العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                         ماكرون والمسلمون

بعد أن وصل الشد والجذب بين الرئيس الفرنسي ماكرون من جانب والعرب والمسلمين من جانب آخر مداه بسبب حماقة أستاذ لم يتعظ من دروس الماضي حينما يتعرض للرمز الأول عند المسلمين وهو سيدنا محمد صلى اله عليه وسلم ، فكانت النتيجة قيام أحمق آخر بقطع رقبة هذا الأستاذ ثم دخول ماكرون في مزايدة لكسب أصوات المتطرفين والحاقدين على الإسلام  متحديا بذلك مشاعر المسلمين ورمزهم الأول ، الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ،مما ولد معه مقاطعة البضائع الفرنسية وخسائر شركاتها ، وخلق حالة عداء ماكان يجب لها أن تبرز على السطح بهذه الحدة ، خاصة وأن العلاقات العربية والإسلامية الفرنسية علاقة حميمة إلى درجة أعلى من العلاقة بين العرب والمسلمين ودول أخرى أو كرؤساء كالرئيس المجرم بوتين الذي يعتبر أكبر مساند للسفاح بشار الأسد في قتل الأبرياء السوريين .

ما يهمنا في هذه الوقفة أن نبين أن الرئيس الفرنسي السيد ماكرون ومن استعداهم من العرب والمسلمين دخلوا في صراع لم يتريثوا فيه قليلاً ليدركوا أن الطرفين كانا ضحية مؤامرة حيكت لهما وأنهما وقعا في فخ نصب لهما  بدهاء شديد .

بدأ نصب الفخ للطرفين حينما بدا واضحا لزعماء دين التشيع المجوسي الإيراني بأن الحلقة بدأت تضيق عليهم في أهم مستعمراتهم العربية ،وهي مستعمرة لبنان ، بعد أن ضاق الناس بهم وبسلوكياتهم ذرعاً مما حول لبنان من جنيف الشرق إلى تورا بورا المنطقة , مما دفع اللبنانيين إلى الخروج في الشوارع ضد حزب الله وزعيمه وأعوانه. وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي تخزين المجرم العميل حسن نصرالله لمواد شديدة الانفجار في مرفأ بيروت خدمة لإيران ليذهب لبنانيون أبرياء ضحية انصياع هذا المجرم حسن نصر الله لأوامر زعيم المستعمرين  المجوس الإيرانيين المدعو خامنئي ، ولتسخير هذا المجرم حسن عدو الله كل لبنان وأهله لخدمة زعيم دين التشيع المجوسي الإيراني بالسلاح والبطش والاغتيالات .

وجاء اختيار رئيس لوزراء لبنان ليشكل تحدياً جديداً للمجرم حسن نصرالله ولحليفه الشيعي الآخر المجرم  نبيه بري ولعبدهما ميشيل عون الذي نصب رئيساً للبنان لخدمة المستعمر الإيراني والذي جعل من صهره باسيل ولياً لعهد الخيانة والغدر.

وكان الرئيس الفرنسي ماكرون من أجرأ الشخصيات التي تحدت المستعمر الإيراني المجوسي وأعوانه وسافر إلى لبنان واضعاً شروطاً لا تتناسب مع طموحات المستعمر المجوسي الإيراني ولا مع طموحات أعوانه كحسن نصرالله وتابعه نبيه بري . فلما ضاق الخناق على هؤلاء المجرمين فكرت المخابرات الإيرانية بطريقة لئيمة لجر العرب والمسلمين وماكرون إلى فخ يتعاركان بداخله ولتصرف النظر عن جرائم المستعمر المجوسي للبنان وعن اختيار رئيس لوزرائها.

وكانت وسيلة تلك المخابرات في ذلك هي تحريك بعض مغسولي الدماغ الذين زرعتهم المخابرات الإيرانية في كل مكان بواجهة داعشية . فكان ذلك الغر التافه الذي قطع رأس الأستاذ الفرنسي هو أحد هؤلاء المغرر بهم فتحولت أنظار الفرنسيين والعالم من الانشغال بالمستعمر الإيراني المجرم وجرائمه إلى الصراع مع مجرم سني صغير وينتمي إلى منظمة إرهابية فرضت نفسها على أهل السنة بعد أن تدرب قادتها في معسكرات الحرس الثوري الإيراني ، هذه المنظمة الإرهابية هي  (داعش ) التي جعلت منها المخابرات الإيرانية وجه إرهابي آخر يحل محل أداتها الأخرى التي تم ضربها وهي (تنظيم القاعدة ) ، وكلاهما منظمتان إرهابيتان لا تحملان أي مشتركات بينهما وبين أهل السنة إلا أن ابن لادن ونفر من عصابته ولدوا سنة وكذلك أبوبكر البغدادي وعصابته ولدوا كذلك سنة .

وقد حاولت المخابرات الإيرانية إخفاء هذه الحقيقة بجعل ابن لادن والبغدادي يصدران تصريحات ضد إيران وضد الشيعة لتغطية تبعيتهما لإيران ،ولكن أتباعهما المنشقين عنهما صرحوا بأنهم تدربوا بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني وأن قيادتهم موجودة في إيران ،وأنها تتلقى أوامر من الحرس الثوري الإيراني لمحاربة أمريكا لتستفرد بالمستعمرات السنية والشيعية التي تستعمرها أو تنوي إيران استعمارها ،وصرحوا كذلك بأن من أدخل داعش إلى العراق ومهد لها الأستيلاء على الأسلحة واستعمار العراق هو المجرم الشيعي وعميل إيران نوري المالكي ، رئيس الوزراء العراقي السابق لعنة الله عليه.

  وباختصار شديد فقد نجحت مخابرات التشيع المجوسي بجر العرب وأهل السنة والعرب من ناحية وماكرون وفرنسا إلى الفخ المنصوب لهما فوقعا فيه بغباء شديد كان من أهم نتائجه دخول الطرفين في صراع مهد لإيران شيئاً من الراحة وصرف الأنظار عن استعمارها للبنان ، وخاصة اختيار رئيس وزراء ينصاع للأوامر الإيرانية  لا لشروط ماكرون التي تصب في مصلحة الشعب اللبناني.

فهل أدركتم أيها المخدوعون مدى خطورة الفخ الذي أوقعت المخابرات الإيرانية العرب والسنة وماكرون وفرنسا فيه , فكروا واستيقظوا فما أنتم ، من وجهة نظر مجوس التشيع ،  إلا خراف يسن سكينه في كل يوم ليقطع فيه رقبة أحدكم وهو يبتسم لكم ويضحك عليكم بالكلام المعسول ليخدعكم فلا تشعرون بما يدبره لكم .

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

   
 
حفيدة الخميني
قابليتنا للاستعمار
أللهم فاشهد
ماكرون والمسلمون
روبرت كرين
رأي في الانتخابات
ذاكيرنايك
كشف لغز الثالوث
اغتيال ناصر الدين
اعترافُ إيراني بالتجسُّس
كتاب في سطور 4
ألأكراد ومكر ساسة الشيعة
اخجل يا خامنئي
يوتيوب يوليو 2020
قال الكذاب2
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 24/11/2020 05:55:07 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع