العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

 

هنيئاً لكم بملالي التشيع

نقول لعشاق ملالي مجوس التشيع الإيراني ‘ هنيئاً لكم بهذا النظام القمعي الذي بدأ بقتل أهل السنة منذ أيام الصفويين ولم ينته من ذلك حتى ساعتنا هذه في أيام الخمينيين ، بل إنه استدار بعد ذلك إلى محبيه من الشيعة فبدأ قتلاً وتعذيباً وسجنا بهم لمجرد إبداء رأيهم .

ومن قصص استهتار نظام ولي إيران أللا إسلامي تلفيق التهم للناس واعتقالهم وسجنهم وتعذيبهم وإعدامهم بلا رحمة سواءً أكانوا إيرانيين أو غير إيرانيين ، وأحد هؤلاء قصة محمود موسوي مجد،التي لاتعرف تهمته على وجه التحديد ، المحكوم عليه بالإعدام لاتهامه بالتجسس لحساب الاستخبارات الأمريكية والموساد وبيع معلومات تتعلق بتحركات عسكريين، ولا تزال قضيته تثير الجدل في إيران.

وكشف الخبير التقني اللبناني المقيم بالولايات المتحدة نزار زكا، الذي أمضى 4 سنوات بالسجون الإيرانية قبل أن يطلق سراحه منذ عام، أن موسوي مجد طالب برئ من تلك الاتهامات.

وأضاف زكا، في اتصال هاتفي، الإثنين، مع شبكة إيران واير وهي شبكة (يديرها صحفيون معارضون من الخارج) أن موسوي مجد كان صديقا ورفيقا له داخل الجناح السابع المخصص للسجناء السياسيين في سجن إيفين الواقع شمالي طهران.

ولفت الخبير اللبناني إلى أنه يعرف موسوي مجد منذ فترة طويلة في السجن، حيث كان شابا ويتحدث اللغة العربية باللهجة اللبنانية وروى له قصته.

وفجر نزار زكا مفاجأة، قائلا إن موسوي مجد كان طالبا بجامعة دولية صغيرة في العاصمة اللبنانية بيروت، واختطفته مليشيات موالية لإيران واقتيد إلى طهران.

واستطرد زكا أن مليشيا حزب الله ربما هي من اختطفت موسوي مجد، بينما لم تتخذ الحكومة اللبنانية حينها أي إجراء في هذا الصدد.

وأوضح أن محمود موسوي مجد كان يعيش في شقة أمام سينما جالاكسي ببيروت، لكن ذات يوم أخرجوه من منزله في سيارة قبل أن يخضع للاستجواب للمرة الأولى، وقيل له إنه إذا لم يكرر كلمات الخاطفين فسوف يتم تعذيبه.

وأشار زكا إلى أن الخاطفين وضعوا موسوي مجد على متن طائرة إلى إيران ليحتجز في البداية تحت تصرف الحرس الثوري الإيراني، ثم أحضروه لاحقا إلى سجن إيفين، وفق قوله.

وتم استهداف موسوي مجد لنشره على موقع "فيسبوك" انتقادات للنظام الإيراني ومليشيا حزب الله اللبناني، وفق شبكة إيران واير.

وبثت وسائل الإعلام المقربة من النظام الإيراني أنباء متناقضة حول محمود موسوي مجد في الأيام الأخيرة، وكالعادة لا يوجد دليل يدعم الادعاءات بأنه جاسوس.

وكعادة نظام مجوس التشيع المليء بالكذب والتضليل ،قدم الناطق باسم السلطة القضائة الإيرانية غلام حسين إسماعيلي، في مؤتمر صحفي، موسوي مجد كجاسوس للموساد.

وقال إسماعيلي إن موسوي مجد حكم عليه بالإعدام بتهمة تقديم معلومات عن مكان القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، الذي قتل في غارة بطائرة أمريكية مسيرة بالعراق.

لكن بعد ساعة من انتهاء المؤتمر الصحفي، أصدر متحدث باسم المركز الصحفي للقضاء الإيراني بيانا نفي فيه أي صلة بين موسوي مجد ومقتل سليماني بالعراق.

وكشف القضاء الإيراني أن محمود موسوي مجد كان على اتصال مع المليشيات في سوريا.

وأوردت وكالة أنباء ميزان الإخبارية التابعة للقضاء، نقلا عن إسماعيلي أن موسوي مجد وعائلته كانوا يقيمون في سوريا، حسب قوله.

وعلى صعيد متصل، قالت وكالة تسنيم الإيرانية إن موسوي مجد المحتجز منذ عام 2018 لم يكن عسكريا في صفوف مليشيا الحرس الثوري، ولم يذهب للقتال في سوريا.

وزعمت الوكالة الإخبارية أن عائلة موسوي مجد غادرت إيران قبل 41 عاما، حيث تواصل هناك مع مستشارين عسكريين إيرانيين قبل أن يسرب معلومات لأجهزة استخبارات أجنبية نظير الحصول على 5 آلاف دولار أمريكي شهريا.

وأكدت "تسنيم" أن عناصر بمليشيا حزب الله اللبناني اعتقلت موسوي مجد وقامت بتسليمه لإيران قبل عامين من مقتل قاسم سليماني في العراق.

وتساءل الخبير اللبناني نزار زكا مستنكرا "لو كان موسوي مجد جاسوسا وعميلا، لماذا وضع في زنزانة تضم المعتقلين السياسيين؟".

وأضاف نزار زكا أنه من أجل الوفاء بوعده لموسوي مجد، يحاول التحدث حول قضيته كلما سنحت الفرصة ،وتابع "في اليوم الأول من إطلاق سراحي وعودتي إلى لبنان، أخبرت القصة في أول لقاء مع رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، لكن حكومة بيروت التي يسيطر عليها حزب الله لم تفعل شيئا حيال ذلك".

وذهب والد موسوي مجد إلى السفارة الإيرانية في لبنان لمتابعة الواقعة، حيث زعمت السفارة منذ فترة طويلة أن موسوي مجد ذهب في مهمة إلى إيران وأنه سيعود مجددا، يقول زكا.

ولم يعلق المسؤولون الحكوميون الإسرائيليون والأمريكيون على التصريحات التي أدلى بها الناطق باسم القضاء الإيراني.

ومعروف أن المجرم سليماني المصنف على قوائم الإرهاب الأمريكية قتل في غارة من طائرة أمريكية مسيرة بمحيط مطار بغداد، في 3 يناير/كانون 2020.

واتهمت الولايات المتحدة سليماني بتدبير هجمات لفصائل مسلحة متحالفة مع إيران على القوات الأمريكية في المنطقة.

لسجن 3 سنوات لصحفي إيراني كان يغطي احتجاجات

 

ومن ناحية أخرى ومن قصص ظلم مجوس التشيع الإيراني للمواطنين الإيرانيين قامت محكمة إيرانية بمعاقبة صحفي بالسجن 3 سنوات لاتهامه بالاجتماع والتواطؤ للإضرار بأمن البلاد، وذلك على خلفية اعتقاله بسبب تغطيته احتجاجات عمالية عام 2019.

واعترض كيوان صميمي، رئيس تحرير مجلة إيران فردا (إيران الغد) في منشور على موقع "تليجرام" على حكم سجنه الصادر من المحكمة الثورية بطهران (وهي محكمة معروف عنها إصدار أحكام مجحفة بحق المعارضين).

ووصف صميمي، الناشط المدافع عن حقوق الأقليات الدينية والعرقية الحكم القضائي الصادر بسجنه 3 سنوات، بغير العادل.

وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلته أثناء تغطيته احتجاجات بمناسبة يوم العمال العالمي أول مايو/ أيار 2019، قبل أن يفرج عنه، لكن الفرع الـ26 بالمحكمة الثورية في طهران أصدر ضده حكما غيابيا.

وحكمت عليه (صميمي) المحكمة في البداية بالسجن 5 سنوات بتهمة التآمر للعمل ضد الأمن القومي، وسنة واحدة بتهمة النشاط الدعائي ضد الجمهورية الإيرانية.

ومع ذلك، اعترض صميمي على إجراءات المحاكمة وحددت المحكمة موعداً لجلسة الاستماع الثانية، التي عقدت في 18 مايو/ 2019.

وقضى الصحفي الإيراني كيوان صميمي في السابق 6 سنوات في السجن بعد مشاركته باحتجاجات شعبية اعتراضا على نتائج فوز الرئيس الإيراني الأسبق الأصولي محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية، عام 2009.

وأدان الاتحاد الدولي للصحفيين سابقا الحكم الصادر بسجن الصحفي الإيراني كيوان صميمي 5 سنوات.

وطالب الاتحاد الدولي، في بيان صادر، عنه الحكومة الإيرانية بإلغاء حكم السجن بحق صميمي الذي لم يحضر جلسات محاكمته.

ودعا البيان الحكومة الإيرانية إلى التوقف عن مهاجمة الصحفيين وعدم انتهاك حقوقهم الدستورية، وأيضا احترام النقابات والحقوق النقابية الصحفية.

وتحتل إيران المرتبة الـ173 ضمن الدول ذات الوضع السيئ للغاية في التصنيف الأخير لحرية الإعلام الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود".وهي المنظمة، التي تنشر تقارير سنوية حول حرية الإعلام دوليا منذ عام 2002، والتي أدرجت إيران التي ضمن الدول الأكثر قمعا للصحفيين.

وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، في تقريرها الصادر أبريل/ نيسان الماضي 2020، إن النظام الإيراني أعاق حرية الوصول للمعلومات، وقمع الحريات الأساسية لمواطنيه داخل البلاد.

فهنيئاً لكم ياعشاق إيران وتشيعها المجوسي بنظام حكم يقمع الناس ويعتقلهم بلا رحمة ويسرق أموال الدولة ويعتدي على الأفراد ويغتصب النساء ويروج المخدرات ، ويعمل على إبادة المسلمين سنة وشيعة دون غيرهم من أبناء الديانات الأخرى .

                           حسين أرشدي

 

 

 

 

   
 
قابليتنا للاستعمار
روبرت كرين
رأي في الانتخابات
ذاكيرنايك
المسألة العربية
الروس والإيرانيون وسوريا
الحمل نائم والذئب قائم
اغتيال ناصر الدين
اعترافُ إيراني بالتجسُّس
اخجل يا خامنئي
إحذرواالاستعمار الصيني
يوتيوب سبتمبر 2020
هنيئاً لكم بملالي التشيع.
صنم قاسم سليماني
إيران والأنظمة الدكتاتورية
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 13/04/2021 05:34:51 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع