة رقم 2

ويروون في الكافي ، أنه إذا وجد رجل مع امرأة في لحاف واحد جلدا حد الزنا ، ثم يروون عن علي وعائشة أنهما كانا في فراش واحد في لحاف واحد تحت نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي أن عائشة وعلي زانيان والعياذ بالله.

                       المسألة الخامسة

                                 البداء

القول بالبداء: أيضا من الأشياء الخطيرة في معتقد مجوس التشيع ،والقول بالبداء والبداء هو أن يبدوا لله تعالى شئ لم يكن عالما به، إن هذه من عقائد اليهود كما تعلمون كما سيأتي . 
قال السيد الطوسي في تعليقه على تفسير القمي : وقال شيخنا الطوسي في العدة : وأما البراء فحقيقته في اللغة الظهور كما يقال بدا لنا سور المدينة وقد يستعمل في العلم بشيء بعد أن لم يكن حاصلا - وهذا في تفسير القمي في الجزء الأول صفحة 39 .
وروى الكليني في الكافي عن زرارة (المشهور بالكذب ) عن جعفر بن محمد ( الذي هو الصادق ) أنه قال: ما عُبد الله بشيء مثل البداء ، وسيأتي الزيادة إن شاء الله في موضوع البداء وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة 146.


                         المسألة السادسة

                  الغلو في من يختارونهم أئمة

عقيدة الشيعة في الأئمة الإثنى عشر:
ماذا يعتقدون في من يزعمون أنهم أئمة. لا شك أن الشيعة غلوا في من اختاروهم من أبناء الحسين من نسل الفارسية كأئمة لهم ،وتركوا فيما عدا ذلك من آل البيت (ع) وقد غلوا غلواً شديدا حتى رووا عن على بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، أنه قال : "والله لقد كنت مع إبراهيم في النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلما وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح " هذه في الأنوار النعمانية الجزء الأول صفحة 31 – والأنوار النعمانية من الكتب المعتمدة عند الشيعة .
وروى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال " عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة " وهذا في الجزء الأول صفحة 239.
ويقول الكليني أيضاً : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير قال :" دخلت على أبي عبد الله فقلت له جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، هاهنا أحد يسمع كلامي قال فرفع أبو عبد الله ، < يعنون جعفر الصادق ، رضى الله عنه > سترا بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال يا أبا محمد سل عما بدا لك ، قال قلت جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله علية وآله وسلم ، علم علياً عليه السلام بابا يفتح له منه ألف باب قال قلت هذا والله العلم ، قال فنكس ساعتا في الأرض ثم قال ، إنه لعلم وما هو بذاك ثم قال يا أبا محمد ، وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ، قال قلت جعلت فداك وما الجامعة ، قال : صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإملائه من فلق فيه وخط على يمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرشة في الخدش وضرب بيده إلي فقال تأذن لي يا أبا محمد ، قال قلت جعلت فداك،إنما أنا لك فاصنع ما شئت قال فغمزني بيده،أي ضربه هكذا بيده – وقال إرش هذا ، يقصد العقوبة المقدرة عليه – موجود قلت هذا ولله العلم – إنه لعلم وليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال و إنا عندنا الجسر وما يدريهم ما الجسر – قال قلت وما الجسر قال ، وعاء من آدم ، فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل – قال قلت إن هذا لهو العلم قال إنه لعلم وليس بذاك ، ثم سكت ساعة ثم قال وإن عندنا لمصحف فاطمة – عليها السلام ، وما يدريهم ما مصحف فاطمة ، قال قلت وما مصحف فاطمة قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله وما هو بذاك قال قلت هذا والله العلم ، قال : إنه لعلم وما هو بذاك ثم سكت ساعة ثم قال : إنا عندنا علم والله العلم – قال إنه لعلم وليس بذاك قال قلت: جعلت فداك فأي العلم قال : ما يحدث بالليل والنهار الأمر من بعد الأمر والشيء من بعد الشيء إلى يوم القيامة. وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 239
<
أما قوله يعني ثلاث أضعاف مصحفكم فجاء في روايات أخرى أن عدد آياته سبعة عشر ألف آية وكلنا يعلم أن عدد آيات القرآن ستة آلاف وقليل ولو ضربنا في ثلاثة لكان العدد كما ذكرت >
وروي الكليني أيضاً في الكافي عن أبي بصير أنه سئل جعفر بن محمد رأي الصادق ،أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرأ العمى والأبرص ؟ قال نعم . وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 470.
وهذا كتاب [ الدين بين السائل والمجيب ] لسماحة المرجع المعظم الإمام المصلح الحاج ميرزا حسن الحارثي – طبع في الكويت – يقول :بعد أن سئل السؤال التالي : لما مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرضه الذي توفى فيه أوصى إلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين على عليه السلام " إذا فاضت نفسي المقدسة بيدك فامسح بها وجهك وإذا مت غسلني وكفني واعلم إن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله ثم أهل بيتي ثم الملائكة ثم الأمثل فالأمثل من أمتي " يقول السائل ، فما معنى إفاضة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام ومسحها بوجهه ثم ما كيفية صلاة الجبار ؟ : 

فأجاب : النفس هنا معناها الروح يعني خروج روحي من جسدي فتبرك بها فمسح بها وجهك ولأن روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية وأما إذا كانت النفس اللاهوتية ]الرسول له نفس لاهوتية كقول النصارى عن عيسى عليه السلام [فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم وهي الملك المسدد الذي جاء في أخيارنا - وفي بعض الروايات تتجسم كزبده على شفتي الإمام عند وفاته فيتناولها الإمام من بعده بفمها فيأكلها نفس لاهوتية - هكذا يقولون أو هذه عقيدة الشيعة في أئمتهم الأثنى عشر .



غلا النصارى في عيسى عليه السلام حتى جعلوه إلها مع الله تبارك وتعالى .

فأخذ مجوس التشيع الغلو من النصارى الذين ألهوا سيدنا عيسى عليه السلام !

يقول كذابهم الملقب آية الله العظمى محمد الحسيني الشاهرودي حيث في رده على سؤال وُجه إليه من قِبل طلبة الحوزة العلمية في قم نصه كالتالي (س14 شكك أحدهم بالروايات الواردة في كون نور فاطمة عليها السلام قد خُلق قبل أن يخلق الله الأرض والسماء، ما رأيكم بذلك؟.

(الجواب: (لا ريب أنّ الله تعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام قبل أن يخلق العالم وآدم، فقد كانوا أنواراً وأشباحاً بظل العرش، والروايات في ذلك متظافرة بل متواترة ولا مجال للتشكيك في ذلك، راجع البحار ج25 ص15، 25؛ ج28 ص45، وبالنسبة لخصوص فاطمة الزهراء سلام الله عليها (راجع البحار ج43ص4ح3) (1).

وقد وصف الكذاب محمد الحسين آل كاشف الغطاء بالملقب عند مجوس التشيع بالإمام الأكبر الأئمة الموهمومين في أبيات شعر له فيقول:

يا كعبة لله إن حجت لها ...

الأملاك فعرشه ميقاتها

أنتم مشيئته التي خُلقت بها الأشياء ...

 بل ذرئت بها ذراتها

أنا في الورى قالٍ لكم إن لم أقل ...

 ما لم تقله في المسيح غلاتها 

فهذا الكذاب الأشر يقصد (إن لم أمدحكم بالغلو كما مدحت النصارى بالغلو المسيح ، فإني قال لكم أي كاره لكم ومجافيكم ، ولذلك قال مجوس التشيع  مالم تقله في المسيح غلاتها  ، فهو يعترف بالغلو أي التطرف البغيض في الاعتقاد)

راجع:

(1) ردود عقائدية ص25
(2)
ديوان شعراء الحسين - محمد باقر النجفي ص12 ط طهران 1374 هـ


يتبع

حسين الشيرازي

نيابة عن

مجموعة من الشيعة المهتدين

 

 

 

   
 
مؤامرات المؤخرات 4
مؤامرات المؤخرات 3
مؤامرات المؤخرات2
مؤامرات المؤخرات 1
هنريكبرودر 2
هنريك برودر 1
يوتيوب مايو
يوتيوب ابريل 2020
حركة الشباب الإرهابية
هيهات
دونالد ترامب
المتروك المهري رفسنجاني
عكروت بيروت انفجار مرفأ بيروت
إعترافات مجوس التشيع
كمال أتاتورك
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 26/09/2020 01:03:37 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع