العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                                   المارونية

نسمع كثيراً عن المارونية وعن الموارنة ، وقد اعتبرهم المسلمون السنة إخواناً لهم لأنهم يختلفون عن الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية التي تؤمن بأن لله طبيعة واحدة (أي أن الله وسيدنا عيسى كيان واحد) ، بينما هم يؤمنون بأن للمسيح طبيعة تختلف عن الطبيعة الربانية مثلما يعتقد المسلمون بأن سيدنا عيسى ابن مريم هو بشر ، وهم يعتقدون بأن مشيئة الله هي نفسها مشيئة عيسى ابن مريم عليه السلام ، وبالإمكان التجاوز عن ذلك على اعتبار أن عيسى هو عبدالله الذي يأتمر بأمره .

مع ذلك نعرض لكم موجزاً عن المارونيين الذين احترمهم المسلمون السنة بعد ظهور الإسلام وقربوهم إليهم بعد أن فروا إلى ديارهم من روما حينما تم التضييق عليهم بسبب اختلاف عقيدة الموارنة التي لا توحد بين الله سبحانه وتعالى وبين عيسى نبيه مختلفة في ذلك عن عقيدة الطوائف المسيحية الارثوذكسية في ذلك الوقت التي تجمع بين الصفتين .

ملاحظة أخيرة هي أن الموارنة لازالوا يعيشون كإخوان للمسلمين السنة في لبنان وغيرها ، ولكن بعضهم وتحت ضغوط الكنيسة الرومانية ارتد عن عقيدته ،بل وأعان الصليبيين الذين هاجموا المسلمين أثناء الحروب الصليبية .

كما أن بعض الموارنة من أمثال ميشيل عون وجبران باسيل يكررون نفس دور العمالة لإيران الشيعية المجوسية وللأسد العلوي النصيري الذي يحارب أهل السنة ، بينما يقف سمير جعجع والجميل وغيرهم من المارونيين في صف أهل السنة ضد إيران وضد الأسد. 

ولاننسى مايسمى بجيش لحد ، وهو يتكون من ميليشيات تشكّلت بدعم من إسرائيل من أبناء القرى الجنوبية ووحدات منشقة من الجيش اللبناني. وقد تم تأسيس هذه الميليشيات عام 1976 على يد أفراد من الجيش اللبناني في مدينة مرجعيون. وكان أغلب أعضائها من اللبنانيين المسيحيين وعدد قليل من المسلمين الذين كانت لهم مشاكل مع فصائل من المقاومة الفلسطينية التي سيطرت على جنوب لبنان في ذلك الحين.

وبعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1978 الذي عرف بعملية الليطاني توسعت منطقة سيطرة هذه التشكيل من عملاء إسرائيل بحكم السيطرة الميدانية لجيش الاحتلال. وقاتلت هذه الميليشيات أعداء إسرائيل مثل منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة اللبنانية والحزب الشيوعي اللبناني وحركة المرابطون)السنية).وكان أول قائد لجيش لبنان الجنوبي الرائد سعد حداد، وبعد وفاة حداد بمرض السرطان عام 1984، خلفه أنطوان لحد. ووصل عدد أفراد هذه المليشيا إلى 6000 جندي..

أما حركة أمل الشيعية فقد كانت قبل اندلاع ثورة الخميني المجوسية في إيران على خلاف مع الموارنة لأسباب مصلحية وطائفية ،وبعد الثورة المجوسية الشيعية الإيرانية وظهور حزب الشيطان اللبناني برئاسة المجرم حسن نصر الله ، فقد صارت اتفاقاتهم مع الموارنة وغير الموارنة تسير وفق مصلحة مجوس التشيع الإيراني بالنسبة لحزب الله، ووفق مصلحة مجوس التشيع النصيري في سوريا بالنسبة لحركة أمل الشيعية .

ومن جانبنا ، فقد اجتهدنا في محاولة تعريف الموارنة وتاريخهم سائلين الله أن يتجاوز عن أية أخطاء في اجتهاداتنا والله الموفق .

التعريف بالمارونية:

المارونية، طائفة من طوائف النصارى الكاثوليك الشرقيين، الذين هم بدورهم فرع عن النصرانية بشكل عام لذا فإن جذورهم هي نفس الجذور النصرانية.

يمتازون بالمحافظة الشديدة على تراثهم ولغتهم السريانية القديمة،

قالوا بأن للمسيح طبيعتين ومشيئة واحدة، وهم ينتسبون إلى القديس مارون ويعرفون باسم الموارنة متخذين من لبنان مركزاً لهم.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

تنتسب هذه الطائفة إلى القديس مارون الذي انعزل في الجبال والوديان مما جذب الناس إليه مشكِّلين طائفة عرفت باسمه، وكانت حياته في أواخر القرن الرابع الميلادي فيما كان موته حوالي سنة 410م بين أنطاكية وقورس.

بعد ذلك وقع خلاف شديد بين أتباع مارون وبين كنيسة الروم الأرثوذكس مما اضطرهم إلى الرحيل عن أنطاكية إلى قلعة المضيق قرب أفاميا على نهر العاصي مشيدين هناك ديراً يحمل اسم القديس مارون.

ثم وقع كذلك خلاف آخر في المكان الجديد بينهم وبين اليعاقبة الأرثوذكس من أصحاب الطبيعة الواحدة عام 517م ( أي أن عقيدة اليعاقبة الأرثوذكس هي أن طبيعة الله تعالى وطبيعة سيدنا عيسى عليه السلام واحدة . وهم بذلك يختلفون عن الموارنة وعن أهل السنة) مما أسفر عن تهديم ديرهم فضلاً عن مقتل 350 راهباً من رهبان الموارنة.

وخلال فترة الرحيل نالهم عطف الإمبراطور مرقيانوس الذي وسّع لهم الدير عام 452م. وعطف عليهم الإمبراطور يوستغيان الكبير 527-565م الذي أعاد بناء ديرهم بعد تهديم اليعاقبة له. وكذلك عطف عليهم الإمبراطور هرقل الذي زارهم سنة 628م بعد انتصاره على الفرس.

وأثناء الحكم الإسلامي احتكم الموارنة واليعاقبة عام 659م إلى معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – لإنهاء الخلاف بينهم،وقد بذل جهده للتوفيق بين الفريقين ولكن الخصومة استمرت، إذ حدثت حروب انتقامية بين الطرفين مما أسفر عن هجرة الموارنة إلى شمالي لبنان وهو المكان الذي أصبح موطناً لهم فيما بعد.

ظهر في موطنهم الجديد بلبنان القديس يوحنا مارون الذي يعتبر صاحب المارونية الحديثة ومقنن نظريتها ومعتقدها.

 وتتلخص سيرة حياته فيما يلي:

ولد في سروم قرب أنطاكية، وتلقى دراسته في القسطنطينية.

عين أسقفاً على البترون على الساحل الشمالي من لبنان.

حاول التوافق مع اليعاقبة فتبنى سنة 667م المعتقد الذي يقول بأن في المسيح طبيعتين ولكن له مشيئة واحدة لالتقاء الطبيعتين في أقنوم واحد.(أي أن مشيئة عيسى عليه السلام  هي مشيئة الله).

ومع ذلك لم تقبل الكنائس النصرانية هذا الرأي، فدعوا إلى مجمع القسطنطينية الثالث الذي عقد سنة 680م وقد حضره 286 أسقفاً وقرروا فيه رفض هذه العقيدة المارونية وحرمان أصحابها ولعنهم وطردهم وتكفير كل من يذهب مذهبهم.

يعد يوحنا مارون أول بطريرك لطائفة الموارنة وبه بدأ عهد البطاركة المارونيين. وتصدى بجيش من الموارنة لجيش قاده يوستغيان الثاني الذي أراد هدم معابدهم واستئصالهم ، إلا أن الموارنة هزموه في أميون مما أظهر أمرهم كأمة جبلية ذات شخصية مستقلة. ولكنهم اكتشفوا أنهم أضعف من مواجهة كنيسة روما ، فبدأوا رحلة التنازل عن بعض مبادئهم.

وفي تلك الأثناء تحايلت كنيسة روما عليهم في سبيل تقريبهم منها ثم السيطرة عليهم،ونجحت في ذلك نجاحاً أفقدهم الكثير من هويتهم ومعتقداتهم التي تخالف كنيسة روما  ،فقام البطريرك الماروني أرميا العمشيتي بزيارة لروما حوالي سنة 1113م وعند عودته أدخل بعض التعديلات في خدمة القداس وطقوس العبادة وسيامة الكهنة.

ولقد إزداد تنازلهم لكنيسة روما تدريجياً حتى بلغ في عام 1182م إعلان طاعتهم للكنيسة البابوية.

الأفكار والمعتقدات:

أهم نقطة تميزهم عن بقية الطوائف النصرانية هو معتقدهم بأن للمسيح طبيعتين وله مشيئة واحدة وذلك لالتقاء الطبيعتين في أقنوم واحد.

عقيدة المشيئة الواحدة قال بها بطريرك الإمبراطور هرقل أيضاً 638م ليوفق بين عقيدة أصحاب الطبيعة الواحدة الذين يشكلون الأكثرية من رعاياه النصارى في سوريا وبين أصحاب العقيدة الأرثوذكسية للكنيسة البيزنطية، إلا أن هذه المحاولة لم تفلح في سد الثغرة بينهما.

يعتقدون أن خدمة القداس عندهم مأخوذة عن تلك الخدمة التي ينسبونها إلى القديس يعقوب، كما يعتقدون أن هذه الخدمة إنما هي أقدم خدمة في الكنيسة المسيحية إذ إن أصولها ترجع إلى العشاء الرباني الأخير.

ما تزال الكنيسة المارونية تحتفظ باللغة السريانية في القداس إلى يومنا هذا.

وما يزال الطابع السرياني سارياً حتى في الكنائس التي تعترف بسلطة البابا.

منذ أوائل القرن الثالث عشر تم إدخال بعض التعديلات على الطقس الماروني القديم وذلك في عهد البابا انوسنت الثالث ليكون أكثر تلاؤماً مع الطقس اللاتيني ومن ذلك:

تغطيس المعمود ثلاث مرات في الماء.

تكريس الأحداث على أيدي المطارنة فقط.

لقد صار الكهنة يتبعون الزي اللاتيني في لبس الخواتم والقلنسوة التي تشبه التاج والعكاز.
استعمال الأجراس بدلاً من النواقيس الخشبية التي تستعملها سائر الكنائس الشرقية في الدعوة إلى القداس متبعة بذلك التقليد اللاتيني.

وقد اقتربوا على مدار الزمن من الكنيسة البابوية بروما بعد إدخال عدد من التعديلات على الطقوس المارونية القديمة.

الانتشار ومواقع النفوذ:

البداية في أنطاكية، ومن بعدها رحلوا إلى قلعة المضيق، وأخيراً صاروا إلى جبال لبنان موطنهم الحالي منذ النصف الثاني من القرن السابع الميلادي.

منذ القرن الخامس عشر الميلادي أصبح دير قنُّوبين شمالي لبنان فوق طرابلس المبني في صخر من صخور وادي قاديشا (أي المقدس) مقراً للبطريركية المارونية، كما أصبحت بكركي المبنية فوق جونية المقر الشتوي حتى يومنا هذا، إذ لا يزال سيد بكركي. يلقب ببطريرك أنطاكية وسائر الشرق ؛ ذلك لأنه مستقل عن سائر البطاركة الشرقيين، كما تخضع لإدارته مطارنة وأبرشيات وجمعياتٌ رهبانية مختلفة.

ويتضح مما سبق:

أن المارونية طائفة من النصارى الكاثوليك الشرقيين، الذين كانوا دائماً على خلاف مع معظم الطوائف الأرثوذكسية، لأنهم يقولون بأن للمسيح طبيعتين ومشيئة واحدة، وهم يتخذون من لبنان مركزاً لهم، وقد أعلنوا طاعتهم لبابا روما عام 1182م، وقد تعاونوا مع الفرنجة إبان الحروب الصليبية.

 وكان لويس التاسع أول صديق فرنسي لهم، إذ تقدم إليه وفدٌ مؤلف من خمسة عشر ألف ماروني ومعهم المؤن والهدايا عندما نزل إلى البر في عكا ، وقد سلمهم بهذه المناسبة رسالة مؤرخة في 21/5/1250م وفيها تصريح بأن فرنسا تتعهد بحمايتهم فقد جاء فيها: "ونحن مقتنعون بأن هذه الأمة التي تعرف باسم القديس مارون هي جزء من الأمة الفرنسية".وفي عام 1736م فقد بلغ التنازل مدى آخر قارب حد الاتحاد الكامل مع الكنيسة الرومانية فأصبحت الكنيسة المارونية بذلك من الكنائس الأثيرة لدى باباوات روما.

وللأسف كان ذلك التقارب على حساب المسلمين الذين اعتبروهم إخواناً لهم في التوحيد ، فكان للموارنة المتنازلين عن عقيدتهم الأصلية  دور بارز في خدمة الصليبيين من خلال تقديمهم أدلاء لإرشاد الحملة الصليبية الأولى إلى الطرق والمعابر، وكذلك إرسالهم فرقة من النشابة المتطوعة إلى مملكة بيت المقدس.

ولقد بلغ رجالهم القادرون على القتال 40.000 على ما ذكر مؤرخو الحروب الصليبية.واحتل الموارنة في الممالك التي شيدّها الصليبيون المرتبة الأولى بين الطوائف النصرانية متمتعين بالحقوق والامتيازات التي يتمتع بها الفرنجة كحق ملكية الأرض في مملكة بيت المقدس.

واستمر هذا التعاطف من الغرب مع الموارنة في الأجيال التالية وذلك عندما أرسل نابليون الثالث فرقة فرنسية لتهدئة الجبل عام 1860م وكذلك بعد الحرب العالمية الأولى عندما صار لبنان تحت الانتداب الفرنسي.

هذا العداء الذي قام به بعض الموارنة لاسترضاء كنيسة روما كان على حساب المسلمين الذين اعتبروهم إخواناً لهم في الوطن ، إذ أن المسلمين عاملوا المارونيين معاملة حسنة وقربوهم إليهم، فعلى سبيل المثال كان تيوفيل (تيوفيلوس) بن توما من شمال سوريا، مارونيا، وكان يعمل منجِّماً في قصر الخليفة العباسي المهدي 775-785م كما قام بترجمة إلياذة هوميروس.

ومن أبرزهم المؤرخ اسطفانوس الدويهي المشهور،وقد توفي سنة 1704م.

البطريرك جرجس عميرة، ماروني، ألّف أول غراماطيق سرياني واضعاً قواعده باللاتينية تسهيلاً على المستشرقين دراسة هذه اللغة.

وعندما استرد صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس غادر الملك غوي دي ليزنيان إلى قبرص فتبعه جمهور كبير من الموارنة، لوقوفهم إلى جانب الصليبيين إبان الاحتلال، مستوطنين هناك الجبل الذي يقع شمالي نيقوسيا.

لقد فرَّ كثير من الموارنة من لبنان بسبب الحروب والهجرة فوصلوا إلى تكريت وغيرها من المدن بين دجلة والفرات منذ القرن الثاني والثالث عشر، كما ذهب بعضهم تجاه سوريا الداخلية مستوطنين دمشق وحلب، وفريق ذهب إلى القدس وهبط بعضهم الآخر إلى مصر ورودس ومالطة، وهاجر آخرون إلى أمريكا وأفريقيا واندونيسيا.

وبالرغم من تلك الأحداث والهجرات ، ورغم مواقف بعضهم في مناصرة الفرنجة على المسلمين ، إلا ان المسلمين ، وخاصة السنة لم يحملوا في أنفسهم ضغينة عليهم ، ولايزال أغلبهم يعيشون في لبنان ولهم أكبر الأثر في توجيه السياسة اللبنانية المعاصرة. ومنذ عام 1943م حتى اليوم استقر الأمر بأن يكون رئيس الجمهورية اللبنانية من الطائفة المارونية وذلك بموجب الميثاق الوطني الذي تم فيه الاتفاق شفوياً بين المسلمين والنصارى حول توزيع المناصب الرئيسية للدولة اللبنانية على مختلف الطوائف الدينية فيها.

ومن مشاهير الموارنة في لبنان يوسف حبيش وبولس مسعد ويوحنا الحاج والبطريرك إلياس الحويك.

ومن الأساقفة المطران جرمانوس فرحان ويوسف سمعان السمعاني ويوحنا حبيب ويوسف الدبس.

ومن بيوتاتهم المعروفة آل خازن ودحداح وحبيش والسعد وكرام والظاهر والبستاني والشدياق والنقاش والباز..ومن زعاماتهم المعاصرة: آل جمَيِّل، وشمعون، وفرنجية، وإده..ومن تنظيماتهم السياسية الحزبية العسكرية حالياً: حزب الكتائب وحزب الأحرار.

 

------------------------------------------------------
مراجع للتوسع :

- النصرانية والإسلام، المستشار محمد عزت إسماعيل الطهطاوي – مطبعة التقدم – مصر – 1977م.
- محاضرات في النصرانية، محمد أبو زهرة – ط3- مطبعة يوسف – مصر – 1385هـ/ 1966م.

- أضواء على المسيحية، محمد متولي شلبي – نشر الدار الكويتية – 1387هـ/1968م.

- تاريخ لبنان، د. فيليب حتى –ط2- دار الثقافة- بيروت – 1972م.

- خطط الشام، محمد كرد علي-ج6-ط2- دار القلم – بيروت – 1391هـ/ 1971م.

- مقارنة الأديان "المسيحية"، د. أحمد شلبي- ط5-النهضة المصرية – القاهرة- 1977م.

- تاريخ الطائفة المارونية، اسطفان الدويهي – طبع بيروت – 1890م.

- التواريخ القديمة من المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء – نشر فليشر – ليبسغ- 1831م.

- التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، سعيد بن البطريق – نشر شيخو – الجزء الثاني – بيروت – 1909م.
- تاريخ مختصر الدول، ابن العبري – نشره أنطوان صالحاني – بيروت – 1890م.

- التنبيه والإشراف، للمسعودي – طبعة دي غويه – ليدن – 1983م.

- المحاماة عن الموارنة وقديسهم، أفرام الديراني – بيروت 1899م.

- تاريخ سورية، يوسف الدبس –ج5 بيروت – 1900م.
- الأديان المعاصرة، راشد عبد الله الفرحان – ط1- شركة مطبعة الجذور – الكويت – 1405هـ/1984م.

المراجع الأجنبية:


-
W. Wright. Catalogue of Syriac Manuscripts in the British Museum (London, 1871).
-
Edward Gibbon. The History of the Decline and Fall of the roman Empire. ed.J.Bury. Vol.

 V (London. 1898).
-
A History of Deeds Done Beyond the Sea. Tr. Emily A. Babcock and A.C Krey (New York. 1943).
-
Fausto (Murhij) Naironi. Dissertation de Origine, NomineacreligioneMaronit arum (rome. 1679).
-
Pierre Dib, LegliseMaronite, Vol. 1, (Paris, 1930).
-
Bernard G.Al- Ghaziri. rone et LegliseSyrienne-Maronite (paris, 1906).

 

أديب سميح

 

 

   
 
كتاب في سطور 5
نصرالله المراوغ
مالذي استفادناه منكم
إيران والمدارس السورية
نحن والاستعمار الإيراني 3
نحن والاستعمار الإيراني 2
نحن والاستعمار الإيراني 1
أللهم اهدني فيمن هديت
إعرف عدوك3
إعرف عدوك2
إعرف عدوك1
المسألة العربية
للتاريخ مزبلة وسجل شرف
الروس والإيرانيون وسوريا
المارونية
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 16/01/2021 09:25:07 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع