العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

 

إلى متى يايمن 1

 

إلى متى يايمن ياعزيزة وقلبنا يتقطع عليك عقب أن أصبحت يمناً تعيسا  بعد أن كان اسمك اليمن السعيد .  تعيشين أيتها العزيزة أياماً سوداء بعد أن تآمر على شعبك الطيب مجوس التشيع فقرروا تقطيعك إرباً إرباً بواسطة عملائها الحوثيين . واكبدي المنفطرة عليك وعلى أهلك العرب الأصلاء الطيبين.

لم تكن مأساتك وليدة اليوم ،ولكنها كانت هدفاً للمستعمرين الشيوعيين والبريطانيين والآن جاء دور مجوس التشيع وعملائهم الخونةالحوثيين ليعيثوا بأرضك فساداً ،لا وفقهم الله وأرانا فيهم يوماً نفرح به قبل أن يهلكوا فتتردى جثثهم في نار جهنم بما ارتكبوه من شنائع وجرائم بحق إخواننا في اليمن .

والمؤامرات عليك  أيتها اليمن ليست وليدة اليوم 
وخاصة على الجنوب الذي لم يهدأ بعد أن تسلط عليه كل طامع ومستعمر وخائن .

ولمن لايعرف بعضاً من تاريخك الحديث ننقل لك بحثاً عن رؤساء الجنوب 1967م-1990م؟؟!!... بقلمالدكتور عادل باشراحيل الذي قال في مقدمة بحثه: "أكتب هذه الشهادة التاريخية للأجيال العدنية والجنوبية وللتاريخ!!"وأضاف "إن ما سوف أسرده بهذا المقال هو نبذة مختصرة على سيرة من حكم الجنوب وماذا قدمه وفعله كل رئيس في الجنوب خلال الفترة 1967م-1990م تعزيزا للكلام الذي قاله الاخ فتحي بن لزرق ان من يريد أن يحكم عدن والجنوب اليوم 2019م عبارة عن شلة بناشرة ومليسين وسماكرهوفيترات وعمال ورش وجهلة ومتخلفين ومحشيين وشوية بلاطجةوروفلات وطراطير وجرابيع وشلافيتومقاوته وربحان ودون المستوى الدراسي وعملاء شقاة مرتزقة للخارج تمام بالضبط مثل أبائهم عملاء ومخبري بريطانيا وشلة روفلاتوشلافيت وخدم وطباخين وحمالين ومقهوين وقتلة مأجورين الذين حكموا الجنوب في 1967م ونكبوه ودمروه واحرقوا كل حلو وجميل في عدن والجنوب!!.

الرئيس قحطان الشعبي 30نوفمبر 1967م – 22يونيو 1969م :-

أنه ربيب وصبي المخابرات بريطانيا أبتعث للدراسة الى السودان على حساب المخابرات البريطانيه وأصبح عميل المخابرات البريطانيه الأول في عدن وأنخرط مع حزب الرابطة في أواخر الخمسينات ثم انخرط بين صفوف حركة القوميين العرب بإيعاز المخابرات البريطانيه وعمد على تخريب وتشويه حركة القوميين العرب وبعد ذلك بحسب أوامر وتوجيهات المخابرات البريطانية شكل وأسس الجبهة القومية التي أعلن تأسيسها من مدينة تعز سنة 1963م لكي تكون نداً وخصماً لسياسة الزعيم المتهور جمال عبدالناصر حيث كان بريطانيا تعتبر ناصر عدوها وخصمها اللدود في المنطقة العربية خاصة بعد أن أعلن الزعيم جمال من مدينة تعز سنة 1964م قائلا لبريطانيا بقوة و شجاعة :-(على العجوز بريطانيا أن تأخذ عصاها وترحل من عدن والجنوب) .

إن قحطان أشتعل بالزراعة في سلطنة لحج وكان جاسوس المخابرات البريطانيه وسرق وأختلس وهرب وظل تحت الحماية البريطانيه ثم أشتعل مع سلطنة الفضلي ونهب واختلس وحمته المخابرات البريطانيه وهرب الى تعز وعينه الرئيس السلال وزيرا لشئون الجنوب وحينها تم الاتفاق مع عملاء المخابرات البريطانيه على أنه سيتم تسليمكم السلطة وحكم الجنوب بعد تصفية أبناء عدن وثوار وفدائي الجنوب من الرابطة وجبهة التحرير وهذا ما تم فعلا خلال الفترة 65-66-67- واختتمها قحطان في 1968م بقراره الاجرامي التعسفي بطرد وتسريح قرابة 250 كادر عدني وجنوبي من خيرة الخبراء والموظفين المثقفين والمتعلمين من أبناء عدن والجنوب! وأتفقت المخابرات البريطانيه في اتفاقية جنيف 1967م أن يكون قحطان الشعبي الرئيس الأول للجنوب ويكون كوبري لتمرير المشروع البريطاني الذي تم تحميله وتكليف القيام به عميلهم الرسمي الفعلي المجرم عبدالفتاح اسماعيل وشلته الحيفانيه والضليعة ( عملاء بريطانيا أيضا في الجبهة القومية ) فاتفقت بريطانيا مع قحطان الشعبي في جنيف أنه سيكون الرئيس خلال الفترة نوفمبر67م وحتى مايو1969م وبعدها يتم تسليم السلطة للمجرم اليهودي الاصل عبدالفتاح اسماعيل ويكون هذا بإنقلاب شكلي مفبرك متفق عليه مسبقا فقد كان( قحطان) كوبري لتمرير المشروع البريطاني في عدن والجنوب ولفرض الاشتراكية الشيوعية وضياع الهوية العدنية والجنوبية وميناء عدن ومكانة عدن وبناء الامارات كبديل عن عدن والجنوب خاصة بعد أن اتفقوا مسبقا مع الشيخ شخبوط والشيخ زايد على القبول بمشروع توحيد الامارات وهو نفس مشروع اتحاد الجنوب العربي الذي حاربته الجبهة القومية في عدن والجنوب! في 1969م.

 ذهبإثنان من أتباع المدالقومي وهما فضل محسن ومحسن الشرجبي وأخبرا قحطان الشعبي بضرورة تقديم الاستقالة حسب الاتفاق المسبق مع اسيادهم المخابرات البريطانيهلأنه جاء دور القوميين في الاستيلاء على الحكم في اليمن الجنوبي ،إلا أن قحطان حاول الغدر والالتفاف قائلا لهم سوف اعلن استقالتي للشعب عبر التلفاز والراديو ورفض عبد الفتاح إسماعيل  هذا الطلب واعتبره مكرا وغدرا على ما اتفق عليه في جنيف1967م مع المخابرات البريطانيه .

وعلى الفور تم الانقلاب على قحطان بقوة السلاح وبالترهيب والتهديد وفرضت عليه الاقامة الجبرية أما رفيقه فيصل الشعبي الذي حاول المقاومة والرفض فقد تم سجنه وقتلوه داخل السجن من قبل علي شائع وفتاح   وهو لقب ( لعبدالفتاح إسماعيل )! ونذكر الجميع أنه في مارس 1968م في زنجبار أن القائد العسكري للجيش عشال نصح قحطان الشعبي على ضرورة التخلص من فتاح والشرجبي والضليعة وبقية الشلة المعارضة لقحطان إلا أن قحطان رفض نصيحة عشاللانه يعتبرها خيانة والتفاف على ما اتفق عليه مع اسياده المخابرات البريطانيه في جنيف 67م .

وفي يونيو 1969م قال عشال لقحطان آلم أقل لك ياقحطان علينا أن نتغذي بهم قبل ان يتعشوناياقحطان، وحينها ـ للامانةـ كان عشال لا يعلم ويجهل أن ما يحدث متفق عليه مسبقا مع المخابرات البريطانيه في جنيف67م . وقد اكتشف عشال هذا عندما فرضوا عليه حرب الوديعه 1970م الذي تم الاتفاق مسبقا على افتعالها في جنيف 67م من أجل تصفية خيرة القادة العسكريين الجنوبيين ، وحينها رفض عشال الحرب وهرب الى تعز وهرب محمد علي هيثم الى القاهرة لأنهم عرفوا حقيقة الاتفاق السري القبيح بين المخابرات البريطانيه وعملائها بالجبهة القومية ( قحطان وفتاح وشلتهم) في جنيف 1967م . وبعدها هرب من الجبهة القومية بعض من رجالها المؤسسين منهم أبناء عدن والجنوب طه احمد مقبل وسالم زين وغيرهم بعد أن عرفوا حقيقة الجبهة القومية ، وأنها لاقوميةولاغيرها ، إنما هم أدوات وصناعة المخابرات البريطانية .وعلينا التنويه أن الحكومة بريطانيا عندما قررت تسليم السلطة والحكم في الجنوب لجبهة التحرير بقيادة عبدالقوي مكاوي والاصنج إلا أن المخابرات البريطانية عدلت قرار الحكومة البريطانية بضرورة تسليم السلطة والحكم لعملائها الذين كانوا أرذل واسفل وأحقر الناس في عدن والجنوب من المتخلفين والجهلاء والاغبياء والكواليه والمليسين والطباخين والخياطيينوالفيترات وغيرهم ، وهذا شغل مخابراتي لأن منح السلطة للمتعلمين والمثقفين والخبرات من أبناء عدن والجنوب يعني مواجهة مشاكل مستقبلية بين بريطانيا والجنوب  ، بينما تسليم السلطة للاغبياء والحمقى والعملاء يعني تجنب بريطانيا أي مشاكل مستقبلية ، وهذا ماحدث فعلا في الجنوب وعندما أحس المكاوي والاصنجوباسندوة وبقية ابناء عدن والجنوب من جبهة التحرير والرابطة بغدر وخيانة الحكومة والمخابرات البريطانيه قرروا النجاة بأرواحهم والهروب من عدن الى اليمن والخارج وهذا ماحدث في 65م و66م وحاولت المخابرات البريطانيه تصفية المكاوي قبل هروبه وكلفوا الضليعة بقيادة علي شائع بزرع قنبلة في بيته بالمنصورة إلا ان القنبلة قتلت ابناء المكاوي عادل وجلال وسمير وغادر المكاوي عدن حزينا ويرحمهم الله جميعا!

وقتلت بريطانيا حسن البيومي في لندن مسموما! وعزلت حسن باهارون وغيرهم من أبناء عدن المتعلمين المثقفين لان بريطانيا لا تريد أن يحكم عدن والجنوب المتعلمين والمثقفين والكوادر الخبيرة بل يجب أن يحكم الجنوب شلة روفلات وصعاليك وقتلة ومجرمين ومخربين وعملاء وسفلة بقيادة فتاح وشلته والضليعه ورفاقهم وهذا ماحدث وهذاأسلوب مخابراتي محض حيث عمدت المخابرات البريطانية خلال فترة قبل وبعد فترة حكم قحطان على تسليح الجبهة القومية من أجل تصفية فدائي وساسة ومناضلي الرابطة وجبهة التحرير والنقابات الست وحزب الشعب وغيرهم .

وبعد أن أنتهت مهمة قحطان بحسب المتفق عليه مسبقا في جنيف 67م تم تسليم السلطة والحكم للعميل البريطاني اليهودي عبدالفتاح واستلم فتاح الحكم بنظريته الاشتراكية العلمية الشيوعية الجديدة والتي وصفها هذا المجرم بالخطوة التصحيحية حسبتسميته لها! وعلينا الاقرار والاعتراف والشهادة للتاريخ وللاجيال أن ثورة 14 اكتوبر 1963م ثورة مفبركه ومتفق عليها بين الجبهة القومية والمخابرات والحكومة البريطانيه ، لأن التيارات الشيوعية في أية دولة عربية أو إسلامية أقرب لأي مستعمر من أي تيار إسلامي أو عروبي, والصحيح أن الثورة الحقيقية في عدن والجنوب اشعلها أبناء عدن والجنوب وليس الشيةعيين ولا القوميين ، فقد اشتعلت قبل هذا التاريخ ، وكانت قنبلة البطل العدني خليفة حسن أو شراراة الثورة العدنية والجنوبية ضد الاستعمار البريطاني وتوالت الحركات الثورية الفدائية بقيادة ابناء عدن والجنوب من الرابطة وجبهة التحرير ضد بريطانيا ولهذا غضبت بريطانيا منهم وانتقمت باعترافها بالجبهة القومية ممثلا للجنوب وتسليمها السلطة والحكم للجنوب! وظن جمال عبدالناصر أن له حظوة عن التيارات القومية والشيوعية  ، فحاول التوحيد بين جبهة التحرير والقومية في خلال الفترة 65-1966م وابرموا اتفاقاً بالقاهرة . إلا وأنه كان يتصور الأمور على غير حقيقتها ، وهذا من أهم أسباب فشله في عدن وفي غيرها ، إذ ان عملاء بريطانيا في عدن رفضوا الاتفاق وسموه الدمج القسري

 

 

 

   
 
اعترافُ إيراني بالتجسُّس
كتاب في سطور 4
ألأكراد ومكر ساسة الشيعة
اخجل يا خامنئي
يوتيوب يوليو 2020
قال الكذاب2
قال الكذاب1
إحذروا الاستعمار الصيني
ناموا ولا تستيقظـوا
قصة قديمة حديثة
حزب مقاومة أم مقاولة؟
العدو رقم 2
أسد علي
إلى متى يايمن4
إلى متى يايمن3
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 24/10/2020 09:44:02 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع