العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

حفيدة الخميني

فاجأت السيدة «زهرا أشراقي»، احدى حفيدات آية الله الخميني، بأجوبتها عن بعض اسئلة المقابلة الصحافية في «الشرق الاوسط»،. فقد هاجمت نظرة ملالي الثورة الإيرانية للمرأة الايرانية منذ ثورة 1979! وعبرت عن استيائها من بعض القيود السائدة، واظهرت للعالم الخارجي بعض اسرار البلاط!

السيدة اشراقي زوجة شقيق الرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي، وكانت مسؤولة عن هيئة «شباب الاصلاح»، و«مشهورة بآرائها الجريئة»، كما قالت الصحيفة:

وهذه بعض آرائها الصحفية التي صرحت بها:

س :«سيدة اشراقي، انت معروفة بملابسك الانيقة بين السيدات الايرانيات في المجال السياسي، ملابس ملونة وسراويل وجينز، على الرغم من انك من عائلة متدينة وحفيدة مؤسس الثورة الايرانية. هل حصل حتى الآن ان حذرتك عائلتك أو ازعجتك؟».

ج : «ان عائلتي تشابهني في ذلك، اخواتي وامي وكذلك جدتي. على سبيل المثال، فإن زوجة الامام الخميني كانت سيدة انيقة جدا، وكانت اكثر اناقة منا نحن الحفيدات، منظمة وملتزمة بأن تكون ملابسها في المنزل متناسبة دائما من ناحية الألوان وغير ذلك.. ولطالما كنت معارضة لطريقة السيدات العاملات في الدوائر الحكومية في ارتداء الملابس، ولا اؤيد ذلك ابدا. اذا كن يردن ان ينشرن الاسلام يمكنهن فعل ذلك عن طريق ملابس وحجاب افضل».

الحفيدة الاصلاحية اضافت متحدثة عن قائد الثورة ومؤسس فكرها، فقالت: «جدي الامام الخميني، لطالما كان يقول ان اللون الاسود مكروه ويجب ألا يلبس. انني كنت اريد ان اعلن على صفحات فيس بوك، وان اوجه كلامي الى السيدات، واوجه دعوة الى ان نلبس ألوانا اكثر اشراقا شيئا فشيئا. قد اقوم بمثل هذا العمل كي اقيم ثورة في الألوان، وقد يكون وجود السيد روحاني الآن فرصة مناسبة، حيث انه هو ووزير الخارجية انيقان».

وهاجمت السيدة اشراقي ما ترتديه المتحدثة باسم وزير الخارجية الايراني قائلة: «انا ارفض طريقتها في ارتداء الملابس وارى انها يجب ان تغير نوع ملابسها. اعتقد انها يجب ان ترتدي ألوانا اكثر اشراقا. المتحدث باسم وزارة الخارجية شخص له مكانة عالمية».

حفيدة السيد الخميني هاجمت بقوة من هم بمثابة «الشرطة الشيعية »والمسماة "شرطة الإرشاد" في ايران قائلة: «انا ارفض جميع انواع شرطة الارشاد لأن هذه التصرفات لا تعالج أي مشكلة. ان قانون شرطة الارشاد يجب ان يُلغى بالكامل. انا اتمنى ان ينهي السيد روحاني موضوع شرطة الارشاد».

تقول السيدة إشراقي : «شرطة الارشاد» لم تعد ضرورية اليوم، «لأن الاوضاع في ايران قد اختلفت كثيرا وتحسنت كثيرا».
واشادت «اشراقي» بأناقة البنات الايرانيات اليوم «على الرغم من القيود. وقالت ان لهن اناقة نادرة حتى بالنسبة للأوروبيات ، واعترفت بأنها تتابع عبر التلفزيون القنوات الاجنبية والعربية، وانها تستمع بشغف الى مطربات «عهد الشاه» مثل هايدة ومهستي، لأن «الحياة من دون موسيقى لا معنى لها».

هذه التصريحات وغيرها التي أطلقتها تلك الحفيدة تخالف الخراب الذي أدخله جدها الخميني ومن بعده خامنئي وحرسهما القمعي إلى إيران وإلى غيرها من الدول ،فما من بلد أو مجتمع تسللت إليه أيادي ثورة مجوس التشيع الإيراني إلا وجعاته قاعاً صفصفاً ، مثل لبنان وسوريا والعراق واليمن وحتى إيران نفسها .

تقول صحيفة ايرانية « إن مواقف حفيدة الخميني المعارضة لثورة مجوس التشيع الإيراني جعلت التيار المتشدد الانتهازي والمستفيد والمستثري والمستغل لتلك الثورة الشيعية المشؤومة يشن عليها اعنف الهجمات الاعلامية ويسبها وحتى يشكك في انها حفيدة الامام الخميني .

وسؤالنا هو : "لماذا لا تستطيع قيادات الانظمة المؤدلجة اللادينية  كالشيوعية والدينية كحزب مجوس التشيع اقناع اقرب المقربين اليها بما تفرضه على عامة الشعب وعلى بنات الفقراء؟

ولماذا لم تقتنع ابنة رفسنجاني وحفيدة الخميني بثقافة الثورة وتمردت عليها؟
لماذا هاجمت خرافات جدها الخميني وأساطير المهدي المنتظر التي خدع بها مجوس التشيع إخواني المغفلين من الشيعة عرباً وغير عرب .

خليل علي

 

 

 

   
 
حفيدة الخميني
قابليتنا للاستعمار
أللهم فاشهد
ماكرون والمسلمون
روبرت كرين
رأي في الانتخابات
ذاكيرنايك
كشف لغز الثالوث
اغتيال ناصر الدين
اعترافُ إيراني بالتجسُّس
كتاب في سطور 4
ألأكراد ومكر ساسة الشيعة
اخجل يا خامنئي
يوتيوب يوليو 2020
قال الكذاب2
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 24/11/2020 05:52:43 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع