العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                       هنريكبرودر 2

جاء إسلام برودر في وقت تزايدت فيه الهجمات الضارية على الإسلام في أوروبا،فيستيقظ العالم بين حين وآخر على دوي هائل يتمثل في اعتناق أحد قادة كتائب الهجوم على الإسلام من مثقفي الغرب الدين الذي طالما هاجمه. ويبلغ هذا الدوي مداه إذا كان المسلم الجديد له صولات وجولات في تلك المعركة التي افترض الغرب وجودها، إذ إنه بتحوله للإسلام يزلزل مصداقية الافتراءات التي توجه لهذا الدين بين غير المسلمين.

وقد كان إسلام الكاتب الألماني هنريك برودر المعروف بمعاداته الشديدة للإسلام في مواقفه وكتاباته التي تفتقر لأبسط قواعد الموضوعية في هذا الشأن ـــ بمثابة قنبلة هزت أوروبا بعنف. ولم لا وهو الكاتب الذي خط كتاباً كان الأكثر توزيعاً في أوروبا لا لشيء إلا لأنه يحذر فيه من استسلام القارة العجوز للإسلام.

وقد ثار لغط وجدل كبيران حول إسلامه بين فرح فريق ومقت فريق آخر وتشكيك ثالث في نية الكاتب من تلك الخطوة، حيث حذرت جهات عديدة من إسلام البعض، لكن الحقيقة تفيد أن الإسلام كدين أكبر بكثير من الأفراد مهما كانت طبيعتهم.

لا يمكن معرفة وقع صدمة اعتناق برودر الإسلام على المجتمع الألماني والأوروبي بشكل عام إلا باقتباس بعض كتاباته السابقة لإسلامه لمعرفة مدى بغضه لهذا الدين قبل أن يعتنقه.

من المقولات التي تتصدر قائمة الاقتباسات والشواهد الخاصة به ما ذكره رداً على تصريح مجامل جاء على لسان وزير العدل الألماني:

“لا أريد لأوروبا أن تستسلم للمسلمين. وعندما يصرح وزير العدل بأنه من الممكن أن تكون الشريعة الإسلامية هي أساس القوانين فعلى أوروبا السلام؛ فالإسلام أيديولوجية أصبحت مرتبطة بالعداء للحياة العصرية الغربية”.

كان هذا هو الخط الذي انتهجه برودر ـــ الكاتب المخضرم في صحيفة “دير شبيجل” العريقة ـــ في كتاباته التحريضية على الإسلام، حيث اعتاد أن يثير مخاوف القارئ الأوروبي من الإسلام باعتباره الدين الذي لا يقبل التعايش مع الآخر والذي يهدد أوروبا بالفناء. ويصل في كتاباته إلى حد أنه يدعو الشباب الأوروبي للهجرة خارج القارة لأنها لم تعد قارتهم التي يعرفونها بقوله :

“ ولهذا فإنني أنصح الأوروبيين الشباب بالهجرة، فأوروبا الآن لن تظل كذلك لأكثر من عشرين عاماً، إذ إنها تتحول إلى الإسلام من الناحية الديموغرافية”.

وحتى لا يدع أي مجال لمن ينادي بالتعايش بين معتنقي الديانات المختلفة من العقلاء في أوروبا قال قبل إعلان إسلامه"إن هؤلاء يستجدون الإسلام الذي يفرخ الإرهاب مقدمين تنازلات لا تليق ،ونحن ـــ الأوروبيون ـــ نمارس بشكل غريب نوعا من الاسترضاء رداً على أفعال الأصوليين الإسلاميين (الإرهابية)”.

كاتب بمثل تلك الروح العدائية التي لاقت صدى لدى من يريدون إذكاء نار الحقد الدفين على الإسلام يصرخ في مقابلة معه قائلاً “اسمعوني..” فينصت الجميع انتظاراً لإحدى حلقات مسلسل التحريض المسموم، فإذا به يكمل جملته بما صم آذان المستمعين وألجم ألسنتهم: “... لقد أسلمت” .. في مشهد لا شك أنه استلهمه من صفحات التاريخ الإسلامي التي كان يقلبها ويقتلها بحثاً للبحث عن شبهات يستغلها في هجومه فإذا بها تكون أسطرا تنير له قلبه، وهو ما عبر عنه بقوله: “ أشعر براحة ما بعدها راحة ذلك لأنني نجحت أخيراً في التخلص من كبت الحقيقة التي كانت تعصف بجوارحي”.

اندهش الكثيرون لاستخدامه لفظة “الحقيقة” في وصفه لما كان يعتمل بداخله من صراع مرير دام لسنوات طوال بين ما يردده وبين ما عرفه يقيناً. ويفسر استخدامه تلك الكلمة بقوله: “أنا لم أتخل عن ديانتي السابقة (اليهودية) بل إنني عدت إلى إسلامي الذي هو دين الفطرة التي يولد عليها كل إنسان”.

وكان دين الفطرة هو نفسه الذي وصفه قبل اعتناقه أنه دين فاشي، حيث تناول في كتابه ما سماه “فاشية الإسلام”. إلا أنه قلل من هذا الخطر بالنسبة لليهود لأنهم ـــ على حد قوله ـــ تعلموا من دروس التاريخ ولذا فإنهم لن يسمحوا بهولوكوست أخرى.

وعقب نطقه الشهادتين أعرب هنريك محمد برودرـــ بحسب ما اختار لتسمية نفسه ـــ عن فخره واعتزازه بكونه ينتمي للإسلام، الذي وصفه بأنه بيته الذي ولد فيه وها هو يعود إليه مجدداً.

وبعد أن كان ينتقد ويهاجم المسلمين ناعتاً إياهم بالهمجية والإرهاب أصبح يبرر التصرفات التي لا يراها الأوروبي بعين محايدة:

“أنا الآن فرد في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات دائماً ما يساء فهمها”.

وقد ولد برودر في مقاطعة سيلسيا في بولندا في العشرين من أغسطس 1946. وفي سن الثانية عشرة انتقل مع أسرته إلى كولونيا حيث درس الاقتصاد والقانون إلا أنه فشل في التخرج والحصول على شهادة في أي من هذين المجالين. وفي نهاية الستينيات بدأ رحلته الصحفية حيث أصدر بالاشتراك مع آخرين صحيفة St. Pauli-Nachrichten التي أصبحت فيما بعد من أشهر صحف التابلويد في هامبورج. وكان إصدارها بهدف استنهاض همم الطبقة العاملة من خلال مقالات يسارية حماسية. كما كانت الصحيفة تنشر صوراً إباحية وإعلانات البحث عن أزواج أو رفاق. وفي السبعينيات كتب لمجلة Pardon الساخرة حتى عام 1981 حين غادر ألمانيا للعمل في إسرائيل لفترة وجيزة. إلا أنه استمر في الكتابة لعديد من الدوريات الرصينة ذائعة الصيت مثل Die Weltwoche وSüddeutscheZeitung. وفي تلك الأثناء عمل أيضاً في إحدى محطات التلفزيون الألمانية لتقديم برنامج حواري أطلق عليه Leute.

و قد وردت عدة تعليقات في وسائل الاتصال الجماعي على إسلام هنريك برودر

فقال ابو ماجد:

"سبحان الله الذي هداه الى طريق الصواب
وأدعوا الله أن يثبته
تحياتي..."

وقالت nadi jordan

"الاسلام يجب ما قبله اسأل الله لك الهداية والثبات على الاسلام"

وقال اسد الجزيرة :

"إن كان صحيح أنه أسلم فنسأل الله له الثبات وإن كان لم يسلم فنسأل الله له الهداية"

وقال ابو رويشد :

"والله هذي بشرة خير الله يهداه وارجو عدم النشر لا عندما يتاكد من الخير ابو رويشد مدرير الشباب بتالقريات وشكرااا"

وقال  Abodana:

الحمد لله ،اللهم اعز الاسلام والمسلمين في كل مكان واحفظ لنا بلادنا من كل سوء.

وقال  :eng-ibrahim

الدين الإسلامي عالمي ، وهو دين جميع الأنبياء والرسل ، نسأل الله له الثبات .

وقال م.أحمد عمارة:

الله اكبر ولله الحمد ،انا دخلت واتأكدت من الخبر ومن صحته ولله الحمد الرجل اسلم عن قناعة واضحة ويشعر براحة كبيرة وسعادة لامثيل لها وللعلم هو سمى نفسه محمد برودر وللمزيد ادخلوا على صفحته على الفيس بوك وهي بالألمانية ويمكن ترجمتها بواسطة الجوجل

وقال ناقد غير متفرغ:

"الإسلام يشرّف من يعتنقه وليس العكس
والله وحده الهادي الى سواء السبيل:

وقالت نون :

"الإسلام ليس بالكلام, أو شهادة فقط, بل أعمال وصفات و أخلاق وجهاد بكل انواعه, والساكت عن الحق شيطان أخرس"

وقال ابراهيم بن صالح ال صالح :

"يوجد كثير من الشخصيات ألالمانيه البارزه التي بدأت تتعرف على ألاسلام وتحليل السلوك ألاسلامي ... وهو دين الفطره وألارتياح النفسي بلا شك . وبوقت بدأ ينتشر فيه ألاسلام بأروبا ... وبشكل مباشر وعقليه متفتحه أكثر من المسلمين أنفسهم بالداخل"

وقال عبدالله خالد الزنداني:

أويد كلام اخي ابو ماجد واضيف ان الله اذا نظر في عبده خيرا هداه وأن نظر في عبده شرا زادة في شرة" وما يجهله الكثيرين ان الاسلام هو اول الاديان السماويه وليس دينا جديد اتى به محمد (ص) فهو دين ابراهيم عليه السلام .... ومحمد (ص) انما هو مذكرا ونذيرا

وقال نور الدين فهمي:

"يا رب تهدي كل كافر للاسلام"

الألمان عندهم تحليل واهتمام بعادات الشعوب

وقال Hany Al Agaan Mohamed

"الحمد لله الذى أعز الاسلام رغم حقد الحاقدين والله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله"

وقالت المسك:

نهى الاسلام عن الدعاء على شخص بعينه مهما عمل ضد الاسلام والمسلمين.
والسبب عدم العلم عن نهاية ومصير الشخص وفي الحديث (يعمل الرجل عمل اهل النار حتى لايكون بينه وبينها سوى شبر فتسبق علية كلمة الحق فيدخل الجنة ويعمل الرجل عمل اهل الجنة حتى لايكون بينه وبينها سوى شبر فتسبق علية كلمة اهل النار فيدخلها)

وقال منصور أبو وائل:

"فرحنا بإسلام هذا الكاتب الكبير يعني أننا بالفعل لانتقبل الطرف ألآخر . فلم نقبله وهو يهودي يهاجم الإسلام وتقبلناه وهو مسلم يمدح الإسلام . كما أننا نتقبل المسلم الذي يهاجم ألإسلام ولكن ننعته بألقاب مثل ألعلماني أو الليبرالي(المتحرر) ...الخ ولكنه يظل في نظرنا مسلما . أي أننا نتقبل المسلم بأي صفة ولانتقبل غير المسلم حتى وإن لم يهاجم ألإسلام . نرجو من الاعلام والمواقع الالكترونية التعامل معه كأحد افراد أمة الاسلام وعدم مضايقته بالكتابات التي نشرها قبل اسلامه وعداءه السابق للإسلام ، وكأننا نقول له لماذا اسلمت. يجب الا تسلم وهنا نخلق له مشكلة نفسية أخري تجاه المسلمين"

وقال محمد عبدالله:

هذا خير مثل على صدق توجهي، أتمنى من أئمتنا على منابرهم وفي صلوات الجمعة التحول عن الدعاء على الكفار بالدعاء لهم بالهداية ورؤية الحق واتباعه. ديننا دين السلام وليس دين اللعان ولو راجعتم خطب رسول الله صلوات الله عليه جميعها لن تجدوا فيها لعانا.لا بد لنا من مراجعة خطابنا قبل كل شئ. المنظمة 

وأخيراً نقول :

أضاء نور الإسلام بصيرة برودر وها هو يسعى لتصحيح صورة لطالما أسهم في رسمها، بل وإضافة رتوش لها تزيد من استعار النار في صدور قرائه وتسهم من ثم في تكوين رأي عام يكره كل ما هو مسلم.

وهذا هو الإسلام الذي قال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه :(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) فالقوة في الدين وليس في الاشخاص .

والله يهدي من يشاء الى نعمة الأسلام
فاعتبروا يا أولى الأبصار واستيقظوا للحق قبل يوم الحساب ،والله ينصر دينة ولو لم يكن هناك من قام بذلك فهذا الانسان ( برودو)قال كلمة لو ثقلت بالذهب لرجحت حين قال "إنة عاد الي الفطرة ،ونعم ما قال .
فاللهم انصر وأعز دينك يارب و انشره في جميع الاقطار علي ايدي الصالحين "امين"

وفي كل الأحوال يبقى أن الإسلام أكبر وأعز من دخول أي شخص فيه، وإنما ذلك للاعتبار ولعله يكون حافزاً لغيره لمعرفة هذا الدين، الذي وصف أحد شيوخ الأزهر انتشاره في الغرب بأنه بفعل قوته الذاتية وليس بفضل المسلمين.

انتهى

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

 

   
 
اعترافُ إيراني بالتجسُّس
كتاب في سطور 4
ألأكراد ومكر ساسة الشيعة
اخجل يا خامنئي
يوتيوب يوليو 2020
قال الكذاب2
قال الكذاب1
إحذروا الاستعمار الصيني
ناموا ولا تستيقظـوا
قصة قديمة حديثة
حزب مقاومة أم مقاولة؟
العدو رقم 2
أسد علي
إلى متى يايمن4
إلى متى يايمن3
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 24/10/2020 09:18:34 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع