العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                      هنريك برودر 1

من الحرب على الإسلام إلى الدفاع عنه.- قصة إسلام الكاتب الألمانى الشهير هنريك برودر

هنريك برودر : الصحفي الألمانى الذى حارب الإسلام لسنين عدة .. ظل سنين يكتب مقالات يحارب الإسلام ويسخر منه فى ألمانيا.

وهو كاتب ألمانى مشهور , يهودي الجنسية .. قد ألف كتابا يهاجم فى حكام أوربا يقول فيه: "لا أريد لأوروبا أن تستسلم للمسلمين" 

"انصح الشباب الاوربيين من الهجرة من اوربا لان اوربا لن تبقى كذلك اكثر من 20 عاما اوروبا تتحول للاسلام ونحن نرضى بذلك ولا نستطيع ان نفعل شيئا.

 "عندما يقول وزير العدل الالمانى انه من
الممكن تطبيق الشريعة الإسلامية كمصدر للقوانين فهذة كارثه " 

  وبعد ذلك العداء للإسلام ،وفى فبراير 2008 فأجا هنريك الألمان والعالم أجمع بإعلانة  اعتناقه للدين الإسلامي.

 وقد عدد الإعلامي الألماني هنريك برودر أسباباً كثيرة لإعلان إسلامه الذي فاجأ به الألمان والأوربيين، وفي حديثه الحصري مع موقع العالم أون لاين تحت عنوان: صدمة الأسبوع.. هنريك برودر يتحول للإسلام.

وبعد ذلك ألف كتابا أسمه " هاى .. نعم انا اسلمت " ويقول فيه ...

 «أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار، وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك  الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلى بيتي الذي ولدت فيه».

وقال فى حديثة الحصري مع موقع العالم أون لاين تحت عنوان " صدمة الأسبوع ".

                  " هنريك برودر أسلم " 

" نعم صدقونى لقد اسلمت بعد صراع داخلى مع نفسى لعدة سنين ،وفى مقابله امام مسجد رضا فى نيوكولن قال : "اشعر براحه كبيرة لانى تخلصت من كبت الحقيقه التى كانت بداخلى. انا لم اترك دينى لكنى عدت لدينى وهو الاسلام،الدين الوحيد فى العالم. انا الان  افتخر بنفسى بانى فى أمة عددها مليار وثلاثمئه الف مسلم . وقال:
(( تخلصوا من الاوهام..سياسه الكيل بمكيالين لن تجعلك ترى الحقيقه..عد معى الى بيتنا الاسلام،متى سترون الحقيقه. )) مع ملاحظة أن هنريك برودر أسلم بعد أن تعرف على الإسلام الحقيقي ،وهو الإسلام السني،وليس عن طريق إسلام خرافات التشيع المجوسي الذي يسعى لهدم صورة الإسلام الحقيقية

  الإسلام بصيرة برودر وها هو يسعى لتصحيح صورة لطالما أسهم في رسمها، بل وإضافة رتوش لها تزيد من استعار النار في صدور قرائه وتسهم من ثم في تكوين رأي عام يكره كل ما هو مسلم.

كان برودر قبل إسلامه ينفث السموم لقارئي الألمانية ، ولم يكتف بذلك فحسب ، ولكنه قام بجمع وترجمة أعماله إلى الإنجليزية حتى بلغت في مجملها ثمانية عشر مجلداً ضمّنها دراساته ومقالاته التي نشرها بالألمانية منذ عام 1979.

ومن أهم تلك الأعمال ما يتناول فترة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر وتداعياتها على العالم وأوروبا بشكل خاص من منظور عدائي للإسلام. كما اهتمت كتاباته أيضاً بالوضع في الشرق الأوسط منتصراً فيها بطبيعة الحال لإسرائيل وسياستها على طول الخط.

 ولم يكن انتصاره ـــ كيهودي ـــ لدولة إسرائيل فحسب بل إن كتاباته كانت تحمل دفاعاً محموماً عن كل ما قام به يهود ألمانيا في أواخر العشرينيات من القرن الماضي. وكان دائماً ما يستجدي تعاطف القراء بترديده أن والديه كانا شاهدي عيان على المحرقة البولندية.

الغريب أن هذا كان يأتي في الوقت الذي يردد فيه دوماً تصريحات بأنه يكره اليهود ويرفض الحياة في إسرائيل، وأنه استطاع أن يثبت أن معظم القادة اليهود معادون للسامية! وكان دائم المزج بين النازية والإسلام لإثارة مخاوف الألمان من الخطر الأخضر ـــ بحسب زعمه. وقد سبق أن أعلن أنه سيطلق اسم “جهادي” على موقعه في إشارة لمذكرات هتلر التي أطلق عليها اسم “كفاحي” ولا يخفى أن هذا التشابه الساخر يربط بين النازي والإسلام.

            انقلاب على الجوائز الزائفة

وعقب إشهار إسلامه جهر برودر برفضه أي تكريم أو جوائز أدبية تمنح لمن وصفهم بـ “المدافعين عن العقلية المعادية للسامية من اليهود أنفسهم” حيث كان أحد أهم المعدودين في تلك الزمرة. وكان انقلابه على تلك الجوائز بمثابة لطمة أخرى للأوساط الثقافية في ألمانيا التي كانت تعتبر منحه مثل تلك الجوائز بمثابة شرعنة لتوجهاته وأفكاره وإعلان تبني المجتمع بأسره ما تحمله تلك الكتابات من سموم.

ولم تبخس تلك الأوساط قدر عداء برودر للإسلام ، فقد تم منحه عديدا من الجوائز عن كتاباته التي حققت رواجاً في ألمانيا التي تتخوف بطبيعة الحال من الدين الوافد من الجزيرة العربية. فقد تم تكريمه في 13 سبتمبر 2008 بمنحه جائزة هيلدا جارد لبينجين للصحافة. وفى 24 يوليو 2007 حصل على جائزة لودفيج بورنيه من كنيسة باول بفرانكفورت التي تقدر قيمتها بمبلغ 20 ألف يورو.

وفى عام 2005 حصل على جائزة شوبارت في الأدب في مدينة الن. وحصل برودر في عام 1986 على جائزة مسابقة الصحافة الخامسة فى مدينة كلاجنفورت لمجموعة المقالات المعنونة “الدولة الاتحادية 12” وهي مقالات سياسية شديدة اللهجة.

 أما عام 2007 فقد شهد حدثين لهما دلالة بالغة: الأول حصول كتابه “أوروبا تستسلم” على جائزة الكتاب الألماني للعام حيث كان أكثر الكتب مبيعاً آنذاك.

والحدث الآخر هو حصول برودر على جائزة بروميثيوس الذهبية Promethus للصحافة الإلكترونية. ومن أهم أسباب منحه الجائزة منهجه فى التعامل مع الجدل الذي أثير حول الصور الكاريكاتيرية المسيئة للرسول محمد ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ التى نشرتها جريدة “يولاندز بوستن” Jyllands-Posten.

وكانت مقالاته تعتبر أن تلك الرسوم ليست إلا بداية نهاية أوروبا كما يعرفها الأوروبيون، مشيراً إلى أنه لا يصدق أن رسوماً “بريئة” ـــ بحسب زعمه حينها ـــ يمكن أن تتسبب في كل هذا الغضب الذي اجتاح أوروبا فضلاً عن العالم بأسره. وكان يشدد على أن الرسوم لم تكن إلا حجة اتخذها المسلمون ليعبروا عن كراهيتهم للغرب. وخصص صفحة في موقعة لصور من مظاهرات مسلمي أوروبا احتجاجاً على الرسوم المسيئة للإسلام. واختار الصور بعناية بحيث تظهر الإسلام كخطر قادم؛ وعلى سبيل المثال من بينها صورة لسيدة منتقبة تحمل لافتة تترحم فيها على هتلر. وأخرى تقول “استعدوا للهولوكوست الحقيقي” وثالثة تدعو أوروبا أن تتعلم من درس الحادي عشر من سبتمبر. ومن بينها أيضاً صورة لغلاف كتاب كفاحي لهتلر مترجم بالعربية. وصور لجنود من دول عربية مختلفة أثناء طوابير العرض مشيرين بأيديهم في حركة تشبه تحية النازي. ولا تزال تلك الصفحة موجودة على الموقع الرسمي لبرودر.

ولهنريك برودر عديد من الكتب كان آخرها نقد التسامح (2008) أما أولها فهو كتاب من يخشى الإباحية (1970) ثم مقص في الرأس (1976)، شكراً جزيلاً (1980)، معادٍ للسامية للأبد (1986)، غريب في الوطن: اليهود في الجمهوريات الاتحادية (1987)، الرحمة مع الألمانيين (1993)، العطاء الجزيل: الطريق نحو ألمانيا جديدة (1994)، الشعب والجنان (1996)، يهود مياشعاريم (1997)، كينونة كل فرد (1999)، لا حرب في أي مكان: الألمان والإرهاب (2002)، يهودي في المانيا الحديثة (2003)، هاي.. أوروبا تستسلم (2007). وقد اهتم في كتاباته بتناول العلاقة بين الألمان واليهود من الناحية الاجتماعية والتاريخية. وكان أول من كتب فيما أطلق عليه “الوحدة الثقافية لليهود” وهو ما وصفه بأنه فصل مهجور من التاريخ اليهودي.

الحاج برودر!

يحرص برودر على أن ينشر في موقعه كل التعليقات التي يتركها الزوار مهماً كانت شدة الهجوم عليه فيها. بل إنه اعتاد أحياناً المشاركة بالرد على تلك التعليقات مما جره إلى ساحات المحاكم في غير مرة.

وبرصد التعليقات التي تركها قراء كتابات هنريك برودر تعليقاً على إسلامه يلاحظ وجود حفاوة غير عادية به من قبل المسلمين ، وبالطبع العكس تماماً من قرائه قبل إسلامه. فعلى سبيل المثال كتب محمد سيف مدرس اللغة الألمانية فى جامعة معان بالأردن “السيد برودر: بعد أن قمت بنشر خبر دخولك الإسلام على صفحة الفيس البوك الخاصة بي، أرسل لي أحد أصدقائي السعوديين خطاباً يدعوك فيه لأداء الحج هذا العام. وسيتكفل بكل مصاريف وتكاليف الحج بمجرد أن توافق. وطلب منى أن أكتب لك لأنه لا يستطيع التحدث باللغة الألمانية. في انتظار ردك”.

أما التعليقات قبل دخوله الإسلام فيلخص تعليق لمسلم يدعي (فتحي) وجهة نظر المسلمين: “إذا حدثت محرقة هولوكوست للمسلمين، فستحمل ذنب ذلك، لأنك تقوم بالتحريض من خلال دعايتك الصهيونية.

 النازيون الجدد ما هم الا صهاينة مثلك.. ليهديك الله أو ليدمرك” .. وقد استجاب الله دعاء القارئ الغيور على دينه وهدى برودر لطريق الحق.

الغريب أن هناك تعليقات لألمان يرون في آرائه انحرافا عن جادة الصواب ومنها تعليق (أندرياز فوكا) تقول فيه “أنا معادية للفاشية من مدينة ديلمينهورست. أريد أن أبدي رأيي فيك وفي كتاباتك؛ أنت خنزير فاشي متطرف لا تعرف التسامح. لقد درست منذ بضع سنوات فى فرايبورج وتعرفت هناك على البروفيسور روديجر شولز. ولديه أيضا رأي سيئ للغاية عنك وعما تكتب”.

وثمة تعليق آخر على كتابه “هاي .. أوروبا تستسلم” يقول صاحبه: “ لقد قرأت كتابك “هاي .. أوروبا تستسلم” مرتين وعرفت إلى أي درجة تكره السياسة العربية ووجهاتها الثقافية وترفع في المقابل من شأن طريقة التفكير اليهودي.

وسؤالي: لماذا كتب في التاريخ منذ العصور الوسطى حتى اليوم أن اليهود مطاردين .. حتى في الكتاب المقدس ذكر ذلك. فما الذي يجعل اليهود كذلك؟ سأكون شاكرا إذا قدمت لي توضيحا صغيرا لهذه الحقيقة”.

الطريف أنه في معرض تعليقه على زوار موقعه كان برودر يؤكد أن تعليقات المسلمين لم تكن تتجاوز حدود التعبير عن الرأي.

إرهاصات الهداية وsms من بوش

الطريف أن برودر يضع النشيد الوطني لأمريكا نغمة لهاتفه، كما يضع ملصقاً على سيارته عليه عبارة “فليحفظ الله أمريكا”. ويرى أن ذلك يلفت الانتباه بشكل إيجابي ، يقول: “فعندما أكون جالساً في أحد المطاعم أجعل النغمة تستمر للنهاية” ولا أعتبر في ذلك أي نوع من الاستفزاز لمن يشعر بالعداء تجاه أمريكا."

وكان معجباً بالرئيس الأمريكي السابق بوش، وربما يكشف سر هذا الوله بما هو أمريكي صداقته للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. ولذلك كان استغراب بوش من هداية برودر للإسلام ،ولذلك ذكر موقع مجلة Welt أن جورج بوش قد أعرب لبرودر عن ضيقه من فكرة تحوله للإسلام، حيث قال له مهدداً “يا برودر الضخم إننا نراقبك” ثم أرسل له رسالة نصية عبر الهاتف يقول له فيها “فلتحافظ على إيمانك أيها المجنون برودر”.

 

ويرى البعض أن المقابلة التي أجراها معه موقع planet ـــ قبل إسلامه ـــ كان مبشراً بدخول برودر الإسلام حيث تحدث بلهجة ودودة غير معهودة منه فيما يتعلق بقضايا الإسلام والمسلمين. فقد أكد أن أكثر ما يعجبه في الإسلام أنه دين لا كهنوت فيه. أما ما لم يكن يعجبه فهو أنه لا يوجد إسلام علماني بل يوجد مسلمون علمانيون. وعن علاقته بالمسلمين زعم أنه لا يهتم بكون الشخص مسلماً أم لا، وأنه يعرف عدداً من المسلمين من بينهم طبيبه الخاص. ومن آرائه المعتدلة التي كانت نادرة الظهور تأكيده أن المشكلة لا تكمن في مسلمي أوروبا بل في طريقة التعامل معهم كأنهم مجرد ضيوف على القارة ليس إلا. وهو الرأي الذي يتعارض تماماً مع كتاباته في تلك الفترة. واعتبر أن ثمة تقدما كبيرا تشهده ألمانيا يتمثل في الوصول لمرحلة التعايش بين معتنقي الأديان المختلفة بسلام، مشيراً إلى أنه من أنصار المساواة التي تراعي الاختلافات والفروق بين المذاهب والمعتقدات. وقال إن الشعب الألماني لم ينفصل عن المسلمين. واذا حدث هذا، فكيف يكون لدينا فى برلين 80 مسجدا .. إلا أنه أشار إلى أن هناك عقبات تحول دون اندماج المسلمين كليةً في المجتمع مثل قضايا الشرف والعار. واعتبر أن الرئيس الإيراني نجاد يمثل أكبر تهديد لأوروبا، إلا أنه استدرك أنه لا يقصد قصر تهديده على اليهود فحسب، مشيراً إلى أن إطلاق صاروخ على إسرائيل يعني أنه يمكن إطلاق آخر على أية عاصمة أوروبية. وحاول في تلك المقابلة أن يخفف من موقفه تجاه الرسوم المسيئة للإسلام إلا أن تبريره لم يكن مقنعاً.

 ( ملاحظ : مجوس التشيع المجوسي من أمثال نجاد والخميني وخامنئي هم سبب تشويه صورة الإسلام أمام العالم بتصريحاتهم الجوفاء ضد كل من لايؤمن بمذهب التشيع المجوسي المعادي للإسلام والمعادي لأهل السنة على وجه الخصوص لأن أهل السنة هم الذين يمثلون الإسلام الحقيقي وليس الإسلام المزيف أياً كان شكله)

وذكر برودر في تلك المقابلة أن نظرة المسلمين للحياة الجنسية تعد من أهم الأمور التي ساعدته على اتخاذ قراره، معتبراً أن الإسلام كدين نجح في تهذيب الغرائز بأسلوب رائع. ويقول برودر إنه أصبح على معرفة جيدة بأحكام الدين الإسلامي حيث بات يعرف أن عليه أداء خمس صلوات في اليوم الواحد، معرباً عن أمنيته ألا يذهب إلى البارات وأن يمتنع نهائياً عن احتساء الخمور.

وتبقى الإشارة إلى أن هناك من يشكك في إسلام برودر بل وفي اعتناقه الإسلام من الأساس، مستندين إلى عدم إعلان الخبر إلا من خلال موقع وحيد ثم تناقلته بقية المواقع. وبالنسبة لاعتناقه الإسلام فقد سبقت الإشارة إلى حدوثه في 2007 إلا أنه نفاه حينها. والآن يعج موقعه بسيل من الشتام ضده من معتنقي آرائه السابقة والتهليل من المسلمين، ومن المعروف عنه أنه لم يكن ليدع خبراً مصيرياً كهذا يستشري دون أن يوقف انتشاره إن لم يكن دقيقاً.

                            يتبع

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

   
 
اعترافُ إيراني بالتجسُّس
كتاب في سطور 4
ألأكراد ومكر ساسة الشيعة
اخجل يا خامنئي
يوتيوب يوليو 2020
قال الكذاب2
قال الكذاب1
إحذروا الاستعمار الصيني
ناموا ولا تستيقظـوا
قصة قديمة حديثة
حزب مقاومة أم مقاولة؟
العدو رقم 2
أسد علي
إلى متى يايمن4
إلى متى يايمن3
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 24/10/2020 09:19:06 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع