العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

إعرف عدوك2

"نحن إذ نقدم الجزء الثاني من هذه الدراسة المهمة عن تاريخ إيران فإننا نقدمها من باب إعرف عدوك . وعبارة اعرف عدوك قد تثير صدمة للبعض الغبي الذي يتساءل قائلاً :" إيران دولة إسلامية فكيف تكون عدواً لشقيقاتها الدول الإسلامية ؟" ولهؤلاء نقول :"ألم يرم أخوة يوسف شقيقهم بالبئر بقصد قتله ؟" صحيح أنها حالة شاذة ,وأن الغالبية العظمى من الأشقاء ليسوا كذلك ! ولكننا نؤكد مرة أخرى فنقول إن حكام إيران لا يعتبرون الدول العربية والسنية  بمثابة دول شقيقة لإيران ، بل هن أعداء لها . فلماذا نضحك على أنفسنا نفاقاً أو خوفاً منها أو اتقاءً لشرها . ؟

ونقول إن هذه المداهنة كلها صحيحة في عرف السياسة أو المجاملات ، ولكن هذا ليس في عرفنا، فنحن لاننافق إيران ولانخاف منها ،أما عن شرها فقد عم على كل الدول العربية والإسلامية . فماذا بقى لنا لنخشاه حتى نتقي شر من يصرحون بأنهم أخوتنا باللغة العربية بينما يوجهون شعبهم والشيعة كافة لمعاداتنا باللغة الفارسية. ؟

وعموماً هذه دراسة علمية عن إيران حتى قبل إنشاء جمهورية التشيع المجوسي وحرسها القمعي لمن يريد الاستفادة منها . وقد قسمنا هذه الدراسة المختصرة وفقاً لفترات الحكم في إيران والآن ندخل إلى حقبة ظهور دين الله القويم وهو الإسلام ، في وسط مذاهب وأديان من صنع البشر دمرت البشرية، ولازالت تدمرها مثل دين التشيع المجوسي السائد في إيران في أيامنا هذه :

        من الفتح الإسلامي إلى الدولة البهلوية

570م: ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم.

622م:هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، وبداية الحضارة الإسلامية.

642م:انتصر المسلمون على الفرس في موقعة نهاوند وانتهى حكم الأسرة الساسانية بعد مدة بلغت 416 عاماً ودخل الشعب الإيراني في الإسلام وقبل ولاية العرب المسلمين بعد أن أدركوا عدالته وسموه ونقاء عقيدته.

661م: قتل علي بن أبي طالب، آخر الخلفاء الراشدين وبداية الخلاف بين السنة والشيعة حول القيادة الإسلامية، ورغم أن فارس لم تصبح دولة شيعية إلا بعد تسعة قرون منذ ذلك الوقت، إلا إن هذا الصدام كان بالغ الأهمية في التاريخ.لأن الإسلام ساوى بين الناس جميعاً وهو مايخالف عقيدتهم الطبقية ، كما أن الإسلام يدعو لعبادة الله وحده بينما تتبنى عقيدة حكام إيران تقديس الحاكم ومرجعية من يحكمون باسم أديانهم الضالة ، وكذلك استعارة مجوس التشيع لأفكار مزدك المتعلقة بالشيوعية الجنسية تحت مسمى زواج المتعة وهو الذي توسع إلى أن يصبح الزواج لمدة دقائق معدودة كما هو الحال عند كثير من الشيعة في أيامنا هذه .

هذا الفكر المنحرف تبناه الخميني منذ ثورته التي نصب بها نفسه وخلفاءه كأشباه آلهة ينتهي إليه وإليهم الأمر كله تحت مسمى المرشد الأعلى ، واتخذوا من الزعم بالتشيع لآل البيت عقيدة يخدعون الناس بها . واستبدوا بالأمر بالحديد والنار رغم تناقض ذلك مع الإسلام الذي أمر بالشورى الفعلية وليس الشكلية الممزوجة بالتعصب العنصري ونفاقهم وزعمهم بمحبة آل البيت عليهم السلام، وكذلك  أفضلية ألفرس على بقية البشر ،وهذا  هو تشيع مجوس التشيع الإيراني وعلى رأسهم تشيع الخميني والخامنئي ومن هم على شاكلتهم .

وقد نشطوا للثورة على الخلافة الأموية العربية بعد خضوع جميع الأراضي المفتوحة واستخدام الحروف العربية في الكتابة الفارسية إلى يومنا هذ بعد أن أصبحت اللغة العربية هي اللغة الرسمية للأمة الإسلامية.

680م:قتل الحسين بن علي بن أبي طالب على يد أتباع عبيد الله بن زياد  في كربلاء والذي كان فارسي الهوى والمنشأ واللغة والأخوال . فبدأت الفتنة التي زرعها مجوس التشيع إلى يومنا هذا بحجة الانتقام لآل البيت عليهم السلام بينما حقيقة الأمر أنها حرب على الإسلام النقي وعلى العرب الذين نشروا هذا الدين القويم ,

750م:ساهم الإيرانيون في إسقاط الخلافة الأموية وساعدوا في قيام الدولة العباسية. وانتقلت عاصمة الخلافة من دمشق إلى بغداد.

750-1258م:اعتماد الخلافة العباسية على الوزراء والبيروقراطية الفارسية في كثير من وظائف الدولة. وتغلغل التقاليد الفارسية في نظام الحكم العباسي. وأصبح لأسرة البرامكة الفارسية شأن كبير في النظام السياسي العباسي وتقلد كثير من أفرادها مناصب وزارية هامة في الدولة العباسية. بلغت الدولة الإسلامية ذروتها إبان الحكم العباسي.

العصر الذهبي للحضارة الفارسية

840-1206 م: وقد برزنخبة من علماء المسلمين الفرس أثناء الحكم السني في هذه الحقبة مثل سيبويه، مؤسس علم النحو، والخوارزمي، في الفلك والجبر، والرازي، والفردوسي، وابن سينا، والغزالي، وعمر الخيام، وغيرهم.

820-1220م:كان للفرس أثر كبير في ازدهار الحضارة الإسلامية.لأن الحكم السني والعربي كان يعمل لبناء حضارة إسلامية تشمل الكون الذي كان معجباً بالعرب وبدينهم الإسلامي العادل الذي أقبلوا عليه ليعتنقوه وليتخلصوا من ظلم حكامهم الطغاة من أمثال الملوك الفرس.

ولكن السلالات الفارسية الحاكمة وكثير منها ذات توجه شيعيمجوسي استطاعت بين فينة وأخرى القبض على زمام الحكم ، ولكن شعوب فارس ظلوا  مذبذبين بين التخلف والحضارة لأن السلالات الفارسية الحاكمة ظلت أسيرة كراهية العرب وإبادتهم تحت ذريعة "يالثارات الحسين" .ولم يقدم الفرس أثناء الحكم التشيع المجوسي حضارة كالتي قدموها أثناء الحكم العربي السني الذي كان يوزن أعمالهم بالذهب ليكافئهم على علمهم.

وبذلك بدأ الحال بالتدهور حينما بدأت قبضة الحكم العربي على فارس تضعف، بعد أن وصلت ممالك فارسية محلية متعددة إلى سدة الحكم وأقامت دويلات مستقلة في بلادهم، مثل الطاهريين (821-873)، والصفاريين (867-903)، والسامانيين (873-999)، والزياريين (928-1007)، والبويهيين (945-1055). ثم تبعتهم الأسر التركية ذات الثقافة الفارسية مثل الغزنويين (962-1186)، والسلاجقة (1038-1153)، والدولة الخوارزمية (1153-1220). ولكن برزت محاولات من علماء سنة حتى أصبحت فارس بين حين وآخرمركزاً للفن والأدب والعلوم.

عهد المغول

1220م:قيادة تموجين أو جنكيز خان، كما لقب نفسه، لقبائل المغول عبر آسيا، واكتساحه البلاد الإيرانية من الشرق إلى الغرب والجنوب بعد أن سيطر على الصين، وقتل ملايين الإيرانيين وحرق الكثير من القرى والمدن حتى قال الإيرانيون عن المغول أنهم جاؤوا وقتلوا وحرقوا ونهبوا وذهبوا.

1227م:وفاة جنكيز خان، وتقسيم إمبراطوريته بين أبنائه.

1258-1353م: في تلك السنوات قام إثنان من مجوس التشيع ،أحدهما هو نصير الدين الطوسي والثاني هو ابن العلقمي(الوزير الفارسي المدلل عند العباسيين )، قاما بمساعدة هولاكو المغولي على الاستيلاء على بغداد كراهية منهم لأهل السنة رغم أن ابن العلقمي كان الوزير المقرب للسنة العباسيين، فأعاناه بذلك فقتل مئات الآلاف من أهل السنة وحرق قصور الخلفاء ومساجدهم ومقابرهم ومكتبة بغداد الشهيرة وأعدم آخر خلفاء العباسيين. ثم تقدم المغول إلى الشام إلا إنهم هزموا على يد المصريين في موقعة عين جالوت الشهيرة فانسحبوا إلى مراغة في الشمال الغربي من إيران وأسسوا دويلتهم تحت اسم دولة الإيلخانيين.

1267م: وفاة هولاكو.

1207-1292م: ظهور بعض الشخصيات التاريخية مثل جلال الدين الرومي، الشاعر الصوفي الكبير، ، والسعدي، صاحب ديواني البستان والجولستان.

1295م:تولى غازان خان، حفيد هولاكو، العرش وكانت فترة حكمه العهد الذهبي للمغول في إيران حيث كان أول قائد يعتنق الإسلام وصار طابع البلاط في مدينة تبريز العاصمة إسلامياً فارسياً تماماً، وكانت الإدارة الرشيدة والرخاء أهم مميزات عهده. وساعدت إمبراطورية المغول المترامية في تسهيل تبادل الأفكار والبضائع بين الصين والهند وفارس.

1304م:توفي غازان وخلفه أخوه أولجيتو حتى توفي عام 1316م، وكان قد عُمد أثناء طفولته على أنه نصراني ولكنه اختار الإسلام بعد ذلك واتخذ لنفسه اسم محمد خدابنده وبنى مدينة السلطانية بالقرب من قزوين والتي صارت عاصمة الإيلخانيين بعد تبريز.

وفي هذه الفترة ظهرعالم البصريات الفارسيالشهير كمال الدين صاحب نظرية الانكسار والانعكاس. وكذلك الشاعر الغنائي الكبير شمس الدين حافظ الشيرازي ألمع شخصية أدبية ظهرت في ذلك العصر وأشهر أعماله "الديوان".

عهد التيموريين


1405م:غزا تيمور لنك المغولي إقليم فارس كله واستولى على حلب ودمشق بمساعدة مجوس التشيع الذي وجهوه لإبادة أهل السنة وجعل سمرقند عاصمة له.

 

إعداد: أمين

 

 

 

   
 
كتاب في سطور 5
نصرالله المراوغ
مالذي استفادناه منكم
إيران والمدارس السورية
نحن والاستعمار الإيراني 3
نحن والاستعمار الإيراني 2
نحن والاستعمار الإيراني 1
أللهم اهدني فيمن هديت
إعرف عدوك3
إعرف عدوك2
إعرف عدوك1
المسألة العربية
للتاريخ مزبلة وسجل شرف
الروس والإيرانيون وسوريا
المارونية
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 16/01/2021 09:23:05 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع