العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

          الروس والإيرانيون وسوريا

المتابع لمجريات الأحداث الدموية في سوريا والانتهاكات والمجازر التي يرتكبها الزنديق المجوسي المجرم بشار الأسد ومن وراء بشار الإستعمار المجوسي الإيراني الذي أثبت حقداً مجوسياً فارسياً على الإسلام والعرب يفوق الحقد اليهودي والاستعمار اليهودي لفلسطين بما يؤكد ما قاله شاعر الدولة الأموية قديماً وهو يحذّر من الخطر المجوسي القادم إلينا بنسب مزيف منسوب إلى العرب وبيت النبوة:

ليسوا إلى عرب منا فنعرفهم

ولا صميم الموالي إن هم نسبوا

قوماً يدينون ديناً ما سمعت به

عن الرسول ولا جاءت به الكتب

فمن يكن سائلي عن أصل دينهم

فإن دينهم أن يقتل العرب

وقد أشار أبو الأحرار الشهيد الزبيري إلى نفس المعنى عن إنتحال المجوس للنسب النبوي ومخادعة الناس به:

حاشا لله أن يكونوا لطه

بل وحاشاه أن ينتموا ليزيد

لو يصح إنتسابهم لعلي

كرّم الله وجهه في الخلود

لاقشعرت دماءهم من حياء

وأبت أن تجري لهم في وريد

نعم إن دينهم هو حقدهم بسبب سقوط إمبراطوريتهم الفارسية المجوسية تحت ضربات الخلفاء الراشدين والصحابة رضوان الله عليهم ، وإن دينهم هو قتل العرب وهذا ما فعلوه تاريخياً وحاضراً من مقتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب إلى فتنة عثمان ومعاوية إلى مقتل الإمام علي إلى التآمر على الدولة الأموية ثم التآمر على الدولة العباسية عبر استدعاء التتار، وتآمر الدولة الصفوية على الخلافة العثمانية التي قدمت للإسلام أجل وأعظم الخدمات، لقد أغرقوا تاريخنا في سلسلة من الفتن والمؤامرات والحروب الدامية، وفعلوا مالم يفعله اليهود بالمسلمين.

وهاهم ما إن قامت دولتهم في إيران وبدأوا يمسكون موازين القوى في أيديهم يرتكبون الجرائم المروعة في العراق حيث بلغ ضحاياهم من أهل السنة ما يقارب المليون، واليوم يذبحون شعباً بأسره في سوريا دون رادع من نزعة دينية أو إنسانية.

وليس الغريب جرائم مجوس إيران ومجوس سوريا (بشار الأسد) لكن الغريب الدعم الروسي للجرائم البربرية التي يرتكبها الزنادقة المجوس في سوريا ، ولن أخاطب هذه القوة بمنطق القيم الإنسانية ولا بمنطق الضمير الإنساني لأن قيادات هذه الدولة لو كانت تحمل الحد الأدنى من الضمير الإنساني لما قامت بدعم هذا الاستعمار المجوسي لسوريا الذي يستخدم الطيران والدبابات والمدافع ضد المدنيين من أبناء سوريا فيخرب بيوتهم ويقتل نفوسهم وينهب أموالهم في مشهد بربري مخزي لم يظهر له مثيل في التاريخ المعاصر.

ولكنني سأخاطب هذه القوة بمنطق السياسة وحساب المصالح فأقول لها ليس من المبالغة في شيء إذا قلت إن السياسة الخارجية لروسيا تنتحر اليوم في سوريا وسأثبت ذلك من عدة زوايا كالتالي:

-1 من المعلوم أن المنطقة العربية بثروتها النفطية وبممراتها المائية المتحكمة بمسار حركة التجارة العالمية عمق إستراتيجيجيو سياسي واقتصادي لا يمكن لأي قوة دولية أن تكون لها مكانة عالمية إلا بأن تحرص على إقامة علاقات سياسية واقتصادية حسنة وعميقة معها ، والقوة الحريصة على علاقتها مع العالم العربي والإسلامي لا بد أن تدرك طبيعة هذه المنطقة ومتغيراتها لضمان مواكبة هذه المتغيرات بما يضمن تحقيق هذا الهدف الإستراتيجي (العلاقات السياسية والاقتصادية القوية مع العالم العربي والإسلامي(

-2 حصلت في المنطقة سلسلة من الثورات الشعبية الهادرة الرافضة لمظالم وطاغوت بعض الأنظمة السياسية العربية، وهذه الثورات عمّت تلك الدول العربية المنكوبة بحكامها وبالتالي فخبراء السياسة الخارجية لأي دولة يتوجب عليهم لمن يفهم أبجديات قواعد السياسة الخارجية أن ينصحوا حكامهم بتأييد هذه الثورات لضمان نجاح السياسة الخارجية لأي قوة دولية ، لأنها غدت المستقبل للشعوب العربية والإسلامية، فعدم التأييد يعتبر خسارة لأن السباق لتأييد هذه الثورات ستكون له الأولوية في حسن العلاقة السياسية والاقتصادية، أما التورط في الوقوف ضد هذه الثورات لا سيما بعد أن تنجح  هذه الثورات ـ إن عاجلاً أو آجلاً ـ  فهو موقف من الغباء والبلادة ما كان يجب أن يدرج في أجندة القوى الدولية الحريصة على علاقات قوية مع العالم العربي والإسلامي ، لأنه سيكون بمثابة انتحار فعلي للسياسة الخارجية .

-3 ومن هذه الزاوية العلمية المنهجية لوضع أسس السياسة الخارجية لأي دولة يتضح أن سياسة روسيا وغيرها كالصين ليست قائمة على رؤية سياسية منهجية علمية وإنما موقف غبي بكل المقاييس تتحكم به العاطفة وردود الفعل لا العقل والمنهجية العلمية والعدالة التي هي أبعد ما تتحلى بها الأنظمة الشمولية الدكتاتورية ، وفي هذا السياق نفسه حالة الغدر بالشعب السوري نابعة من دعاية إيرانية وأسدية بأن وراء الثورات العربية دعم أمريكي غربي مستغلين حساسية الروس والصين إزاء أمريكا والغرب فنقول: لو أخضعنا هذا الزعم للتحليل السياسي الموضوعي العلمي فسنجد غباء وخسارة روسيا من كل الزوايا:

أ‌-أولاً الثورات الشعبية قامت بإرادة شعبية بعيداً عن تأثير السياسة الدولية لأن الجانب الدولي لا يستطيع التأثير في حركة الشعوب بأسرها وأقصى ما يفعله هو التأثير على الأنظمة السياسية عبر الانقلابات العسكرية وتسريب عملاء إلى قيادة الدولة بطرق خفية، وأكبر دليل على ذلك على سبيل المثال التغيير الذي حصل في مصر، فمن المعلوم إرتباط حسني مبارك بالغرب وبأمريكا بصورة خاصة وبإسرائيل، ومصلحة أمريكا كانت تقتضي بقاءه لا صعود تيار إسلامي يشكل خطراً على أمن إسرائيل، لكن لأن العقلية الاستراتيجية للقيادية الأمريكية تدرك سنن وقواعد التغيير في المجتمعات والدول أدركت أن الثورات الشعبية إذا قامت فهي بمثابة سيل لا يمكن مقاومته بل لا بد من مسايرته بما يخدم مصالحها.

ب‌- لو افترضنا أن وراء الثورات الشعبية تأييد أمريكي غربي لاعتبرنا أيضاً الموقف الروسي موقف غبي بليد لأن الثورة في سوريا لمن قرأ التاريخ وأدرك فلسفة التغيير يستطيع الجزم بنجاحها حتى ولو بعد حين لأن النظام الحاكم نظام ظالم طاغوتي بوليسي أولاً، ولأن الثورة عمّت الشعب السوري كله وبالتالي فمصيره النجاح وإن طالت المعاناة وعلى هذا الأساس يكون الموقف الروسي قد خدم السياسة الأمريكية والغربية لأنه انتحر وأحرق نفسه أمام الشعب السوري بل شعوب المنطقة بل العالم فأفسح المجال واسعاً لنجاح وتغلغل التأثير الأمريكي والغربي.

ومقتضيات مواجهة النفوذ الدولي الأمريكي كان يقتضي أن تحرص روسيا على حسن العلاقة مع الثورات حتى تقطع الخط على السياسية الأمريكية أو تنافسها على الأقل لا سيما والعديد من القيادات السياسية في العالم العربي والإسلامي كانوا وما زالوا ينظرون للإتحاد السوفيتي سابقاً القطبية الثنائية (الأمريكية – السوفيتية) كعامل توازن في السياسة الدولية وشعروا أنهم تيتموا عند سقوط الإتحاد السوفيتي واستفراد أمريكا بميزان القوى العالمي، وهم اليوم ينظرون لروسيا والصين كعامل توازن للعالم العربي والإسلامي أمام قوة أمريكا ، لكن الموقف الغبي الخاسر لروسيا في سوريا قطع كافة هذه الفرص، ولذلك ليس من المبالغة في شيء إذا قلت أن روسيا تنحر سياستها الخارجية في سوريا لأنها بكل المقاييس العلمية والموضوعية سياسة غير مقبولة.

وأقل ما كان ينبغي أن تفعله روسيا إزاء الجرائم المروعة التي ترتكب في سوريا اليوم لتحفظ ماء وجهها وتمنع الإساءة لضمير الشعب الروسي ، وحتى لا تدان هذه القيادة أمام الضمير الإنساني كشريك للمجرم بشار الأسد هو استغلال قوة العلاقة مع إيران وبشار فترسل رسالة تهديد واضحة لهما بعدم استهداف المدنيين من أبناء الشعب السوري والقصف العشوائي للمنازل ، ولكن أين لبوتين وريث القمع الشيوعي من منطق أو رحمة .

ونتساءل ...هل هناك عقلاء في روسيا يسارعون لتدارك ما يمكن تداركه أم أن الحقبة الشيوعية التي أثقلت روسيا قد قتلت العقليات المبدعة ومراكز صناعة القرار ولم تسمح إلا بصعود قادة لا يتجاوز نظرهمأنوفهم مثل بوتين .

حارث الشوكاني

 

 

   
 
كتاب في سطور 5
نصرالله المراوغ
مالذي استفادناه منكم
إيران والمدارس السورية
نحن والاستعمار الإيراني 3
نحن والاستعمار الإيراني 2
نحن والاستعمار الإيراني 1
أللهم اهدني فيمن هديت
إعرف عدوك3
إعرف عدوك2
إعرف عدوك1
المسألة العربية
للتاريخ مزبلة وسجل شرف
الروس والإيرانيون وسوريا
المارونية
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 16/01/2021 09:24:42 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع