العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

مجوس التشيع والخليج

قوس الازمات الذي نصبه نظام الملالي في ايران منذ 30 عاما جر المنطقة الى الكثير من الويلات التي كانت بغنى عنها, ولنتذكر شبكة التجسس التي صدرت الاحكام القضائية فيها في الكويت لندركأنها واحدة من سلسلة طويلة من شبكات التجسس والاعتداءات, ليس على الكويت وحدها, إنما على كل دول الخليج العربية والعراق ولبنان واليمن وغيرها من الدول, أكان في افريقيا او آسيا, ما جعل من هذا النظام أشبه بفيروس مرض الطاعون تهرب منه الدول الا من تنسجم معه في التوجهات او المرتهنة له.

ليس الحديث عن المشروع التوسعي الفارسي نتاج كوابيس او لتقصد العداء مع جارة يفترض ان تشاركنا الاستثمار السليم للتفاعل الحضاري لجعل هذه المنطقة تعبر بشكل صحيح عن مكونها الثقافي المشترك الذي صدر الى العالم حضارة الاسلام, ونقصد بتلك الجارة إيران .

 ولكن التجربة المريرة مع نظام طهران علمتنا ان نكون على حذر دائم مما يحاك في الغرف السوداء, فالفتنة الطائفية التي تطل بقرنيها الآن في المنطقة لم تكن معروفة قبل تعمد أركان الحكم الفارسي تسويق الخلافات السنية- الشيعية الغريبة عن المنطقة, بل ان مقامات اهل البيت في عدد من المدن العراقية كان ولا يزال السنة يديرونها, كما هي الحال مع مقام الامامين العسكريين في سامراء الذي يتولى أمره السنة منذ 1200 عام, الى ان حدث التفجير المشبوه فيه والمتهم بها عملاء إيران قبل سنوات قليلة, حتى بدأت معزوفة حماية مقامات أهل البيت تعزف نشازا, وهذا ما أدى بالعراق الى ان يغرق بدمه المذهبي حتى أذنيه.

وقد اعترف بعض أفراد القاعدة وبعض أفراد داعش الذي ابثق عن القاعدة أن معسكراتهم موجودة في إيران بإشراف الحرس الثوري الإيراني ، فإيران من تفجر المراقد الشيعية ثم تحرك أتباعها في العراق مثل سفلة الحشد الشعبي وغيره لقتل أهل السنة بحجة الانتقام لأهل البيت.

الطامة الكبرى في المشروع الايراني الفتنوي ذلك السعي الحثيث الى جعل أرض الرسالة مكانا للنزاع عبر المحاولات الفارسية المحمومة لتسييس الحج, عبر التظاهرات التي ينظمها الايرانيون كل عام, و لم تكتف ايران بذلك, بل عمدت الى دس الخلايا التخريبية في السعودية, وكان من نتائج أعمالها تفجير الخبر في العام 1996 وتصدير الارهاب الايراني الى الدول المجاورة, بالاضافة الى السعي لتقويض الدولة في مملكة البحرين وبث الفرقة بين أبناء المجتمع الواحد, ناهيك عن احتلالها الجزر الاماراتية.

لسنا بحاجة الى التذكير بالتدخل الايراني السافر في لبنان والاعمال الارهابية التي ارتكبت تحت هذا الغطاء منذ العام 1982 وحتى اليوم, او دعم الحوثيين في اليمن والحرب المفتوحة التي شنتها ايران بالوكالة ضد السعودية طوال سبعة أشهر عجاف, او التهديد الدائم بإغلاق مضيق هرمز.

الشر الايراني الذي يستهدف المنطقة يطل بين فترة وأخرى , وخصوصا في مملكة البحرين, بصورة أكثر صلافة عبر رؤوس البرامكة الجدد المتواجدين بيننا عربا أو فرسا والذين يطلون علينامن على شاشات القنوات الفضائية الممولة ايرانيا لاثارة الفتن بترهات الحديث عما يسمونه مظالم ليست موجودة الا في أذهان أربابهم المتمرسين في شق الصفوف, عبر العويل والبكاء وشق الجيوب زورا وبهتانا لترويج تجارتهم الفتنوية في المجتمع الخليجي الواحد وتفريقه وفك تلاحمه.
لقد أوصلت ايران العلاقات مع دول "مجلس التعاون" الى شفير الهاوية, وتعمل دائما على دفعها الى المواجهة المسلحة, معتقدة أنها تستطيع جعل نفسها بلطجي المنطقة وفارض الأتاوات عليها, لكن يغيب عن بال ملالي طهران ان الزمن تغير كثيرا عما كان عليه حينما توهم الشاه نفسه شرطي الخليج, ولم يدرك حينها, تماما كما لا يدرك الان قادة نظام طهران, ان الحسابات الدولية تغيرت ومعها تبدلت الجغرافيا السياسية وموازين القوى, وبالتالي ليست ايران أكثر من رقم ضعيف جدا في المعادلة الدولية الجديدة, لكن مهما ارتفع صوت تهديداتها لن يسمح لها ان تكون الصبي الأرعن الذي يحطم كل ما حوله من دون حساب.

ان سلوك نظام الملالي في نظر الكثير من المراقبين هو استدعاء مباشر لتوجيه ضربة لايران, لكن العالم سيترك هذا الأمر للشعب الايراني ليسقط النظام من الداخل بعد ان طفح كيله من القمع والاستبداد والافقار المتعمد.

وفي ضوء ذلك كله فان دول الخليج مطالبة بوضع النقاط على الحروف مع هذا النظام وعزله, كأضعف الايمان, وبالعمل على تفعيل الاتفاقيات الأمنية والعسكرية مع دول العالم من أجل تحصين موقفها الدفاعي حتى لا نفاجأ في صبيحة يوم بما فاجأنا به صدام حسين في الثاني من أغسطس عام 1990, فالسياسة الايرانية منذ ثلاثة عقود دلت على ان نظام الملالي لا يتورع عن فعل اي شيء للخروج من أزمته الداخلية, او لتحقيق أهدافه التوسعية.

 

التعليقات     أحمد عبدالعزيز

التع

التعليقات

نصيحتي لأخوتي الشيعة

صالح العوامي 

اعترف انني كنت من المؤيدين لايران والي وقت قريب ولكن بعد تدخلها السافر في الخليج وتاجيج الطائفية وارسال الجواسيس في كل دول الخليج واخرها الكويت فانا مسلم شيعي عربي واعتز بعروبتي واحذر العرب من اهداف ايران الفارسية ومخططاتها. دخلت لبنان عن طريق حزب الله وعاثت فيها فسادا‘‘ . ودخلت العراق وافسدته .واحذر اخواني الشيعة في دول الخليج من المخططات الفارسية نعم لنا مطالب ولكن لايجب ان نستجدي مطالبنا من دولة حاقده كا ايران .

عجبا

ناطح الصخرة

ياسر 

لو فيكم خير ياعبيد إيران اذهبوا انتم والحرس الثوري الجبان وحاربوا إسرائيل ...لكنكم لاتملكون غير اللغو واللطم وجلد الذات والتحريض الفارغ والشكوى ..فاستمروا في نطح الصخرة الى الأبد.

مشاكلنا من ارض نجد

وليد العراقي

يجب أن لانقارن شيعة العراق بغيرهم من الشيعة وخاصة في دول الخليج ،فالعراق يختلف حيث القبيلة الواحدة تنقسم الى شيعة وسنة فانا من طي وهي قبيلة عربيه ولكوننا نسكن قرب كربلاء المقدسة فقد تحولنا الى مذهب اهل البيت عليهم السلام في حين بقي ابناء عمومتنا في الموصل والبصرة ومناطق اخرى على المذهب السني وعندما تحدث لنا حالات وفاة نجنمع سنة وشيعة وكل واحد يصلي بالطريقة التي هو عليها وامانة نتحد قبليا اكثر منه دينيا او مذهبيا وتنطبق الحالة ذهتها على قبائل تميم ووائل والعبيد والجبور وربيعة الخ ان اساس الفتنة تاتي الينا من إيران اللعينة حيث الفكر المجوسي الهدام فاذا ماابتعدنا عن مجوس التشيع سلمنا.

خونة الأوطان

بلال 

صدقت يا سيد أحمد فكل كلمة كتبتها فيها الكثير من النصيحة والحكم ولكن هيهات لمن يسمع أو يريد ان يسمع لأن المخطط الفارسي عمل على غسل عقول معظم الشيعة العرب لعشرات الأعوام حيث كان بعض العرب نائمون في سبات عميق والبعض الأخر يئنّ تحت وطأة الطغاة. ولكن الشيعة المتاثرين بملالي التشيع الإيراني سيدفعون الثمن غاليا جدا وسيستعملون وقودا لمفاعل ايران النووي وسيصبحون منبوذون مرفوضون أينما ذهبوا وعلى نفسها جنت براقش.

منصور حسين

إيران تحاول تصدير الثورة الفارسية الصفوية إلى العالم العربي، فمنذ أن جاء الخميني وإيران تمارس تصدير النظام، تصديرا عسكريا وليس تصديرا ثقافيا، وعندما فشلت إيران في تصدير المد الفارسي عسكريا عبر حربها مع العراق، وجدناه يصدرها كثقافة صفوية فارسية، وليست شيعية عربية التي ليس لنا معها خلاف.

إن الشيعية الفارسية الصفوية تخترق مجال العالم العربي، ونعاني منها في لبنان، وتربك الموازين في العالم العربي بتأثير فارسي، فإيران تعمل على المواجهة المسلحة مع دول الخليج عبر إيصالها العلاقات المشتركة إلى شفير الهاوية، والاعتقاد بأنها تستطيع فرض نفسها كبلطجي في المنطقة .


فعلاً إن الحديث عن التوسع الفارسي ليس نتيجة كوابيس أو تقصد العداء مع إيران، ولكن التجارب المريرة مع نظام طهران علّمت الخليجيين أن يكونوا على حذر دائم مما يحاك في الغرف السوداء، مثل تسييس الحج، فإيران تريد أن تسعى بمشروعها “الفتنوي” إلى جعل أرض الرسالة مكانا للنزاع.


ونظرة إلى تاريخ البرامكة مع هارون الرشيد وسيطرتهم على الحكم، ثم المذبحة التي حدثت حين اكتشفهم الرشيد، هو نفس مايحدث اليوم حيث نشاهد البرامكة من خلال حزب الله الذين يقودون لبنان إلى الدولة الفارسية، شاهدناهم في البحرين، عندما اختفى وزراء بحرينيين شيعة إبان الأزمة ، وعندما هرب رؤساءها مؤسسات خدمية كثيرة ، أو تجاوبوا مع الاعتصام الذي طلبته إيران من خلال عملائها الموجودين في البحرين، وفي السعودية من خلال المنطقة الشرقية، وهم قلة ليسوا بالحجم الذي تحركوا في البحرين. وفي الكويت حينما وجدنا شيعة صفويين يحملون الجنسية الكويتية ويحتلون مراكز مرموقة يحركون المجاميع الشيعية من خلف الستار للضغط على  الحكومة كي لا تساعد البحرين في أزمتها، وهي أزمة تَدخُلٍ أجنبي وليست اضطراب داخلي.. داخل البحرين”، أجنبي جاء ليحتلها وهو من إيران، وهذه ضمن متطلبات التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون.

فهؤلاء يلعبون نفس دور البرامكة أيام الرشيد الذي قربهم على حساب أهل السنة المخلصين له إ فغدروا به . وهو مايحصل الآن مع حكام الخليج  ( وخاصة البحرين )الذين يهمشون أهل السنة الذين هم سندهم ويقربون مجوس التشيع الذين يتآمرون ضدهم، فذوقوا ياحكام الخليج نتائج مافعلتموه.

 

 

نقلته لكم معدلاً

معين عبدالرزاق

 

 

 

   
 
ألبطانة الصالحة أيها الحكام
البساسيري
الأقليات المسلمة
إختلاف الآثمين
عبدالناصر وعبدالكريم 2
عبدالناصر وعبدالكريم 1
دَولَة الفَاطِميّين الملعونين 2
دَولَة الفَاطِميّين الملعونين 1
ناطوري كارتا
زعماء صفع الوجوه
أوباما وداعش وإيران
الموسوي ينتقد الخميني
اللعنات تلاحق عمر حميدة
يويتوب يونيو2021
وجاء دور الإسلام .
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 13/06/2021 02:46:04 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع