العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

أوباما وداعش وإيران

عبر دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق في آخر أيام حكمه عن موقفين على قدر كبير من الأهمية.

الموقف الأول، حين اتهم الرئيس الأمريكي السابق أوباما بأنه «مؤسس» تنظيم داعش، وأن هيلاري كلينتون شريكة معه. ترامب عاد بعد ذلك تراجع عن ذلك بعد أن نبهه مساعدوه بأن مثل هذا التصريح ، على صحته، فإنه يضر بسمعة أمريكا ، على أساس أن المجرم أوباما هو في نهاية المطاف رئيس لكل الأمريكيين ، فأعلن ترامب أنه قال هذا الكلام على سبيل التهكم والسخرية.

ومع ذلك، فإن ترامب لم يخطئ كثيرا ولم يبتعد كثيرا عن الحقيقة.بالطبع، القول إن أوباما هو «مؤسس» داعش ليس مقصودا منه أنه هو من قام بتأسيس التنظيم بالمعنى الحرفي المباشر، وإنما أنه بصفته من أعدى أعداء أهل السنة ،والإدارة الأمريكية عموما مسئول عن صعود التنظيم وتفاقم خطره بالتعاون مع مجوس التشيع الإيراني.

وهذه هي الحقيقة بالفعل التي يجمع عليها أغلب المحللين في العالم، ولم يأت ترامب بجديد هنا.فالحقيقة التي يجمع عليها الكثيرون في العالم هي أن أمريكا، وليس أوباما وحده، هي المسئول الأول عن ظهور تنظيم داعش وصعوده وتفاقم خطره، وعن تعاظم خطر الإرهاب في المنطقة عموما. وهو مايفسر تحالف قادتها الإستخباريين مع الماسونيين لدعم مجوس التشيع منذ أن أتي بالمجرم الهالك الخميني.

أمريكا بسياساتها الإجرامية في المنطقة وإيران التشيع المجوسي بحقدها على العرب وعلى الإسلام ممثلاً بأهل السنة كانا وراء احتلال العراق مستغلين غباء وتسلط دكتاتور بغداد المشنوق الهالك صدام حسين الذي ورط العرب وأهل السنة بسياسته البعثية العبثية الهوجاء والمعادية للدين الإسلامي ولدين التشيع المجوسي المجوسي على حد سواء  هو الانطلاقة الكبرى هي التي مهدت الطريق أمام ما تشهده المنطقة من موجة عنف وإرهاب.

وغير هذا، هناك عشرات من الأدلة التي تؤكد استغلال إيران وأمريكا لداعش في خدمة أجندتهما ومخططاتهما المعروفة في المنطقة العربية.

الموقف الثاني الذي عبر عنه ترامب، هو ما قاله من إن سياسات القادياني المجرم أوباما هي المسئولة عن تقديم العراق لقمة سائغة لإيران وتمكنيها من السيطرة على مقدراته. وقال أيضا إن إدارة أوباما هي التي أطلقت يد إيران في المنطقة كلها على الرغم من خطرها المعروف، وهي التي «فتحت مسارا للأسلحة النووية إلى النظام الإيراني".

وبالطبع، كل ما قاله ترامب هنا صحيح تماما.
ما كان لإيران أن تحتل العراق فعليا، وتعيث فيه طائفية وإجراما لولا عدم وعي رؤساء أمريكا.. لولا أن أمريكا هي التي مكنت إيران من ذلك، ولأن الماسونية العالمية تريد ذلك.  ، فتورط العرب وأهل الإسلام السنة والعالم كله بالبلاء الإيراني والداعشي وتنظيم القاعدة بشكل خاص.


وأمريكا في عهد أوباما لم تكتفِ بتمكين إيران من السيطرة على العراق، بل تحالفت معها فعليا هناك.وما كان لإيران أن تجتاح دولا عربية بإرهابها هي والجماعات والمليشيات الطائفية العميلة لها في العراق وغير العراق، لولا أن أوباما وأمثاله يريدون ذلك إما لغبائهم أو لسوء نيتهم .

وهناك شبه إجماع في أوساط المحللين في أمريكا نفسها على أن الاتفاق النووي بين كلب إيران المدع أوباما وبين مجوس التشيع كان محطة أساسية على طريق إطلاق يد إيران في المنطقة، وتمكنيها من امتلاك السلاح النووي بعد ذلك.

لقد اكتشفنا في الفترة الماضية أن تواطؤ أمريكا، بل تحالفها الفعلي مع النظام الإيراني، كان إستراتيجية اعتمدها أوباما منذ البداية وأخفاها عن العالم وعن الرأي العام الأمريكي.اكتشفنا أن أوباما بنى إستراتيجيته على التخلي عن الدول العربية لحساب إيران وإرضاء لقيادات القاديانية المتواطئين مع الماسونيين ضد أهل السنة في كل مكان.

إذن، كما ذكرنا، فإن ترامب كان على حق تام فيما ذهب إليه فيما يتعلق بعلاقة الإدارة الأمريكية بداعش، ومسئوليتها عن إطلاق يد الإرهاب الإيراني في العراق و في المنطقة.
وما فعلته أمريكا في حالة داعش وإيران مرتبطان أشد الارتباط، ويندرجان في إطار إستراتيجية أمريكا الهادفة إلى إشعال الفوضى وتمزيق الدول العربية.

من المفهوم بالطبع أن ترامب كان يعبر عن هذه المواقف في إطار معركته الانتخابية مع هيلاري كلينتون وفي معرض فضح سياسات السياسة الخفية التي كانت هي شريكة في صنعها سنوات طويلة.

لكن، هل يعني أن تكون هذه هي مواقف ترامب لو كان قد فاز بالإنتخابات بدل بايدن؟

نقول لم يكن متوقعاً إذا فاز بالرئاسة أن يعيد النظر جذريا في هذه السياسات الأمريكية التي ينتقدها أو يتخلى عنها؟ليس بالضرورة أبدا أن هذا ما سوف يحدث. وفي كل الأحوال، يجب ألا نراهن نحن على هذا، لأن المؤامرة أكبر من أوباما أو أمريكا أو حتى المجرم القادياني أوباما. إنها مؤامرة خفية تتحكم في سياسات الزعماء الأمريكيين وغير الأمريكيين . ولكن تصادف أن المجرم أوباما كان من المتحمسين أكثر من غيره لهدم الدين الإسلامي بالتعاون مع مجوس التشيع الإيراني.

رهان المخلصين في الدول العربية أو الإسلامية سواء في مواجهة إيران، أو الماسونيين أو في مواجهة سياسات أمريكا أو غيرها أو حتى في مواجهة العرب أو المسلمين اللادينيين المدمرة، يجب أن تكون بالإعتماد على الله ثم على القوة الذاتية المفكرة وقدرتها في الدفاع عن الدين وألوطن.

          السيـــــــدة زهـــــــرة

 

 

 

 

   
 
ألبطانة الصالحة أيها الحكام
البساسيري
الأقليات المسلمة
إختلاف الآثمين
عبدالناصر وعبدالكريم 2
عبدالناصر وعبدالكريم 1
دَولَة الفَاطِميّين الملعونين 2
دَولَة الفَاطِميّين الملعونين 1
ناطوري كارتا
زعماء صفع الوجوه
أوباما وداعش وإيران
الموسوي ينتقد الخميني
اللعنات تلاحق عمر حميدة
يويتوب يونيو2021
وجاء دور الإسلام .
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 13/06/2021 02:42:43 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع